en
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

Open in Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

Show more
4 134
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1930 days
Posts Archive
اللَّهُمَّ إن شئِتَ وَرَحِمتَنا وأدخلتَنا الجَنَّةَ , اللَّهُمَّ فإنَّي أسالُك أن تجمَعني في عِبادَاً لَكَ أحبَبتهُم هُنَا فيك , وَمِنَ خِلال هَذهِ النَّعمَةَ العَظيمَةَ التي أنعَمتُها عَلَينا ، ألاَ وَهيَ نِعمَةَ الهَواتِف , اللَّهُمَّ إنَّك تعلَم ؛ كمَ أشتاقَ إلى لُقيَاهُمُ وَرؤية وجوههِم يَقينَاً ، فأسألك يارَبَّ العالَمين أن تجمَعنا في الجَنَّة : { إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ } ." اللَّهُمَّ إنَّك تعلم ؛ إنَّنا أطعَناك ياإلهنا وَرَبَّنا , وأطَعَنَا رسولك - مُحمَّدَاً - صلّى اللُه عَلَيْه وَسلَّم , اللَّهُمَّ وإنَّك قُلت وَقَولُك الحَقَّ : { وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُولَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّ‍ۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا } , اللَّهُمَّ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَتَ عَلَيۡهِم ؛ مِّنَ ٱلنَّبِيِّ‍ۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُولَٰٓئِكَ رَفِيقٗاً , يارَبَّ العَالَمين ( آمين )."

عَظمَة التَّوحِيد : - يَغفِرُ اللهُ تعالى بِالتَّوحِيدِ الذُّنُوبَ كُلّها وَيَكفُرُ بِهِ السَّيِّئَاتِ , فَفِي الحَدِيثِ القُدسَي : عَن أَنَسَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُرَفِّعُهُ : يَا اِبنُ آَدَمُ - إِنَّكَ لَو أَتَيْتِنِي بِقُرَابِ الأَرضِ خَطَايَا , ثُمَّ لَقِيَتنِي لَا تُشرِكُ بِي شَيئًا لَأَتَيتُكَ بِقرَابِها مَغْفِرَةً." - وهُنا أيُّها الأحبَّة الكِرام : أودَّ أن اُنبّه عن مسألةٍ مُهمة قبل أن اكمَل حديثي عن عَظمة التّّوحيد : في قولهُ تعالى في الحديث القُدسَي : يَا اِبنُ آَدَمُ - إِنَّكَ لَو أَتَيْتِنِي بِقُرَابِ الأَرضِ خَطَايَا , ثُمَّ لَقِيَتنِي لَا تُشرِكُ بِي شَيئًا لَأَتَيتُكَ بِقرَابِها مَغْفِرَةً." هذا لايعني إنّك تتعمّد الذنوب والخطايا مُعتِمداً توحيدك , إيَّاك إيَّاك أن تُفكّر هكذا تفكير حتّى." فإنَّ مِن الذَّنوب والخطايا مايَنقصنَّ الإيمان , ومِنها مايذهبّنهُ بالكُليّة " فالحذَر الحذَر من ذالِك أيُّها الأصحاب الكِرام." - التَّوْحِيد : يُحَرِّرُ العَبدُ مِن رِقِّ المَخلُوقَيْن وَالتَّعَلُّقِ بِهِم , وَخَوفُهُمْ وَرَجَائِهِم , وَالعَمَلُ لِأَجْلِِهِم , وَهَذَا هُوَ العِزُّ الحَقِيقِيُّ , وَالشُّرَفُ العَالِي , وَيَكُونُ مَعَ ذَلِكَ مُتَعَبِّدًا لِلهِ لَا يَرجُو سِوَاهُ , وَلَا يَخْشَى إِلَّا إِيَّاه ." وَبِذَلِكَ يَتِمُّ فَلَّاحُهُ, وَيَتَحَقَّقُ نَجَاحُهُ." - التَّوحِيدُ الخَالص : يُثمِرُ الأَمنُ التَّامُّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: -{ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ }- , الأنعام: ٨٢ ." - التَّوحِيدُ : هُوَ السَّبَبُ الأَعْظَمُ لتفريج كَرَبَّاتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , يَدفَعُ اللهُ بِهِ العُقُوبَاتُ فِي الدَّارَينِ , وَيَبْسُطُ بِهِ النُّعمُ وَالخَيْرَاتُ." - التَّوحِيد : هوَ أجَلُّ الأعمَال ، وأحسن الأقوال ، وهوَ أوّل الأبواب ، وبداية الكِتاب." - وبالتَّوحِيدُ : عُرفَ المَعبود ، وعُمِر الوجود ، ولأجلهُ أُعِدت الجنّة والنّار ، وسُلَّ السَّيف البتَّار ، وقُوتِلَ الكُفَّار " - التَّوحِيدُ : هوَ الإكسير الذي إذا وُضعَ على جبال الخطايا ذابت ، والسَّلاح الذي إذا حُورِبَت بهِ الأعداء هَابت." - التَّوحِيدُ : هوَ حقُّ الله على العبيدِ ، وهوَ أوّل ما دعا إليهِ الرّسَل ، وبهِ كلّ كتاب نزَل ، وهوَ أصل الأصول ، والطَّريقُ للوصول." التَّوحِيدُ : هُوَ قضيّة الأنبياء الكُبرى , ومَسألتهِم العُظمى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ }.." فلا مُجاملةٍ ولا مُداهنة في التّوحيد أبداً ." ثمانية عشرَ نبيّاً ، ومعَ ذلكَ قال الله عزَّ وجل فيهِم : { ولو أشركوا لحبط عنهُم ما كانوا يَعملون } ." تأمّل ياعبد الله .."

