نرجِسُ الزّهراء.
Open in Telegram
692
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
السباحة عكس التيار: كيف تواجه اغواء العقل الجمعي؟
#كتب
هل سمعتَ حكاية (الملك الأحمق)؟ تلك الحكاية الخيالية التي تحكي كيف امتنع الملك و وزراؤه و قادة جيشه .. بل وجميع الناس ان يعترفوا بأن الملك يمشي عارياً بينهم، لماذا؟ لأن محتالاً احتال على الملك و اوهمه بأنه خاط له ملابساً فاخرة لا يراها الحمقى!
فامتدح الجميع ملابساً لا يروها .. خوفاً من أن يتهمه الناس بالحماقة! وساروا مع قوة العقل الجمعي، حتى نبههم طفلٌ صغير، لكنه صادقٌ. فعرفوا ان (الأحمق) هو من يرى الحقيقة ثم يكذب نفسه خوفاً من اتهام الحمقى له بالحماقة!
والسؤال: هل أنت ممن يتماشى مع قوة العقل الجمعي ورأي الجماهير طلباً للسلامة؟ حتى حين يرى بعينه الحقيقة؟
أم انت ممن سيتجرأ ان يقول الحقيقة حتى وان كان في ذلك اتهام (الحماقة)؟
كيف لو كانت القضية اكبر؟ لو كان الاتهام (العَمالة) او (الفَساد) او ..؟
اذا اردت ان تعرف نفسك وتتعرف على قوة العقل الجمعي فيمكنك ان تقرأ هذا الكتاب.
في هذا الكتاب حاولت ان اوضح الية تأثير (العقل الجمعي) و خطورته، و كيف يتم التأثير علينا من خلال مختلف وسائل الاعلام وبالتحديد وسائل التواصل، وخصوصاً دور الشائعات في صناعة الرأي العام في ظل الأزمات السياسية والاجتماعية المختلفة.
حاولت ان اضع منهجاً لكي نتعلم مخالفة الرأي العام، والسباحة عكس التيار، والتغريد خارج السرب!
فليس كل تغريد خارج السرب خطأ! بل ان ذلك من صفات (العظماء) في التاريخ.
مباحث الكتاب الرئيسية اربعة:
1- مقدمة عن (الفتنة) من منظار قرآني و روائي
2- مبحث عن العقل الجمعي، من ولادة المصطلح الى تأثيراته على الحياة الشخصية والاجتماعية والسياسية
3- مبحث عن طرق الوقاية من تأثير العقل الجمعي
4- مبحث عن طرق العلاج
@Mohsen_Modarresi
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
لسلامتك، ابتعد 100 متر.
عبارة اعتدنا ان نجدها خلف الارتال العسكرية. لا تقترب ففي ذلك خطر الموت.
بنفس الطريقة كذلك أقول للشباب: رجاءً .. رجاءً..من اجل سلامة دينكم.. ابتعدوا الف مليون متر.. بل مقدار سنةٍ ضوئية! عن الدُعاةِ المُزيِّفين، ادعياءِ الدين.
لا اقصد ان لا تستمع الى احد.. كلا، فذاك نهجٌ لا ينتج الا التطرف. بل اقصد أن تدقق قبل ان تستمع، وخصوصاً اذا اردتَ ان تستمع له المرَّة بعد الأخرى، أي تجعله مصدر معرفتك الدينية.
فاذا اردتَ ان تستمع الى شخص جديدٍ لا تعرفه، او مشهورٍ لم تختبره فـ:
1.دقق في الشخص نفسه، واسأل عنه.
فاذا اردت اتخاذ شخص استاذاً و مربياً، لا يمكنك الوثوق بأي شخص. فدقق واسأل، هل انَّه ممن يُعرف في وسطٍ علمي او ديني، او لا؟ فكما لا يصح الاقتداء بمجهول الحال في الصلاة، فالأولى ان لا يصح ذلك في الحياة.
