en
Feedback
عٌمࣩق֯ ؛🖤 🎞

عٌمࣩق֯ ؛🖤 🎞

Open in Telegram

يمڪنڪم الان الغا۽ خاصية الصامت من القناة ڪل الحروف في القناة من إلهام الكاتب ڪما إن جميع الڪتابات هنا بحقوق الناشر فقط ثبتها ليصلڪ ڪل جديد ونتمنى منكم اليعجبة نص او يحب ينشرة لايحذف حقوق الكاتب instagram.com/am_ywrfd 『المدير』 @sjjad_q @Sajjad9bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel عٌمࣩق֯ ؛🖤 🎞

Channel عٌمࣩق֯ ؛🖤 🎞 (@am_ywrfd) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 23 918 subscribers, ranking 3 171 in the Religion & Spirituality category and 4 901 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 23 918 subscribers.

According to the latest data from 30 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -324 over the last 30 days and by -13 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.51%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.51% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 361 views. Within the first day, a publication typically gains 121 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مَكَان, حُلم, سَمَاء, عَالَم, شَيء.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
يمڪنڪم الان الغا۽ خاصية الصامت من القناة ڪل الحروف في القناة من إلهام الكاتب ڪما إن جميع الڪتابات هنا بحقوق الناشر فقط ثبتها ليصلڪ ڪل جديد ونتمنى منكم اليعجبة نص او يحب ينشرة لايحذف حقوق الكاتب instagram.com/am_ywrfd 『المدير』 @sjjad_q @Sajjad9bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 31 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

23 918
Subscribers
-1324 hours
-877 days
-32430 days
Posts Archive
Repost from N/a
كان المشركون.. يطالبون الأنبياء بالمعجزات.. بينما لم يطالبوا الأصنام التي يعبدونها.. بأيِّ معجزة..!! فقد عبدوها بلا أدنى دليل.. عندما يريد الشخص .. تصديق شيء ما .. كالتقاليد أو الأقكار السائدة .. فإنه يصدقها بلا دليل .. وعندما يرفض فكرة أخرى .. حتى لو كانت واضحة .. فإنه يخلف لها عقبات تعجيزية كي لا يتبعها .. ربما لأنها لاتخدم مصالحه الشخصية ..

Repost from N/a
كان المشركون.. يطلبون للأنبياء المعجزات.. بينما لم يطالبوا الأصنام التي يعبدونها.. بأيِّ معجزة..!! فقد عبدوها بلا أدنى دليل.. عندما يريد الشخص .. تصديق شيء ما .. كالتقاليد أو الأقكار السائدة .. فإنه يصدقها بلا دليل .. وعندما يرفض فكرة أخرى .. حتى لو كانت واضحة .. فإنه يخلف لها عقبات تعجيزية كي لا يتبعها .. ربما لأنها لاتخدم مصالحه الشخصية ..

Repost from N/a
كان المشركون.. يطلبون للأنبياء المعجزات.. بينما لم يطلبوا الأصنام التي يعبدونها.. بأيِّ معجزة..!! فقد عبدوها بلا أدنى دليل.. عندما يريد الشخص .. تصديق شيء ما .. كالتقاليد أو الأقكار السائدة .. فإنه يصدقها بلا دليل .. وعندما يرفض فكرة أخرى .. حتى لو كانت واضحة .. فإنه يخلف لها عقبات تعجيزية كي لا يتبعها .. ربما لأنها لاتخدم مصالحه الشخصية ..

Repost from N/a
كان المشركون.. يطلبون للأنبياء المعجزات.. بينما لم يطلبوا للأصنام التي يعبدونها.. بأيِّ معجزة..!! فقد عبدوها بلا أدنى دليل.. عندما يريد الشخص .. تصديق شيء ما .. كالتقاليد أو الأقكار السائدة .. فإنه يصدقها بلا دليل .. وعندما يرفض فكرة أخرى .. حتى لو كانت واضحة .. فإنه يخلف لها عقبات تعجيزية كي لا يتبعها .. ربما لأنها لاتخدم مصالحه الشخصية ..