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالی في العبودية : فَإِذا عرف العَبْد أَن الله ربه وخالقه وَأَنه مفتقر إِلَيْهِ مُحْتَاج إِلَيْهِ عرف الْعُبُودِيَّة الْمُتَعَلّقَة بربوبية الله وَهَذَا العَبْد يسْأَل ربه ويتضرع إِلَيْهِ ويتوكل عَلَيْهِ لَكِن قد يُطِيع أمره وَقد يعصيه وَقد يعبده مَعَ ذَلِك وَقد يعبد الشَّيْطَان والأصنام وَمثل هَذِه الْعُبُودِيَّة لَا تفرق بَين أهل الْجنَّة وَأهل النَّار وَلَا يصير بهَا الرجل مُؤمنا كَمَا قَالَ الله تَعَالَى [160 يُوسُف] : {وَمَا يُؤمن أَكْثَرهم بِاللَّه إِلَّا وهم مشركون} فَإِن الْمُشْركين كَانُوا يقرونَ أَن الله خالقهم ورازقهم وهم يعْبدُونَ غَيره قَالَ تَعَالَى [25 لُقْمَان] : {وَلَئِن سَأَلتهمْ من خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض ليَقُولن الله} وَقَالَ تَعَالَى [84-89 الْمُؤْمِنُونَ] {قل لمن الأَرْض وَمن فِيهَا إِن كُنْتُم تعلمُونَ * سيقولون لله قل أَفلا تذكرُونَ * قل من رب السَّمَاوَات السَّبع وَرب الْعَرْش الْعَظِيم * سيقولون لله قل أَفلا تَتَّقُون * قل من بِيَدِهِ ملكوت كل شَيْء وَهُوَ يجير وَلَا يجار عَلَيْهِ إِن كُنْتُم تعلمُونَ * سيقولون لله قل فَأنى تسحرون} . وَكثير مِمَّن يتَكَلَّم فِي الْحَقِيقَة فيشهدها لَا يشْهد إِلَّا هَذِه الْحَقِيقَة وَهِي الْحَقِيقَة الكونية الَّتِي يشْتَرك فِيهَا وَفِي شهودها وَفِي مَعْرفَتهَا الْمُؤمن وَالْكَافِر وَالْبر والفاجر بل وإبليس معترف بِهَذِهِ الْحَقِيقَة وَأهل النَّار قَالَ إِبْلِيس [36 الْحجر، 97 ص] : {رب فأنظرني إِلَى يَوْم يبعثون} و [39 الْحجر] : {قَالَ رب بِمَا أغويتني لأزينن لَهُم فِي الأَرْض ولأغوينهم أَجْمَعِينَ} وَقَالَ [82 ص] : {فبعزتك لأغوينهم أَجْمَعِينَ} وَقَالَ [62 الْإِسْرَاء] : {أرأيتك هَذَا الَّذِي كرمت عَليّ لَئِن أخرتن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة لأحتنكن ذُريَّته إِلَّا قَلِيلا} وأمثال هَذَا من الْخطاب الَّذِي يقر فِيهِ بِأَن الله ربه وخالقه وخالق غَيره وَكَذَلِكَ أهل النَّار قَالُوا [106 الْمُؤْمِنُونَ] : {رَبنَا غلبت علينا شِقْوَتنَا وَكُنَّا قوما ضَالِّينَ} وَقَالَ تَعَالَى عَنْهُم [30 الْأَنْعَام] : {وَلَو ترى إِذْ وقفُوا على رَبهم قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بلَى وربنا} . فَمن وقف عِنْد هَذِه الْحَقِيقَة وَعند شهودها وَلم يقم بِمَا أَمر الله بِهِ من الْحَقِيقَة الدِّينِيَّة الَّتِي هِيَ عِبَادَته الْمُتَعَلّقَة بإلوهيته وَطَاعَة أمره وَأمر رَسُوله كَانَ من جنس إِبْلِيس وَأهل النَّار. فَإِن ظن مَعَ ذَلِك أَنه من خَواص أَوْلِيَاء الله وَأهل الْمعرفَة وَالتَّحْقِيق، الَّذين سقط عَنْهُم الْأَمر وَالنَّهْي الشرعيان، كَانَ من أشر أهل الْكفْر والإلحاد. وَمن ظن أَن الخَضِرَ وَغَيره سقط عَنْهُم الْأَمر لمشاهدة الْإِرَادَة وَنَحْو ذَلِك، كَانَ قَوْله هَذَا من شَرّ أَقْوَال الْكَافرين بِاللَّه وَرَسُوله، حَتَّى يدْخل فِي النَّوْع الثَّانِي من معنى العَبْد، وَهُوَ العَبْد بِمَعْنى العابد، فَيكون عابدا لله، لَا يعبد إِلَّا إِيَّاه، فيطيع أمره وَأمر رسله، ويوالي أولياءه الْمُؤمنِينَ الْمُتَّقِينَ ويعادي أعداءه. وَهَذِه الْعِبَادَة مُتَعَلقَة بالإلهية لله تَعَالَى وَلِهَذَا كَانَ عنوان التَّوْحِيد لَا إِلَه إِلَّا الله بِخِلَاف من يقر بربوبيته وَلَا يعبده أَو يعبد مَعَه إِلَهًا آخر.

