en
Feedback
فِطرَة

فِطرَة

Open in Telegram

منصة فِطرة.. هُنا مَواطنُ المعنى، ومَجالُ التذكرة، نُحيي ما خبا في القلوب، ونُعيدها إلى فِطرتها الأولى. للتواصل على بوت القناة: @fetra8888_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel فِطرَة

Channel فِطرَة (@fetra20) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 51 681 subscribers, ranking 1 053 in the Religion & Spirituality category and 1 038 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 51 681 subscribers.

According to the latest data from 07 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -293 over the last 30 days and by -10 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.50%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.76% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 908 views. Within the first day, a publication typically gains 1 941 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلب, تَعظِيم, اِسم, شَيخ, حَاجَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
منصة فِطرة.. هُنا مَواطنُ المعنى، ومَجالُ التذكرة، نُحيي ما خبا في القلوب، ونُعيدها إلى فِطرتها الأولى. للتواصل على بوت القناة: @fetra8888_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

51 681
Subscribers
-1024 hours
-677 days
-29330 days
Posts Archive
أؤمن أنّا تَصنَعُنا الجِدِّيّة.. وأن الإنسان يُبنى في ميدان العمل، حين لا يُعَوّد نفسه الفراغ ولا الهَزَل، ألّا يَحمِلَ على كاهله قضِيَّةً خاسرة، ألّا يغرس قلبه بأرض لا تُثمِر، أن يعيش هَمّ أمّة، يَحمِلُ البِذرة بصدره، ويسقيها روحه ودَمه، مَن أدمَنَ حياة النّاس تلاشت حياته، ومَن اعتادَ التّفاهة انطفأ. واجب الوقت اليوم هو صناعة المسلم، المُخلِص، الصّادق، الجادّ، ثابت النَّظَر، واسع المعرفة، كثير العمل، دائم المُحاوَلة، مُخطئ فَعّال، ضعيفٌ متدَرّب، لا يُدمن الشّكوى، يُبنى في محراب العبادة، ويشتَدّ في ظلال السِّر، ويَحمل ملامح الإصلاح وجهًا كالقَمَر، وروحًا كالأثر، وقلبًا بجَمال أُحُد، وخطًى تبدأ بحِراء، وصبرًا يُحاكى نَفَس أيوب، وثباتًا شابَه الجَبَل! زماننا صعب، يبتعد الواحد فيه عن نَفسه، يَتَفَرّق عن ظلّه، يغرق بكثرة السؤالات، وقلّة الحركات، وضخامة المدخلات، ينضم فيه لألف برنامج ودورةٍ ومشروع، لا يدع مجموعةً تفوته، ظَنًّا أنّ العِلم يؤخذ بالكثرة، متناسيًا تراكميّة البناء، وجودة السّقاء، ومِداد الزّمان، وطول النَّفَس، وحرارة الدّمعة حتى تثبت الفكرة، وتَسكُن الذّكرى، وتهدأ النّفس بعد ألف مكابدة. نُكثر التَّمنّي، وننام على صفيح أحلامنا، وننسى مركزيّة الدّعاء، وجمال النّداء، وإطالة السّجود، واهتراء الجسد من شدّة العمل، الصّناعة هي كلّ عثراتك، وجراحك وأنّاتك، كلّ دقيقةٍ اغتَرَبتَ فيها عن النّاس، شعرت بوحدتك، كدت تقف، لكنّك أكملت المَسير ببكاء عينك، وحشرجة صدرك، وصمت صوتك، وكثير ذكرك. يا قلبًا أحرص عليه، إيّاك والغفلة، ونسيان الآخرة، وأنّ الطريق يختار أهله، وأنّ الجنة تشتاق رُوّادها، وتحِنّ أبطالها، وأنّ مسؤوليّة نفسك عليك، بين يديك، أطِلّ فيها النّظر، انظر متطلبات المرحلة، وواجب الوقت، وفرض الزمان، وركن المسألة، وانظر ماذا تحتاج لتصل؟ ما الذي بين يديك لتبدأ؟ كيف حال سقف الممكن المتاح؟ أتضمن اليوم أنفاسك؟ إذًا انتبه. ركّز على الرّكن، على المطلوب منك، على ما يدخلك الجنّة، على ما يرفع درجتك، انتبه على إجابة السّؤال، وخطوة الصّراط، ويوم الحساب، أما تعبت من كثرة الالتفات! أما مالَت رقبتك لطُول تتَبُّع الآخر! أما لانَ جَنبُك لقلّة الحركة! رَسَمتَ بقلمك حياة النّاس ونسيت يومًا أنّها لوحتك! رَتّب قلبك، جدولك، مهامك، يومك، أفكارك، رتّب ما تحب، وما يجب كما يجب! وهنا تقترب إليك خطوة. إيّاك واستصغار البناء التّراكمي، كلّ دقيقة، ولحظةٍ، ومكانٍ، وشخص، وكتابٍ، وتفصيلٍ، وفكرةٍ، ومشروعٍ، وغايةٍ، وحرفٍ، ونِيّةٍ، وخبيئة، كل ما يبني فيك شيئًا خذه بقوّة، بقوّة جدًا، ولا تدخل نفسك ألف مسار، ركّز قَبَّلتُ جبينك! أسألك بالله أن تستلم ثغرًا واحدًا ترضى فيه، وإن كان الثغر الصّغير قلبك، وانتبه؛ بعض الثغور أمّة كاملة، من استصغر الخطوة، فاتته الغاية، ومَن استعجل القطاف ما ارتوى. خَفّف خَوفك، قلّل فَراغك، كَثّر عملك، كَثّف جهدك، ثبّت نيّتك، جدّد إيمانك، رتّب خريطتك، دوّن فكرتك، ابدأ خطوتك. واجب اليوم أنّك مسلم، أتفهم؟ وهنا تبدأ المرحلة. قصي العسيلي

