en
Feedback
جابر بن حيان عشبيات

جابر بن حيان عشبيات

Open in Telegram

ارشيف الاعشاب على الوتس

Show more
1 665
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+230 days
Posts Archive
الكركديه الكركديه نبات شجيرى يصل ارتفاعه إلى حوالى مترين وسيقانه حمراء ويزرع النبات فى كثير من البلدان خاصة السودان وجنوب مصر والجزء المستعمل هو السبلات التى تحيط بالزهرة وهذه تكون بدء تجفيفها إما حمراء داكنة أو فاتحة ،يزرع الكركديه في المناطق الأستوائية وشبه الأستوائية ، خاصة في السودان ومصر وتايلاند والمكسيك والصبن . يحتوى الكركديه على : 15-30 % أحماض نباتية ( حمض الستريك – حمض الماليك – حمض الطرطريك – حمض اكتون ) يشتمل أيضا على مكونات كميائية هي الأنثوسيانين، وكيرسيتين . فوائد الكركديه الصحية المتوصل إليها حتى الأن : 1) يعمل على علاج ضغط الدم سواء كان مرتفعا أو منخفضا على حسب سخونة وبرودة الكركديه وبشكل عام لا يفضل تناول الكركديه لأصحاب الضغظ المنخفض . 2) يعمل على زيادة سرعة دوران الدم ، بمعني يوزان من الدورة الدموية في الجسم . 3) يساعد الكركديه في تقوية ضربات القلب . 4) يحد من نمو الأورام السرطانية . 5) يساعد على تخفيف آلام النقرس والروماتيزم . 6) يحتوي على نسبة عالية من فيتامين c وبالتالي يساعد في علاج نزلات البرد وعلاج الكحة وارتفاع درجة حرارة الجسم 7) يساعد في معالجة حالات السل والسل الرئوي . 8) مهدئ لتقلصات الرحم والمعدة والأمعاء ويزيل الألم . 9)يحتوي على مواد مطهرة فيعمل على قتل الميكروبات والقضاء على أوبئة الكوليرا ، كما أنه فعال في القضاء على الديدان الشريطية والأسطوانية . 10) يحافظ على مستوى الكوليسترول والضغط في الدم . 11) يستعمل كمرطب ومنشط للهضم . الأستعمالات الأخرى للكركديه : – بدأت مصانع الأدوية والتجميل والحلوى والصابون تستعمل المواد الملونة المستخلصة من زهرة الكركدية في منتجاتها ،وإستبعدوا إستعمال مواد كيمائية لما لها من أثار جانبية ضارة . إذا هو يستعمل كصبغة طبيعية: للأدوية والأغذية وأدوات التجميل مثل احمر الشفاه ومساحيق التجميل وشمبوهات الشعر وصابون الحمام. – يستعمل لزيادة تثبيت لون الشعر واكسابه لونا براقا .