‏قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله : سِرّ الجمعِ بين ( لا إله إلا الله ) و( الاستغفار ) في قوله تعالى: ﴿ فاعلم أنه لا إِله إلا اللهُ واستغفر لذنبك و للمومنين والمؤمنات ﴾ أن التوحيد يُذهب أصل الشرك والاستغفار يمحو فروعه ‏فأبلغُ الـثّناء قـول : *لا إلهَ إلا الله* وأبلغُ الـدّعاء قـول: *أستغفرُ الله* فأمَرَهُ بالتّوحيدِ و الاستغفارِ لنفسِهِ ولإخوانهِ من المؤمنين والمؤمنات. 📚مجموع الفتاوى 11/697)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وَقَالَ تَعَالَى: {إنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} فَهَذَا فِي حَقِّ الرَّسُولِ ثُمَّ قَالَ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى: {وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} وَقَالَ تَعَالَى {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} . وَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} . {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} . وَقَالَ تَعَالَى: {إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} . وَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ إنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا} . وَذَكَرَ طَاعَةَ الرَّسُولِ فِي أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ مَوْضِعًا مِنْ الْقُرْآنِ وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} وَقَالَ تَعَالَى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} وَقَالَ تَعَالَى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وَقَالَ تَعَالَى: {إنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إذَا دُعُوا إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَهُمُ الْمُفْلِحُونَ} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} فَجَعَلَ الطَّاعَةَ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ وَجَعَلَ الْخَشْيَةَ وَالتَّقْوَى لِلَّهِ وَحْدَهُ. [، مجموع الفتاوى، ٦٧/١]

