القناة الرسمية/ حسام عامر
Open in Telegram
لدعم المحتوى والمساهمة في أدوات التصوير والمونتاج والكتب حساب انستا/ 01008876606 (تَرِكةُ النبي وميراثُه هو: هذا الكتاب الذي جاء به، مع السنّة المفسِّرة له، المبيّنة لمعانيه) حسابي الشخصي https://t.me/Hos2000
Show more2 432
Subscribers
-424 hours
-47 days
-130 days
Posts Archive
وقفة مع كتاب منهج السالكين للسعدي
#مقتطفات
https://youtu.be/MOxKKC5ATLU?si=mjFuSATgJKpNv_j9
هدانا الله وإياكم سواء السبيل
لا راحة في الدنيا
https://youtube.com/shorts/JAt1O7RiKpw?si=3cL2L3PzKGlkyIpH
الميتات الطاهرة على المذهب (فقه حنبلي)
https://youtu.be/uFtFTkk9yWg?si=r9cfDhLykYaDyjro
هل خلق الله الحيض عقوبة للنساء ، والفرق بين الإسلام وغيره في ذلك ؟!
#مقتطفات
https://youtu.be/eFjUvwyhCkI?si=XTtmBalyT7Fcr8Q-
رزقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح
[٢٦/٨، ٧:٢٥ م] حسام عامر: أعظم مشاريعك ، وأفضل ما تنفق فيه
#مقتطفات
https://youtu.be/c-nJE6vz0Sg?si=fWtWufRI6gU8VKdp
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
[٢٧/٨، ١١:٣٠ م] حسام عامر: https://youtu.be/QIdhPGz9wmg
*كل ما تريد معرفته عن صلاة الكسوف والخسوف*
فيه خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة 20/8/2026 في مصر الساعة 5.34
فمن إستطاع منكم فليهرع إلي الصلاة بنفسه أو بأهل بيته
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى 🌹🌹🌹
أعظم مشاريعك ، وأفضل ما تنفق فيه
#مقتطفات
https://youtu.be/c-nJE6vz0Sg?si=fWtWufRI6gU8VKdp
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
الصدقة وفضلها ، وطريقة رائعة للمحافظة على الصدقة والنفع
#مقتطفات
https://youtu.be/WfAWqf2JvIw?si=koDAUZGWJyo1AMaZ
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
مولد النبي ﷺ بين العادة والعبادة
#مقتطفات
https://youtu.be/I3qeozGygR0?si=V7YzmffnL44NuqUU
رزقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح
مناقشة هادئة للمجيزين والمانعين من الاحتفال بمولد النبي ﷺ
🔹️ مكانة النبي ﷺ
🔹️شبهات
١. النبي احتفل بمولده بالصوم
٢. لا يلزم أن يكون الصحابة احتفلوا حتى نحتفل وقد فعل الصحابة أشياء لم تكن على عهد رسول الله مثل جمع القرآن ،،، وجمع الناس للتراويح
٣. النبي لم يحتفل بمولده لتواضعه صلى الله عليه وسلم
٤. النبي احتفل بنجاة موسى وصام يوم عاشوراء أليس مولد النبي أولى ؟؟
🔹 أمور أخرى
https://youtu.be/0INRpv9Z8PA?si=Q4CZNQ4RQhaaHZev
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
Repost from الشيخ حاتم الديب
[ أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنةِ والبدعة من الأحكام (44)]
¤ وقال علي محفوظ رحمه الله : ( أوَّلُ مَن أحدَثها بالقاهرة الخلفاء (الفاطميون) في القرن الرابع )
[ الإبداع في مضار الابتداع (126) ]
*⭕ وقال القاضي عياض عن العُبيديين : ( إنَّ حالَ بني عبيد : حالُ المرتدّين والزنادقة ) .*
[ ترتيب المدارك (4/720)
فهذا التقليد الأعمى لأهل الشركِ والزندقة ، مصداقُ قولِ النبي ﷺ : « *لا تقومُ الساعة ، حتى تأخذَ أمتي بأخذِ القرونِ قبلَها ، شبرًا بشبرٍ ، وذراعًا بذراع* »
[ صحيح البخاري (7319) ]
❗وكم جر التقليد الأعمى للأمم الضالة والكافرة على المسلمين من محن ومصائب ، ذابت بسببه هوية الأمة ، وتداعى عليها الأعداء كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
*❄️ سابعا : وعند الشعراء*
*🔸 قال الشاعر محذرا من بدعة الاحتفال بالمولد النبوي ورافضا مشاركة أهلها :*
*أنا لستُ مُحتَفِلاً بيومِ المَـولِـدِ*
*مُستَرشِـداً "بالفَاطِمِيِّ" الأبعَـد*
*إنَّ احتِفـالي بالشَّريعَة منْهجاً*
*للـهِ فــيه توجُّــهي و تَعَبُّــدي*
*إنَّ احتفَـالي بالكتاب و آيـــهِ*
*وبسنَّة الهَـادي البَشِيرِ محمَّدِ*
*إن احتفَالِي بالصَّـحَابة شَـيَّـدُوا*
*قِممَاْ على نهْجِ الرَّسُول المُرشِدِ*
*أنا لستُ محتَاجاً إلى يوم لكي*
*أقْتَاتَ من زادِ التُّـقـى المُتفـرِّد*
*هَذي صَلاتِي والصِّيَام ومَنْسكي*
*فـيــهـا بِمِنـهـاجِ النُّبُـــوَّة أقْتَـدي*
*والمَـوتُ و المَحْـيَا لـرَبِّـي كلـهـا*
*وإليهِ في زَمَنِ الغَـرائِبِ مقْصِدِي*
*حُبِّي لخـيرِ النَّاسِ رَوضٌ نَاضِرٌ*
*أسقِيهِ من ينبُوعِ أصْفَى مَـورِدِ*
*هوَ في حَيَاتي لَمْسَةٌ لم تنقَطِـع*
*أَبداً ، و بَـابُ محـبَّةٍ لـمْ يُوصَـدِ*
*قالوا: احتفالٌ ، قلتُ : عُمرِي كلُّهُ*
*بهُـدَاهُ محتَفِلٌ ، قـريب الموعد*
*هو : مُنذِرِي و مُبَشِّري و مُوجِّهِي*
*ومُعَلِّمي الدِّين الحنـيف وسيدي*