Repost from N/a
مجتمُّعٍ يُتجَاهِلُ مَنْ يَقْتُلُ ابْنَتَهُ، وَيُهَاجِمُ مَنْ يُحِبُّهَا، مَنْ أَيُّ قذارَة أَنْتُمْ؟

Repost from N/a
📜 نَبُوءَةُ سُوبِيلَا 📜 حين لوّحتُ بجرّ قميص حبري عن الورق، وظننتُ أن العزلة ملاذٌ مريحٌ لكاتبٍ أرهقته التفاصيل، جاءني صوتك كصدمةِ الضوء في نفقٍ مظلم، لتقول لي: 'تراجعكِ عن الكتابة الآن، يعادل إغلاق منجمٍ للألماس ينتظره الجميع'.آهٍ كم كشفتَ بكلماتك حجاب الغيب عن روحي! فأنت لا تعلم كيف بدأت هذه الرحلة المذهلة. لم أختر الكتابة بتخطيطٍ مسبق، بل هي التي باغتتني كقدرٍ محتوم. أتذكر جيداً تلك الليلة التي كنتُ فيها بيني وبين نفسي، أفكّر في مستقبلي، وأدعو الله أن يعوضني عن حلمٍ قديمٍ تمنيتُه وربما لم يكن يرضيه. كنتُ أهمّ بأن أقول لنفسي: 'سأحقق الحلم الفلاني'، وأرتّب لخطواته في عقلي... لكن فجأة، ومن حيث لا أدري، جرى على لساني خاطرٌ غريبٌ لم أجهّز له؛ قلتُ لنفسي بقطعٍ ويقين: 'سأكون كاتبة!'. يومها، وقفتُ متسائلةً بذهول وحيرة: 'كاتبة؟! لماذا؟!'، وأنا التي لم أكن أعرف عن هذا العالم شيئاً، ولم يسبق لي أن خططتُ نصاً واحداً في حياتي!لكن السماء لا تخطئ في توجيه الأرواح. وحين بدأتُ، واجهتُ جفاءً مرّاً؛ حزنتُ طويلاً وأنا أرى الكاتبات يحلّقن بدعم عائلاتهن، بينما لم أجد حولي سوى الاستهزاء والوحدة وغياب السند... غير أن الملكوت لم يتركنى لقمةً سائغة للإحباط. في ذروة انكساري، جاءني صوتٌ مهيبٌ في المنام، صوتٌ سماويٌّ يمسح على قلبي ويقول: 'لا تقلقي من الوحدة يا زهراء، فإن الله يربي في قلبكِ قوةً لا يملكها الذين ولدوا بين التصفيق!'.منذ تلك الليلة، انفتحت لي طاقة الغيب برؤى تتكاثر كالمعجزات لتمنعني من الهروب. رأيتني في المنام ولدي دفاتر قديمة جداً تفيض بنصوصٍ عظيمة، وكان اسمي المكتوب عليها والمكتوب في ألواح القدر هو 'سوبيلا'—اسم الحكمة والنبوءات القديمة. رأيتُ رجلاً وقوراً كبيراً ومعه حشودٌ من الناس يفتشون بلهفة بين آلاف الكتب عن نصوصي، ورأيتُ لافتاتٍ ضخمة تحمل اسمي، وأحلاماً أخرى تعرض فيها كتاباتي على شاشات التلفاز والعالم ينصت في ذهول. وفي ذروة تيهي، تجسّدت الرؤيا الكبرى؛ رأيتُ ألواحاً من الألماسِ العظيم تتلألأ وتخرج من فمي، والخلائق تتدافع صرعى، تتسابق لتلتقط ما ينطق به لساني!الآن فقط فككتُ الشفرة، وفهمتُ لِمَ نطق قلبي قبل سنوات بكلمة 'كاتبة'، وعرفتُ لِمَ اختارني الله لأحمل اسم 'سوبيلا'. الأبجدية في يدي لم تكن ترفاً، بل هي أمانةٌ ومسؤولية حُفرت في عمق الروح، وباتت محروسةً بأمر السماء ورؤى المنام.كيف لي أن أشتكي غياب الدعم البشري، والملكوت كله يدعمني بالرؤى والقدر؟ كيف لي أن أغلق المنجم، وفي عنقي أمانة الضوء لمن تاهوا في عتمة الحياة؟إن التراجع عن الكتابة ليس اعتزالاً لورقة وقلم، بل هو خيانةٌ لنورٍ وُهب لي لأضيء به عتمة الآخرين. سأكتفي بالوحدة التي تصنعني، ولن يُغلق المنجم. سأظلّ أحفر بأظافري العتيقة في صخر الكلمات، لأهدي هذا العالم المشوّه قطعاً من الضياء، فما دام في الروح نبض، سيبقى الألماس يتدفق من فمي، وسيبقى هذا القلمُ ثورةً قُدِّرت لي منذ ليلة ذلك الخاطر، وحُرست بقوة من لم يولدوا بين التصفيق. زهراء الحسناوي