القنقليز يعرف القنقليز فى السودان بهذا الإسم كما تعرف شجرته بإسم التبلدى أما شهرته العالمية فيعرف بإسم .. باوباب Baobab .. أما شهرته بالإسم العلمى فيعرف بـ أدانسونيا ديقيتاتا .. Adansonia Digitata .. بالإضافة لأسماء.. خبز القرد .. شجرة القزازة .. الشجرة المقلوبة .. وهذا الإسم أى الشجرة المقلوبة تقول الأسطورة الشرقية أن الشيطان قد نتف فروع هذه الشجرة ودفنها فى الأرض مكان عروقها ونتف عروقها ووضعها على رأسها .. مكان فروعها .. أسطورة أخرى توضح النتيجة عندما لا تكون مقتنعاً بما لديك .. تقول هذه الأسطورة أن شجرة القنقليز كانت من بين الأشجار الأولى التى ظهرت فى الأرض .. بعدها ظهرت شجرة النخيل الرشيقة .. وعندما رأت شجرة القنقليز شجرة النخيل, صرخت بأعلى صوتها وقالت: أريد أن أكون أطول منها .. ثم ظهرت الشجرة الحمراء Flame tree بأزهارها الجميلة .. فحسدتها شجرة القنقليز على أزهارها الحمراء الجميلة .. وعندما رأت شجرة التين .. تمنت ثمرتها .. (فغضبت الآلهة) على شجرة القنقليز فاقتلعتها من جذورها وأعادت زراعتها مقلوبة لتسكتها .... والحقيقة أن هذه الشجرة تُرى كأنها مقلوبة بسبب أنها تخزن الماء فى اشهر الجفاف التى قد تبلغ تسعة أشهر فى جذعها الضخم وهو مقاوم للحريق وتسقط أوراقها لتبدو الأغصان كالجذور. إرتفاع الشجرة قد يزيد على الـ 25 متر وأن محيطها قد يصل إلى 28متراً .. وأنها تعيش آلاف السنين وقدر عمر بعضها بـ 6000 سنة (ستة ألف سنة) .. وتخزن فى جذعها 30000 جالون من الماء (ثلاثون ألف جالون) .. ومن غرائب هذه الشجرة أيضاً أن الإنسان يمكن ببساطة أن يسكن بداخلها ويمارس حياته السكنية الطبيعية بداخلها .. بل إن بعض القبائل الأفريقية تسخدمها سجون يسجن فيها المجرمون .. أما شجرة التبلدى فهى مفيدة بكل أجزائها .. ابتداءً من ثمرتها .. أوراقها .. بذورها .. جذعها .... ولنبدأ بالثمرة .... فوائدها ويمتاز عصير القنقليز بقيمة غذائية عالية .... ففى كل 100 جرام من الدقيق يوجد: - طاقة قدرها 131 من السعرات الحرارية - بروتين 5,3 جرام - كاربوهايدرات 30 جرام - دهون 15, جرام - ألياف 48 جرام (Alimentar Fiber) - صوديوم 0,002 جرام - فيتامين A 200 ملجرام - فيتامين C 300 ملجرام - ثيامين (B 1) 0,48 ملجرام - ريبوفلافين (B 2) 0,28 ملجرام - نياسين (PP) 3 ملجرام - فيتامين B6 2,13 ملجرام - كالسيوم 265 ملجرام - فوسفور 210 ملجرام - حديد 7 ملجرام أما الفوائد الصحية لعصير القنقليز فهى كالآتي: - مضاد للأكسدة - مصدر للألياف الغير قابلة للذوبان - مضاد للإلتهابات, مسكن, خافض للحرارة - مضاد للإسهال, مثبط لنشاط الدوسنتاريا, ملين - مصدر للجزيئات الغذائية الدقيقة - مادة محسنة طبيعية ومرغوبة مضاد للأكسدة: فوظيفتها فى جسم الإنسان أنها تقوم بمساعدة غشاء الخلية على المحافظة على البروتين الموجود فيها ، كما أنها تعتبر خط الدفاع الأساسي للخلية ، والذي عن طريق تلك المضادات يُسمح بدخول الغذاء إلى الخلية وإرسال المخلفات إلى الخارج ، مع منع دخول السموم والفيروسات إليها ، والتي إن تمت فإن الإنسان سوف يحصل على صحة جيدة مستدامة ويتفادى العديد من الأمراض كالسرطانات ومرض السكرى وظهور الشيخوخة فى سن مبكر. فيتامين