4 134
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1930 days
Posts Archive
4 134
هو قال الإمام ابن القیم - رحمە الله -
فَلَمَّا كَانَ كَمَالُ الْإِنْسَانِ إِنَّمَا هُوَ بِالْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَهُمَا الْهُدَى وَدِينُ الْحَقِّ، وَبِتَكْمِيلِهِ لِغَيْرِهِ فِي هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَالْعَصْرِ - إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ - إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1 - 3] أَقْسَمَ سُبْحَانَهُ أَنَّ كُلَّ أَحَدٍ خَاسِرٌ إِلَّا مَنْ كَمَّلَ قُوَّتَهُ الْعِلْمِيَّةَ بِالْإِيمَانِ، وَقُوَّتَهُ الْعَمَلِيَّةَ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَكَمَّلَ غَيْرَهُ بِالتَّوْصِيَةِ بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، فَالْحَقُّ هُوَ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ، وَلَا يَتِمَّانِ إِلَّا بِالصَّبْرِ عَلَيْهِمَا، وَالتَّوَاصِي بِهِمَا كَانَ حَقِيقًا بِالْإِنْسَانِ أَنْ يُنْفِقَ سَاعَاتِ عُمْرِهِ بَلْ أَنْفَاسَهُ فِيمَا يَنَالُ بِهِ الْمَطَالِبَ الْعَالِيَةَ، وَيَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْخُسْرَانِ الْمُبِينِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا بِالْإِقْبَالِ عَلَى الْقُرْآنِ وَتَفَهُّمِهِ وَتَدَبُّرِهِ وَاسْتِخْرَاجِ كُنُوزِهِ وَإِثَارَةِ دَفَائِنِهِ، وَصَرْفِ الْعِنَايَةِ إِلَيْهِ، وَالْعُكُوفِ بِالْهِمَّةِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ الْكَفِيلُ بِمَصَالِحِ الْعِبَادِ فِي الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ، وَالْمُوَصِّلُ لَهُمْ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ، فَالْحَقِيقَةُ وَالطَّرِيقَةُ، وَالْأَذْوَاقُ وَالْمَوَاجِيدُ الصَّحِيحَةُ، كُلُّهَا لَا تُقْتَبَسُ إِلَّا مِنْ مِشْكَاتِهِ، وَلَا تُسْتَثْمَرُ إِلَّا مِنْ شَجَرَاتِه
4 134
قال الإمام ابن القیم - رحمە الله -
فَلَمَّا كَانَ كَمَالُ الْإِنْسَانِ إِنَّمَا هُوَ بِالْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَهُمَا الْهُدَى وَدِينُ الْحَقِّ، وَبِتَكْمِيلِهِ لِغَيْرِهِ فِي هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَالْعَصْرِ - إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ - إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1 - 3] أَقْسَمَ سُبْحَانَهُ أَنَّ كُلَّ أَحَدٍ خَاسِرٌ إِلَّا مَنْ كَمَّلَ قُوَّتَهُ الْعِلْمِيَّةَ بِالْإِيمَانِ، وَقُوَّتَهُ الْعَمَلِيَّةَ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَكَمَّلَ غَيْرَهُ بِالتَّوْصِيَةِ بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، فَالْحَقُّ هُوَ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ، وَلَا يَتِمَّانِ إِلَّا بِالصَّبْرِ عَلَيْهِمَا، وَالتَّوَاصِي بِهِمَا كَانَ حَقِيقًا بِالْإِنْسَانِ أَنْ يُنْفِقَ سَاعَاتِ عُمْرِهِ بَلْ أَنْفَاسَهُ فِيمَا يَنَالُ بِهِ الْمَطَالِبَ الْعَالِيَةَ، وَيَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْخُسْرَانِ الْمُبِينِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا بِالْإِقْبَالِ عَلَى الْقُرْآنِ وَتَفَهُّمِهِ وَتَدَبُّرِهِ وَاسْتِخْرَاجِ كُنُوزِهِ وَإِثَارَةِ دَفَائِنِهِ، وَصَرْفِ الْعِنَايَةِ إِلَيْهِ، وَالْعُكُوفِ بِالْهِمَّةِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ الْكَفِيلُ بِمَصَالِحِ الْعِبَادِ فِي الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ، وَالْمُوَصِّلُ لَهُمْ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ، فَالْحَقِيقَةُ وَالطَّرِيقَةُ، وَالْأَذْوَاقُ وَالْمَوَاجِيدُ الصَّحِيحَةُ، كُلُّهَا لَا تُقْتَبَسُ إِلَّا مِنْ مِشْكَاتِهِ، وَلَا تُسْتَثْمَرُ إِلَّا مِنْ شَجَرَاتِهِ.
[، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، ٣٠/١]
4 134
إنَّ الْخِلَافَ بَيْنَ الْإِسلَامِ وَبَين الْكُفَّار ؛ هُوَ فِي تَوْحِيدِ الألوهيَّة وَلَيسَ فِي تَوْحِيدِ الربوبيَّة ." فَالْإِسْلَام : يَعلَمُ أَنَّ اللَّهَ خَالِقَهُ وَرَازِقِهُ وَمُنْزَّل لَهُ الْمَطَر ، وَخَالِق الشَّمسِ وَالْقَمَرِ ، فلذالِك يَعبُدُ اللَّهَ رَبَّهُ الَّذِي رَبَّاهُ ، وَرَبَّى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ بِنِعمَه ، وَهُو مَعْبُودَهُ لايَعبُدُ سِوَاه . " وَلَمَّا نَقُول : يَعبُدُ اللَّهَ - أَي ؛ يُوَحِّد عِبَادَاتهُ كُلُّهَا لِلَّهِ ، ولايَصرِفُ أَيْ وَاحِدَةٍ مِنْهَا لَغَيرِهِ ، فَو يُسَلِم لِلَّه ، ويَتحَاكمَ للِه , وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ ، وَيَسْتَغِيث بِاَللَّه ، وَيَستَعِين بِاَللَّه ، وَيَستَعِيذُ بِاَللَّهِ ، وَيَخَافُ مِنْ اللَّهِ ، ويَرجوا اللَّه ، وَيَرهَب مِنْ اللَّهِ ، وَيصرِفُ كُلُّ عِبَادَةٍ شَرَعَهَا اللَّهُ - وَرَسُولُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِلَّهِ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ." وَأَمَّا الْكُفَّارُ ؛ فهُم يَعلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَالِقُهُمْ ، وهُوَ رازِقهُم ، وَهُوَ مُنزَّل لَهُم الْمَطَر ، وَخَالِق الشَّمسِ وَالْقَمَرِ ، وَلَكِنَّهُم يُؤلَّهونَ غَيْرِه ، فيُصرِفونَ عِبَادَاتِهِم لِغيرهِ ، فيُشركونَ مَعَهُ غَيْرُهُ ، وَحَسبُك الرَّافِضَة الْمُشْرِكِين فَهُم يَعلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَالِقُهُمْ ورَازقهُم وَمُنزّل لَهُم الْمَطَر ، وَخَالِق الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَلَكِنَّهُم يؤلَّهونَ عَلِيٍّاً وَالْحُسَيْنِ وَفَاطِمَة وَغَيرِهِم ، فيَستغيثونَ بِهِم ، ويَنحَرونَ لهُم الذَّبائِح ، ويدعونهُم وَيَخَافُون مِنْهُم أَكْثَرَ مِمَّا يَخَافُونَ مِنْ اللَّهِ ، فيُشركون مَعَ اللَّهِ غَيرَهُ في العِبادات ." وَكَذَلِك الْيَهُود ؛ فهُم يَسْتَغِيثُون بِعُزيرٍ ، وَالنَّصَارَى يَسْتَغِيثُون بِعِيسَى واليَسوع وَغَيْرِهِم ، فيُشركون مَعَ اللَّهِ غَيرَهُ في العِبادات ." فَكذالِك الوَطنيوَّن والدَّيموقراطيَّونَ ونَحوهِم ، فَهَؤُلَاء سَلَّطَ اللَّهُ عَلَى رِقَابِهِمْ السَّيْف حتّى تَقُومُ السَّاعَةُ ، وَدِمَائِهِم هَدَرٌ ، وَأَموَالَهُم حَلَالًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وواجبٌ على كُلَّ مُسلِمٌ جِهادهِم وقتالهِم ." وأمّا فمَصير هؤلاء ؛ جَهَنَّم خَالِدِين مُخلَّدينَ لايَخرِجونَ مِنْهَا أبدَاً ." فَهَذَا هُوَ الْخِلَافُ بَيْنَ الْإِسلَامِ وَبَين الْكُفَّار ." إلَّا وَهُوَ ؛ تَوحِيدُ الألوهيَّة ، أَي : تَوْحِيد الْعِبَادَات ." وَاَللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لايَعلمون . "
4 134
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالی
حضرت شيخ الاسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفت إلي وقال: هذه غدوتي، ولو لم أتغد الغداء سقطت قوتي.