*دَعنِي من البِدَع الَّتي انْشَغَلت بها*
*فِـرَقٌ تـروحُ كـمَا تَشـاء وتغْتَــدي*
*وارْكَب معي في زَوْرَقِ الحَقِّ الذي*
*يمْضِي على مَتْنِ المُحِيـطِ المُـزبد*
*يَمضِي على خُطُواتِ أفْضَلِ مُرسَل*
*وعلى المَحَجَّةِ ، نُـورُهَا لـم يُخْـمَــدِ*
*💡وفي الختام* : وبعد استعراض النصوص من القرآن والسُنّة ، وأقوال علماء الأمة في كل أبواب الشريعة وفنونها ، يتبين جَلِيّا أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة منكرة مردودة على أصحابها ، لَم يدل عَلَيْهَا دَلِيلٌ شَرْعِيٌ مِنْ كِتَابٍ ، وَلا سُنَّةٍ ، وَلا إِجماع ، وَلا قِيَاسٍ ، وَلا اسْتِدْلالٍ مُعْتَبَرٍ عِنْدَ أَهل الْعِلْمِ ، لا فِي الْجُمْلَةِ ، وَلا فِي التَّفْصِيلِ ؛ لأَنها شيءٌ مُخْتَرَعٌ عَلَى غَيْر مِثَالٍ سَابِق ، ولم يفعلها النبي ﷺ ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم ، ولا من جاء بعدهم من التابعين لهم بإحسان
فاحرصوا أيها المسلمون المحبون لدِينكم ولنبيِكم صلى الله عليه وسلم ألا يستدرجكم الشيطان ؛ فتقعوا في حبائله وتنخدعوا بتزيينه ، وإياكم وهذا الإحتفال الذي ابتدعه أعداء الإسلام ؛ فإن حبَّ النبي ﷺ لا يكون أبدا بمخالفة أمره وهديه ؛ بل يكون باتباع سنته واقتفاء أثره .. ! وهذا هو الحبُّ الصادق للنبي ﷺ ،
*لَو كانَ حُبُّك صادقا لأطعتَهُ*
*إنّ المُحبَّ لمن يُحِبُ مُطِيع*
والخيرُ كلّ الخير في اتباعِ من سَلف ، والشرُ كل الشرِ في ابتداعِ من خَلف .
وصلِّ اللهم وسلِّم على نبيِّنا وحبيبنا مُحمدٍ ، وآله وصحبه ، والحمد لله ربِّ العالمين.
Repost from الشيخ حاتم الديب
وقيل في شهر ربيع الأول يوم 2 أو 8 أو 10 أو 12 أو 17…
*¤ وليسَ لِأحدِ هذه الآراء ما يُرجِّحه على الآراءِ الأخرى .*
[ انظر سيرة ابن هشام (1/158) والبداية والنهاية لابن كثير (2/320) وعيون الأثر لابن سيد الناس (1/33-34)
¤ وإذا كان الحال كذلك فكيف يَفرحُ المسلمُ ويَحتفلُ في الشهر الذي انطفأ فيه نورُ الوحي ، وانقطع بالمسلمين الأمان من العذاب ؛ الذي جعله اللهُ في الأرض ، فقال سبحانه : ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِیهِمۡۚ } ؟!
○ قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : ( أمانَانِ كانَا في الأرضِ : فرُفِعَ أحدُهُما ، وبقيَ الآخَر .) قال تعالى :
{ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِیهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ یَسۡتَغۡفِرُونَ } (الأنفال:٣٣)
[ مستدرك الحاكم (1989) ]
○ بل كيف يفرحُ ويحتفلُ المسلم في شهرٍ وَقعتْ فيه مُصيبة تهونُ دونها كلُّ مصيبة ؟!
○ قال رسول الله ﷺ : 《إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ ؛ فليذكُرْ مصيبتهُ بي ؛ فإنها من أعظمِ المصائب .》
[ صحيح الجامع (347) ]
¤ وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : ( وما رأيتُ يومًا كان أقبحَ ، ولا أظلمَ ، من يوم ماتَ فيه رسول الله ﷺ ..)
[ شرح السُنّة للبغوي (3834) ]
*❄ تَارِيخُ الإحتِفَالِ بالمَولدِ النَّبوِي*
◇ وعن تاريخِ إحداثِ بدعةِ الاحتفالِ بالمولد النّبوي نقول : *( إنها في الأساس من مكرِ الروافضِ والقرامطةِ العُبيديين* الذين نشروا الإلحاد والزندقة في كل البلاد التي ابتليت بهم ، وعلى أيديهم ذاقت الأمة الويلات عبر العصور .. ووالله مادخل الروافض بلدة إلا أفسدوها
وهؤلاء المجرمون *( سمَّوا أنفسهم زورا وبهتانا بــ : الفاطميين )*، استدراجًا لعوامِ المُسلمين وتضليلًا لهم ؛ فأحدثُوا بذلك ما أحدثوه ، وشوّهوا جمال هذا الدين العظيم ، وأفسدوا على الناس عقائدهم ، فعليهم دائرة السَّوء ، جزاء مااقترفوه في حق أمة الإسلام
¤ قال الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق : ( إنّ أولَ من ابتدعَ ذلك هم ملوكُ الدولة الفاطميّة في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم (المعز لدين الله) *ومعلومٌ أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة ، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف ، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني* وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية ، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد ، *فهذا الذي تسمى (بالحاكم بأمر الله) ، هو الذي ادعى الألوهية وأسس جملة من المذاهب الباطنية ، وأرغم المصريين على سب أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين ، وعلق ذلك في مساجد المسلمين ،* ومنع المصريين من صلاة التراويح ، ومن العمل نهاراً إلى العمل ليلاً ، ونشر الرعب والقتل واستحل الأموال وأفسد في الأرض ، مما تعجز المجلدات عن الإحاطة به.