C: كما نلفت الإنتباه إلى أن القنقليز يوجد به فيتامين C بتركيز شديد ففى كل 100جرام يوجد 300 ملجرام ولتقريب الصورة أن هذه الكمية توجد فى 6 حبات برتقال. وقد اكتشف العالم القنقليز كعصير مدهش من حيث الكم من المواد الغذائية التى يحتويها فى وقت قريب هو عام 2008م بالضبط وكثرت فيه الأبحاث ومازالت وكثر عدد الباحثين لدرجة أنهم أطلق عليهم اسم باحثى الباوباب (أى باحثى القنقليز) وكما سيجئ لاحقاً دور القنقليز فى البشرة فإن معامل التجميل لها القدح المعلى فى الأبحاث .. وبالرغم من هذه المعرفة المتأخرة من العالم لعصير القنقليز إلا أنه كشجرة إسمها الباوباب فهى معروفة من بعد الحرب العالمية الثانية والفضل فى شهرتها يرجع للكاتب الروائى الفرنسى الشهير أنطوان دى سانت اكسوبري .... Antoine de Saint-Exupéry عندما نشر روايته الشهيرة (الأمير الصغير The Little Prince) التى مازالت تحقق حتى الآن فى مبيعات الكتب ملايين النسخ فى كل عام .. وقد ذكرت فيها شجرة الباوباب .. ويرجع الكثيرون معرفة اليابانيين لشجرة الباوباب بسبب قراءتهم المستمرة عبر الأجيال لرواية أنطوان دى سانت إكسوبرى – الأمير الصغير – ولممارستهم لفن البونزاى (وهو فن زراعة الأشجار الضخمة فى أوعية صغيرة) .. وسأشرع بوست بإذن الله نتعرف فيه معاً على فن البونزاى البونزاى .. والإهتمام بذكر اليابانيين فى هذا الأمر لأنهم فى سنة 2008 استخرجوا من القنقليز نكهته الجميلة (روح القنقليز) وقامت شركة بيبسى كولا اليابان بتصنيع بيبسى الباوباب (القنقليز) .... لاحظ أن الصورة تحمل فى طرفها صورة شجرة التبلدى وتجمل أيضاً صورة الزرافة .. رمزاً لأفريقيا .

ومع ذلك فإنّ الاستخدام المتكرّر لزيت القرنفل في الفم، أو على اللثة يمكن أن يسبب في بعض الأحيان تلفاً في اللثة، ولب الأسنان، والجلد، والأغشية المخاطية. ويعد تدخين سجائر القرنفل، أو حقن زيت القرنفل في الأوردة من السلوكيّات غير الآمنة، ويمكن أن تسبب آثاراً جانبية؛ كمشاكل التنفس، والتهابات الرئة، كما يمكن أن يسبب القرنفل المجفف أيضاً حساسية في الفم وتهيجاً، فضلاً عن الأضرار التي قد تلحق بأنسجة الأسنان. الاحتياطات والتحذيرات الخاصة الأطفال: تُعَد طريقة أخذ زيت القرنفل عن طريق الفم طريقة غير آمنة، إذ إنّها من الممكن أن تتسبب بآثار جانبية خطيرة مثل حدوث نوبات تشنّجية، أو تلف الكبد، أو اختلال في السوائل. الحمل والرضاعة الطبيعية: يُعَد القرنفل آمناً عندما يُؤخَذ عن طريق الغذاء، ولكن ليس هناك ما يكفي من المعلومات الموثوقة حول سلامة أخذ القرنفل كجرعات طبية، لذا فإنه لا ينصح بأخذ القرنفل أثناء فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية. اضطرابات النزيف: يحتوي زيت القرنفل على مركب الأوجينول الذي يساعد بدوره على إبطاء عملية تخثر الدم، ولهذا فإن هناك مخاوف من أن يكون تناول زيت القرنفل سبباً في النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزف. الجراحة: إنّ مركب الأوجينول - كما ذكرنا - يبطّئ من تخثر الدم، وبالتالي فإنه قد يتسبب بالنزيف - أو زيادة في النزيف - أثناء أو بعد الجراحة، لذا يُفضَّل التوقف عن استخدام القرنفل لمدّة أسبوعين على الأقل قبل موعد الجراحة.