[، الوابل الصيب من الكلم الطيب، صفحة ٤٢]
4 134
مُتابَعَة وحُب لاعِبي مُباريات #كأس_العالم الكفَرة ."
قَالَ الْإِمَامُ - عَبدُ الرَّحمَنِ بْنِ حَسَنٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : انْشِرَاح الصّدر لمَن أُشرِكُ بِاَللَّهِ ، ومُوادَّةُ أَعدَاءُ اللَّهِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَلَكِن مِن شرَح بِالْكُفر صَدرًا فَعَلَيهِم غضبٌ مِنْ اللَّهِ وَلَهُم عذابٌ عَظِيمٌ } ، إلَى قَولِهِ : { وأنّ اللَّهِ لَا يَهدِي الْقَومَ الْكَافِرِينَ } ، فَمَن فَعَلَ ذَلِكَ ؛ فَقَد أَبطَلَ تَوحِيدِه وَلَو لَم يَفعَلْ الشِّرك بِنَفْسِه ." قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { لَا تجدُ قومًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَومِ الْآخِرِ يوادُّون مِن حادَّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ } ." قَالَ شَيْخُ الْإِسلَامِ : أَخْبَرَ - سُبحَانَهُ - أَنَّهُ ؛ لَا يُوجَدُ مُؤْمِنٌ يُوادُّ كَافِرًا ، فَمَن وادَّهُ فَلَيسَ بِمُؤْمِنٍ . " قَال : وَالْمُشَابَهَة مَظِنَّة المُوادَّةَ فَتَكُون مٌحرَّمَة . "
- مَجمُوع الرَّسَائِل وَالْمَسَائِل ٢٨٩/٤
الانـتـباه 🔴🔴
4 134
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى - رحمه الله -، قَالَ: " {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: الْحُسْنَى: الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: نَظَرُهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} [يونس: 26] بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ "
[، السنة لعبد الله بن أحمد، ٢٤٤/١]
4 134
عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الروم: 41] قَالَ: " هُوَ الشِّرْكُ امْتَلَأَتِ الْأَرْضُ ضَلَالَةً وَظُلْمًا , وَالْبَرُّ: أَهْلُ الْبَوَادِي , وَالْبَحْرُ: أَهْلُ الْقُرَى {بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41]
[، تفسير عبد الرزاق، ٢٠/٣]
4 134
عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ} [العنكبوت: 13] قَالَ: «مَنْ دَعَا قَوْمًا إِلَى ضَلَالَةٍ فَعَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ
[، تفسير عبد الرزاق، ٥/٣]
4 134
عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الروم: 7] قَالَ: " يَعْلَمُونَ تِجَارَتَهَا وَحِرْفَتَهَا وَبَيْعَهَا {وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} [الروم:
[، تفسير عبد الرزاق، ١٥/٣]
4 134
أركان الإسلام الخمسة بالترتيب:
1) الشهادتان
2) إقامة الصلاة
3) إيتاء الزكاة
4) صوم رمضان
5) حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا..
أركان الإيمان وهي:
1-الإيمان بالله
2-الإيمان بملائكته
3-الإيمان بكتبه
4-الإيمان برسله
5-الإيمان باليوم الآخر
6-الإيمان بالقدر خيره وشره
شروط الصلاة وهي تسعة:
1_الإسلام
2_والعقل
3_والتمييز
4_ورفع الحدث
5_و إزالة النجاسة
6_وستر العورة
7_ودخول الوقت
8_واستقبال القبلة
9_والنية..
اركان الصلاة وهي أربعة عشر:
1-القيام مع القدرة
2_وتكبيرة الإحرام
3_وقراءة الفاتحة
4_والركوع
5_والاعتدال بعد الركوع
6_والسجود على الأعضاء السبعة
7 _والرفع منه
8_والجلسة بين السجدتين
9_والطمأنينة في جميع الأفعال
10_ والترتيب بين الأركان
11_والتشهد الأخير
12_ والجلوس له
13_والصلاة على النبي صل الله عليه وسلم
14_ والتسليمتان..
