﴿طوبى لَهُم﴾
Open in Telegram
لستُ مِن أهلِ التقوَى ولمْ أبلُغ منازِلهُم، أنـا فقَط أُحاوِل النجَاة.
Show more580
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
579
"يا عُمَر .. إنَّهُ شَهد بَدْرًا".
"إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا -بدر- تغفر له"
579
«من أدامَ التسبيح انفرجت أساريره ، ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات ، ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق»
- الداء والدواء لـ ابن القيَّم
579
﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا
قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾
«ولا واللَّهِ، ما شَيْءٌ أحَبَّ إلى المَرْءِ المُسْلِمِ مِن
أنْ يَرى ولَدًا، أوْ والِدًا، أوْ حَمِيمًا، أوْ أخًا مُطِيعًا لِلَّهِ.»
579
لا ينبغي للداعية أن يجعل خطابه أسيرًا لواقع الناس، فيظل يحدثهم بما يوافق واقعهم فحسب؛ فإنَّ وظيفةَ الدعوةِ ليستْ أن تُقرِّر الواقع، وإنما أنْ ترتقي به، وترفع الناس من مراتب النقص إلى مراتب الكمال، ومن الغفلة إلى اليقظة والإقبال على الله، ولهذا كان من الحكمة أن يبقى في الخطاب شيءٌ من معالي التَّعَبُّد، تستشرفُ إليه النفوس، وتسعى إليه.
579
"هوىً يُترك، وهُدىً يُدرك"
"فكلما جاهد العبدُ هواه، فتح الله له أبواب الهداية، ومن آثر هُدى الله على هوى نفسه، بلغ خير الدنيا والآخرة"
579
"تراهُ يشكو وبحرُ الجُودِ يغمرُهُ
كأنّهُ لم يذقْ في عمرِهِ نِعَمَــا"
القلب إذا غلبه التطلع لما فاته، عاش يشكو ولو غمرته النعم من كل جانب.
(وإن تعُدّوا نعمت اللهِ لا تُحصوها)
579
كانت كلمةُ ﴿أَنَا۠ خَیۡرࣱ مِّنۡهُ﴾ سببًا في هلاكِ إبليس، ولم تكن معصيةُ شهوةٍ، بل معصيةَ كِبرٍ واستعلاء؛ فإيَّاك أن ترى نفسَك خيرًا من أحد، فإنَّك لا تعلم بماذا يُختم لك، ولا ماذا بين العبد وربِّه. والتواضعُ يرفع صاحبه، أمَّا الكِبرُ فلا يزيده إلا بُعدًا عن الله
579
Repost from تلاوات الشيخ علي صلاح عمر
﴿إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ﴾
إنَّما العِلم الخَشيةُ، فإذا لم يَقُدِ العلمُ صاحبه إلى خشية الله، فيتَّقي عقابه بطاعتهِ واجتناب مَعصيته، فلا خير في ذلك العِلم!
• خواتيم سورة فاطر
۞ صلاة الفجر 23 محرم 1448هـ
579
قال رسول ﷺ
"من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً"
صيام الإثنين | أحيوا سُنّة خير الأنام ﷺ 🌧️
579
"روى غير واحد عن أبي هريرة: أنه كان يتعوذ في سجوده من أن يزني، أو يسرق، أو يكفر، أو
يعمل كبيرة. فقيل له: أتخاف ذلك؟ فقال: ما يؤمنني وإبليس حي، ومصرف القلوب يصرفها كيف يشاء".
ابن كثير | البداية والنهاية ط: دار ابن كثير (١٦١/٨)