القرنفل استخدِم القرنفل لعدّة قرون في مجالات متنوعة، فهو يُعرَف بنكهته المميزة التي جعلته يُستخدَم كنوع من التوابل. وقد عُرِفت أنواع التوابل المختلفة كالزعتر، والقرفة، والنعناع بقدرتها على العمل كمواد حافظة للغذاء، واعتُبرَت من المواد الطبيّة لاحتوائها على مضادّات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants)، ومضادّات للميكروبات. وحديثاً تمّ إثبات هذه الخصائص وغيرها للتوابل بشكل عام، والقرنفل بشكل خاص، إذ وُجِد أن لها تأثيراً مضادّاً للبكتيريا، والفطريات، وخصائص تجعلها مضادّة للسرطان، لكنّ القرنفل على وجه التحديد قد لفت انتباه العلماء بشكل أكبر، إذ إنّه يحتوي على مضادّات أكسدة فعّالة وقويّة، بالإضافة إلى نشاطه المضاد للميكروبات مقارنة بالتوابل الأخرى. تصنّف شجرة القرنفل ضمن العائلة الآسية (بالإنجليزية: Mirtaceae family)، وتُعرَف بحجمها المتوسّط إذ يترواح طولها ما بين 8-12 م، وتعود أصولها إلى جزيرة مالكوفو شرق أندونيسيا، وتنمو في المناطق الساحليّة التي ترتفع بنحو 200 م عن سطح البحر. وتبدأ براعم زهور شجرة القرنفل بالنمو بعد 4 سنوات من عمرها، حيث يتم قطفها سواء باستخدام الأيدي أو بالطرق الكيميائية، مشكّلة بذلك الجزء التجاري من شجرة القرنفل. وتُعَد إندونيسيا، والهند، وماليزيا، وسريلانكا، ومدغشقر، وتنزانيا خاصّة جزيرة زنجبار من أهم الدول المنتجة للقرنفل على المستوى التجاري. فوائد القرنفل: يحتوي القرنفل على الألياف، والفيتامينات، والمعادن، التي تجعل من إضافته للأغذية أمراً مفيداً للصحّة، سواء أكان بشكله الكامل أم المسحوق. وبالإضافة إلى كونه يحتوي على عناصر مهمّة للحفاظ على صحّة الجسم، فهو قليل السعرات الحرارية كذلك. وفيما يلي بعض الفوائد الصحيّة التي يمتاز بها القرنفل: الوقاية من الإمساك: يحتوي القرنفل على الألياف التي تساعد على منع حدوث الإمساك، وإعادة الجسم إلى حالة انتظام في التبرّز. تعزيز جهاز المناعة: يعمل فيتامين ج (بالإنجليزية: C) الموجود في القرنفل على دعم وتقوية جهاز المناعة. الحفاظ على صحّة العظام: يعاني الملايين من المسنّين في العالم من انخفاض الكثافة العظميّة؛ وهي حالة مرضيّة قد ينتج عنها حدوث هشاشة العظام، وبالتالي التعرّض لخطر الإصابة بالكسور والتمزّقات. وعلى الصعيد العلاجي فإن القرنفل يحتوي على المنغنيز الذي يدخل في تكوين العظام، ويلعب دوراً مهمّاً في الحفاظ على صحّتها، حيث أظهرت دراسات أنبوبيّة أُجريَت على الحيوانات تأثير القرنفل في تعزيز وزيادة الكثافة العظميّة، مما يزيد من قوّة العظام وصحّتها. وكذلك فإنّ احتواء القرنفل على كميّة من الكالسيوم يضيف إليه فائدة أخرى للعظام. تخفيف قرح المعدة: بعض الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أظهرت أنّ استخدام مستخلصات القرنفل وزيته زاد من إنتاج المخاط المعوي، والذي يعمل بدوره كحاجز يساعد على منع تآكل بطانة المعدة بفعل الأحماض الهضمية، وبالتالي حمايتها من حدوث القرح في المعدة، لكنّ المزيد من الدراسات على البشر لا تزال مطلوبة لإثبات ذلك. تنظيم السكّر: الإنسولين هو هرمون مسؤول عن نقل السكر من الدم إلى خلايا جسم الإنسان، ولهذا فإن عمل