*وفي عهد هؤلاء الذين ابتدعوا " بدعة المولد " تمكن الفاطميون والقرامطة من قتل الحجاج وتخريب الحج ، وخلع الحجر الأسود.*
*⭕ والخلاصة :*
أنّ بدعةَ المولدِ نشَأت من هنا ، وهل يقول عاقلٌ أنّ هؤلاء الزنادِقَة المُلحِدُون قد اهتَدَوا إلي شَيء من الحق لم يعرفهُ الصدّيق والفارُوق وعثمانُ وعليٌ والصحابة والسلف من الأئمة وأهل الحديث ؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق ؟
وإذا كان قد اغتر بدعوتهم بعض من أهل الصلاح والتقوى وظن - جهلاً منه - أن المولد تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة له *فهل يكون الجاهلون المُغفّلُون حُجّة في دين الله ؟ !*
¤ ويقول مفتي مصر - سابقا - الشيخ محمد نجيب المطيعي رحمه الله : ( مما أحدث وكثر السؤال عنه المولد ، فنقول : إن أول من أحدثها بالقاهرة : الخلفاء الفاطميون ، وأولهم المعز لدين الله ، توجه من المغرب إلى مصر في شوال سنة ( 361 ) إحدى وستين وثلاثمائة هجرية ، فوصل إلى ثغر إسكندرية في شعبان سنة 362 ودخل القاهرة لسبع خلون من شهر رمضان في تلك السنة فابتدعوا : ستة موالد : المولد النبوي ، ومولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ومولد السيدة فاطمة الزهراء ، ومولد الحسن ، ومولد الحسين ، ومولد الخليفة الحاضر.
وبقيت هذه الموالد على رسومها إلى أن أبطلها الأفضل بن أمير الجيوش ... وفي خِلافةِ الآمِر بأحكام الله أعاد الموالد الستة المذكورة قبل ، بعد أن أبطلها الأفضل وكاد الناس ينسونها… ثم قال الشيخ المطيعي أيضاً : ( من ذلك تعلم أنّ مظفر الدين إنما أحدث المولد النبوي في مدينة "إربل" على الوجه الذي وصف ، فلا ينافي ما ذكرناه من أنّ أول من أحدثه بالقاهرة الخلفاء الفاطميون من قبل ذلك ، فإن دولة الفاطميين انقرضت بموت العاضد بالله أبي محمد عبد الله بن الحافظ بن المستنصر في يوم لإثنين اثنين عاشر المحرم سنة (567) هجرية ، وما كانت الموالد تعرف في دولة الإسلام من قبل الفاطميين ) ثم قال : *( وأنت إذا علمتَ ما كان يعمله الفاطِميُّون ، ومظفر الدين في المولد النبوي جَزمتَ أنّه لا يُمكنُ أن يُحكَمَ عليهِ بالحِل )*
Repost from الشيخ حاتم الديب
¤ قال الحسن البصري رحمه الله : ( لاتغتر بقولك : المرء مع من أحب !
إن من أحب قوما اتبع آثارهم
ولن تلحق الأبرار حتى :
¤ تتبع آثارهم
¤ وتأخذ بهديهم
¤ وتقتدي بسنتهم
¤ وتمسي وتصبح وأنت على مناهجهم
¤ حريصاً أن تكون منهم
¤ وتسلك سبيلهم
¤ وتأخذ طريقتهم
وإن كنت مقصرا في العمل
فإن ملاك الأمر أن تكون على استقامة
أما رأيت اليهود والنصارى وأهل الأهواء الردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم
؟
لأنهم خالفوهم في القول والعمل وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار )
[ الحكم الجديرة بالإذاعة (48) ]
*❄ ثالثا : عند أهل الفقه :*
سؤال ؟ هل الإحتفال بالمولد من العبادات التي يُتقرّبُ بها إلى الله تعالى أم لا ؟!
⭕ فإن كان عبادةً : فليس يُصدِّقها دليلٌ صحيح من الكتاب ، أو السنة ، أو إجماعٌ ، أو قولُ صحابي ، أو تابعي ، أو أحدٍ من الأئمة الأربعة المتبوعين ... فإذا خلا من كل هذا ؛ فلتعلم أنه مِن أحبِّ العبادات إلى الشيطان !
أضف إلى ذلك أن النبيَّ ﷺ كانَ يَصومُ يومَ مَولده ، ويقول : « *ذاكَ يومٌ وُلدتُ فيه* »
[ صحيح مسلم (1162) ]
¤ وقد قال الحافظ ابن جرير رحمه الله : *‹ الإجماع مُنعَقدٌ على تحريم صَوم يوم العيد ›*
[ فتح الباري (4/234) ]
*💡فكيفَ يكونُ يومٌ جاء الأمرُ بصيامه في الشرع عِيدًا للمسلمين ؟!*
⭕ ويقال أيضا لمن يستَدل باحتفال جمهور المسلمين في القرون المتأخرة بالمولد في كل عصر ومصر ، وذكر بعض الفتاوى في ذلك :
¤ قال شيخ الإسلام رحمه الله : ‹ ومَن اعتقد أنَّ أكثرَ هذه العادات المخالفة للسنن مُجمَعٌ عليها ، بناءً على أنَّ الأمة أقرَّتها ، ولم تُنكرها ؛ فهو مخطئٌ في هذا الاعتقاد .
فإنه لم يزلْ ، ولا يزالُ في كلِّ وقتٍ مَن يَنهى عن عامَّة العادات المحدَثة المخالفةِ للسُّنة ، وما يَجوز دعوى الإجماع بعملِ بلدٍ - أو بلادٍ - من بلاد المسلمين ›
[ اقتضاء الصراط المستقيم (2/89) ]
¤ وكم ذُكرَت الكَثرة في القرآن ، وأُريدَ بها الذمُّ ؟
¤ وُذكرت القِلَّة ، وأُريدَ بها الثناء ؟!
ثم إنَّ العبرةَ بالدليلِ الشرعي ؛ المبني على الكتاب والسنة .. وأما أهلُ العلم ؛ فيُستدَلُّ لأقوَالِهم ، ولا يُستدَلُّ بها !
