1 142
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1930 days
Posts Archive
1 142
التنفس صعب ايضاً عند رؤية
حَبَّتي العنب الكبيرة ،
ما هذه الحرارة
صدري على وشك الانفجار ،
الغصن يهتز ويتمايل حتى يكاد ينكسر
ثم سقط من شدة تنفسي
حاولت الإمساك بهما او فقط لمسة ،
واذا بملك يأتي على بساط سحري
حملهما وطار بعيداً...
فتأكدت عندها ان ثدييكِ من ثمار الجنة !.
لـــ محمد عبد
1 142
رفض الموسيقار الالماني الشهير بيتهوفن الانحناء أمام إحدى العائلات الحاكمة، وأكمل طريقه وسط دهشة الكثيرين؛ فقال بيتهوفن:
“سيأتي ملوك كثر، ولكن هناك بيتهوفن واحد، وبعد 200 سنة لن يتذكر أحد هؤلاء الملوك، ولكن لن ينسى أحد بيتهوفين”
1 142
لقد فقدت مدينتين جميلتين،
لطالما أحببتهما.
وأكثر اتساعًا من ذلك،
فقدت عوالمَ كنت أمتلكها،
نهرين وقاّرة،
اشتقت لكل هؤلاء،
لكنّ ذلك لم يكن كارثة.
.
حتى فقدانك أنت
(صوتك المازح، إيماءتك
المحببة عندما تكذب) .
من الواضح،
أن فن الفقدان ليس من الصعب جدًا تملّكه،
بالرغم أن ذلك يبدو وكأنه
(ولتكتب ذلك!)
كالكارثة.
_ إليزابيث بيشوب
1 142
يصرُّ العاشق الحقيقيّ على ضرورة أن تستمر العلاقة إلى الأبد. لأن الحياة ألم، والحبّ تخدير. من سيرغب أن يفيق في منتصف عمليّة جراحيّة؟
- شيزاري بافيزي
1 142
الطاعة ليست فضيلة بل رذيلة، الطاعة صفة العبيد. الإنسان الحر لا يُطيع، بل يناقش.
- نوال السعداوي
1 142
ليلة خانقة
أتوسد مضماراً مصنوع من جلد القنافذ بأكمله ،
ويقام عليه سباقاً للخيول ،
الحوافر مستمرة بشجّي والليلة ما زالت قائمة...
لـــ محمد عبد
1 142
مر منذ أيام ما يسمى "عيد الحب"، وبغض النظر عن صحة الرواية عن القديس الذي كان يزوج سراً الجنود الذين منعهم الامبراطور من الزواج، وتم إعدامه عند اكتشاف أمره، وهي رواية غير صحيحة غالباً، فإني أرى الغاية نبيلة، وأرى في أي مناسبة تدخل الفرح على قلوب الناس أمراً جيداً، وإطلاق الأعياد من حق الجميع، أفراد ومجتمعات ودول، ومن لا يرغب بالمشاركة له حقه أيضاً.
من جهة أخرى، حبذا لو أننا، نحن المسلمين المؤمنين بالرسالة المحمدية، نكف عن كراهية بعضنا بعضاً، ولننظر إلى من سبقونا على اعتبار أنهم {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (البقرة 134)، فقد آن الأوان أن ندفن عمر وعلي وعثمان ومعاوية وعائشة وطلحة والحسين ويزيد، وندفن خلافاتهم معهم، ونمضي قدماً إلى الأمام، علّنا نحقق للأجيال القادمة مستقبلاً أفضل، ولنعلم أن خلافاتهم لا تمت للإسلام بصلة، وإنما هي سلطوية بحتة، ولن يسألنا الله تعالى عمن كان جديراً بالخلافة ومن كان أشد ورعاً من الآخر، فنحن لسنا معنيين بالأمر، بل سيحاسبنا على دماء الأبرياء التي تسفك مجاناً تحت شعارات زائفة ولمصالح وأهداف سياسية بحتة.
والإسلام بصفته دين الرحمة، هو أولى من غيره بنشر ثقافة المحبة والتسامح والسلام، لتشمل الإنسانية جمعاء دون مواقف عدائية، فالقتال له شروطه {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (البقرة 190) ونحن لا نعتدي على أحد، وإنما نقاتل دفاعاً فقط، علماً أن "قاتل" فعل متبادل بين طرفين، يختلف عن "قتل"، ومثالنا الذي أراد لنا الله الاقتداء به هو الأخ الذي رفض قتل أخيه {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} (المائدة 28)، هذا هو إسلامنا لا إسلام الحقد والكراهية.
د. محمد شحرور
