en
Feedback
رياض الجنة

رياض الجنة

Open in Telegram

﴿قُلْ أَرُونِيَ الّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بهِ شُرَكَاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللهُ العزيزُ الحكيمُ﴾

Show more
913
Subscribers
+124 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
Voice message01:54

Voice message06:42

Voice message11:09

Voice message01:23

Voice message08:30

Voice message02:17

photo content

Voice message01:20

Voice message03:47

Voice message02:05

Repost from N/a
﴿وَلَقَد آتَيناكَ سَبعًا مِنَ المَثاني وَالقُرآنَ العَظيمَ ۝ لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَاخفِض جَناحَكَ لِلمُؤمِنينَ۝﴾ الحجر

Voice message02:45

Voice message03:47

أن يخرج مِن هذه الآيات مَن ينادي: "يا حسين" كيف يسمعونها كأن لم يسمعوها؟ ويحفظونها كأن لم يحفظوها؟ كيف يقرؤون القرآن ويشركون بالله ما لا ينفعهم ولا يضرهم؟ كيف ضلُّوا وهم مستمسكون بكتاب الله! كيف ضلوا به حين اهتدى به الناس.. يا ويلها من قلوبٍ غافلة عن شِركها سيبدو لها من الله غدًا ما لم تكن تحسب، خالطها القرآن ولم تذق بَعدُ للتوحيد ولا للإخلاص طعمًا، وما في القرآن آية إلا دعت إلى التوحيد والإخلاص، ولا في السماء والأرض إلا داعٍ إلى ذلك أو زاجر عن ضده، يا نور السماوات والأرض، يا الله! أنت وليُّنا وحدك لا شريك لك، اهدِ كل إنسان يظن أنه على الإخلاص وهو على الشرك، واعف عنا، لا إله إلا أنت ﴿قُلِ ادعُوا الَّذينَ زَعَمتُم مِن دونِهِ فَلا يَملِكونَ كَشفَ الضُّرِّ عَنكُم وَلا تَحويلًا﴾ [الإسراء: ٥٦]

Voice message02:45

Voice message04:54

﴿هذا بَلاغٌ لِلنّاسِ وَلِيُنذَروا بِهِ وَلِيَعلَموا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلبابِ﴾ [إبراهيم: ٥٢] فلما بيَّن البيان المبين في هذا القرآن؛ قال في مدحه: ﴿هذا بلاغٌ للناس﴾؛ أي: يتبلَّغون به ويتزوَّدون إلى الوصول إلى أعلى المقامات وأفضل الكرامات؛ لما اشتمل عليه من الأصول والفروع وجميع العلوم التي يحتاجها العباد، ﴿ولِيُنْذَروا به﴾: لما فيه من الترهيب من أعمال الشرِّ وما أعدَّ الله لأهلها من العقاب، ﴿ولِيَعْلموا أنَّما هو إلهٌ واحدٌ﴾: حيث صرف فيه من الأدلَّة والبراهين على ألوهيَّته ووحدانيَّته ما صار ذلك حق اليقين، ﴿ولِيَذَّكَّرَ أولو الألباب﴾؛ أي: العقول الكاملة ما ينفعهم فيفعلونه وما يضرُّهم فيتركونه، وبذلك صاروا أولي الألباب والبصائر؛ إذ بالقرآن ازدادت معارفهم وآراؤهم، وتنوَّرت أفكارهم لَمَّا أخذوه غضًّا طريًّا؛ فإنَّه لا يدعو إلاَّ إلى أعلى الأخلاق والأعمال وأفضلها، ولا يستدلُّ على ذلك إلا بأقوى الأدلة وأبينها، وهذه القاعدة إذا تدرَّب بها العبد الذكيُّ؛ لم يزل في صعود ورقيٍّ على الدوام في كلِّ خصلة حميدة، والحمد لله رب العالمين. (السعدي)

Voice message01:45

سورة آل عمران بهذا الصوت، كبيرة في صدري.. والحمد لله الوهاب الذي يزيد في الخَلق ما يشاء