¤ قال عليٌ رضِي الله عنه : ‹ إنَّ الحقَّ لا يُعرَفُ بالرِّجال ؛ اعرِفِ الحقَّ ، تعرفْ أهلَه ›
[ الذريعة للراغب الأصفهاني (171) ]
*❄ رابعا : عندَ عُلَماءِ أصُولِ الفِقه :*
¤ قال العلامة تاج الدين الفاكهاني عن المولد : ( لا أعلم لهذا أصلا في كتاب ولا سنة ، ولاينقل عمله عن أحد من علماء الأمة ، الذين هم القدوة في الدين ، المتمسكون بآثار المتقدمين ، بل هو بدعة أحدثها البطالون ، وشهوة نفس اغتنى بها الأكالون ، بدليل أنا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا :
إمَّا أن يكون واجبًا ، أو مندوبًا ، أو مباحًا ، أو مكروهًا ، أو محرَّمًا .
وهو ليس بواجبٍ - إجماعًا -
ولا مندوب ؛ لأن حقيقة المندوب : ما طلبهُ الشرعُ من غير ذمٍّ على تركهِ .
وهذا : لم يأذن فيه الشرع ، ولا فعلَهُ الصحابة ، ولا التابعون ، ولا العلماء المتديِّنون (فيما علمتُ)
ولا جائز أن يكون مُباحًا ؛ لأنَّ الابتداع في الدين ليس مُباحًا بإجماع المسلمين .
فلم يبق إلَّا أن يكون مكروهًا أو حرامًا !
وهذا جوابي عنه بين يدي الله إن أنا عنه سُئلت )
[ المورد في عمل المولد (10) ]
*❄ خامسا : عند أهل الحديث :*
¤ السُّنة : ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، من قولٍ ، أو عملٍ ، أو تقرير ، أو صفة خَلْقية ، أو خُلُقية .
¤ والاحتفالُ بالمولد : ليس واحدًا من هذه الخمسة ؛ فدلَّ على أنه ليس منها !
بل لقد تكاثرت نصوصُ السنة وتضافرت على التحذير من مثلِ هذا الاحتفال المخترع .
○ قال رسول الله ﷺ : 《وشرَّ الأمور : مُحدثاتها .》
[ صحيح البخاري (7277) ]
○ وقال ﷺ :《مَن أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليسَ فيه فهو ردٌّ .》
[ متفق عليه (2697) (1718) ]
○ وقال رسول الله ﷺ :《 مَن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ.》
[ صحيح مسلم ١٧١٨ ]
○ وقال ﷺ :《فعليكم بسنَّتي ، وسنَّةِ الخلفاء الراشدين المهديين ؛ عَضُّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم والأمور المحدثات ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالة .》
[ صحيح سنن ابن ماجه (42) ]
*❄ سَادِسا : وعندَ أهلِ التاريخِ والسير :*
*¤ لقد اتفقُوا على أنَّ مولدَ الرسول ﷺ كان يوم الإثنين*
○ فقد سئل النبي ﷺ عن صومِ يوم الاثنين ؟
فقال : ذاك يوم وُلِدتُ فيه ، ويوم بعثتُ (أو) أنزلَ عليَّ فيه .
[ صحيح مسلم (1162) ]
*¤ واتفقوا على عام الوفاة وشهرِه*
¤ فقال ابن حجر رحمه الله : ( وكانت الوفاة النبوية في شهر ربيع الأول ، سنة إحدى عشرة باتفاق .)
[ فتح الباري (9/448) ]
*( وأما يوم الوفاة فهي على الصحيح في يوم الإثنين الثاني من شهر ربيع الأول )*
[ انظر تفسير ابن كثير (7/120) ]
*¤ واختلفوا في الشهر واليوم الذي وُلد فيه :*
فقِيل في شهر صفر
وقيل في ربيع الأول
وقيل في ربيع الآخر
وقيل في رجب
وقيل في رمضان .
Repost from الشيخ حاتم الديب
¤ قال ابن الأثير في النهاية : ( أي لا يَسْتَغْلِبَنَّكم فيتَّخِذكم جَرِيًّا : أي رَسُولا ووكِيلاً. وذلك أنهم كانوا مَدَحُوه فكَرِه لهم المبالغَة في المدْح فنَهاهُم عنهُ. ) اهـ.
¤ وقال السِّنْدِيُّ : ( أَيْ لَا يَسْتَعْمِلَنكُمْ الشَّيْطَانُ فِيمَا يُرِيد مِنْ التَّعْظِيم لِلْمَخْلُوقِ بِمِا لَا يَجُوز ) اهـ.
فينبغي الحذر من الغُلُو في مدح النبي ﷺ ، خاصة المدح الذي يصل بالعبد لدرجة الشرك أو يكون ذريعة له.
○ ومن هذا الباب فإن الإحتفال بمولده ﷺ ذريعة إلى الغُلُو فيه ينبغي سدُّها لِمَا يترتب على ذلك من خطر على العقيدة
ومن المؤسف أن بعضَ من يحتفلون بمَولدِه ﷺ صار بهم الحال إلى الوقوع في هذه الانحرافات العقدية الخطيرة ، وذلك من خلال ترديد قصائدهم الشركية في مدائحهم المزعومة كما جاء في "بردة البوصيري" :
يا أكرم الرُسلِ ما لي من ألوذُ به
سِواكَ عند حُدُوثِ الحادثِ العَمَمِ
فإنّ من جُودِك الدنيا وضَرّتها
ومن عُلومِك عِلمُ اللوحِ والقَلمِ
¤ فقوله :
يا أكرم الرسل ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم
¤ يقول الشيخ سليمان بن محمد بن عبد الوهاب - رحمهم الله - تعقيباً على هذا البيت - : ( فتأمل ما في هذا البيت من الشرك :
○ منها : أنه نفى أن يكون له ملاذ إذا حلت به الحوادث إلا النبي - ﷺ - ، وليس ذلك إلا لله وحده لا شريك له ، فهو الذي ليس للعباد ملاذ إلا هو.