📌 إياك والجدال 128 - وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ : "إِيَّاكُمْ وَالْجِدَالَ؛ فَإِنَّهَا سَاعَةُ جَهْلِ الْعَالِمِ، وَفِيهَا يَبْتَغِي الشَّيْطَانُ زَلَّتَهُ". - [ الإبانة الصغرى ]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وَاَللَّهُ تَعَالَى قَدْ جَعَلَ مَحَبَّتَهُ مُوجِبَةً لِاتِّبَاعِ رَسُولِهِ. فَقَالَ {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} وَهَذَا لِأَنَّ الرَّسُولَ هُوَ الَّذِي يَدْعُو إلَى مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ إلَّا وَالرَّسُولُ يَدْعُو إلَيْهِ وَلَيْسَ شَيْءٌ يَدْعُو إلَيْهِ الرَّسُولُ إلَّا وَاَللَّهُ يُحِبُّهُ فَصَارَ مَحْبُوبُ الرَّبِّ وَمَدْعُوُّ الرَّسُولِ مُتَلَازِمَيْنِ بَلْ هَذَا هُوَ هَذَا فِي ذَاتِهِ وَإِنْ تَنَوَّعَتْ الصِّفَاتُ. فَكُلُّ مَنْ ادَّعَى أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَلَمْ يَتَّبِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ كَذَبَ لَيْسَتْ مَحَبَّتُهُ لِلَّهِ وَحْدَهُ بَلْ إنْ كَانَ يُحِبُّهُ فَهِيَ مَحَبَّةُ شِرْكٍ فَإِنَّمَا يَتَّبِعُ مَا يَهْوَاهُ كَدَعْوَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مَحَبَّةَ اللَّهِ فَإِنَّهُمْ لَوْ أَخْلَصُوا لَهُ الْمَحَبَّةَ لَمْ يُحِبُّوا إلَّا مَا أَحَبَّ فَكَانُوا يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ فَلَمَّا أَحَبُّوا مَا أَبْغَضَ اللَّهُ مَعَ دَعْوَاهُمْ حُبَّهُ كَانَتْ مَحَبَّتُهُمْ مِنْ جِنْسِ مَحَبَّةِ الْمُشْرِكِينَ. وَهَكَذَا أَهْلُ الْبِدَعِ فَمَنْ قَالَ: إنَّهُ مِنْ الْمُرِيدِينَ لِلَّهِ الْمُحِبِّينَ لَهُ وَهُوَ لَا يَقْصِدُ اتِّبَاعَ الرَّسُولِ وَالْعَمَلَ بِمَا أَمَرَ بِهِ وَتَرْكَ مَا نَهَى عَنْهُ فَمَحَبَّتُهُ فِيهَا شَوْبٌ مِنْ مَحَبَّةِ الْمُشْرِكِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى بِحَسَبِ مَا فِيهِ مِنْ الْبِدْعَةِ. فَإِنَّ الْبِدَعَ الَّتِي لَيْسَتْ مَشْرُوعَةً وَلَيْسَتْ مِمَّا دَعَا إلَيْهِ الرَّسُولُ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ فَإِنَّ الرَّسُولَ دَعَا إلَى كُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ فَأَمَرَ بِكُلِّ مَعْرُوفٍ وَنَهَى عَنْ كُلِّ مُنْكَرٍ. [، مجموع الفتاوى، ٣٦٠/٨- ۳٦۱]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وَتَحْقِيقُ الشَّهَادَةِ بِأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ طَاعَتُهُ طَاعَةَ اللَّهِ وَإِرْضَاؤُهُ إرْضَاءَ اللَّهِ. وَدِينُ اللَّهِ مَا أَمَرَ بِهِ فَالْحَلَالُ مَا حَلَّلَهُ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَهُ وَالدِّينُ مَا شَرَعَهُ وَلِهَذَا طَالَبَ اللَّهُ الْمُدَّعِينَ لِمَحَبَّتِهِ بِمُتَابَعَتِهِ فَقَالَ: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} وَضَمِنَ لِمَنْ اتَّبَعَهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ بِقَوْلِهِ: {يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} . وَصَاحِبُ هَذِهِ الْمُتَابَعَةِ لَا يَبْقَى مُرِيدًا إلَّا مَا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا كَارِهًا إلَّا لِمَا كَرِهَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَهَذَا هُوَ الَّذِي يُحِبُّهُ الْحَقُّ كَمَا قَالَ: {وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْته كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا فَبِي يَسْمَعُ وَبِي يُبْصِرُ وَبِي يَبْطِشُ وَبِي يَمْشِي؛ وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنهُ. وَمَا تَرَدَّدْت عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ} . فَهَذَا مَحْبُوبُ الْحَقِّ وَمَنْ اتَّبَعَ الرَّسُولَ فَهُوَ مَحْبُوبُ الْحَقِّ وَهُوَ الْمُتَقَرِّبُ إلَى اللَّهِ بِمَا دَعَا إلَيْهِ الرَّسُولُ مِنْ فَرْضٍ وَنَفْلٍ وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَنْ كَانَ هَكَذَا فَهُوَ يُحِبُّ طَاعَةَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَيُبْغِضُ مَعْصِيَةَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّ الْفَرَائِضَ وَالنَّوَافِلَ كُلَّهَا مِنْ الْعِبَادَاتِ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَيْسَ فِيهَا كُفْرٌ وَلَا فُسُوقٌ وَالرَّبُّ تَعَالَى أَحَبَّهُ لَمَّا قَامَ بِمَحْبُوبِ الْحَقِّ فَإِنَّ الْجَزَاءَ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ فَلَمَّا لَمْ يَزَلْ مُتَقَرِّبًا إلَى الْحَقِّ بِمَا يُحِبُّهُ مِنْ النَّوَافِلِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ أَحَبَّهُ الْحَقُّ فَإِنَّهُ اسْتَفْرَغَ وُسْعَهُ فِي مَحْبُوبِ الْحَقِّ. فَصَارَ الْحَقُّ يُحِبُّهُ الْمَحَبَّةَ التَّامَّةَ الَّتِي لَا يَصِلُ إلَيْهَا مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي التَّقَرُّبِ إلَى الْحَقِّ بِمَحْبُوبَاتِهِ حَتَّى صَارَ يَعْلَمُ بِالْحَقِّ وَيَعْمَلُ بِالْحَقِّ فَصَارَ بِهِ يَسْمَعُ وَبِهِ يُبْصِرُ وَبِهِ يَبْطِشُ وَبِهِ يَمْشِي. وَأَمَّا الَّذِي لَا يَسْتَحْسِنُ حَسَنَةً وَلَا يَسْتَقْبِحُ سَيِّئَةً فَهَذَا لَمْ تَبْقَ عِنْدَهُ الْأُمُورُ [، مجموع الفتاوى، ٣٣٨/٨- ۳۳۹]