فيمكن تطبيق الحكمة الرائعة لأمير المؤمنين (ع) - وكل حِكَمِه روعة- : (... والاطمئنانُ الى الناس قبلَ الإمتحانِ عجز)
فلا نكون عاجزين.
ولا يكفي ان يكون صاحبك طَيِّبَ القَلبْ،لأنك لا تريدُ ان تشتري منه "باقة فِجِل"!، بل تريد ان تأخذ منه بعضَ دينك. فلابد ان يملك نصيباً من العلم ورصيداً من العقل والحكمة.
2.دقق في كلام الشخص وخطابه، فاذا وجدته يتناغم مع العقل والفطرة السليمة، و يتناسب مع ما تعرفه من احكام الدين و من ثقافته.. و يتلاءم مع الخط العام عند الفقهاء والعلماء، فاطمئن اليه.. ولا يقدح عندئذ وجود استنثاءٍ او اثنين. اما لو وجدته غريباً في اغلب ما يقول، ويكثر اشكالاته وسقطاته، ويتكلم (شيش بيش) وينسب الى الدين احاديث لا وجود لها، او يحيل الى كتبٍ لا اصل لها، فاحذر.
فلسلامة دينك.. ولكي لا تنفجر في مُخِّكَ "عبوة فكرية" ! فتصبح ذا عِوَقٍ ديني.. ابتعد 1000000000000000000 متر!
#تأملات
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
التثقيف الذاتي.
من ايجابيات ازمة كورونا لطبقة الشباب، - ولو بمقدار ما لمستٌ من عددٍ منهم- هي رحلة العودة الى الكتاب والمطالعة.
فالكثير بدء بمحاولات التثقيف الذاتي والقراءة الجادة الهادفة..
ولكن التحدي الكبير بعد اقناع النفس بـ(لماذا اقرأ؟) هو الاجابة على السؤال الأصعب: (ماذا اقرأ؟)
فكثيراً ما يراسلني الشباب ويسألون عن كتب معينة انصح بها، ولكن الاجابة تكون صعبة ومحيرة! لأن الهدف من القراءة والمطالعة يختلف باختلاف الاشخاص، وكذلك تختلف المستويات الفكرية و..
من هنا كانت هذه الدورة المميزة، التي سيقيمها الأخ العزيز فضيلة الشيخ د.حسن البلوشي من دولة الكويت. دورة (صناعة المثقف)
وهي تسعى للاجابة على هذا السؤال بالضبط: كيف ابدء رحلة (التثقيف الذاتي)؟ و ما هي الكتب التي ينبغي ان ابدء بها وما هي الملاحظات التي يجب ان اجعلها بنظر الاعتبار؟
فكل من كان من الشباب محباً للقراءة والمطالعة، انصحه بالتسجيل عبر التواصل مع الارقام الموجودة في الاعلان.
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
(لا يُرَى الْجَاهِلَ إِلَّا مُفْرِطاً أَوْ مُفَرِّطا) امير المؤمنين (ع)
لم اعرف معياراً ادق لمعرفة الجاهل كهذا المعيار.. افراطٌ او تفريطٌ
اذا احبَّ عبد، واذا كره حقد. متشدد في الدين يوماً، كافرٌ مستهتر به يوما اخر..
وكم رأيتُ في حياتي من هؤلاء؟! ينتقل بين افراط في امر وتفريط فيه، ينقلب تماماً وكأن الله لم يفرض عليه الاعتدال في كل شيء.
حينما نرى هذه المظاهر نعرف لماذا جعل الله سبحانه وتعالى خيرَ الدنيا والاخرة مع (العلم) و شرهما مع (الجهل)..
نعرف لماذا جُعل معيار الاتباع الصحيح هو المبني على (اخذ العلم)..
فايانا ان نكون من الجاهلين؛ مٌفرِطين او مُفَّرطين.
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
دقائق حاسمة
#تأملات
3 دقائق، معدل الوقت الضائع (البديل) لكل شوط من مباريات كرة القدم.