○ ومنها : أنه دعاه وناداه بالتضرع وإظهار الفاقة والاضطرار إليه ، وسأل منه هذه المطالب التي لا تطلب إلا من الله ، وذلك هو الشرك في الإلهية
[تيسير العزيز الحميد : ص 219 ، 220 )]
◇ وانتقد الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد ابن عبد الوهاب هذا البيت قائلاً : ( فعظّم البوصيري النّبي - ﷺ - بما يسخطه ويحزنه ؛ فقد اشتد نكيره - ﷺ - عما هو دون ذلك كما لا يخفى على من له بصيرة في دينه ؛ فقصر هذا الشاعر لِيَاذَه على المخلوق دون الخالق الذي لا يستحقه سواه ؛ فإن اللِّياذَ عبادة كالعِيَاذ ، وقد ذكر الله عن مُؤمِني الجن أنهم أنكروا استعاذة الإنس بهم بقوله : { وأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } [الجن : 6] ، أي : ( طغياناً ، *واللياذ يكون لطلب الخير ، والعياذ لدفع الشر ، فهو سواء في الطلب والهرب )*
[الدرر السنية (80/9 )]
¤ وقال العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - عن هذا البيت : ( فانظر كيف نفى كلّ مَلَاذ ما عدا عبد الله ورسوله - ﷺ - ، وغفل عن ذكر ربه ورب رسول الله - ﷺ - إنا لله وإنا إليه راجعون )
[ الدر النضيد : (ص 26)]
*لُذ بالإلهِ ولا تَلُذ بسِوَاه*
*مَن لَاذَ بالملكِ الجَليلِ كَفاه*
¤ وقوله :
فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
○ فجعل الدنيا والآخرة من عطاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وإفضاله ، والجود هو العطاء والإفضال ؛ فمعنى الكلام : أن الدنيا والآخرة له - صلى الله عليه وسلم - ، والله - سبحانه وتعالى - يقول : { وإنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ والأُولَى } [ الليل : 13] [(انظر الدرر السنية 49 ، 50 ، 81)]
¤ وقوله : ( ومن علومك علم اللوح والقلم. )
( كلام في غاية السقوط والبطلان ؛ فإن مضمون مقالته أن الرسول - ﷺ - يعلم الغيب ، وقد قال - سبحانه - : { قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَوَاتِ والأَرْضِ الغَيْبَ إلاَّ اللَّهُ } [ النمل :65 ] وقال - عز وجل - : { وعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إلاَّ هُوَ ويَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ والْبَحْرِ ومَا تَسْقُطُ مِن ورَقَةٍ إلاَّ يَعْلَمُهَا ولا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ ولا رَطْبٍ ولا يَابِسٍ إلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [ الأنعام : 59] ، والآيــات فـي هـذا كثيرة معلومة )
(قوادح عقدية : د. عبد العزيز آل عبد اللطيف )
*❄ ثانيا : عند أهلِ التفسِير :*
□ قال الله تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم }
¤ قال ابن جُريج رحمه الله : ( كان قوم يزعمون أنهم يُحبون الله ، يقولون : إنا نحبُّ ربَّنا ! فأمرَهُم اللهُ أن يتَّبعوا مُحمدًا ﷺ ، وجعلَ اتباعَ محمدٍ علَمًا لحـُبِّه .)
[تفسير الطبري (6/323) ]
¤ وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله : ( هذه الآيةُ الكريمة حاكمة على كلِّ مَن ادَّعى محبة الله ، وليس هو على الطريقة المحمدية ؛ فإنه كاذبٌ في دَعواه في نفس الأمر ، حتى يَتَّبعَ الشرعَ المحمديَّ ، والدِّين النبوي ، في جميع أقواله وأحواله )
[ تفسير ابن كثير (2/32) ]
◇ لذلك فإن الحب الحقيقي يستلزم الاتباع الصادق
قال ابن القيم - رحمه الله - : ( فعُلم انتفاء المحبة عند انتفاء المتابعة ؛ فانتفاء محبتهم ؛ لازم لانتفاء المتابعة لرسوله ، وانتفاء المتابعة ملزوم لانتفاء محبة الله لهم ، فيستحيل إذن ثبوت محبتهم ، وثبوت محبة الله لهم بدون المتابعة لرسوله ﷺ )
[مدارج السالكين : 1 / 99)]
Repost from الشيخ حاتم الديب
¤ وقال إمامُ دارِ الهجرة مالكُ بنُ أنسٍ في قاعدتِه العظيمة : ( مَن ابتدَعَ في الإسلامِ بِدعةً يراها حسَنةً ، فقد زعَم أنَّ محمدًا خان الرِّسالةَ ؛ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} ؛ فما لم يكُن يومئذٍ دِينًا ، فلا يكونُ اليومَ دِينًا) (( الإحكام في أصول الأحكام )) لابن حزم (6/ 58) ، و (( الاعتصام )) للشاطبي (1/62).
*⭕ والإحتفال بالمولد النبوي لم يكن دينا على عهد النبي ﷺ ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم ، فلا يكون اليوم دينا*
¤ وقال الإمام الشوكاني رحمه الله ، كما في الفتح الرباني (2/1087 - 1099) :
( لم أجد دليلا يدلُ على ثبوته من كتابٍ ، ولا سُنّة ، ولا إجماعٍ ، ولا قياسٍ ، ولا استدلالٍ ، بل أجمَع المسلمون أنّه لم يُوجد في عَصر خيرِ القرون ، ولا الذين يلونهم ، ولا الذين يلونهم ، ... ولم ينكر أحدٌ من المسلمين أنه بدعة )
¤ وقال ابنُ الحاج : ( وَمِنْ جُمْلَةِ مَا أَحْدَثُوهُ مِنْ الْبِدَعِ مَعَ اعْتِقَادِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْعِبَادَاتِ وَإِظْهَارِ الشَّعَائِرِ مَا يَفْعَلُونَهُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ مَوْلِدٍ وَقَدْ احْتَوَى عَلَى بِدَعٍ وَمُحَرَّمَاتٍ ..)
[ المدخل 2/20 ]
¤ وقال الحافظُ ابنُ حجرٍ رحمه الله : ( أصلُ عمَلِ المولدِ بِدعةٌ لم تُنقَلْ عن أحدٍ مِن السَّلفِ الصالِح من القُرونِ الثلاثةِ ) كما نقلَه عنه السُّيوطيُّ في (( الحاوي للفتاوي )) (1/ 229)
¤ وقال العلامة الألباني رحمه الله : ( أصلان ، لا بدَّ لكلِّ مسلمٍ أن يَدينَ اللهَ بهما :
(1) - الأصل الأول : ألَّا يَعبد إلا اللهَ .
