en
Feedback
المُدَوَّنة

المُدَوَّنة

Open in Telegram

و زنابق ضفاف الأنهار البعيدة، الباردة والمهيبة، في مساءٍ أبديّ في عمق قاراتٍ حقيقية، ولا شيء غير ذلك...

Show more
890
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
أنا عاجز امام الحَياة و ما اثيره من نقم اعتبره احيانًا فاجعة و خيمة فرناندوا بيسوا | قصائد البارو دي كامبوس

إنني غارق في صفاء ما يحيط بي ؛ لا شيء يعيش.. إن الريح تئن، وخطوط صلبة تفر في الليل . الغثيان | سارتر

كنتُ أعيش حياة غريبة. ولكني كنتُ في داخلها ، ولم أفكر فيها ... سارتر | الغثيان

لقد كان الشاعر الذي يُعرف ذاته بالعاشق البصري- واعياً لهذا التناقض الفاضح بين الجمال المثالي والرغبة البشرية في قضم التفاحة من ذلك الجزء الأكثر دونية ولذة. يعترف في موضع آخر «أفرد جناحي كنسر خيالي لكنني لا أتحرك». يتحدث بيسوا مثل هاملت الذي تشله شكوكه في البداية)، لكنّه لا يتصرف، إلا من خلال الكتابة. يمرض ببساطة، لعدم إحساسه بوجوده. ومثل بافيزي وكافكا، سيُترجم مرضُه أيضاً في حوار داخلي لا ينتهي، حيث يرى نفسه الأعظم، وفي الآن ذاته، كأحقر كائن على وجه الأرض. لكنه سرعان ما يُشهرُ ورقته الرابحة: (ألا نريد، هو أن نستطيع)، يقول معلناً للملأ. وباستثناء التأمل البارد، فإنّ كل شيء ضبابي ومجاني، إلى درجة لم يعد يحتملها:(الديَّ رغبة في الصراخ داخل رأسي.(أريد أن أوقف تلك الأسطوانة الفونوغرافية المستحيلة التي تجمع بداخلي، أن أسحقها وأهشمها في بيت بعيد، مثل جلّاد يتعذرُ الإمساك به).

تخيل أن الرجال من المريخ والنساء من الزُهرة، وفي أحد الأيام منذ زمن بعيد كان أهل المريخ ينظرون من خلال مناظيرهم المقربة واكتشفوا أهل الزُهرة. وبلمحة خاطفة أيقظ أهل الزُهرة مشاعر لم يكن لأهل المريخ بها عهد.. واخترعوا بسرعة سفن فضائية وطاروا للزُهرة.. ثم قرروا السفر للأرض.. واستيقظوا وكل واحد منهم يعاني من نوع معين من فقدان الذاكرة الاختياري، فنسوا أنهم من عوالم مختلفة.. ومنذ ذلك اليوم كان الرجال والنساء على خلاف". هكذا يفتتح الكاتب، والطبيب النفسي الأميركي، "جون جراي" كتابه ذائع الصيت "الرجال من المريخ والنساء من الزُهرة"، كدليل إرشادي للجنسين عن كيفية التعامل مع بعضهما البعض. هذا الكتاب الذي يبين-وبصورة عكسية- إستحالة قيام علاقة بين قطبين مختلفين، إلا عن طريق التجاذب العاطفي...

حين يحب الرجل الجنس لدرجة أن يتزوج، ثم يذهب وهو في الثلاثينيات ليقيم علاقات أخريات ، فإن الأنانية الأساسية للدافع الجنسي الذكري تصبح أكثر وضوحاً، التكرار يجعلهُ يشعر أن كل النساء في جوهرهُن متشابهات، وهو يلاحقهن بروح صيادٍ يُمارس لعبتهُ المفضلة، وقد يجد السعادة في الإحتفاظ بتذكارٍ من كل واحدة، لكن هذا لا يجعلنا نُنكر حقيقة الحب بين الرجل والمرأة، أحاول أن أوضح أن مانُسميه عادة بالحب هو في الحقيقة خليطٌ من عدة أشياء أُخر : الرغبة الجنسية، الحماية الرقة والرغبة في الأمن العاطفي، وأن شهية الإنسان الذكر الأساسية هي شهيةٌ خام ورغبة موضوعية لا ذاتية، بمعنى : "ليست إمرأة التي أريدها، بل جميع النساء" بإختصار الحُب مُمكن بين الرجال والنساء، لأن شهية الرجل الجنسية لا تُسبب أي ضَررٍ للمرأة "على حد تذهينه للجنس"، إنهُ كالنَمر يُقيم علاقة مع نوعٍ من الظِباء السحرية، التي يُمكن أن يأكُلها كُل يوم، دونَ أن يُسبب لها أذىً بالفعل، فهي سحريةٌ في عقله، سيُغرمان ببعض، لكن ليسَ عن طريق الحُب، بَل الجوع.