📌 الرافضة أهل ردة 199 - وقال طلحةُ بن مُصرِّفٍ: الرَّافضةُ لا تُنكحُ نساؤُهم، ولا تؤكلُ ذبائِحُهم؛ لأنهم أهل ردَّة. - [ الإبانة الصغرى ]

إنَّ المَوت فَاضِحٌ للدُّنيا , فَكُلُّ شيء فيهَا فَان ومَتروكٍ ومُندَثِر , وأمَّا أنتَ ياعبد اللَّه تَذكَّر أنَّك مَيَّت , وأنَّك تارِكٌ لكُل شيء في هذهِ الدَّنيا , فأينَ أبيك وأبي ؟! وأينَ جَدّك وجَدَّي ؟! ألم يَكونوا بيننا يَومَاً ؟! أنَّهُم مَضوا وأكلَ رِفاتهِم التُرَاب." واعلم أنَّهُ سيَأتي عَليك يومٌ وإذا بِمَلكانٍ وجوههِم كالشَّمس يَحمِلون بأيديهِم المَطاريق يَيقضانك! فهُنالك سوفَ تعلَم أينَ أنت , وهُنالِك سوفَ تعلَمُ مَن أنت , وهُنالَك سوفَ تَعلَمُ أنَّك فَارَقت , وهُنالَك سوفَ تَعلَمُ أنَّ قِيامتك قَد قامَت ." فأوصيك ونَفسي أوَّلاً بالتَّوحِيد ." فإنَّهُ والله ؛ لن ينفعك أيُّ عَمَلٍ بِدونه ." واعلم ياعَبد اللَّه ؛ أنَّ التَّوحيد هُوَ غايَة خَلقِنا ، وَهوَ غاية خَلق الشَّياطين , وَهوَ غاية خَلق السَّموَات والأرض ومَا فيهِما وما بَينهُما ." وأنَّ التَّوحيد ليسَ حِفظاً وألفَاظَاً فحسب ، إنَّمَا هُوَ قَولاً وتصديقاً وعمَلاً , فمَتى انتفَت واحِدةٌ مِن هذهِ الثلاث ؛ انتَفى عَنك التَّوحيد ، فهُنالك شيءٌ يَحولُ بينك وبينهُ ؛ ألاّ وَهُوَ ( الطَّاغُوت ) , فمَتى تَجاوَزتهُ نَجَوت ." كمَا أنَّ بينك وبين الكفُر ؛ تَرك الصَّلاَة ، فمَتى تركتهَا كفَرت ." فإذا كانت لك رَعيَّةٌ فاحرِص عَلى تعلميهِم التَّوحيد وأكل الحَلال وإن قَلَّ , فإن القُلوب تلين بإكِل الحَلاَل , وأعدُد ياعَبد اللَّه وتزوَّد ." واعلَم أنَّ التَّلفاز هادِمٍ للتَّوحيد والعَفَاف , فإيَّاك إيَّاك ." إنَّ هَذهِ الدُّنيَا قد أدبَرَت وأوشَكت على الفَنَاء , وأنتَ ترى بأمّ عينك كيفَ تزيَّنت وتعَرَّت للّناس اليَوم ." وأوصيك أن تبحَث عَن الكفُر بالطَّاغُوت ليلاً ونهاراً ." فإنَّهُ واللهِ لانجَاةَ لَك بِدون الكفُر بهِ ." فإذا أنتَ عَرَفتَ ذلِك ؛ فعَليك أن تبحَث كيفيَّة اجتِنابَهُ وبُغضه وعَداوَتهِ مَاحَيَيت ." فإذا أنتَ عَرَفتَ ذلِك ؛ فسَوفَ تَعرِف مَن رَبُّك , وتَعرِف مَادِينُك , وتَعرِف من نبيَّك ." فإذا أنتَ عَرَفتَ ذلِك فكُن َعلى هِبَة الإستِعدَاد لِطوَارىء الرَّحيل." وإذا أردنا أن نَتناوَلُ الحَديث عَن المَحشَر والصَِّرَاط والحِسَاب لَطال بِنَا الحَدِيث , ولتَسارَعت دَقَّات قُلوبنا ، ولكِن نكتَفي بِهَذا ، واللُه تَعَالَى رَاحِمُ المُوحَِّدين ." اللَّهُمَّ أمِتنا علَى الإسلام والسُنَّة ."