(2) - والأصل الثاني : ألا يَعبده إلا بما شرعَ الله .
لم ؟
لأنَّ الدينَ قد أكملهُ الله تبارك وتعالى
هذه الحقيقة ( مع الأسف) غائبة عن أذهان كثيرٍ من المسلمين ! )
[ سلسلة الهدى والنور ]
¤ وقال أيضا رحمه الله : ( .. وهذا الاحتفال أمرٌ حادثٌ ليس فقط في عهده ﷺ ، بل ولا في عهد القرون الثلاثة ، ومن البدهي أن النّبِي ﷺ في حياته لم يكن ليحتفل بولادة إنسان ما إنّمَا هي طَريقةٌ نَصرانيةٌ مَسيحيةٌ لا يعرفه الإسلامُ مطلقاً في القرون المذكورة ..)
[من محاضرة بدعة المولد].
¤ وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : ( لا شك أن الإحتفالَ بمولدِ النبي ﷺ من البدع المحدثة بعد أن انتشر الجهل في العالم الإسلامي ، وصار للتضليل والإضلال والوهم والإيهام مجال عميت فيه البصائر ، وقوي فيه سلطان التقليد الأعمى ، وأصبح الناس في الغالب لا يرجعون إلى ما قام عليه الدليل على مشروعيته ، وإنما يرجعون إلى ما قاله فلان وارتضاه علان ، فلم يكن لهذه البدعة المنكرة أثر يذكر لدى أصحاب رسول الله ﷺ ولا لدى التابعين وتابعيهم ... إلخ ) [فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (3/ 54)].
¤ وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله سبحانه وتعالى لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول ﷺ لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به .. حتى أتى هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في دين الله )
[التحذير من البدع (4 - 5)].
¤ وقال الشيخ محمد عبد السلام الشقيري رحمه الله :
( فاتخاذُ مولدِه مَوسِما والاحتفال به بِدعةٌ مُنكرةٌ ، وضَلالةٌ لم يَرِد بها شَرعٌ ولا عقلٌ ، ولو كان في هذا خير *كيف يغفلُ عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم والتابعون لهم وتابعوهم والأئمة وأتباعهم* )
[( السنن والمبتدعات (ص : 138)]
*❄ الإحتِفالُ بالمَوالِدِ وأثرُه في إفسَادِ العقَائِد*
الإحتفال بالمولد النبوي من الغُلو المذموم في النبي ﷺ وهو من أعظم الذرائع المؤدية للشرك الأكبر ؛ لأنّ الغُلُو في الأنبيَاء والصَالحين كان ولايزال هو السببُ الرئيس في وقوع الشرك وعبادة غير الله عز وجل في الأمم السابقة
وقد جاءت الشريعة بسدّ الذرائع وغلق كل الأبواب المفضية إلى الشرك وذلك حماية لجناب التوحيد حتى يظل منيع الجانب مَصُونَ الحِمَى
○ وقد حذّر النبي ﷺ أمّته من خطورة الغلو فقال ﷺ :
《إياكم والغلُوّ في الدينِ ، فإنّما هلكَ من كان قبلكُم بالغلوّ في الدين》
[السلسلة الصحيحة ١٢٨٣]
*◇ وهذا عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال*
○ وقال النبي ﷺ :
《لا تُطْرُوني كما أَطْرَتِ النصارى ابنَ مريمَ ، فإنما أنا عبدٌ ، فقولوا ، عبدُ اللهِ ورسولُه》
(صحيح الجامع : 7363)
¤ قال ابن حجر رحمه الله : ( الْإِطْرَاء الْمَدْح بِالْبَاطِلِ ، تَقُول : أَطْرَيْت فُلَانًا ، مَدَحْته فَأَفْرَطْت فِي مَدْحه. ) اهـ.
ولما قال وفدِ بني عامرٍ لِنبيِّنا ﷺ : أنت سيدُنا. قال لهم النَبي ﷺ : السيدُ اللهُ تبارك وتعالى. فقالوا : وأفضلُنا فضلًا ، وأعظمُنا طولًا. فقال : 《قولوا بقولِكم ، أو بعضِ قولِكم ، ولا يَسْتَجْريَنَّكم الشيطانُ.》
[صحيح أبي داود : (4806)]
Repost from الشيخ حاتم الديب
*💥 البيانُ الجَلي في حُكم*
*الاحتفال بالمَولدِ النَّبوي*
*✍ بقلم / معاوية هيكل*
الحمد لله الذي جعل اتباع رسوله على محبته دليلا ، وأوضح طرق الهداية لمن شاء أن يتخذ إليه سبيلا ، وأشهد ألا إله إلا الله شهادة عبد لم يتخذ من دونه وكيلا ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أكمل الناس هديا وأقومهم قيلا .. وبعد
فإنَّ من تحقيق شهادة أن محمدًا رسول الله :
اتباع شريعته ، والانقياد لسنته
والإعراضَ عما أحدثه المحدثون فيها من ضلالات وخرافات وبدع ؛ فإنه لا خير في عبادةٍ لم يعمل بها رسول الله ﷺ ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم
ولمّا وُجِدَ من يزينُ للناس ما لم يأذَن به الله ، من الإبتداع في دينه ما ليس منه ؛ وجبَ بيان الحق ، والذب عن دين الإسلام ، محبةً لله ورسوله ﷺ ، ونصيحة لإخواننا المسلمين في كل مكان
وبينَ يديك في هذا المقال بفضل الله بيانٌ جَليٌ مدعمٌ بالأدلَّة من القُرآن والسُنّة وأقوال أعلام الأمة سلفا وخلفا من خِلال كلّ أبوابِ الشريعة ، توضح لك وضوح الشمس *الحكم بعدم مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي* .. وهذا أوان الشروع في المقصود .. فنقول وبالله التوفيق .
