1 142
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1930 days
Posts Archive
1 142
تلك النظرة التي تحويها عيناه.. نظرة لم ترَ لها مثيلاً ،
وكأنه خرج من الجحيم للتو !.
لـــ محمد عبد
1 142
ما زلتِ لا تريدين التحدث معي ،
حسناً سأتحدث بما يكفي لإثنين
واثير البهجة.. لتعود ضحكتكِ
حيث ترفعين خديكِ شيئاً بسيطاً..
يتكوّن بعيناكِ معنى كلمة مرحباً !.
لـــ محمد عبد