قال سيد قطب رحمه الله -تبارك وتعالى- : "الجاهلية هي عبودية الناس للناس بتشريع بعض الناس للناس ما لم يأذن به الله - تبارك وتعالى - والإسلام هو عبوية الناس لله -تبارك وتعالى- بتلقهم منه وحده عقائدهم وشرائعهم وقوانينهم وقيمهم والتحرر من عبودية العبيد. هذه هي الحقيقة المنبثقة من الإسلام وطبيعة دوره في الأرض، وهي التي يجب أن نقدم بها الإسلام للناس للذين يؤمنون به والذين لا يؤمنون علي السواء". 📘معالم في الطريق

حقائق عن الكريسماس ❌❌ مهمٌ لكُل مُسلِم‼️

🔴(إعلم يا مسلم رحمني الله و إياك)🔴 ❌عيد الأم : هو عيد للكفار ! ❌عيد الحب : هو عيد للكفار ! ❌عيد الميلاد : هو عيد للكفار ! ❌
🔴(إعلم يا مسلم رحمني الله و إياك)🔴 ❌عيد الأم : هو عيد للكفار ! ❌عيد الحب : هو عيد للكفار ! ❌عيد الميلاد : هو عيد للكفار ! ❌عيد رأس السنة : هو عيد للكفار ! ❌عيد المرأة: هو عيد للكفار! ❌عيد ميلادك أنت : تقليد للكفار ! ❌الاحتفال بالمولد النبوي : بدعة ! ❌الاحتفال بالسنة الهجرية : بدعة ! ❌الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج : بدعة ! 🔹هذه ليست أعياد للمسلمين وبدع لم يحتفل بها النبي ﷺ !! فلماذا تخالف سُنّة نبيك ﷺ يا مسلم ؟!🔸 🔹قال الله جل جلاله : ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١) ﴾ سورة آل عمران 🔸 🔹قال الله جل جلاله : { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }(٥٤) سورة النور🔸 🔹قال ﷺ : " كلُّ أمتي يدخلون الجنةَ إلا من أبى قالوا : يا رسولَ اللهِ ، ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنةَ ، ومن عصاني فقد أبى " 📚صحيح البخاري