الإنسولين بشكل سليم يُعدّ أمراً ضرورياً للحفاظ على مستويات ثابة للسكر في الدم، وقد وُجِد من خلال بعض الدراسات أنّ القرنفل يحتوي على مركّبات تساعد على تعزيز إنتاج الإنسولين، وتُقلّل من قراءات السكر في الدم. تحسين صحّة الكبد: أظهرت الدراسات احتواء القرنفل على مركّبات تساعد على تعزيز صحّة الكبد، أهمها مركب الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol) المفيد للكبد بشكل كبير، ققد أُجريَت دراسة تمّ فيها إطعام الفئران المصابة بالكبد الدهني مزيجاً يحتوي زيت القرنفل أو مركّب الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol)، وقد عمل كلا المزيجين على تحسين عمل الكبد، وتقليل الالتهابات، وتقليل الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative Stress) . دراسة أخرى أظهرت أنّ مركب الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol) يعمل كمضاد لعلامات تليف الكبد، أو تندّب الكبد، إلّا أن البحوث التي تم إجراؤها على البشر حول قدرة اليوجينول والقرنفل على حماية الكبد لا تزال محدودة، ومع ذلك وجدت دراسة صغيرة واحدة أن تناول مكملات الأوجينول لمدة أسبوع واحد قد خفّضت مستويات إنزيم GST، وهو إنزيم يساهم في إزالة السموم، والذي غالباً ما تكون زيادة نسبته علامة على وجود مرض في الكبد. ومع ذلك نضع في الاعتبار أن الأوجينول يصبح سامّاً عند أخذه بكميات عالية، حيث أدّت كميّة 5-10 مل من زيت القرنفل إلى حدوث تلف خطير في كبد طفل يبلغ من العمر عامين، لذا يجب أخذ الحذر وعدم أخذ كميّة كبيرة من زيت القرنفل. أضرار القرنفل: زيت القرنفل أو المراهم التي تحتوي على زهرة القرنفل تُعَد آمنة عند استخدامها على الجلد.

القرفة تُعتبر القرفة (بالإنجليزية: cinnamon) ثاني أهم بهار مُستخدَم بعد الفلفل الأسود، والتي يتم إنتاجها من تجفيف الخشب الداخلي لشجرة القرفة وتتميز شجرة القرفة بأنّها دائمة الخضرة، وهي تنبت في أستراليا والمناطق الآسيوية، وللقرفة استخدامات وفوائد واسعة جداً منها ما تم إثباته، ومنها مازال بحاجة لدراسات أخرى إذ تُعتبَر القرفة أحد أهم التوابل في المطبخ؛ حيثُ تُستخدم لإضافة نكهة حلوة للمشروبات كما تُستخدَم في صناعة بعض الحلويات، بالإضافة إلى ذلك فهي تُستخدَم في الوقاية وفي العلاج من العديد من الأمراض؛ وذلك لاحتواء القرفة على مضادات الأكسدة ومواد فعالة أخرى، والتي تعمل بشكل قويّ على محاربة البكتيريا والأجسام الضارة، كما يُستخدم زيت القرفة في تصنيع عدد كبير من مستحضرات التجميل، والعطور، والصابون. محاذير استخدام القرفة: محاذير وأضرار القرفة قليلة ومحدودة جداً، فهي لا تحدث إلّا عند قيام الشخص بعدم الالتزام بالجرعات المحدّدة والمعتدلة أو عند الإفراط الشديد في تناولها لفترة زمنية طويلة ويمكن حصر أضرار الإسراف في تناول القرفة، كما أوضحت عدة دراسات ما يأتي: قد تُسبّب القرفة تحسُّساً وتهيّجاً في الجلد والأغشية المخاطية. قد يؤدي الإفراط في تناول القرفة إلى حدوث اضطرابات في الكلى واختلال في وظائفها كما قد يرتفع تركيز بعض المركبات والأحماض في الجسم بما فيهم اليوريا واليوريك أسيد؛ على الرغم من أنّ بعض الأبحاث أثبتت فوائد القرفة