en
Feedback
• 28 •

• 28 •

Open in Telegram

"‏لا تتماسك. ارْتَبِك أمام الجمال. هذا موقفٌ أصيل٠" -

Show more
1 030
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
"ربما لأنك تمشي على أطراف أصابعك، ربما لأنك تخرج بهدوء ولا تصفع الأبواب خلفك، ربما لأنك تترك بابك مواربًا بداعي التعاطف، فظن الجميع باستهانة بالغة الإشفاق أنك لا تملك قدمين كاملة وأياد قد تكسر بها الأبواب غضبًا وأنك قادر على أن تتخلى عن وداعتك وتهاجر لبلد بعيد بدل من أن تغلق الباب"

"إن كان ما يحيطك ليس ما تريده لا تمتلئ به⁣"

Repost from Contradictions
_ لا تتركني لمتاهة الأسئلة وعدم الوضوح ! أنا الأسوأ في التخمين .

لكنها ليست هنا. وأنا مهندس، والمشكلة أنني بارع في البناء، لكنني سيئ في إعادة الترميم.

الآن، أجلس وحدي، وأتذكر. أفتح جوجل وأبحث عن أشياء غبية. "لماذا لا ترد الفتيات على الرسائل؟" "هل يمكن إصلاح علاقة انتهت بسبب الظروف؟" "ما معنى أن تكون ناضجًا عاطفيًا؟" ثم أغلق الهاتف، وأضحك. لأن كل هذه الأسئلة لا تحتاج إلى إجابات، بل تحتاج إلى شخص ما يقول لك: "لا بأس، تعال، سأحمل عنك كل هذا للحظة." 

لم أفهم وقتها، لكنني الآن أفهم. الحب ليس مشروعًا هندسيًا، ولا يمكنني قياس نسبة الأمان فيه، ولا يمكنني إعادة تصميمه ليكون أكثر استقرارًا. الحب فوضوي، غير متوقع، وأحيانًا، ينتهي قبل أن تدرك أنه بدأ فعلًا. 

قلت لها يومًا: "الحب مثل البامية، لزج، غريب، لا يحبه الجميع، لكنه مليء بالفوائد." فقالت لي: "وأنت مثل شخص يحاول أن يجعل كل شيء منطقيًا، حتى الأشياء التي لا يجب أن تكون منطقية."

ليس لأننا أردنا ذلك. بل لأن الحياة تفعل ذلك دائمًا. لأنها مثل طفل صغير يحب أن يكسر الألعاب ليرى ما بداخلها. 

كنا مثل قطعتين من الليغو، لا تنتميان لنفس المجموعة، لكننا التصقنا ببعضنا بالقوة، وكنا نبدو مناسبين رغم أن الصانع لم يصنعنا لبعض. مشينا كثيرًا، تحدثنا عن أشياء لا تهم أحدًا إلا نحن، ضحكنا على أشياء لم تكن مضحكة أصلًا. كنتُ أشعر أنني أستطيع أن أضع كل ثقل روحي على كتفها ولن تشعر به. ثم، وببساطة، انتهى كل شيء.

أنا أحب فتاة. أو أحببتها. أو ربما أنا فقط أحب فكرة أنني أحببتها. على أي حال، لا فرق كبير، لأن النتيجة النهائية واحدة: نحن لسنا معًا، ولن نكون معًا، وكل شيء يشير إلى أنني سأقضي بقية حياتي محاولًا فهم لماذا.

أنا المهندس. وهذا ليس لقبًا براقًا كما تعتقد، بل لعنة. لأن المهندس لا يستطيع أن يرى العالم كما يراه الآخرون. عندما يقع الناس في الحب، يذوبون بسلاسة، ينفعلون، يكتبون الشعر الرديء، يأكلون الشوكولاتة. أما أنا، فأضع علاقتي على ورق، أخطّط لها، أقيس زواياها، أتأكد من اتزانها، ثم— ودون سابق إنذار— ينهار كل شيء. كنت أعتقد أن الأمر بسيط، أن الحب مثل جدار حَمال، إذا صممته جيدًا، سيحمل كل شيء. لكنني كنت مخطئًا، لأنني نسيت أن أضع في الحسبان شيئًا واحدًا: البشر ليسوا إسمنتًا مسلحًا.

- كيف عدت بعد خيبتك الأولى؟ - شعرت أن كل الوجهات خاطئة

"كلنا قد تابَ يوماً ‏ثم ألفى نفسه ‏قد تاب عمَّا تاب"

"أنا في مرحلة من حياتي لا أحتاج فيها أن أبهر أحدا، إن أحببتني فهذا أمر جيد وإن لم تحبني سيكون جيدا أيضا، حياتك ستبدو أكثر سلاسة عندما تسير فيها مع الغرباء، لا تحمل نفسك تكاليف الصداقة ولا عبء المشاعر ولا ضريبة الإلتزام كن خالياً من وعود البقاء..

"إنّ السعيد ‏من اطرحَ العبء عن ظهره ‏وسار إلى قبره ‏ليولد في موتهِ من جديد"

_
_

"نحن الذين نريد أن نقفز نحو شيء ما نجهله في المستقبل البعيد دون أن تمر دقيقة أخرى ونحن على قيد الحياة."

"مازلت أحبك لكنها الأسطورة لابد أن نتعذب كي نتجنب فظاعة أن يكون كل شيء على ما يرام"

"كما أن هناك ما يدعو دائماً لكتابة الشعر حتى جرح في ركبة الطفل الذي كنته يدفق الكلام في رأسي أقول ربما لأن الجلد في الرأس الجلد في الجسد كله يئن جراء خدشه"

في النهاية احدهم يتخطى والثاني يظل عالقا للأبد