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالی : فِي كُلِّ حَالٍ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ وَأَنَّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَوُلَاةِ الْأُمُورِ وَمُنَاصَحَتِهِمْ: وَاجِبٌ؛ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْوَاجِبَاتِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} فَأَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ كَمَا أَمَرَهُمْ أَنْ يُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمُوا بَيْنَ النَّاسِ أَنْ يَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ. وَأَمَرَهُمْ إذَا تَنَازَعُوا فِي شَيْءٍ أَنْ يَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ. قَالَ الْعُلَمَاءُ: الرَّدُّ إلَى اللَّهِ هُوَ الرَّدُّ إلَى كِتَابِهِ وَالرَّدُّ إلَى الرَّسُولِ بَعْدَ مَوْتِهِ هُوَ الرَّدُّ إلَى سُنَّتِهِ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} فَجَعَلَ اللَّهُ الْكِتَابَ الَّذِي أَنْزَلَهُ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ. [، مجموع الفتاوى، ٥/٣٥- ٦]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالی : وَالتَّحْقِيقُ بِالتَّوَكُّلِ وَالتَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ: يَكُونُ بَعْدَ كَشْفِ عِلْمِ الرُّبُوبِيَّةِ وَهُوَ عِلْمُ التَّدْبِيرِ السَّارِي فِي الْأَكْوَانِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {إنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} . فَإِذَا تَحَقَّقَ الْعَبْدُ لِهَذَا الْمَشْهَدِ وَوَفَّقَهُ لِذَلِكَ بِحَيْثُ لَا يَحْجُبُهُ هَذَا الْمَشْهَدُ عَنْ الْمَشْهَدِ الْأَوَّلِ فَهُوَ الْفَقِيهُ فِي عُبُودِيَّتِهِ فَإِنَّ هَذَيْنِ الْمَشْهَدَيْنِ عَلَيْهِمَا مَدَارُ الدِّينِ فَإِنَّ جَمِيعَ مَشَاهِدِ الرَّحْمَةِ وَاللُّطْفِ وَالْكَرَمِ وَالْجَمَالِ دَاخِلَةٌ فِي مَشْهَدِ الرُّبُوبِيَّةِ. وَلِهَذَا قِيلَ: إنَّ هَذِهِ الْآيَةَ جَمَعَتْ جَمِيعَ أَسْرَارِ الْقُرْآنِ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} لِأَنَّ أَوَّلَهَا اقْتَضَى عِبَادَتَهُ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ كَمَا ذَكَرْنَا وَآخِرَهَا اقْتَضَى عُبُودِيَّتَهُ بِالتَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ وَتَرْكِ الِاخْتِيَارِ. وَجَمِيعُ الْعُبُودِيَّاتِ دَاخِلَةٌ فِي ذَلِكَ. وَمَنْ غَابَ عَنْ هَذَا الْمَشْهَدِ وَعَنْ الْمَشْهَدِ الْأَوَّلِ وَرَأَى قِيَامَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَهُوَ الْقِيَامُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَتَصَرُّفَهُ فِيهَا وَحُكْمَهُ عَلَيْهَا فَرَأَى الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا مِنْهُ صَادِرَةً عَنْ نَفَاذِ حُكْمِهِ وَإِرَادَتِهِ الْقَادِرَةِ فَغَابَ بِمَا لَاحَظَ عَنْ التَّمْيِيزِ وَالْفَرْقِ وَعَطَّلَ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَالنُّبُوَّاتِ وَمَرَقَ مِنْ الْإِسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنْ الرَّمِيَّةِ. وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمَشْهَدُ قَدْ أَدْهَشَهُ وَغَيَّبَ عَقْلَهُ لِقُوَّةِ سُلْطَانِهِ الْوَارِدِ وَضَعْفِ قُوَّةِ الْبَصِيرَةِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الْمَشْهَدَيْنِ فَهَذَا مَعْذُورٌ مَنْقُوصٌ إلَّا مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْمَشْهَدَيْنِ: الْأَمْرِ الشَّرْعِيِّ وَمَشْهَدِ الْأَمْرِ الْكَوْنِيِّ الْإِرَادِيِّ وَقَدْ زَلَّتْ فِي هَذَا الْمَشْهَدِ أَقْدَامٌ كَثِيرَةٌ مِنْ السَّالِكِينَ لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِمَا بَعَثَ اللَّهُ بِهِ الْمُرْسَلِينَ وَذَلِكَ لِأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللَّهَ عَلَى مُرَادِهِمْ مِنْهُ فَفَنُوا بِمُرَادِهِمْ عَنْ مُرَادِ الْحَقِّ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُمْ لِأَنَّ الْحَقَّ يُغْنِي بِمُرَادِهِ وَمَحْبُوبِهِ وَلَوْ عَبَدُوا اللَّهَ عَلَى مُرَادِهِ مُرَادِهِ مِنْهُمْ لَمْ يَنَلْهُمْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْعَبْدَ إذَا شَهِدَ عُبُودِيَّتَهُ وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَيْقِظًا لِأَمْرِ سَيِّدِهِ لَا يَغِيبُ بِعِبَادَتِهِ عَنْ مَعْبُودِهِ وَلَا بِمَعْبُودِهِ عَنْ عِبَادَتِهِ بَلْ يَكُونُ لَهُ عَيْنَانِ يَنْظُرُ بِأَحَدِهِمَا إلَى الْمَعْبُودِ كَأَنَّهُ يَرَاهُ كَمَا {قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سُئِلَ عَنْ الْإِحْسَانِ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك} وَالْأُخْرَى يَنْظُرُ بِهَا إلَى أَمْرِ سَيِّدِهِ لِيُوقِعَهُ عَلَى الْأَمْرِ الشَّرْعِيِّ الَّذِي يُحِبُّهُ مَوْلَاهُ وَيَرْضَاهُ. [، مجموع الفتاوى، ٨٩/١- ۹۱]