لصحة الكلى والكبد عند استهلاكها بصورة معتدلة. تعمل القرفة على خفض مستويات ضغط الدم، لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدم عدم الإفراط في تناولها؛ تجنباً لحدوث حالات الإعياء. تُخفّض القرفة من مستويات السكر في الدم، لذلك؛ فعلى الأشخاص الذين يعانون من هبوط في سكر الدم ألا يتجاوزوا الاستهلاك الطبيعي من القرفة؛ لتفادي الانخفاض الحاد في مستويات السكر في الدم. فوائد القرفة: أُجريت العديد من الدراسات للبحث في فوائد القرفة لصحة الإنسان والوقاية أو العلاج من العديد من الأمراض والحالات الصحية، ويمكن تلخيصها في ما يأتي: تعمل القرفة كعامل مساعد لزيادة المناعة في الجسم أمام الفيروسات والميكروبات الضارّة الّتي تهاجم خلايا جسم الإنسان؛ ممّا يُساهم في الوقاية من العديد من الأمراض والالتهابات؛ حيثُ تعمل على إيقاف نموّ الجراثيم والبكتيريا والفطريّات. فالقرفة في محتواها الزيتي لها الفاعليّة للقضاء عليها. تساعد القرفة على المحافظة على مستوى السكر في الدم؛ فهي تعمل على تحفيز خلايا الجسم للاستجابة للإنسولين المتواجد في الدم، وهذا بدوره يعمل على تنظيم المعدّل الطبيعي للسكّر فيه، وهو الأمر الذي أعطى أهمية كبيرة لدور القرفة في محاربة مرض السكري واضطراب مستوى السكر في الدم. تساهم القرفة في معالجة متلازمة تكيس المبايض لدى النساء في سن الإنجاب؛ لما لها من دور مهم في زيادة حساسية الأنسولين الذي يؤثر بشكل مباشر في عمل المبايض. إضافة إلى ذلك، تساعد القرفة في مثل هذه الحالات على تخفيف الوزن بالتزامن مع الحمية الغذائية وممارسة الرياضة. قد تعمل القرفة أيضاً على التّقليل من نسبة الدّهون المتراكمة في الجسم، وتعمل على تخفيض مستوى الكولسترول بالجسم عند تناولها بالتزامن مع الالتزام بحمية غذائية وممارسة الرياضة. تساهم القرفة كغيرها من البهارات في تسهيل وتسريع عملية هضم الطعام؛ لاحتوائها على مواد نشطة وفعّالة تساعد على الهضم. تؤثّر بشكل إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية؛ حيثُ إنّها تُساهم في المحافظة على مستوى ضغط الدم. قد تساهم القرفة في الحد من نمو الخلايا السرطانية والوقاية من تكوينها في جسم الإنسان؛ نظراً لاحتوائها على مضادات الأكسدة. تقي القرفة من الإصابة بمرض الزهايمر وغيره من الأمراض المرتبطة بالأعصاب والدماغ. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الدراسات التي نفت ارتباط القرفة بالوقاية أو العلاج من بعض الأمراض؛ إلّا أنّ هنالك توجّه إلى اعتبار القرفة مادّة غذائية مفيدة جداً لصحة الإنسان نظراً لاحتوائها على مركبات فعالة ومضادة للأكسدة، وإضافة إلى ذلك، فإنّ معظم الأبحاث العملية التي درست الرابط بين القرفة وصحة الإنسان كانت تستخدِم جرعة منخفضة من القرفة بكمية تتراوح من 1 إلى 6 غرامات يومياً، ولمدّة تتراوح من أربعة أسابيع إلى ستة أشهر؛ وذلك لتجنُّب حدوث أيّة مضاعفات أو أضرار جانبية من شأنها أن تؤذي جسم الإنسان، كما يُنصَح بعدم الإفراط في تناول القرفة، وعدم الاعتماد عليها كبديل عن الأدوية، ويُنصح دائماً استشارة الطبيب عند البدء بتناول القرفة كعلاج؛ لتجنّب حدوث أي تعارض بينها وبين أي دواء آخر.