تقع المرأة الحديثة وحتى العلاقات العاطفية الحديثة بإشكالية تتكون من سؤال: كيف أوفّق بين علاقتي بشريك حياتي أو شريكي العاطفي وبين أصدقائي من الرجال.. هذا النمط من العلاقات الذي تشكّل مؤخراً بسبب تمييع الحدود بين الجنسين يشير إلى مفاهيم شائكة، منها مثلاً مفهوم الصداقة الحقيقي.. و تناسي مفهوم كون الرجل هو نمر ( كما يِصف ذلك كولن ولسون في كتابه "الجنس والشباب الذكي" بأن الرجل كالنَمر يُقيم علاقة مع نوعٍ من الظِباء السحرية، التي يُمكن أن يأكُلها كُل يوم، دونَ أن يُسبب لها أذىً بالفعل، فهي سحريةٌ في عقله، سيُغرمان ببعض، لكن ليسَ عن طريق الحُب، بَل الجوع... وتناسي حقيقة التغذية العاطفية التي يستمدها الرجل من صداقتهِ مع المرأة.. وكذلك المرأة من الرجل! لذلك المرأة التي تساوم الرجل الأساسي في حياتها ( سواء كانت المساومة بشكل مباشر او غير مباشر) على رجال آخرين هي امرأة ساذجة وغبية وعاهرة بشكل أو بآخر أخيراً يكتب أوسكار وايلد: بين الرجال والنساء لا توجد صداقة.. يوجد حبّ، أو كره، أو عاطفة.

كن على حذر من التطرف في حبك,فإن المنفرد يمد يده متسرعاً لمصافحة من يلتقي في طريقه... إنَّ من الناس من يجب عليك ألا تمدّ اليهم يداً,بل مخلباً ناشباً ! نيتشه

حين يتم الشفاء من تجربة مؤلمة، نتذكر ونحن نبتسم في حزن، أن لدينا الآن أفكاراً جديدة بشأن الناس والطبيعة ومختلفة عن التي كانت لدينا فيما سبق، وكأن ستاراً قد وقع. ولكننا نشعر بالسلوان برؤيتنا مجدداً للأنوار المعتدلة أنوار الحياة، وخروجنا من ذلك اليوم القاسي الذي كنا نرى من خلاله الأشياء وعبر الأشياء حين كنا نعاني. نيتشه | الفجر

Knowing your own darkness is the best method for dealing with the darknesses of other people. Carl Jung

- بيير آدو/ لا تنس أن تعيش - غوته وتقليد التمارين الروحية
- بيير آدو/ لا تنس أن تعيش - غوته وتقليد التمارين الروحية

‏"الحياة تحليق بين السماوي والأرضي، بين السماء المرصعة بالنجوم والأرض بألوانها المختلفة. فإذا كانت الحياة تحليقاً، فهي إذن اندفاعةٌ وتوقٌ إلى اللانهائي ينبغي ألا تعكّره فكرةُ النهاية والحدّ .. وغوته هنا تلميذ لسبينوزا: ليس تأمل الحكيم تأملاً في الموت، بل في الحياة." - بيير آدو/ لا تنس أن تعيش - غوته وتقليد التمارين الروحية

Repost from N/a
الأصلة الشبكية ( Python reticulatus)
الأصلة الشبكية ( Python reticulatus)

فلو لم يكن باتمان قد أتخذ قراراً فاضلاً بتدريبه المكثف لنفسه، لم يكن ليصبح باتمان أبداً... باتمان والفلسفة | د. وايت وروبرت آرب

إنيَّ أقفُ بالضد من "الآخر" عندما يكونُ مُحاكماً إيايّ، فنظرة الغَير من خلال الحُب و الصداقة و الأُسرية تتسبَبُ في تشييد نظاميّ الخاص، لأنَ إدراكَ الآخرين عندما يصير سلطةً علي سأكونُ أداةً خاصة عنده و أفقد الإحساس بالزمان و المكان ولا أختلفُ عن العبد و علاقته بالسيد هُنا، ‏إنَ إرغام العواطف يُشبه السوط، لكن كيفَ للعارِّف أن يُنكر حُرية الآخرينَ أمام عنان حُريته؟، يبدو أنني عندما أتحررُ من وجود الغير أُصبح حُراً داخلَ الموجود و أترُك ما يراهُ الناس ليّ ضرورياً "كالزواج"، ‏صعب أن تقولَ لنفسك يوماً : إنني لم أعد أنا كما يجب و كما أُحب و أُريد بعدما سقطت رغبات الآخرين في هوة ذاكرتك و أيامك و تصرفاتك، صار الأمر برمته تصوفاً إكتسح قُصتي التي أردتُ أن تكون، فيزهد الآخرين بيّ و يتسللون كتجربة في كيانيّ الذي يتعب مراراً من العالَم، سُلطة الطبيعة تكفي!، ‏يقول سارتر : "إنَ غياب الآخرين من السُلطة على الذات، أسمى حالات المعنى"، كما يؤكدهُ بيير : "إنني أتفقُ مع سارتر، ليكون الإنسان مُستطاعاً عليهِ أن يحتفظ بوجوده"،

Repost from poetic cinema
"الأغاريد مُفتاح الموسيقى" - داروين Attenborough’s Wonder of Song - 2022
+1
"الأغاريد مُفتاح الموسيقى" - داروين Attenborough’s Wonder of Song - 2022

من جهل نفسه صدَّق تأويل الأخرين...

Repost from Minerva
«The feelings that hurt most, the emotions that sting most, are those that are absurd - The longing for impossible things, precisely because they are impossible; nostalgia for what never was; the desire for what could have been; regret over not being someone else; dissatisfaction with the world’s existence. All these half-tones of the soul’s consciousness create in us a painful landscape, an eternal sunset of what we are.» -Fernando Pessoa

جاك بريفير.pdf7.08 MB