لا حول ولا قوة إلا بالله! إذا دَبَّ إليك الكسلُ، فالزم: «لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله». قال ابن تيميَّة: «ولتكن هِجِّيراه: لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله؛ فإنَّه بها يُحمَلُ الأثقالُ، ويُكابَدُ الأهوالُ، ويُنالُ بها رفيعُ الأحوال». وقال ابن القيِّم: «هذه الكلمةُ لها تأثيرٌ عجيبٌ في معالجةِ الأشغالِ الصعبة، وتحمُّلِ المشاقِّ، والدخولِ على الملوك، ومَن يُخافُ، وركوبِ الأهوال، ولها أيضًا تأثيرٌ في دفعِ الفقر».

قلبٌ كالعصفور! قال أبو عبيدة بن الجراح: "مثَل قلب المؤمن مثل العصفور؛ يتقلّب كلّ يوم كذا وكذا مرة" ولذلك فإنّ القلب يُقال له أيضًا: الفؤاد؛ وذلك لكثرة تفؤُّده؛ أي: كثرة توقُّده بالخواطر والإرادات والأفكار. [أعمال القلوب، خالد السبت (١/ ٢١)] ٰ

شيخنا هو السحر والاعمال والحاجات دي موجودة فعلا؟ وازاي نحصن نفسنا منها ؟ جزاك الله خيرا ج / الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسولِ الله، أمَّا بعد؛ فرِّقي بين أمورٍ ثلاثة: وجودُ السحر، والتحصين منه، والانشغال به. 📌 أمَّا وجودُه فهو ثابتٌ بالقرآن والسنة والإجماعِ. فإنَّ ربنا سبحانه قالَ في سورة البقرة: (وما كفرَ سليمانُ ولكنَّ الشياطين كفروا، يعلمون الناس السِّحر)، فبيَّن سبحانه أنَّ من علَّم البشرَ هذا الكفرَ إنما هم الشياطين. وفي سورة الفلقِ قالَ ربنا سبحانه: (ومن شرِّ النفاثات في العقد)، قالَ الحسنُ البصريُّ: هنَّ السواحر، يعني: الساحرات. ووردَ في السنة كذلك، وانقعدَ الإجماعُ على وجودِه، لم يخالف في ذلك إلا بعضُ أهلِ البدع. 📌 ولكن المهمُّ التحصنُ منه، فيتحصن منه بملازمة الأذكارِ الموظفة كأذكارِ الصَّباح والمساءِ وقبل النومِ ونحوِ ذلك. فلزومُ العبدِ لذكرِ الله سبحانه = يمنعُ عنه كلَّ شرٍّ. بل زد على ذلك: سورة البقرة، وقد وردَ الحديثُ بأنَّها تقي العبدَ شر السحر، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيما صحَّ عنه: (ولا يستطيعها البَطَلَة)، أي: السحرة. 📌 أما المسألة الثالثة: فهي أن لا ننشغلَ به، فكثيرٌ من النَّاس كلما فشل في أمرٍ من حياتِه، أو تأخَّر زواجُ ابنتِه = علَّق أمرَه على السحر والحسدِ ونحوِ ذلك. نعم السحر والحسد ثابتان بلا ريبٍ، ولكن لا ينبغي أبدًا أن ننشغل بهما بحيثُ نعلَّق كل بلاءات حياتنا عليهما. بل نتحصنُ منهما، ونجتهدُ، وندعُو الله سبحانه أن يصرفَ عنها شرورَ الإنسِ والجنِّ. والله تعالى أعلى وأعلم. الشيخ محمد سالم بحيري #إجابات