*❄ أولًا : عند أهل الاعتقاد :*
نقول لو كان في الإحتفال بالمولد خيرًا ؛ لَسبقنا إليه سلفُ هذه الأمة ؛ لأنهُم كانوا أعظَم محبّة منّا للنّبي ﷺ ! وكانُوا على الخَيرِ أحرَص
¤ قال شيخُ الإسلام رحمه الله عن الاحتفال بالمولد النبوي : ( لم يفعله السلفُ ، مع قيام المُقتَضي له وعدم المانعِ منه ، ولو كان هذا خيرًا مَحضًا ، أو راجحًا ؛ لكان السلفُ رضي الله عنهم أحقَّ به منَّا ؛ فإنهم كانوا أشدَّ محبةً لرسول الله ﷺ ، وتعظيمًا له مِنَّا ، وهم على الخير أحرص . وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره ، وإحياء سنته باطناً وظاهراً ، ونشر ما بُعِث به ، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان. فإن هذه طريقة السابقين الأولين ، من المهاجرين والأنصار ، والذين اتبعوهم بإحسان)
[ اقتضاء الصراط المستقيم ( 2/123 ) ]
ولا يَخفَى عَلى أحدٍ أنّ صحَابة النّبي ﷺ هم أوسعُ هذه الأمة عِلمًا وأشدُّهم اتباعًا للنبي ﷺ كما قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : ( أولَئِكَ أصْحَابُ مُحَمَدٍ كَانُوا أَبَرَّ هَذِهِ الأُمَّةِ قُلُوبًا وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا وَأَقْوَمَهَا هَدْيًا وَأَحْسَنَهَا حَالا ، قَوْمٌ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﷺ ، فَاعْرِفُوا لَهُمْ فَضْلَهُمْ وَاتَّبِعُوهُمْ فِي آثَارِهِمْ ؛ فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ )
[جامع بيان العلم وفضله : 2/946].
¤ وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( إنَّا نَقتدي ولا نَبتدي ، ونتَّبع ولا نبتدع ، ولن نَضلَّ ما تمسكنا بالأثر .)
[ أصول الاعتقاد لللالكائي (106) ]
¤ وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : ( كلُّ عبادةٍ لم يتعبَّدها أصحابُ رسول الله ﷺ ؛ فلا تعبَّدوها ؛ فإن الأول : لم يدَعْ للآخرِ مَقالا .)
[ الحوادث والبدع للطرطوشي (149) ]
¤ وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه : ( إياكَ والبدعَ ، والتبدُّعَ ، والتنطعَ .. وعليك بالأمر العتيق .)
[ ذم الكلام للهروي (537) ]
¤ وقال الحافظ بن رجب رحمه الله :
( فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين - ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه - فهو ضلالة والدين منه بريء ، وسواء من ذلك مسائل الاعتقادات ، أو الأعمال ، أو الأقوال الظاهرة والباطنة )
[جامع العلوم والحكم (2/128)]
¤ وقال الأمير الصنعاني رحمه الله :
(ليس في البدعة ما يُمدح !
بل كل بدعة ضلالة .)
(سبل السلام : 2/10)
¤ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( لا يحل لأحد أن يقابل هذه الكلمة الكلية الجامعة من رسول الله ﷺ ، وهي قوله : " كل بدعة ضلالة " بسلب عمومها ، وهو أن يقال : ليست كل بدعة ضلالة ، فإن هذا إلى مشاقة الرسول أقرب منه إلى التأويل ) ، وقال : ( إن قصد التعميم المحيط ظاهر من نص رسول الله ﷺ بهذه الكلمة الجامعة ، فلا يعدل عن مقصوده بأبي هو وأمي ﷺ ) ، وذكر شيخ الإسلام : (أن تخصيص عموم النهي عن البدع بغير دليل من كتاب أو سنة أو إجماع لا يقبل ، فالواجب التمسك بالعموم ).
[الاقتضاء : (2/ 588 - 582)]
¤ وقال الإمَامُ الشَاطِبيُّ الأُصوليُّ المالكيُّ في ((فتاويه)) (ص180) : ( إنَّ قولَ ﷺ : ( كلُّ بِدعةٍ ضلالةٌ ) مَحمولٌ عند العُلماءِ على عُمومِه ، لا يُستثنَى منه شيءٌ البتَّةَ ، وليس فيها ما هو حَسَنٌ أصلًا ). وقال في كتابه ((الاعتصام)) (1/246) : ( هذا التقسيمُ أمرٌ مُخترَعٌ ، لا يدلُّ عليه دليلٌ شرعيٌّ ).
Repost from محمد سعد الأزهري
هل التيشيرتات اللي عليها عبارات إسلامية تعتبر “لباس شهرة”؟
فيه ناس تشوف تيشيرت مكتوب عليه عبارة إسلامية أو كلمة زي “الجهاد” أو جملة دينية، فتقول فوراً: ده لباس شهرة.
لكن قبل الحكم لازم نسأل سؤال أبسط:
إيه اللي خلّى اللباس ده محل شهرة أصلاً؟
هل شكل التيشيرت نفسه غريب؟
ولا الكلام المكتوب عليه؟
لأن فيه فرق كبير.
تخيل تيشيرتين نفس اللون ونفس التصميم.
واحد مكتوب عليه اسم نادي كورة.
والتاني مكتوب عليه عبارة دينية.
هنا شكل الثوب واحد تقريباً، لكن الاختلاف في الشعار ودلالته وما الناس بتفهمه منه.
وده معناه إننا لازم نحدد الأول: إحنا بنتكلم عن الثوب نفسه، ولا عن الشعار، ولا عن القصد، ولا عن الدلالة العرفية؟
يعني إيه لباس شهرة؟
ببساطة، هو اللباس الذي تتحقق به شهرة مذمومة عرفاً، بسبب خروجه اللافت عن المعتاد، أو بسبب قصد صاحبه، أو بسبب الملابسات المصاحبة له.
لكن مش معنى كده إن أي لبس مختلف يبقى لباس شهرة.
فيه لبس مهن، ولبس مناسبات، ولبس مناطق وفئات مختلفة، والعرف ممكن يقبل ده كله.