تأخيرٌ هنا، خطأ هناك، تبديلٌ ، أو جزاء .. ثواني تُجمع ولحظات تُراكم، تُحتسب بدقة لتكون للفريق الخاسر فرصة اضافية لعلَّه يبلغ ما لم يبلغه في 90 دقيقة، وكثيراً ما تجدها كذلك.
ويعرف محب الكرة، أن قمة اثارتها حين يسجل فريقك هدف الفوز في الدقيقة (5+90) من عمرها.
ولكن، تأملتُ.. اذا احتسب الحكم الرابع ما يضيع من عمر الشوط، من يحسب الوقت الضائع من كل الحياة؟!
وما اكثرها؟!
تلك الدقائق او الساعات المهدورة.. (انتظارٌ) هنا، (گعدة) هناك .. (صفنةٌ) عبثية هنا او (انشغال) بحدثٍ هناك، .. تلك الدقائق التي قضيناها بين (اليقظة) و (النهوض)، اليقظة من النوم والنهوض من الفراش! تلك اللحظات التي اقفَلنا اعيننا على صفحة الهاتف، ننتظر انتهاء تحميل المقطع، او المتصفح تحميل موقع النت! و تنتظر تحميل المقطع في الهاتف..
كنت افكّر، لو كان بالامكان ان تُجمع تلك الازمنة كلِّها.. ثم تعطى عُمراً (بدل الضائع) للانسان، كم كانت ستطول اعمارنا؟! وكم كنا سنستثمرها في تعويض ما فات من حياتنا؟ كم ستكون حاسمة لنا؟! ولكنه حُلمٌ مخملي لا اكثر.
حقاً.. ان احد الفروق الهامة بين العظماء وغيرهم، قلّة الوقت الضائع عندهم، فانهم يستغلون اوقاتهم (ابشع) استغلال!، و يُصبحوا بُخلاءً على اوقاتهم كبخل البعض على درهمم ودينارهم.
نعم،كما لا يخلو شوطٌ من بعض الوقت الضائع، كذلك لا تخلو حياة من وقتٍ تالف.. فتلك سٌنة الحياة، ولكن التحدي الحقيقي هو في استغلال الباقي منه بصورة اكمل.
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
ماذا بعد الأربعين؟
(2)
لا يحتاج شخص الحسين (ع) إلى نصرتنا قطعاً، كيف لا وقد رفض النصرَ الغيبي حين رفرف على رأسه يوم عاشوراء؟ كيف لا وقد
استشهد شخصه يوم العاشر من محرم، وذهب الى ربِّه، نفساً مطمئنَّةً راضيةً مرضية؟
اذاً، ما الذي يعده المؤمن لأئمته الأطهار من النصرة؟ ألا نقرأ في زيارة الأربعين – كما نقرأ في غيرها من الزيارات-
(وَ نُصرَتي لكم مُعَدَّة)؟
قد تقول: إنّ نصرة الحسين (ع)، بنصرة ولده المهدي (عج)، ونصرة المهدي (عج) بنصرة دينِ الله، وشريعة الله، واحياءِ أمره.
صحيح.. لكن السؤال يبقى: كيف؟
حين تقول: إنّي قد اعددتُ النُصرَة، أعددتُ ماذا؟ ما هو المطلوب؟
هل هي النصرة العسكرية، ببناء الجيوش، ألويةً وفِرقاً، ضباطاً وجنوداً، وصناعة الصواريخ والطائرات؟
لا أعلم!
هل هي النصرة الفكرية، ببث الوعي، والثقافة، واعداد جيلِ النصرة، وصناعة الأمة الصالحة؟
لا أعلم!
هل هي النصرة المالية؟ التربوية؟ ... ؟
لا أعلم أيضا.
فقد يكون كُلّها وقد لا يكون أيِّ منها!
فما هي إذا؟
الجواب بسيط، إنَّه في قصَّة نقلها لي قبل أيام زائرٌ أجنبي، قصةُ حِكمةٍ من ثقافة الشعوب عن (الصداقة).
