دُنـا الأُنـس 🌾
Відкрити в Telegram
أثرٌ بالدُنـا يبتغي اجرًا زادٌ بـــــهِ نرجوا خيرًا🌾~
Показати більше2 294
Підписники
Немає даних24 години
+207 днів
+10430 днів
Архів дописів
2 293
تُنالُ المطالبُ على قدرِ همَّةِ الطّالِب..
الطّريق إلى إتقان القرآن لا يحتاج إلى قدرةٍ
خارقة؛ وإنّما إلى عَزْمَةٍ صادقة..
ويحتاجُ إلى يقينٍ جازم، أن تتيقّنّ أنّ هذا
القرآن مبارك، على قدرِ ما تُعطيهِ من
الأوقات تنالُك البركات والهِبات..
2 293
يقول إمام الحكمة والموعظة ابن الجوزي
-رحمه الله-: " مِن علامةِ كمالِ العقل:
عُلوُّ الهمَّة، والرَّاضِي بالدُّونِ دنِيء! "
ولَم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ عَيبًا
كَنقصِ القادرين على التّمامِ
كان أحد السّابقين وهو ابن عشر سنين
لا يكاد ينام، فتقول له أمّه: مالك يابنيّ؟
فيقول: همّة تنطح الجبال!
قال الصَّاحب الطَّالقاني:
" إنَّ الرَّاحة حيثُ تَعِب الكِرَام أوْدَع،
لكنَّها أَوْضَع، والقعود حيث قام الكِرَام
أسهل، لكنَّه أسفل"
ملأَ اليقينُ صدورَهم فاستصغروا
عند اليقينِ عظائمَ الأخطارِ!
2 293
عن ابنِ عباس رضي الله عنه قال :
• نزلت سورةُ الأنعامِ بِمكةَ ليلاً (جُملةً واحدة).
حولها سبعون ألف ملَك، يجأرون بالتسبيح ..
رواه الطبرانيّ وصحّحهُ الألباني .
2 293
[تفاوت الناس في الهمم]
ولله الهمم؛ ما أعجب شأنها وأشد تفاوتها،
فهِمَّة متعلقة بمن فوق العرش،
وهمة حائمة حول الأنتان والحش،
والعامة تقول: "قيمة كل امرئ ما يُحسنه"
والخاصة تقول: "قيمة المرء ما يطلبه"
وخاصة الخاصة تقول: "همة المرء إلى مطلوبه".
مدارج السالكين، لابن القيم
2 293
أنَّ كلَّ عسرٍ وإنْ بلغ من الصعوبة ما بلغ؛ فإنَّه في آخره التيسير ملازمٌ له.
تَفسير السعدي رَحمه الله
2 293
وقوله:
﴿فإنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا. إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا﴾:
بشارةٌ عظيمةٌ أنَّه كلَّما وُجِدَ عسرٌ وصعوبةٌ؛
فإنَّ اليسر يقارنه ويصاحبه،
حتى لو دخل العسر جحر ضبٍّ؛
لدخل عليه اليسر فأخرجه؛
كما قال تعالى:
﴿سيجعل اللهُ بعدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾،
وكما قال النبيُّ ﷺ:
«وإنَّ الفرج مع الكرب،
وإنَّ مع العسر يسرًا ».
وتعريف العسر في الآيتين يدلُّ على أنَّه
واحدٌ، وتنكير اليسرِ يدلُّ على تكراره؛
فلن يغلب عسرٌ يسرين.
وفي تعريفه بالألف واللاَّم الدالِّ - على
الاستغراق والعموم يدل على
أنَّ كلَّ عسرٍ وإنْ بلغ من الصعوبة ما بلغ؛
فإنَّه في آخره التيسير ملازمٌ له.
تَفسير السعدي رَحمه الله
2 293
يقول ابن القيم - رحمه الله :
« حاجة العبد للمعوَّذات
أشدُّ من حاجته للطعام والشَّراب
واللباس داوم على أذكارك لتدرك
معنى احفظ الله يحفظكَ »
أذكاركم '~.
2 293
يقول ﷺ :
«تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
فَأُحِبُّ أَنْ يُعْـرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»
• صِيام الإثنين ..2 293
قيل في حدِّ المروءة: إنّها غلبة العقل للشّهوة.
وقال الفقهاء في حدِّها:
هي استعمال ما يُجمِّل العبدَ ويَزِينه،
وترك ما يُدنِّسه ويَشِينه.
وقيل: المروءة استعمال كلِّ خُلقٍ حسنٍ,
واجتناب كلِّ خُلقٍ قبيحٍ.
وحقيقة المروءة تجنُّب الدّنايا والرّذائل،
من الأقوال والأخلاق والأعمال .
فمروءة الإنسان : حلاوته وطيبه ولينه،
واجتناء الثِّمار منه بسهولةٍ ويُسرٍ.
ومروءة الخُلق: سعتُه وبسطُه
وبذله للحبيب والبغيض.
ومروءة المال: الإصابة ببذله مواقعَه
المحمودة عقلًا وعرفًا وشرعًا.
ومروءة الجاه: بذلُه للمحتاج إليه.
ومروءة الإحسان: تعجيله وتيسيره وتوفيره،
وعدم رؤيته حالَ وقوعه، ونسيانه بعد
وقوعه. فهذه مروءة البذل.