واجبات الصلاة وهي ثمانيه:
1_جميع التكبيرات غير تكبيرة الأحرام
2_وقول: سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد
3_وقول :ربنا ولك الحمد للكل
4- وقول: سبحان ربي العظيم في الركوع
5- وقول: سبحان ربي الأعلى في السجود
6_وقول : ربي اغفر لي، بين السجدتين
7_والتشهد الأول
8_والجلوس له..
بيان التشهد :
وهوأن يقول : التحيات لله ،والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد ان لاإله إله الله وحدة لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويبارك عليه فيقول : اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد. ثم يستعيذ بالله في التشهد الأخير من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات؛، ومن فتنة المسيح الدجال ، ثم يتخير من الدعاء ماشاء ولاسيما المأثور من ذلك ومنه : اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولايغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.
مبطلات الصلاة وهي ثمانية:
1- الكلام العمد مع الذكر والعلم أما الناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك
2- الضحك
3- الأكل
4- الشرب
5- انكشاف العورة
6- الإنحراف الكثير عن جهة القبلة
7- العبث الكثير المتوالي في الصلاة
8- انتقاض الطهارة
.لابد من حفظ هذه الواجبات والشروط والسنن والأركان...
4 134
قال الامام الطبري رحمه الله:
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا، وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَالَّذِينَ قَاتَلُوا هَؤُلَاءِ الْمُفْتَرِينَ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، الْمُكَذِّبِينَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فِينَا، مُبْتَغِينَ بِقِتَالِهِمْ عُلُوَّ كَلِمَتِنَا، وَنُصْرَةَ دِينِنَا {لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69] يَقُولُ: لَنُوَفِّقَنَّهُمْ لِإِصَابَةِ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمَةِ، وَذَلِكَ إِصَابَةُ دِينِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ الْإِسْلَامُ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] يَقُولُ: وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ مَنْ أَحْسَنَ مِنْ خَلْقِهِ، فَجَاهَدَ فِيهِ أَهْلَ الشِّرْكِ، مُصَدِّقًا رَسُولَهُ فِيمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِالْعَوْنِ لَهُ، وَالنُّصْرَةِ عَلَى مَنْ جَاهَدَ مِنْ أَعْدَائِهِ.
[، تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر، ٤٤٤/١٨]
4 134
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَرَ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إذا خرجن من بيوتهن في حَاجَةٍ أَنْ يُغَطِّينَ وُجُوهَهُنَّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِنَّ بِالْجَلَابِيبِ، وَيُبْدِينَ عَيْنًا وَاحِدَةً.
[ابن كثير، تفسير ابن كثير ت سلامة، ٤٨٢/٦]
4 134
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
وَكَذَلِكَ التَّوَكُّلُ، قَالَ {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} [يونس: 84] وَأَمَرَ بِالْإِنَابَةِ، فَقَالَ {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ} [الزمر: 54] وَأَمَرَ بِالْإِخْلَاصِ كَقَوْلِهِ {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] وَكَذَلِكَ الْخَوْفُ كَقَوْلِهِ {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 175] وَقَوْلِهِ {فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي} [البقرة: 150] وَقَوْلِهِ {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [البقرة: 40] وَكَذَلِكَ الصِّدْقُ، قَالَ تَعَالَى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] وَكَذَلِكَ الْمَحَبَّةُ، وَهِيَ أَفْرَضُ الْوَاجِبَاتِ، إِذْ هِيَ قَلْبُ الْعِبَادَةِ الْمَأْمُورِ بِهَا، وَمُخُّهَا وَرُوحُهَا.
[، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، ١٣١/١]
4 134
الْوَلَاء وَالْبَرَاء ؛ أصلُ عُرَى الْإِيمَانِ وأوثَقه ."
