دُنـا الأُنـس 🌾
Open in Telegram
أثرٌ بالدُنـا يبتغي اجرًا زادٌ بـــــهِ نرجوا خيرًا🌾~
Show more2 208
Subscribers
-124 hours
+247 days
+10430 days
Posts Archive
2 209
ما لذة القادم بعد سفر، ولا النائم عقب
سهر؛ بألذّ من حالي حين تتهاوى المهام
المكتوبة تحت أقدام الإنجاز بعلامة ✔️
2 209
قال الشيخ محمد ابن عثيمين-رحمه الله - :
" وينبغي للإنسان أن يكون متفائلاً
مستبشرًا بالخير، وألا يرى الدنيا أمامه
كالحة مظلمة فيستحسر ويقنط " .
شرح رياض الصالحين ( ٤\١١٥).
2 209
قد يبتليك الله بانكسار يكون فيه عزّك؛
فكلما هممت بسوء جاء واعظك منكَ لكَ،
ليذكرك بتلك اللحظات الصعبة،
فتتعظ وتسمو دون أن يسلّط عليك مخلوقًا
ينهاك، وهذا هو عزّ الطاعة.
2 209
قاﻝ الإمام اﻷﻭﺯاعي -رحمه الله-:اﻟﺼﺎﺣﺐ ﻟﻠﺼﺎﺣﺐ ﻛﺎﻟﺮﻗﻌﺔ ﻟﻠﺜﻮﺏ، ﺇﻥ لم تكن ﻣﺜﻠﻪ ﺷﺎﻧﺘﻪ.
بهجة المجالس 150. َ
2 209
جرّبتُ من حسراتِ العمر ما جرّبت، وكنت
أظنّ أوجعَها أن يُحال بين المرء وما يطلب؛
ثم عرفتُ الأشدَّ مرارةً وهي :
أن يُدنى إليك ما تريد حتى تكاد تلمسه،
ثم يُجعل بينك وبينه ثمنٌ لا تطيقه.
فلا أنتَ محرومٌ فتُعذَر في يأسك،
ولا أنتَ واجدٌ فتقرَّ عينُك بمرادك.
2 209
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" مَن اشتغل بالله عن نفسه
كفاهُ الله مؤونَة نفسِه،
ومَن اشتغل بالله عن الناس
كفاه الله مؤونةَ الناس،
ومَن اشتغل بنفسه عن الله
وَكَلهُ الله إلى نفسه،
ومَن اشتغل بالناس عن الله
وَكَلهُ الله إليهم ".
• الفوائد (١٥٦)
2 209
قال ابن القيم - رحمه الله - :" مَن اشتغل بالله عن نفسه كفاهُ الله مؤونَة نفسِه، ومَن اشتغل بالله عن الناس كفاه الله مؤونةَ الناس، ومَن اشتغل بنفسه عن الله وَكَلهُ الله إلى نفسه، ومَن اشتغل بالناس عن الله وَكَلهُ الله إليهم ".
• الفوائد (١٥٦)
2 209
قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}
[الطلاق: ٢]قالت عائشة رضي الله عنها: يكفيه غم الدُّنْيَا وهمها. وقال الربيع بن خثيم: يجعل له مخرجًا من كل ما ضاق عَلَى الناس. وكتبت عائشة إِلَى معاوية: إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئًا.
نور الاقتباس، لابن رجب
2 209
﴿وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّل
عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ قَد
جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا﴾
[الطلاق: ٣]وقوله: ﴿ويرزُقْه من حيث لا يحتسِبُ﴾؛ أي: يسوق الله الرزق للمتَّقي من وجه لا يحتسبه ولا يشعر به، ﴿ومن يَتَوَكَّلْ على الله﴾: في أمر دينه ودنياه؛ بأن يعتمد على الله في جلب ما ينفعه ودفع ما يضرُّه ويثق به في تسهيل ذلك ﴿فهو حسبُه﴾؛ أي: كافيه الأمر الذي توكَّل عليه فيه، وإذا كان الأمرُ في كفالة الغنيِّ القويِّ العزيز الرحيم؛ فهو أقرب إلى العبد من كل شيء، ولكن ربَّما أن الحكمة الإلهيَّة اقتضت تأخيره إلى الوقت المناسب له؛ فلهذا قال تعالى: ﴿إنَّ الله بالغُ أمرِه﴾؛ أي: لا بدَّ من نفوذ قضائه وقدره، ولكنه قد جعل ﴿لكلِّ شيءٍ قَدْرًَا﴾؛ أي: وقتًا ومقدارًا لا يتعدَّاه ولا يقصر عنه.
تفسير السعدي
2 209
مما يكرره بعض أشياخنا قول أحدهم:
والعلم فائدته التبتلُ ودونه مجازه لا يُعقلُ
فلا يؤخّر الطالب العبادة حتى يفرغ من
التعلّم؛ بل يمزج طلبه بالتعبد منذ بدايته،
ويحافظ على الفرائض، ويجعل له نصيبًا
من القرآن والذكر وقيام الليل، ويعمل بكل
ما يتعلمه.
فالعلم شجرة، والتعبد ثمرتها؛ والشجرة
التي لا ثمرة لها لا تحقق تمام فائدتها.
2 209
وصيَّـــة النبي ﷺ لعليّ -رضي الله عنه-:
"امشِ ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك"
«تدلُّ على أن الدَّربَ لا يُفتَح والتوفيـــــق
لا يُصاحِب إلا للسائريــن فيه دون التفاتٍ
ولا تردد، وإن تعثَّرت قدما السائر وتباطأت،
ما دام له قلبٌ سائــــــــــــر فإنه سيصل
ولو بعد حين .."
2 209
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ
دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي
وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾
[البقرة: ١٨٦]