وأمّا مروءة التّرك: فكترك الخصام والمعاتبة
والمطالبة والمماراة، والإغضاء عن عيبِ ما
تأخذه من حقِّك، وترك الاستقصاء في طلبه،
والتّغافل عن عَثَرات النّاس، وإشعارهم أنّك
لا تعلم لأحدٍ منهم عثرةً، والتّوقير للكبير،
وحفظ حرمة النّظير، ورعاية أدب الصّغير.
وهي على ثلاث درجاتٍ:
الدّرجة الأولى: مروءة المرء مع نفسه، وهي
أن يَحمِلَها سِرًّا على مراعاةِ ما يُجمِّل ويَزِين،
وتَرْكِ ما يُدنِّس ويَشِين، ليصير لها ملكة في
العلانية. فمن اعتادَ شيئًا في سرِّه وخلوته
ملكه في علانيته وجهره، فلا يكشف عورته
في الخلوة، ولا يتجشَّأ بصوتٍ مزعجٍ ما وجد
إلى خلافه سبيلًا، ولا يُخرِج الرِّيح بصوتٍ
وهو يقدر على خلافه، ولا يَجْشَع ويَنْهَم عند
أكله وحده.
وبالجملة، فلا يفعل خاليًا ما يستحيي من
فعله في الملأ، إلّا ما لا يحظره الشّرع
والعقل، ولا يكون إلّا في الخلوة، كالجماع
والتّخلِّي ونحو ذلك.
الدّرجة الثّانية: المروءة مع الخَلْق، بأن
يستعمل معهم شروط الأدب والحياء
والخُلق الجميل، ولا يُظهِر لهم ما يكرهه
هو من غيره، وليتّخذ النّاسَ مرآةً لنفسه،
فكلُّ ما كرِهه ونَفَر عنه من قولٍ أو فعلٍ
أو خُلقٍ فلْيجتنبه، وما أحبّه من ذلك
واستحسنه فليفعله.
وصاحب هذه البصيرة ينتفع بكلِّ من خالطَه
وصحِبَه من كاملٍ وناقصٍ، وسيِّئ الخلق
وحسَنِه، وعديمِ المروءة وغزيرِها.
وكثيرٌ من النّاس يتعلّم المروءة و مكارم
الأخلاق من الموصوفين بأضدادها.
رُئي عند بعض الأكابر مملوكٌ سيِّئ الخلق
فظٌّ غليظٌ لا يناسبه، فسُئل عن ذلك، فقال:
أدرسُ عليه مكارمَ الأخلاق.
وهذا يكون بمعرفة مكارم الأخلاق من ضدِّ
أخلاقه، ويكون بتمرين النّفس على مصاحبته
ومعاشرته والصّبرِ عليه.
الدّرجة الثّالثة: المروءة مع الحقِّ سبحانه،
بالاستحياء من نظرِه إليك، واطِّلاعِه عليك
في كلِّ لحظةٍ ونفسٍ، وبإصلاح عيوب نفسك
جهدَ الإمكان، فإنّه قد اشتراها منك، وأنت
سَاعٍ في تسليم المبيع وتقاضي الثّمن،
وليس من المروءة: تسليمه على ما فيه من
العيوب وتقاضي الثّمنِ كاملًا، ورؤيتِك شهودَ
مننِه في هذا الإصلاح، وأنّه هو المتولِّي له لا
أنت؛ فيُفْنِيك الحياء منه عن رسوم الطّبيعة،
والاشتغالُ بإصلاح عيوب نفسك عن التفاتك
إلى عيب غيرك، وشهودُ الحقيقة عن رؤية
فعلك وإصلاحك.
ابن القيم | مدارج السالكين
2 293
{وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}
قال ابنُ القيّم - رحمه الله -:
"أجمع العارفون بالله
أنَّ التوفيق هو أن لا يَكِلَكَ الله إلى نفسك،
وأن الخذلان هو أن يُخْلِيَ بينك وبين نفسك".
2 293
﴿ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ﴾ :
" ولما كان هذا فيه نوع تزكية للنفس،
دفع هذا بقوله:﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ﴾
- السعدي
2 293
ولئِنْ نَزلْتَ بكُلِّ دارٍ ساعةً
وسمِعَتَ مِنْ كُلِّ امرِيِ شَكواهُ
لعَلِمتَ أنَّك في الحياةِ مُنعَمّ
فاحْمَدْ كريمًا لا إلَه سِواهُ
2 293
🏹₊˚⊹ ࿔
"وعَاوِدهُ إن أكدىٰ بكَ السَّعيُ مرةً
فبينَ السِّهامِ المُخطِئاتِ مُصيبُ!"
2 293
لأن الله سُبحانه وتعالى لا يُضيع أجرَ
مَن أحسنَ عملًا، والله أيضًا لا يُضيع
أجر المُحسنين.
فيَجبُ الصَّبر والمُصابرة والمُثابَرة
على طَلبِ العِلم .
وإذا جَلستَ حيث تَكره وأنتَ صغير،
جَلستَ حيثُ تُحب وأنتَ كبير .
الشيخ ياسر الدوسري حَفظه الله .
2 293
لأن الله سُبحانه وتعالى لا يُضيع أجرَ
مَن أحسنَ عملًا، والله أيضًا لا يُضيع
أجر المُحسنين.
فيَجبُ الصَّبر والمُصابرة والمُثابَرة
على طَلبِ العِلم .
وإذا جَلستَ حيث تَكره وأنتَ صغير،
جَلستَ حيثُ تُحب وأنتَ كبير .
الشيخ ياسر الدوسري حَفظه الله .