Repost from N/a
كان الحزنُ يقفُ أمامي، ثرثارًا مُزعجًا لا يكفُّ عن الحديث، يملأ رأسي بضجيجه، ويقاطع كلَّ فكرةٍ جميلةٍ تخطر لي. كنتُ على وشك أن أطلب منه الصمت... لكنك مررتَ أمامي. وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليك، توقّف الزمن، وسقطت كلمات الحزن من أذني كأنها لم تُقَل قط. أبعدتُه بيدي عن امامي، وقلتُ له، وأنا أكاد ألهث خوفًا من أن تضيع هذه اللحظة: لحظةً واحدة... ابتعد قليلًا، دعني أتأمّله. وظللتُ أتأمّلك طويلًا؛ أضيع في تفاصيل وجهك، وفي هدوء عينيك، وفي الملامح التي جعلت العالم يبدو أخفَّ مما كان قبل دقيقة. لم أعد أذكر سبب حزني، ولا حتى متى بدأ. كلُّ ما كنتُ أعرفه أن النظر إليك كان كافيًا ليجعل الحزن يبدو أمرًا بعيدًا لا يخصّني. وحين انتهيتُ من تأمّلك، نظرتُ إلى الحزن، فوجدتُه قد غادر، يحدّق في قاتله بصمت... وقد نسي لغته لأول مرة. زهراء الحسناوي

Repost from N/a
الرقص على إيقاعك الخاص هو النداء السري الذي يجعل قبيلتك الحقيقة تهتدي اليك وسط زحام العالم

Repost from N/a
أحببتهُ كاتبًا مثلي، ذاتَ ليلةٍ سألتهُ مازحًا: "لِمَ لا تقرأُ ما أكتب؟" لعلَّكَ تجدُ اسمَكَ في حروفي. فقال: "وأنا أُحبُّكِ أيضًا."

Repost from N/a
لو كنتَ ضحكةً لاستعمرتُ فمها. يلنجوج-كهل

Repost from N/a
إنَّك تتغيَّرين، لقد تغيَّرتِ كثيرًا، لا أجرؤُ على النظرِ إليكِ خوفًا ألَّا أراكِ. — هنري باربوس

Repost from N/a
أحتاجه... لا كما يحتاج العابرُ طريقًا، بل كما تحتاج السماءُ نجمةً أخيرة كي لا تُسمّى فراغًا. ما زلتُ أترك نافذتي مفتوحةً كلَّ مساء، لعلَّ نسمةً مرَّت على كتفه تبلغني، فيهدأ هذا القلب قليلًا. كان الليلُ خفيفًا، إلا أن قلبي كان أثقلَ من عمرِ مدينة. كلَّ ليلةٍ أرفعُ رأسي إلى السماء، لا لأنني أبحثُ عن نجمٍ بعينه، بل لأنني أؤمنُ أنَّ في هذا الاتساع قلبًا آخر ينظر إليها في اللحظة نفسها. أتأمَّل الغيمَ وهو يعبر ببطء، وأقول في سرّي: لعلَّ عينيك توقَّفتا عند النجمة ذاتها التي أحدِّق بها الآن. ما أجمل أن تكون السماء وطنًا للمشتاقين؛ لا تُفرِّق بين قلبٍ وقلب، بل تجمعهما بصمتٍ لا يسمعه إلا الذين أتعبهم الحنين. فإن كنتَ تتأمَّلها الآن، فاعلم أنني مررتُ من هنا قبلك بقليل، وتركتُ في زرقتها دعاءً صغيرًا، لعلَّ السماء تقول لك ما عجز قلبي عن البوح به. زهراء الحسناوي

