-
Открыть в Telegram
﴿قُلْ أَرُونِيَ الّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بهِ شُرَكَاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللهُ العزيزُ الحكيمُ﴾
Больше914
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-1530 день
Архив постов
918
﴿هذا بَلاغٌ لِلنّاسِ وَلِيُنذَروا بِهِ وَلِيَعلَموا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلبابِ﴾ [إبراهيم: ٥٢] فلما بيَّن البيان المبين في هذا القرآن؛ قال في مدحه: ﴿هذا بلاغٌ للناس﴾؛ أي: يتبلَّغون به ويتزوَّدون إلى الوصول إلى أعلى المقامات وأفضل الكرامات؛ لما اشتمل عليه من الأصول والفروع وجميع العلوم التي يحتاجها العباد، ﴿ولِيُنْذَروا به﴾: لما فيه من الترهيب من أعمال الشرِّ وما أعدَّ الله لأهلها من العقاب، ﴿ولِيَعْلموا أنَّما هو إلهٌ واحدٌ﴾: حيث صرف فيه من الأدلَّة والبراهين على ألوهيَّته ووحدانيَّته ما صار ذلك حق اليقين، ﴿ولِيَذَّكَّرَ أولو الألباب﴾؛ أي: العقول الكاملة ما ينفعهم فيفعلونه وما يضرُّهم فيتركونه، وبذلك صاروا أولي الألباب والبصائر؛ إذ بالقرآن ازدادت معارفهم وآراؤهم، وتنوَّرت أفكارهم لَمَّا أخذوه غضًّا طريًّا؛ فإنَّه لا يدعو إلاَّ إلى أعلى الأخلاق والأعمال وأفضلها، ولا يستدلُّ على ذلك إلا بأقوى الأدلة وأبينها، وهذه القاعدة إذا تدرَّب بها العبد الذكيُّ؛ لم يزل في صعود ورقيٍّ على الدوام في كلِّ خصلة حميدة، والحمد لله رب العالمين. (السعدي)
918
﴿قُل إِنَّني هَداني رَبّي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ دينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبراهيمَ حَنيفًا وَما كانَ مِنَ المُشرِكينَ قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرتُ وَأَنا أَوَّلُ المُسلِمينَ قُل أَغَيرَ اللَّهِ أَبغي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وَلا تَكسِبُ كُلُّ نَفسٍ إِلّا عَلَيها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُم مَرجِعُكُم فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم فيهِ تَختَلِفونَ وَهُوَ الَّذي جَعَلَكُم خَلائِفَ الأَرضِ وَرَفَعَ بَعضَكُم فَوقَ بَعضٍ دَرَجاتٍ لِيَبلُوَكُم في ما آتاكُم إِنَّ رَبَّكَ سَريعُ العِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفورٌ رَحيمٌ﴾ الأنعام
918
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ أضافَ المرضَ إلى نفْسِه والشِّفاءَ إلى ربِّه -وإنْ كان المرضُ والشفاءُ كلُّه مِن اللهِ، وعن قَدَرِه وقضائِه وخَلْقِه-؛ استعمالاً لحُسنِ الأدبِ، فمِن الأدبِ إضافةُ نوعِ الحسنةِ إلى الله، ونوعِ السيئةِ إلى النفْسِ، وقد تأدَّب العارفونَ مِن عبادِ الله سُبحانَه وتعالى بهذا الأدبِ، فأضافوا إليه النِّعَمَ والخَيراتِ؛ وأضافوا الشرورَ إلى محَلِّها. وقولُه تعالى حكايةً عن إبراهيمَ عليه السلامُ: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ قال إبراهيمُ عليه السلام ذلك؛ هَضْمًا لنفْسِه، وتعليمًا للأُمَّةِ أنْ يَجتنِبُوا المعاصيَ، ويَكونوا على حَذَرٍ وطلَبِ مَغفرةٍ لِما يَفرُطُ منهم، وتَلافيًا لِما عَسَى يَندُرُ منه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنَ الصَّغائرِ، وتَنبيهًا لأبيهِ وقَومِه على أنْ يَتأمَّلوا في أمْرِهم، فيَقِفُوا على أنَّهم مِن سوءِ الحالِ في درجةٍ لا يُقادَرُ قَدْرُها؛ فإنَّ حالَه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مع كَونِه في طاعةِ اللهِ تعالى وعبادتِه في الغايةِ القاصيةِ حيثُ كانت بتلك المَثابةِ، فما ظَنُّكِ بحالِ أولئك المَغمُورينَ في الكُفرِ وفُنونِ المعاصي والخَطايا؟ وقولُه تعالى: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّين﴾ تخويفٌ للمُؤمِنينَ شديدٌ لأنْ يَعمَلوا ولا يَتَّكِلوا؛ إذ كان خليلُه عليه السلام طامعًا في غُفرانِ خطيئتِه، غيرَ حاتمٍ بها على ربِّه، فمَنْ بعْدَه مِن المؤمنينَ أَحرى أنْ يكونَ أشدَّ خوفًا مِن خطاياه، فقد أوقَفَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ نفْسَه على الطَّمعِ في المغفرةِ؛ وهذا دليلٌ على شدَّةِ خَوفِه مع مَنزلتِه وخُلَّتِه. (التفسير المحرر)
918
﴿وَلا تَتَّخِذوا أَيمانَكُم دَخَلًا بَينَكُم فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعدَ ثُبوتِها وَتَذوقُوا السّوءَ بِما صَدَدتُم عَن سَبيلِ اللَّهِ وَلَكُم عَذابٌ عَظيمٌ وَلا تَشتَروا بِعَهدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَليلًا إِنَّما عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ ما عِندَكُم يَنفَدُ وَما عِندَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجزِيَنَّ الَّذينَ صَبَروا أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ فَإِذا قَرَأتَ القُرآنَ فَاستَعِذ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ إِنَّهُ لَيسَ لَهُ سُلطانٌ عَلَى الَّذينَ آمَنوا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ إِنَّما سُلطانُهُ عَلَى الَّذينَ يَتَوَلَّونَهُ وَالَّذينَ هُم بِهِ مُشرِكونَ﴾ النحل
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