فالسؤال الأدق هو:
هل اللباس هنا فعلاً خرج عن المعتاد خروجاً تتحقق به شهرة مذمومة؟
وطبعاً العرف هنا لازم يكون عرفاً معتبراً، مش مجرد إن ناس استغربت الحاجة أو ما عجبتهاش.
طيب عرف مين؟
مصر نفسها مفيهاش زي واحد.
فيه عرف شباب، وعرف مناطق، وعرف مهن، وعرف مناسبات.
ممكن حاجة تبقى عادية جداً وسط شباب الجامعة، وتبقى ملفتة جداً في مكان تاني.
فمجرد قول: “ده مخالف للباس أهل البلد” مش كفاية.
الأدق نسأل:
أي عرف هو الحاكم على الصورة دي؟
طيب لو المشكلة في الشعار؟
هنا لازم نفصل أكتر.
ممكن التيشيرت نفسه يكون عادي، لكن الشعار اللي عليه يكون له دلالة معروفة عند الناس.
ممكن يكون عبارة دينية عامة.
وممكن يكون رمزاً معيناً.
وممكن يكون جملة الناس بقت تربطها بجماعة أو تنظيم.
وساعتها السؤال مش بس:
“الكلمة معناها إيه؟”
لكن كمان:
“الناس هنا والآن بتفهم منها إيه؟”
لأن الكلام أحياناً بيكون له معنى في اللغة، ومعنى تاني في الواقع.
ممكن كلمة تكون صحيحة شرعاً في أصلها، لكن في مكان وزمن معينين تبقى لها دلالة سياسية أو تنظيمية أخص.
وفي المقابل، مجرد إن جماعة منحرفة استخدمت لفظاً شرعياً ما يخليش اللفظ نفسه حراماً في كل زمان ومكان.
يعني الحكم يكون على:
الكلمة + الشكل + السياق + اللي الناس بتفهمه منها.
مثال كلمة “الجهاد”
كلمة “الجهاد” كلمة شرعية.
فمجرد استعمال جماعة منحرفة لها لا يجعلها محرمة.
لكن لو فيه شعار معين، بنفس العبارة والرمز وطريقة الاستخدام، وبقى معروف جداً إنه خاص بتنظيم معين، هنا المسألة بتتغير.
يعني إحنا ما بنحكمش على الكلمة لوحدها.
إحنا بنحكم على صورتها ودلالتها في الواقع.
وهل النية هي الفيصل؟
مش دايماً.
ممكن واحد يقول: “أنا ما قصدتش الشهرة”.
لكن اللباس نفسه يكون مشهوراً عرفاً بصورة واضحة.
وممكن واحد يلبس حاجة مختلفة شوية، لكن أصلاً ما يتحققش فيها معنى الشهرة المذمومة.
يعني عندنا فرق بين:
“أنا قصدت ألفت النظر” و “اللباس نفسه فعلاً أصبح شهرة مذمومة في العرف”.
والسؤال المهم هو: هل الحكم هنا أصلاً متوقف على القصد؟ ولا يكفي تحقق الوصف الظاهر؟
طيب هل الإسلام له زي معين؟
الإسلام ما جاش بزي قومي واحد لازم كل المسلمين في العالم يلبسوه.
لكن حط ضوابط للبس:
الستر.
عدم الخيلاء.
عدم وجود محرم.
وعدم التشبه المحرم.
وفيه فرق بين حاجة النبي عليه الصلاة والسلام لبسها لأنها كانت عادة قومه، وبين حاجة ثبت أن لبسها مقصود للتشريع.
فمجرد إن النبي عليه الصلاة والسلام لبس هيئة معينة لا يعني تلقائياً إن نفس الهيئة سنة تعبدية لكل زمان ومكان.
لازم نسأل:
هل ده تشريع مقصود؟
ولا عادة؟
وهل اللباس ممكن يصنع هوية جماعية؟
آه، ممكن.
الناس فعلاً بتتجمع حوالين رموز وملابس وشعارات.
فرق الكورة عندها قمصان.
المؤسسات عندها شعارات.
والجماعات أحياناً بيكون لها رموزها.
لكن صناعة هوية جماعية مش مذمومة في ذاتها.
السؤال هو:
إيه نوع الهوية دي؟
هل هي مشروعة؟
هل بتنتج عصبية أو تفرق؟
هل ليها دلالة محرمة؟
هل بتحول الناس إلى مجموعات متعالية على بعضها؟
يعني المشكلة مش في مجرد وجود رمز أو هوية، لكن في معناها وآثارها.
طيب هل التيشيرتات دي فعلاً صنعت تفرقاً؟
ده محتاج دليل.
ممكن نظرياً المظهر يصنع تمايزاً اجتماعياً.
لكن هل التيشيرتات دي بالذات عملت كده؟
هل بقت علامة على جماعة معينة؟
هل الناس فعلاً بتفهمها كهوية منفصلة؟
هل فيه أثر واضح ومتكرر؟
ولا إحنا بنفترض ده؟
ودي نقطة مهمة، لأن الحكم لازم يكون على قدر ثبوت الشيء.
وأهم نقطة: المنع حاجة تانية
حتى لو قلنا إن صورة معينة مكروهة، ده مش معناه تلقائياً إن السلطة أو ولي الأمر لازم يمنعها.
الحكم على الشخص:
“يلبس ولا ما يلبسش”
غير الحكم:
“هل السلطة تتدخل وتمنع؟”
ممكن حاجة تكون مكروهة، لكن منعها يعمل مشكلة أكبر.
حد الوجه في الوضوء عند الحنابلة (فقه حنبلي)
https://youtu.be/JBf-PwnxHNQ?si=-gkR55FCLIwQ8QBd
الإيلاء والظهار واللعان من أحكام الأسرة الدالة على كمال الشريعة
#مقتطفات
https://youtu.be/mS_MJzHJI0g?si=FQ2nqBx-9AfPI6ZY
هدانا الله وإياكم
لماذا أتوب واستغفر ، وأنا طائع لله تعالى !!
#مقتطفات
https://youtu.be/7SwoGegTKd4?si=IbK_e_mKB6LZy5-9
غفر الله لنا ولكم وسترنا وإياكم