- قَالَ الْإِمَامُ الْمُجَدَّد الشَّيخ ؛ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُعَلَّمُ أَوْلَادِه وَأَهلَ بَيتِهِ الْوَلَاء وَالْبَرَاء ، أَعظَمُ مِن تَعلِيمهمْ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ . "
- مَجْمُوعِه مُؤَلَّفَات ٣٢٢ - ٣٢٣
وَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : لايُصح لِلْمُؤْمِن دَيْنٍ ؛ إلَّا بموالاة أَهْلِ التَّوْحِيدِ ، وَمُعَادَاة أَهلِ الضَّلَالِ ، وَبُغضهِم وَالْبَرَاءَةِ مِنهُمْ ، كَمَا تَبرَأ إِبرَاهِيم وَاَلَّذِينَ مَعَهُ مِن الْكُفَّارِ ، وَكَمَا تَبرَأ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحْبِهِ مِن كُفَّارٍ قُرَيشٍ ، وَهَذِهِ هِيَ الْمُوَالَاة لِلْمُؤْمِنِين , وَالْمُعَادَاة لِلْمُشرِكِين , الَّتِي هِيَ أَصلُ عُرَى الْإِيمَانِ وأوثقها . "
- الدُّرَر السُّنِّيَّة ٢ / ٩٥
4 134
أَنَا لَستُ صَاحِبِ هَوًى , أَنَا صَاحِب عَقِيدَة , فعقيدَتي الَّتِي فَرَّقَت بَيْنِي وَبَينَ أُمِّي وَأَبِي وَإِخوَانِي ، وَاَللَّه ماأرى الْمُخَالِفِين لِهَذَا ( الدَّيْنِ ) فِي هَذَا الْعَالِمُ الإلِكْتُرُونِيّ الأَزْرَق الوَهمِي ؛ إلَّا كَذُبَاب النَّجَاسَة الْأَخضَر ، أَقُولُ لَهُ كَذَا بِيَدِي وَيَهرُب ، وَإِنْ عَادَ مِرَارًا ، أَعنِي أنَّ سَبَّابتي وَزِرَّ الْحَظر قَرينانَ لايَفترِقان , فَالْقُرآن الْمُنَزَّلُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهُ وَلَاءٍ وَبَرَاء ." فَلَا تُداهِنوا فِي دِينِكُم بِحِجَّة الإلفةَ أَيُّهَا الْمُوَحِّدُون يَرحَمُكُم اللَّهُ ."
4 134
الطَّاغوت الزَّنديق : ملاّ علي الكردي .."
قال أبو العبّاس - شيخ الإسلام ابن تيميّة - رَحِمهُ اللهُ تعالى :
وَالْمُستَغِيثُ بِالْمَخلُوقَاتِ ؛ قَد يَقْضِي الشَّيطَانُ حَاجَتَهُ , أَو بَعضَهَا , وَقَد يَتَمَثَّلُ لَهُ فِي صُورَةِ الَّذِي استَغَاثَ بِهِ ! فَيَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ كَرَامَةٌ لِمَن استَغَاثَ بِهِ ." وَإِنَّمَا هُوَ شَيطَانٌ دَخَلَهُ وَأَغوَاهُ لَمَّا أَشرَكَ بِاَللَّهِ , كَمَا يَتَكَلَّمُ الشَّيطَانُ فِي الْأَصنَامِ وَفِي الْمَصرُوعِ وَغَيرِ ذَلِكَ ." وَمِثْلُ هَذَا وَاقِعٌ كَثِيرًا فِي زَمَانِنَا وَغَيْرِهِ ." وَأَعْرِفُ مِن ذَلِكَ مَا يَطُولُ وَصْفُهُ فِي قَومٍ استَغَاثُوا بِي أَو بِغَيرِي , وَذَكَرُوا أَنَّهُ أَتَى شَخْصٌ عَلَى صُورَتِي ! أَوْ صُورَةِ غَيْرِي ! وَقَضَى حَوَائِجَهُم .! فَظَنُّوا ؛ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ بَرَكَةِ الِاستِغَاثَةِ بِي أَوْ بِغَيرِي .! وَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ أَضَلَّهُم وَأَغْوَاهُم ." وَهَذَا هُوَ أَصلُ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ , وَاِتِّخَاذِ الشُّرَكَاءِ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى فِي الصَّدرِ الْأَوَّلِ مِن الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ , كَمَا ثَبَتَ ذَلِكَ ." فَهَذَا أَشرَكَ بِاَللَّهِ , نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِن ذَلِكَ ."
- مجموع الفتاوى ١ / ٣٥٠
4 134
هَل كُلّ مَن قَالَ : لا إلهَ إلاَّ اللهَّ ؛ دَخَلَ الجَنَّة ؟!