•-قال شيخ الإسلام اين تيمية رحمه الله تعالى-: ولا فـرق بين مشـاركتهـم فـي الـعيـد ( أي المشركين ) وبين مشاركتهم في سائـر المناهج، فإن الموافقة في جميع الـعيد، موافقة في الـكفر والموافقـة فـي بعض فروعه : موافقـة فـي بعض شعـب الـكفر، بل الأعيـاد هـي من أخص ما تتميز به الشرائع، ومن أظهر مـا لها من الشعائر فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائـع الكفر، وأظهر شعائـره ولا ريب أن الموافقـة في هـذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة بشروطه .. 📓| اقتضاء الصراط المستقيم (٥٢٨/١) -📌 تحريم الإحتفال برأس السنة الميلادية (1) -

•-‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: ولا ريب أن مَن أظهر سبَّ الرَّسول ﷺ وشتمه فإنهَّ يغيظ المؤمنين ويؤلمهم أكثر ممَّا لو سفك دماء بعضهم وأخذ أموالهم فإنَّ هذا يثير الغضب لله والحميَّة له ولرسوله وهذا القدر لا يُهيِّج في قلب المؤمن غيظًا أعظم منه 📕| الصَّارم المسلول (٢٥/١)

​​‏لم يكن للحياة معنى لولا لُطف الله بعباده، فهناك لطف نجهله، وآخر نتلمَّسه، وثالث يسخره ، ورابع يُحيط بتفاصيل حياتنا ، وتبقى
​​‏لم يكن للحياة معنى لولا لُطف الله بعباده، فهناك لطف نجهله، وآخر نتلمَّسه، وثالث يسخره ، ورابع يُحيط بتفاصيل حياتنا ، وتبقى ألطافه سبحانه تتجلى للعباد من وارف ظلال رحمته.🌿✉

ادعوا الله دائماً أن يحفظ قلوبكم له، ألَّا يجعل فيها حُباً إلا له ولا تعلقاً بسواه، ألّا يجعلها تأنس إلا بالقُرب منه، ولا تسكن إلا بالانكباب على بابه، وألّا تفقدَ النور وتتقلَّب في الظُلمة، وما مِن شيء أعزّ من أن يَرى الله التفاتات قلبك منه وبه وإليه .💚

🔑مفاتيح الفرج عشرة كما ورد في القرآن وعن النبي صلى الله عليه وسلم: المفتاح الأول سورة الفاتحة فيها سر عجيب و هي الكافية و الشافية و هي رقية المفتاح الثاني قول " الله الله ربي لا أشرك به شيئا" قال صلى الله عليه و سلم لإبنته فاطمة " قولي في الكرب الله الله ربي لا أشرك به شيئا " المفتاح الثالث " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " قال صلى الله عليه و سلم " كلمة أخي ذي النون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ما قالها مكروب إلا فرج الله عنه" المفتاح الرابع " حسبنا الله و نعم الوكيل " لأن الله قال في كتابه " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء" المفتاح الخامس " لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإنها كنز من كنوز الجنة كما في الصحيحين المفتاح السادس كثرة الاستغفار فإن من أكثر من الاستغفار جعل الله من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و رزقه من حيث لا يحتسب المفتاح السابع حديث البخاري "لا إله إلا الله العظيم الحليم ،لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،لا إله إلا الله رب السموات و الأرض رب العرش الكريم " المفتاح الثامن الحديث في الصحيحين " اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن و أعوذ بك من العجز و الكسل و أعوذ بك من البخل و الجبن و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال " المفتاح التاسع "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث " و هو من دعاء الاستغاثة و كشف الكرب كان يقوله صلى الله عليه و سلم المفتاح العاشر "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين و أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت "🍃🌸