اختصارها كالتالي: في منتصفِ ليلٍ حالك، طرق الرجل بابَ صديقِه الوفّي طرقاتٍ قوية، خرجت زوجته لتخبره أنَّه في سفرٍ طويل.. سألته: ماذا تريد؟ قال: لا شيء.. ثم تركها مسرعاً.
حين رجع المسافِر، أخبرته زوجته بالحدث، فنادى فوراً: احضري لي سيفي.. فجاءت بالسيف.
احضري لي كل مالي.. نادى مرَّة أخرى، فجاءت بالمال كله.
حمل السيف بيمينه، والمال بيساره، ثم ذهب الى بيت صديقه، قال له: طرقت باب بيتي منتصف الليل، وكأنه تطلب حاجة.. ان كنت تريد النصرة، فهذا سيفي، وان كنت تريد المال، فهذا مالي.. وأنا مستعد.
لو تأملت: هذه هي النصرة المعدَّة.
أن تكون مستعداً لكل شيء. لا اقصد الاستعداد المادي، بل الاستعداد الروحي.
أي تكون (مسلِّماً) أمرك..
تقول في قلبك: سيدي، يا أبا عبد الله، وسيدي يا أبا صالح.. أنا مستعِدٌ لكل ما تأمرونني به.
في أي زمان
ومكان
وصورة
لا فرق عندي
المهم: أن يكون ذلك ما هو مطلوبٌ في ذلك الزمان، لنصرتكم ونصرة دينكم.
قد يكون أن اكتب الكتب .. سأكتب
قد يكون أن احارب بالسيف .. سأحارب
أو الصاروخ.. فليكن!
أو أبذل مالي .. فليكن!
أو أربّي اسرتي وأطفالي .. فليكن!
لا فرق لي بين حالٍ وحال.
لا فرق، أن أكون رئيساً، أو مرؤوساً.. مطيعاً، أو مُطاعاً.. متبِّعاً، أو متبَّعاً.. في مكانٍ قريبٍ أو بعيد.. في بلادي أو في دار غربةٍ وهجرة.
مستعد لكل ذلك.
ولعمري هذا الاستعداد النفسي، أمرٌ صعب جدا.
ولو دققت في الزيارة الأربعينية، لوجدتَ أن هذا التفسير للنصرة المعدة، واضح جداً..
إذ تقول:
1. وَ قَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ.
2. وَ أَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ
3. وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّة
فالنصرة المعدة، ثمرةٌ من ثمار تسليم القلب لقلبِ الامام (ع)، واتباع أمر الإمام (ع).
..
والبحث عن الأمر، سَهلٌ، وعن التكليف العام أو الشخصي سهلٌ أيضا.
بالرجوع الى الفقهاء العدول - بعد البحث والفحص- ، وهم نوابٌّ الامام (عج)، حيث يضعون الانسان على الجادة السليمة في سبيل نصرة امام العصر والزمان (عج) حفيد الحسين (ع) و وارثه والطالب بثأره، ويبيِّنون ما ينبغي على الانسان فعله، في كل زمانٍ متغيِّر، من الواجبات الشخصية، أو الاجتماعية، العينية أو الكفائية.
فلنبحث عن تكليفنا، ولنستعد نفسياً لكل أمرٍ، لنكن من انصارهم
إن شاء الله
وذاك زادٌ آخر من زادِ زيارة الأربعين.
#زاد_الأربعين
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
ماذا بعد الأربعين؟
(1)
زيارة الأربعين، عظيمةٌ بكل تفاصيلها
لا اقصد مراسيم الزيارة، والمشي، والاطعام، والاكرام.. وفي كل ذلك عظمة لا توصف..
وانما اقصد تلك الزيارة التي يقرأها المحبّون، بعد أن يقطعون الفيافي والوديان.. يقرأها عند ضريح المولى أبي عبد الله الحسين (ع).