بأي نية تقرأ القرآن؟ بنية تحصيل تلك الكمالات: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}. [يونس: 57]. • موعظة من ربكم. • شفاء لما في الصدور. • هدى. • رحمة. {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58]. الشيخ القاسم الأزهري

مبدأ عايش بيه في حياتك ؟ قال شيخ العربية أبو فهر رحمه الله: "إنَّ الحياة لا تُعاش بالأوهام، وإنما يعيشُها من أراد أن يعيش بالإرادة الصادقة، وبالرأي الصريح، وبالهدف البين، وبالحق الذي لا يتجزأ، وبالمشقة التي توهن البدن وتستهلك القُوَى". أبو مسلم #إجابات

يا شيخ كل اما اجي أقرأ قرآن بتتاوب كل شوية ومبعرفش اقرأ ده سببه ايه وازاي اتخلص منه؟ ج/ الحمد لله وحده. إما أنك تكون بحاجة للنوم، أو الشيطان يحاول أن يصدك. في الصحيحين البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع). والمعنى أن التثاقل والاسترخاء الذي يصحبه التثاؤب، حال مكروهة يحبها الشيطان، ويستعملها في الصد عن العبادة. جرب أن تجعل قراءتك بعد القيام من النوم، وكوب شاي، وردّ التثاؤب وقاومه، فسيذهب عنك إن شاء الله. الشيخ خالد بهاء الدين #إجابات

استفحال الذنب! تخيل أنَّ هناك نَبتة ضارة بدأت بالظهور في أرضك، في أولها تكون صغيرة ضعيفة، يكفي أن تمد يدك فتقتلعها بسهولة، دون جهد يُذكر، ولا أثر يبقى بعدها، أما إن تركتها وسقيتها بالتكرار وأمهلتها يوما بعد يوم؛ ستمتد جذورها إلى الداخل، وتتشعب في أعماق أرضك، ويقوى ساقها، وتشتد وتستفحل، وحين تعود بعد ذلك لتقتلعها، تجد الأمر قد تغيَّر؛ تحتاج إلى جهد أكبر، ويؤلمك نزعها، وربما بقيت آثارها في الأرض زمنًا. هكذا الذنب تمامًا: تركه في بدايته نجاة سهلة، والتساهل معه يجعله يتمكَّن، حتى يصير فراقه معركة بعد أن كان قرارًا بسيطًا. اعتياد تأجيل التوبة من أكبر المآزق التي قد تقع فيها، فالذنب واقع واقع، فكل بني آدم خطَّاء، أما اعتياد التأجيل مع القدرة على الترك فتلك مصيبة، فكل يوم تؤخر فيه توبتك يترك أثرا في قلبك، ويثقلك، ويضعف إحساسك، وتُنزع البركة من حياتك، وينتابك الفتور في طاعتك وعباداتك، ويمتد شؤم هذا الذنب إلى كل تفاصيل حياتك. تأمل حال الذنب في بدايته، أثناء طرقه قلبك أول مرة، يكون خفيفا، يمكن دفعه، ويمكن تركه دون عناء، ففي بداية الذنب يكون الباب ما زال مفتوحا، وقلبك ما زال حيًّا ويأنف ويضيق ويندم، فإن تركته في بدايته؛ كان ذلك أيسر وأخف عليك وأسرع في نجاتك، أما إن تساهلت وأجَّلت، فإن الذنب لا يبقى على حاله، فيكبر ويستفحل ويتحول إلى عادة وطريق. وكلما طال بقاؤه؛ اشتد تعلق القلب به، وصار فراقه أثقل، ومجاهدته أصعب، حتى يجد الإنسان نفسه بعد زمن يقاتل ما كان يستطيع تركه في لحظة. تُب، الآن! أبو مسلم.

