مرح تكتب..
Open in Telegram
901
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+730 days
Posts Archive
901
دائماً ما كنت مولعة بالرسائل الورقية بناظري لا تموت مهما عفا عنها الزمن، لكن الآن صناديق البريد مهددةً بالانقراض ،رسائلي هذي لدرب منسي وربما لو تولى مهمة ايصالها ساعي بريد ما أبصر عنوانا حي ،انني أكتبها لمن يعتصمون بذاكراتي ويحدق طيفهم بي كلما راقصت الحرف ،كنت أتخفى باسماء عدة متخذةً دور البطلة في كل قصة لكنها بالاخير انا" طفلة عجوز، تعيش طفولة قلِقة وشيخوخة صاخبةً سيان"، ولأول مرة لن أستغل اللغة في صنع أوجهٍ أخرى للقصص، ستكون كمناجاتي لنفسي ..حديثٌ بيني وبيني.#مرح
901
مختلفان غريبان..
لكن اختلافنا لا يخلّ بجوهر الشعور،والحب معادلة صعبة على أية حال.
أنت صَموتٌ ساكن هادئ لك هيبة غريبة، حتى أنني أخشى أحياناً لو أعبث بقداسة طبعك فلأفكاري أفواه عديدة، تحب التربة والأرض بينما روحي معلقة بين الغيم ترجو لو أنها لا تبارح الأرض أبداً فتفشل، أنت تقيم حيث حللت تمكث طويلاً، ترجو، تتأمل وتغرس جذوراً قوية بأرضك، وأنا مسافرةٌ في الهوى أكره حِلك وأحب ترحالي.. لكننا في الشعور سيّان، سيّان يا جاهين.
901
Repost from مرح تكتب..
كُنت أطلق مُزحاتي أو أتعمّد أن يأخذ حديثنا منحنًى ساخر حتى أراك تضحك، إنك تضحك بشكل استثنائيّ..
أذكر أول مرة كنتُ أستعرض فيها أمامك شخصي الساخر، وصفتُ لك الجوّ الذي يحيط بنا وقتها أنه سام وأنا كما الملدوغ.. أعترف أنها اسوأ نكتة لي على الاطلاق ولا أدري ربما طريقة ادائي كانت مثيرةً للضحك، رفعت فوراً رأسك كمَن يطلب من السماء شيئاً إلا أنك لم تغمض عينيك وظلتا معلقتين يشوبهما دمع خفيف وافترّت ملامحك عن قهقهة طويلة متوسطة الصوت..
في العادة أنا أُطلق تعليقاتي الساخرة وأضحك، أفعل ذلك في كثير من الأحايين عنوةً كتنبيه "كن حذراً، إنها دعابة وعليك الضحك"، أخاف من كوميديتي السوداء معظم الوقت كما تعلم.. هه، لكنني يومها جلست قُبالتك مشدوهةً، أطالع عينيك اللامعتين كما الأطفال وكيف أنك تصوّب ضحكاتك نحو السماء..
أبله، أغفلتني؟؟
لم أستطع تفويت المشهد أردت أن استأثر به لذاكرتي، خشيت أن تبخل علينا الأيام القادمة..
غالبني خجلي أن أسحب وصفي لسُمّية الجو وأبدلك بوصفٍ آخر.. أن الجو زاهٍ في حضرة طفل كبير.
أُسرك اعتراف آخر، أنني ومن يومها أبالغ في استعراض سخريتي وأنتقي لك دُعاباتي بعناية، من نصيبك الضحك وليّ دهشة مُطالعتك.
#مـــرح
901
Repost from "وَليدُ اللحظةِ"
هل إلتقينا؟
ومابها عيناك؟
ملامحك،
مألوفة كأننا إتلاقينا في عهد سابق
"لربما في حياة أخرى، أو لأن الجمال مألوف "
عيناك، مليئة بالشجن المحبوس
شجن لا ينفك عنك، أنت من حبسته
بقفلٍ لا يفتح، ثم قلت كذباً لنفسك : أنا بخير.
ابتسامتك الزائفة تلك تبدو حقيقة ومقنعة
ولكني أعرفك وأعرف كيف أقرأك
لذا لن تخدعني أبدأً.
متربعة أنا عند باب قلبك، أنتظر إشارة واحدة
فقط، تعني إنتصاري بك
كما انتصرت أنت بي وسكنت قلبي، ورحت تلعب
به كيف تشاء.
لتغير مفهومي ومعتقداتي وحتى سفاسف الأمور،
قد بعثرتها.
دعني أخبرك بشيء غريب
كنتُ أكرة اللون الأسود، ثم لامسته يداك
فأصبح أقرب الألوان لقلبي.
أخبرني!
كيف تلهو بإعدادات قلبي بهذا السهولة ؟
وما هي الوصفة السحرية التي تجعلك مميزاً جداً بالنسبة لي؟
قد قيل أنه عيد الحب، طوبى لك فالعالم كله يحتفل بحبي لك.
أحبك منذ الأمس البعيد، وحتى نلتقي في الدار الأخرى.
#أنغام_علي
901
Repost from مرح تكتب..
«واجعلني يا الله سكناً تطمئن فيه القلوب، ونسماً طيّباً إذا مرّ على أهل دار آنسهم، عذب السيرة كما الفُرات وطيّب الأثر اذا مرّ على قِفار أزهرت»
#مـــرح
901
في ظني أن تمام النُّضج أن يجلس الإنسان قُبالة الإنسان الذي كان عليه في سالف الأيام؛ بهدوء المنتصر أو بابتسامة المغلوب أيًّا يكُن.. دون عِتاب أو لَوم، دون جَلد، دون ندم، دون أية محاولة للعودة بالوقت.. أن يُحدق الإنسان في ذاته القديمة بقلبٍ راضٍ وهو يعي أنه ما كان ليستطيع أن يُرفرف خارج حدود إدراكه في هذا الوقت، وهو يعي كذلك أنه ما كان ليكون إلا ما كان عليه بالفعل!
• هاجر المشير.
901
أذكر أني في الحادية عشر من عمري، وأبوابي للغة العربية ما تيّسر من القرآن والشِعر، كنت اقرأ الشعر الفصيح واجتهد لفهمه بعقلي الصغير ولكن في يوم
صادفت جارنا في الحي القديم، لا اذكر تفاصيل الحدث لكني أذكر جيداً سحنته
شيخ كبير، سكن الشيب رأسه لكن عيناه عبقريتان،كان أمرد الوجه هزيل البنية وله لون ينافس البُن المحمّص للتوّ، كان أجشّ الصوت يتمهّل في كلامه أظن لإنه يفكر، يعقل كلماته قبل أن يساقطها على مسامع الحضور
أذكر بيته، بالغ الوداعة والصفاء، له زوجةً تهوى الزرع فيأخذ البيت شكل بستان أكثر من أنه بيت.. كانت وديعة مثله فالروح تألف شبيهتها
كان شيخاً طيباً كما اسمه الطيب..
عم الطيب كان شاعراً ضليعاً باللغة لكن لسانه ما زال يستهجن العربية بسبب منشأه في بلد" رطّانة"، حيث صباح الخير لها وقع غريب أقرب لمسكاجرو.
كان يحب لهجتنا وما أحببت الشعر باللغة العامية إلا منه، فكلما أتيته صدفة يتلو عليّ قصيدة في وقع مهيب، كان يكتب وكأنما يوحى إليه وحياً.. ويسهب في وصف زوجته بحب كبير وأستغرب كيف أن دهشة الحب الأولى ما زالت متّقدة لما يفقدها بريقها التعود..