تأملتُ اليوم وأنا أقرأها:
كيف أن الأسس الاعتقادية، والخطوط العامة للإنسان الموالي، قد ضُمِّنَت في النصوص، حتى يستقيم المؤمن في هذا العالم المتلاطم، وكيف أنَّها زادُ الإنسان اذا استوعبها الى الأربعين القادم، توجهه نحو شاطئ الأمان.
خذ مثالاَ ان شئت: وضوح الرؤية، واتخاذ القرار في اختيار الجبهة الصحيحة، عند تمايز الصفوف.. في ساعات الصراع الشديدة، تلك التي تحسم الصراع بين الحق والباطل، الى عشرة سنينٍ على الأقل.
اذ تقول أنت – كما علَّمها الإمام الصادق (ع) لصفوان بن مهران فنقلها لكل موالي- :
فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُم
تقول لإمامك الحسين (ع)، سيّدي أبا عبد الله، مهما كنتُ أنا، بكل اخطائي، بكل نقصي، بكل معصيتي، إلا أنَّ لي قرارٌ هام:
عند تمايز الصفوف، سوف لن أقف يوماً في صفِّ أعدائك.. صفِّ امتدادِ يزيد، وآلِه، وكل طاغوتٍ وجبّار
سأبحَث عن صفِّ أوليائك.. صفِّ من يمثِّل نهجك
وسأكون معه .. لأنه معك.. وبمقدار ما يكون معك
وهذا وعدٌ
وعهدٌ
..
ترى، كم ستنقذ هذه الكلمة، حين تتحوَّل إلى وعدٍ صادقٍ بين الموالي وبين امامه، كم ستنقذ مستقبله؟ كم ستحميه من الفِتَن؟
فقد يشتبه عليه الحق من الباطل فترةً، لكنَّه أمرٌ مؤقَّتٌ حتما.. فمن يتقِ الله، يجعل له مخرجاً من الفِتَنْ ونوراً من الظلم – كما يقول أمير المؤمنين (ع)-
واذا ما ضعفت نيَّته بعد معرفة الحق، لأن في اتباعه ثمنٌ كبير
يتذكَّر وعده
فيهون عنده الثمن
ويردد:
معكم معكم لا مع عدوِّكم
..
وهذا زادٌ نحمِلُه من (الأربعين) إلى القادم من (الأربعين)
وعدٌ نجدده كل عام.
حتى نموت بينهما
ونحن على نهجِهم .. ومعهم
أو نموت أصلاً عند تجديد العهد مرَّة..
في (الأربعين).
#زاد_الأربعين
Repost from الكتب المهدويّـة💙🪐
إن لم تجد الوقت للإستماع فٱقرأ وإن لم تجد وقتاً للقراءة فٱستمع وإن أردت ترسيخ المعلومات فٱستمع واقرأ .
Repost from الكتب المهدويّـة💙🪐
في عالَمِ الإنترنت، الإنسانُ لا يعرف لماذا يُشاهِدُ السَّخافَةَ والتُّرَّهات الأخلاقيَّة.
فلنسأل أنفُسَنا، لماذا نُشاهِدُ المُحتويات السَّخيفة؟
Repost from الكتب المهدويّـة💙🪐
"كما أنَّ اللَّازم عليكُم شِدَّة الاهتمامِ بالاطِّلاع علىٰ أكبرِ عددٍ من أحاديثِ أهل البيت (صلواتُ الله عليهم)، فإنَّ فيها أصناف المعرفة في العقائد، والأحكام، والأخلاق، والعشرة، والسّلوك، وذٰلك بمحاولةِ شِراء الكُتب المُتضمِّنة لسيرتِهِمْ وأحاديثِهِمْ، وارتياد المكتبات الَّتي تحويها، واستغلال أوقات الفراغ في ذٰلك، فإنَّهُ منْ أعظم المكاسِب الَّتي تُعِينكُم في غربتِكُم، وتُؤنسكُم في وحشتكُم، بدلًا منْ قتل الوقت في التَّوافه، أو الأُمور الضارَّة".
-السَّيِّد مُحمّد سَعيد الحكيم (قُدّس سرّه)