لا يَحمِلنَّك طولُ مكثك على ذنبٍ أن تظنَّ أنك ستبقى أسيرَه ما حييت، أو أن التوبة منه قد أصبحت بعيدة المنال، فكم من ذنبٍ لازم صاحبه سنوات، ثم صار في يومٍ من الأيام ذكرى من الماضي لا يكاد يلتفت إليها. ما عليك إلا أن تصدق مع الله؛ فإن القلوب بين يديه، وهو قادر أن يُبغِّض إليك ما كنت تهواه، وأن ينزع من قلبك تعلُّقك به، وأن يفتح لك باب توبةٍ صادقةٍ تمحو أثره من حياتك، فلا تيأس من نفسك، فإن اللهَ قادر على تغيير قلبك مما تتصور، وأرحم بك من أن يتركك وأنت تطرق بابه راجيًا هدايته. أبو مسلم.

قال سعيد بن المسيب لابنه: "لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك.. ثم تلا هذه الآية : {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}".
قال سعيد بن المسيب لابنه: "لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك.. ثم تلا هذه الآية : {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}".

Repost from فِطرَة
صوتية لأحاديث وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ستأخذك إلى المشهد الأخير، حين بكت فاطمةُ، ووجم الصحابة، وأسلمَ النبيُّ الروحَ وفارقنا.. انصِب عزاءً في قلبك، واسمَع آخر لحظات! فطرة

يا خيرَ خلقِ اللهِ أنتَ رسُولنا وشفيعُنا يومَ الزّحامِ الأعظمِ

اللهم ما أنزلت في هذه الساعة من رحمة، ومغفرة، وخير، وأجر، وعافية، وشفاء؛ فاجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب.

اللهم فرّج هم المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، وفك أسر المأسورين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصرنا على أعدائك أعداء الدين. اللهم أنج المستضعفين من المسلمين في كل مكان.

Repost from فِطرَة
4_5834549862858756951.m4a111.53 MB

قال صلى الله عليه وسلم قال: "ما مِن مؤمن إلا وأنا أوْلى به في الدنيا والآخرة، اقرَءُوا إِن شئتُم: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ)[الأحزاب: 6]". اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

"فأمّا رِقَّةٌ الْقُلُوب، فتنشأ عَنْ الذِّكْرِ؛ فَإِنْ ذِكَرَ اللهِﷻ يُوجِبُ خُشوعَ الْقَلْبِ وَصَلَاحِهِ وَرِقَّتُه، وَيَذْه
"فأمّا رِقَّةٌ الْقُلُوب، فتنشأ عَنْ الذِّكْرِ؛ فَإِنْ ذِكَرَ اللهِﷻ يُوجِبُ خُشوعَ الْقَلْبِ وَصَلَاحِهِ وَرِقَّتُه، وَيَذْهَب بِالْغَفْلَةِ عَنْهُ" لطائف المعارف لـ ابن رجب | 🪶🪞

photo content