ch
Feedback
صَحائِف.

صَحائِف.

前往频道在 Telegram

ما شاءَ الله لا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلّا بالله

显示更多
1 188
订阅者
+124 小时
+27 天
+4930 天
帖子存档
فَكَأنَّما أَضلاعُ هاشِمَ لَمْ يَكُنْ أَبَدًا لَها عَهدٌ بِقَلبِ جَليدٍ يعينك الله يا سيد علي ويرزقك الصبر، يعينك الله ومن عمرنا على عمرك دعائكم لسماحة السيد الله يمن عليه بالصحة والعافية والصبر وطول العمر

مُصيبَةٌ مُؤلِمة، وخَسارَةٌ عَظيمة -سماحةُ السَّيد السِّيستاني

سَوَّدْتَ ما بَينَ السَّماءِ وناظِري وغَسَلتَ مِن عَينَيَّ كُلَّ سَوادِ

أَعَلِمتَ مَنْ حَمَلوا عَلى الأَعوادِ!!

سيد موسى.. ألفُ آه، ماكو كلام يعبّر عن كميّة الوجع بهذا الفقد والله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مُصابٌ جَلل

photo content

أَما واللهِ لا أَدري كَيف للهِ صَبرُكَ يا أَميرَ المُؤمِنين!

Repost from صَحائِف.
سائِل بِهاشِمَ كَيفَ سالَمَتِ العِدى وعَلى الأَذى قَرَّتْ، ولَيسَ قَرارُ!

رُزءٌ ولا كَالرُّزءِ مِنْ قَبلِهِ ومُؤلِمٌ ناهيكَ مِنْ مُؤلِمِ

مُصيبَةٌ سِيقَتْ إِلى أحمَدٍ ورَهطِهِ فِي المَلَأِ الأعظَمِ

يا دارُ دارَ الصُّوَّمِ القُوَّمِ

چذب، مترّس نوم

سالِبَ عَيني لَذَّةَ الغُمضِ ومُبكِيًا بَعضي عَلى بَعضِ وقاتِلي ظُلمًا بِإعراضِهِ ولَحظِهِ بِالنَّظَرِ المُغضي إِيَّاكَ يَستَعطِفُ ذُو فاقَةٍ جُرتَ عَلَيهِ بِالَّذي تَقضي مَن يَحسُدُ الأَرضَ لِإِشفاقِهِ مَوطئَ نَعليكَ مِنَ الأَرضِ -أَبو تَمَّام

طَيفُ الخَيال.pdf20.21 MB

وكَفِّرِ الذَّنبَ فِيها بِالثَّناءِ عَلى مُحَمَّدٍ، وعَلى ساداتِنا النُّجَبا
وكَفِّرِ الذَّنبَ فِيها بِالثَّناءِ عَلى مُحَمَّدٍ، وعَلى ساداتِنا النُّجَبا

photo content
+1

تَعجَبينَ مِنْ سَقَمي صِحَّتي هِيَ العَجَبُ

يَقولُ أَبو نُواس: حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَّرَبُ إِنْ بَكى يُحَقُّ لَهُ لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ تَضحَكينَ لاهِيَةً والمُحِبُّ يَنتَحِبُ

وأَخي حِفاظٍ ماجِدٍ حُلوُ الشَّمائِلِ غَيرِ لاحِ نادَيتُهُ؛ واللَّيلُ قَدْ أَودى بِسُلطانِ الصَّباحِ يا صاحِ أَشكو حُلوَةَ الـ ـعَينَينِ، جائِلَةَ الوِشاحِ فِيها افتُضِحتُ، وحُبُّها فِي النَّاسِ يَسعى بِافتضاحي ولَها -ولا ذَنبَ لَها- لَحظٌ كَأَطرافِ الرِّماحِ فِي القَلبِ يَجرَحُ دائِمًا فَالقَلبُ مَجروحُ النَّواحي -أَبو نُواس

Repost from بَوْح.
"ولقد وطئتُ بساطَ الخلفاءِ، وشاهدتُ محاضرَ الملوكِ، فما رأيتُ هيبةً تعدلُ هيبةَ محبٍّ لمحبوبِهِ. ورأيتُ تمكّنَ المتغلّبينَ على الرؤساءِ وتحكّمَ الوزراءِ، وانبساطَ مدبّري الدولِ، فما رأيتُ أشدَّ تبجّحًا ولا أعظمَ سرورًا بما هو فيه من محبٍّ أيقنَ أنَّ قلبَ محبوبِهِ عندَهُ ووثقَ بميلِهِ إليهِ وصحّةِ مودّتِهِ لهُ. وحضرتُ مقامَ المعتذرينَ بين أيدي السلاطينِ، ومواقفَ المتّهمينَ بعظيمِ الذنوبِ مع المتمرّدينَ الطاغينَ، فما رأيتُ أذلَّ من موقفِ محبٍّ هيمانَ بين يدي محبوبٍ غضبانَ قد غمرَهُ السخطُ وغلبَ عليهِ الجفاءُ."
طَوقُ الحَمامَةِ في الأُلفَةِ وَالأُلَّافِ لابنِ حَزم