Repost from N/a
أحتاجه... لا كما يحتاج العابرُ طريقًا، بل كما تحتاج السماءُ نجمةً أخيرة كي لا تُسمّى فراغًا.ما زلتُ أترك نافذتي مفتوحةً كل مساء، لعلّ نسمةً مرّت على كتفه تأتي إليّ،كان الليلُ خفيفًا، إلا أن قلبي كان أثقلَ من عمرِ مدينة. كنت كلَّ ليلةٍ أرفعُ رأسي إلى السماءِ، لا لأنني أبحثُ عن نجمٍ بعينه، بل لأنني أُحبُّ أن أؤمنَ أنَّ في هذا الاتساع قلبًا آخرَ ينظرُ إليها في اللحظةِ ذاتها. أتأمَّلُ الغيمَ وهو يعبرُ ببطء، وأسألُ نفسي: لعلَّكَ الآن ترفعُ رأسكَ أيضًا، ولعلَّ عينيكَ توقَّفتا عند النجمةِ نفسها التي أُحدِّق بها. ما أجملَ أن تكونَ السماءُ وطنًا للمشتاقين، لا تُفرِّقُ بين قلبٍ وقلب، بل تجمعهما بصمتٍ لا يسمعه إلا الذين أتعبهم الحنين. فإن كنتَ تتأمَّلُها الآن، فاعلمْ أنني مررتُ من هنا قبلك بقليل، وتركتُ في زرقتها دعاءً صغيرًا أن تُخبركَ السماءُ بما عجزتُ أنا عن قوله زهراء الحسناوي

Repost from N/a
لو كنتُ أحبكِ بدرجة أقل، لربما استطعتُ التحدث عن الأمر أكثر. — جين أوستن، رواية "إيما" "كان

Repost from N/a
إنه يمثلني أكثر مما أفعل أنا بنفسي. ومَهْمَا كانت الأرواحُ قد صُنِعَت منها، فإن روحي وروحه من المادة نفسها." — إيميلي برونتي، رواية "مرتفعات ويذرينغ"

Repost from N/a
إذا كان عليكِ أن تموتي، فسأحسد حتى الأرض التي تلفّ جسدكِ. — ألبرت كامو، مسرحية "حالة حصار"

Repost from N/a
أكثر ما يُربك الآخرين أنك لا تنتظر منهم شيئًا. لا مدحًا يرفعك، ولا ذمًّا يهزّك، ولا حضورًا يُكملك، ولا غيابًا يكسرك. عندما تصبح مكتفيًا بنفسك، تتحول إلى لغزٍ مزعج لكل من اعتاد التحكم بالناس عبر احتياجاتهم.

Repost from N/a
جَمِيلَةٌ الْمَرْأَةُ حينَ تَحْلُمُ، وَلَكِنَّهَا تَكُونُ أَجْمَلَ حِينَ تُحَقِّقُ. زهراء الحسناوي

Repost from N/a
لا تُهدر سنواتٍ من عمرك في محاولة الوصول إلى شخصٍ لم يحاول يومًا الوصول إليك، ولا تُخِض معارك من أجل مكانٍ في قلبٍ لم يُقاتل ليُبقيك فيه. فبعض الناس لا يرحلون بالكلمات، بل بغياب الجهد... وأوضح إجابةٍ قد يمنحها لك أحدهم هي أنه لم يُحاول أصلًا. تذكّر: ليس كلُّ ما يستحقُّ المحاولة يستحقُّ الاستنزاف، وليس كلُّ من تُحبُّه يستحقُّ أن تخسر نفسك من أجله.

Repost from N/a
لم أعد أؤمنُ بالحبِّ؛ صرتُ أُصافحُ الكلماتِ بيدٍ باردة، كأنَّ المشاعرَ طائرٌ هاجرَ ولم يتركْ عنوانًا للعودة. زهراء الحسناوي