- قال الإمام المُحدَِّث - أبو بَكرٍ ؛ مُحمَّد بن الحُسَين الآجُرَّيُّ البَغدَادِيَّ - المُتوفّى ٣٦٠ه - رَحِمهُ اللهَّ تعَالَى : الحمَدُ للهِ الّذي بِنَعمَتهِ تَتمّ الصَّالِحَات ، والحَمدُ للِه عَلى كُلّ حَال ، أمَّا بًعَد : فاعلمُوا رحِمنَا اللهَّ وإيَّاكم ؛ أنَّ الله تَعَالى بَعَثَ مُحمَّدًا صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم إلى النَّاس كافَّةً ليُقِرُّوا بِتَوحيدهِ فَيَقولوا : لاَ إلهَ إلاَّ اللهَّ مُحمَّدٌ رَسولُ اللهَّ ." فكانَ مَن قالَ هذا ؛ مُوقِنًا مٍن قلبهِ ، ونَاطِقًا بلسانهِ ؛ أجزَأَهُ ، ومَن مَاتَ علَى هذا ؛ فإلى الجَنَّةِ ." فَلمَّا آمَنوا بذلِك وأخلَصوا توحيدهِم ؛ فَرَض عليهِم الصَّلاة بِمًكَّةَ ، فَصَدقَّوُا بذلِك ، وآمنوا وصَلَّوا ، ثُمَّ فَرَض عليهِم الهِجرَة ، فَهَاجَروا وفارَقوا الأهل والوَطن ، ثُمَّ فرَضَ عَليهِم بالمَدينة الصَّيام ، فآمَنوا وصَدَّقوا وصَاموا شَهرِ رَمَضان ، ثُمَّ فرَض عليهِم الزَّكاة ، فآمَنوا وصَدَّقوا وأدَّوا ذلِك كمَا أُمِرُوا ، ثُمَّ فَرَض عليهِم الجِهاد ، فَجَاهَدوا البَعيدَ والقَرِيبَ ، وصبَرُوا وصَدَّقُوا ، ثُمَّ فَرَضَ عليهِم الحَجَّ ، فَحَجُّوا وآمَنوا بهِ ، فَلمَّا آمنوا بهذهِ الفَرائِض ، وعَمِلُوا بِها تصديقًا بِقُلُوبهِم ، وقولًا بألسِنَتهِم ، وعَمَلًا بِجوارِحهِم قالَ اللهَّ تَعالى : { الْيَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلَامَ دِينًا }." ثُمَّ أَعْلَمَهُم أَنَّهُ لَا يَقبَلُ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا دِينَ الْإِسلَامِ ." فَقَالَ تَعَالَى : { وَمَن يَبتَغِ غَيرَ الْإِسلَامِ دِينًا فَلَن يُقبَلَ مِنهُ ، وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ } ." آل عِمرَان ٨٥ ." وَقَالَ تَعَالَى : { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسلَامُ } ." آل عمران ١٩ ." وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : بُنِيَ الْإِسلَامُ عَلَى خَمسٍ: شَهَادَةِ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَصَومِ شَهرِ رَمَضَانَ ، وَحَجِّ الْبَيتِ الْحَرَامِ مَنِ استَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا ." ثُمَّ بَيَّنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُمَّتِهِ ؛ شَرَائِعَ الْإِسلَامِ ، حَالًا بَعدَ حَالٍ ." فإن احتجَّ مُحتجٌّ بالأحاديث التي رُويَت : مَن قالَ : لا إلهَ إلاَّ اللهَّ دَخَل الجَنَّةَ ." قيلَ لهُ : هذهِ كانَت قبل نُزول الفَرائِض ، عَلَى مَا تَقدَّمَ ذِكرنا لهُ ، وهَذا قولُ عُلماءِ المُسلِمين ، مِمَّن نَفعَهُمُ الله تَعالى بالعِلم ، وكانُوا أئِمَّةً يُقتدى بِهِم ، سِوَى المُرجِئَةِ الَّذينَ خَرَجَوا عَن جُملَةٍ ما عَلَيهِ الصَّحَابةُ ، والتَّابِعُونَ لهُم بإحسَان ." وقُول الأئِمَّةِ الَّذِينَ لاَ يُستَوحَشُ مِن ذكرهِم فِي كُلَّ بَلَدٍ ."
- الشَّريعَة لِلآجُرَّيُّ البَغدَادِيَّ ١ / ٥٥٠
