مرح تكتب..
Open in Telegram
901
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+730 days
Posts Archive
901
Repost from ودّ القيس
"فلقد عهدتك والمروءة غيمةٌ
في صوتك الحاني تهلّ وتمطر
صفة "الجميل" كأنّ كل حروفها
تُنمى إليك، وكلّها بك تُزهر
وجهًا، وأخلاقًا، وعمق مروءة
وتقىً .. وأعظمها أنّك تأسر
بوديع طبعك حدّ أنّ محبة
تنساب ملء الروح حيث تؤشِّر
يا صاحب القلم الأحسّ كأنّه
تبكي السطور عليه وهو يُسَطِّر
من فرط ما يَبري حشاشته بها
أرأيتمُ قلمًا بحرفٍ يُؤسر؟"
901
Repost from أُلفة
”وَفي القَلب أَنواعٌ من الشوق جمَّةٌ
تُدَكُّ لأدناها الجِبالُ الشوامخُ“
— ابن معصوم
901
يطل من النافذة شبح الأيام السابقة، مبتسم لكنه شاحب الوجه، ضئيل الجسم مسرور، جامع الاضداد غير مكترث، إنت كنت بمحاذاته تمنحه الشعور وضده، كان بإمكانك أن تحلق به لسمواتٍ بعيدة وتقذفه فجأة للأرض وكأنه طير جريح، لكنك تعتذر في الأخير تعتذر.
تمنحه جميع اللحظات السعيدة وتأتي لتسحب البساط من تحت قدمه في لحظة شك، بكل عفوية متحججاً بمعاركك الداخلية التي لا تريد أن تقحمه فيها وفي الأصل السبب أنك لعوب.كنت تتهرب لو استجمع شجاعته، هه أي جبان يريد مواجهة شبح شجاع،أنت عداء جبان.
أود لو أفتح النافذة، ليس بذريعة الحب لكني أود صفع هذا الشبح، أوده لو يستيقظ حتى تنتهي دوائر الماضي التي يتكرر فيها نفس الحدث، رغم أنه يبدو غاضب وصامت لكنني لا أستطيع التعاطف، شبح غبي مغرور ومكابر، والغريب أنك تؤذي غروره إلا أنه لا يبدي أي رده فعل وفي هذا مازوخية محتمة.
دعني أفتح النافذة لأزحزح الغمام عن عينيه، لأخبره كم مرة انتابه شك لكنه أسكته.
دعني أفتح النافذة فأنا سئمت أن يطل وجهكما في سماء مدينتي.
901
لم يخبرني أحد أن العشرينات من العمر مربكة ومفزعة، لا أنت تملك من النضج ما يكفي لتواجه حياة "الكُبار" ، ولا أنت طفل الآن.. أو فلنقل طفل كبير.
901
"إنني معظم الوقت أتفوّه بالحماقات وأتصرف بغرابة وطفولة، لكنه يا رفيقي كونٌ فسيح وأنا هنا شيءٌ صغير جداً، لا أظن أن هذا العالم الشاسع سينفجر يوماً بسبب حماقاتي فلِمَ لا أتصرف كما سجيّتي؟!"
901
تجحف في حق حريتي إذ سرّحت قلبي بعد نتف جناحه، أنا لم أغادر أرضك عجزاً، إنما رغبة تُلح علي ألا أترك للندم فرصة ،لكنك ورقة خاسرة كان عليّ حتماً أن أقامر بها..
901
هذا الصمت يؤذيني باتت جميع الكلمات يمكن أن تختصر بلحظة إمعان أو ايماءة رأس، وأن الرقص بالكلمات مهمة جدُّ صعبة حينما يطفو الصمت على سطح مشاعرنا.
901
كنا نخرج كل عشيةٍ لنجلب حلوى، لم نتغيّب يوماً عن زيارة صاحب الدكان الصغير بناصية الشارع..
كان طفلاً صغيراً، ينقّر أفكاري يتطفل على هدوئي بشكل أحبه، يجبرني أن أقصّ له ذات القصة عشرات المرات إلا أنني أفعل ذلك برحابة صدر ورضا.
يملك ابتسامة ملائكية، ووجه يرغمك أن تبتهج، كان يجلس بين يداي ليخبرني أن القطط شريرة وهو لا يريدني أن ألمس قطتنا بُلبل مجدداً وإلا اضطره الأمر ألا نلعب سوياً مرة أخرى.
يعبّر عن غضبه بأنه لا يحبني، وكأنما الحب يعطى حينما يكون صافياً تجاهي او لا شيء يعكّر صفو علاقتنا وأنني أنقلب لوحش شرير حينما أقترب من القطط أو أتجاهل طلبه للحلوى بشكل مفرط.
901
"تنجبنا الحياة في اليوم مائة مرّة.. أنا وليدة اللحظات المتخّمة بالسعادة، وليدة الصدفة التي جمعتني بجميع أصدقائي، وليدة ضحكات أمي كل صباح.. وأخيراً وليدة المآذن والصلاة"