الفوقس الفوقس يخفض الكوليسترول والضغط ويحمي من المعادن الثقيلة الفوقس نبات طحلبي من الفصيلة الفوقسية وهي عشبة بحرية يبلغ طولها حوالي متر ونصف المتر وتقذفها الأمواج دائماً الى الشواطئ. وهي عبارة عن شريط مستطيل يتفرع الى فروع متعددة وبداخله اكياس صغيرة على ابعاد او مسافات متفاوتة مملوءة بالهواء وبعض فروع الطحلب تنتهي بمجموعة فقاقيع زيتونية الشكل مملوءة بالهواء ايضاً. والطحلب قبل الجفاف لزج زيتي اللون ثم يصبح بعد جفافه غضروفي اسمر أويميل الى السواد. الموطن الأصلي شواطئ اليابان وأوروبا وأمريكا الشمالية. يعرف الفوقس علمياً باسم Fucus vesiculosis والجزء المستعمل جميع اجزاء النبات. المحتويات الكيميائية للفوقس: يحتوي على املاح اليود غير العضوي ومتعدة السكاكر من اهمها حمض الاجينيك وافيوكان والفوك ايودين ويحوي ايضاً فينولات متعددة واهمها فلوروتانين. كما يحتوي على مواد هلامية ومعادن والجينات الصوديوم وكذلك المانيتول وزيت طيار. ماذا قال الطب القديم عن الفوقس؟ كان البحارة يصادفون كثيراً من الفوقس على الشواطئ البريطانية والفرنسية، وكان اوائل الصيادين يحرقون النبات لاستخدامه كوقود ويستفيدون منه في تغليف السمك وقليه وأكله، وعلى العكس من اليابان الذين كانوا يستهلكون كميات كبيرة من الطحالب، لم يكن في الحقيقة الفوقس يعجب الأوروبيين قط. مع ذلك فقد كان الاطباء في القرن الثامن عشر قد لاحظوا أن الناس الذين يعيشون على ساحل المحيط الأطلسي قلما اصيبوا بتضخم الغدة الدرقية. وفي عام 1750م ابتكر طبيب بريطاني دواء لعلاج تضخم الغدة الدرقية مكوناً من الفوقس المكربن بالفحم ومن مستحضرات زيت نباتي، وكان هذا الدواء فعالاً، ولكن توجب الانتظار حتى عام 1812م لفهم الظاهرة الكيميائية التي فسرها بعض علماء الكيمياء بأن الفوقس يحتوي على اليود وتأكد الاطباء ان تضخم الغدة الدرقية سببه الأصلي فقرها مادة اليود. وقد استمر الأمريكيون والأوربيون في جمع الفوقس للحصول على اليود منه لعشرات السنين، حيث كانوا يقتلعون الطحلب المتعلق بالصخور كلما بلغ الجزر اقصاه. في الستينات من القرن التاسع عشر، لاحظ الاطباء البريطانيون والفرنسيون ان الناس الذين يستهلكون اليود لأغراض علاجية أخرى يفقدون وزنهم بسرعة وذلك بسبب مفعوله المنشط للغدة الدرقية، حيث كان اليود يسرع عملية الاستقلاب (الأيض) لدى هؤلاء الناس ويساعدهم على حرق حريراتهم بسرعة أكبر، وهكذا اكتسب الفوقس شهرة في علاج السمنة. لم يكن الاطباء الانتقائيون الامريكان في القرن التاسع عشر يستخدمون الفوقس ولكنهم كانوا يستخدمون اليود المستخلص منه في علاج كثير من الحالات مثل علاج السل ومشاكل الكبد والطحال وأمراض السفلس (الزهري) والسيلانات المهبلية وآلام الطمث وأورام المبايض وانتفاخ الخصيتين وتوسع الرحم. وماذا قال الطب الحديث عن الفوقس؟ من المؤكد ان الفوقس يحتوي على كمية كبيرة من اليود وقبل اكتشاف الملح الميود، كان الفوقس يعتبر دواء من السماء. وحيث ان الفوقس يحتوي على الجينات الصوديوم فقد وجد أنها تحمي من امتصاص السترونيتوم - 90المشع وهو ناتج فرعي مستخدم في التفجيرات النووية وفي مصانع التسليح والمراكز النووية. ويتركز هذا الناتج الفرعي الثقيل السام في النسيج العظمي للإنسان ويسبب فيما بعد عدة أنواع من السرطان منها سرطان العظام وسرطان الدم ومرض هودكين (Hodgkin) ونحن نعلم ان التجارب النووية التي اجريت على الأرض قد حررت كمية كبيرة من ذلك الناتج السام (Strontium-90). وقد اثبتت العديد من الدراسات التي اجريت على الحيوان ان الاضافات من الجينات الصوديوم تخفض معدل امتصاص السترنتيوم - 90بنسبة لا تقل عن 80% ويمكن ان ينطبق مفعول الفوقس المضاد للستروتيوم ايضاً على الاطفال والبالغين وذلك حسب التقرير الذي نشرته الصحيفة العالمية لبولينيجا الاشعاع. وتنصح لجنة الطاقة الذرية الأمريكية باستهلاك 87جراماً من الفوقس في الأسبوع أو ملعقتين صغيرتين من مكملات الجينات الصوديوم يومياً وذلك من أجل الحماية من استرنتيوم - 90وقد أثبتت الدراسات التي تمت في ماك جيل في مونتريال بكندا بأن الفوقس يحمي الجسم من المعادن الثقيلة الاخرى كالباريوم والكادميوم والبلوتونيوم والسيزيوم. كما كشفت دراسات اجريت على الحيوانات ان الفوقس يخفض معدل الكوليسترول والضغط الشرياني، اضافة الى ان الفوقس غني بالصوديوم وهو مادة يمكن أن ترفع الضغط الشرياني ولذلك على مرضى ضغط الدم الشرياني المرتفع عدم الاكثار من الفوقس. كماوجد ان الفوقس يمنع نمو الفطور والجراثيم ويمكن استخدام الفوقس لعلاج الجروح و خاصة التي تحدث للأشخاص في البحر أو على الشواطئ. يوجد مستحضرات جاهزة من الفوقس في محلات الأغذية التكميلية. ويعتبر الفوقس مأمون الجانب اذا أخذ بالجرعات المحددة على العبوة.

يحضر الفلفل الابيض من الثمرة اللبية القريبة من النضج من الفلفل الاسود بحيث تخمر الثمار او تنقع في الماء فينتزع بذلك لب الثمرة الخارجي ويصبح لونه اصفر الى ابيض شاحب اللون والسطح الخارجي املس، ورغم قلة حرارته عن الفلفل الاسود الا انه يفضل عليه في التجارة العالمية. يعرف الفلفل علميا باسم piper nigrum الموطن الاصلي للفلفل: ينبت في المناطق الاستوائية ذات الرطوبة العالية مثل الهند الصينية ومدغشقر واندونيسيا والهند. المحتويات الكيميائية للفلفل، يحتوي الفلفل على زيوت طيارة واهم مركب فيها مركب الفلاندرين والديبيتين وتعود رائحة الفلفل المميزة الى هذا الزيت، كما تحتوي على قلويد يعرف باسم ببرين ويعود الطعم الحار للفلفل الى هذا المركب، كما يحتوي على بروتين ونشا. ماذا قال الطب القديم عن الفلفل الأبيض؟ عرف الفراعنة الفلفل وفوائده وخواصه ومازالت توجد نماذج من شجيرات الفلفل في جزيرة الملك باسوان ثم استخدمه الاغريق من بعد الفراعنة وبعد ذلك استعمله العرب في الغذاء والدواء. وكان الفلفل يتمتع بمكانة ممتازة في العصور الوسطى ويعتبر من اغلى المنتوجات الزراعية حتى انه كان يباع بوزنه ذهب وقد ارتأى بعض حكام النهضة الاوروبية جعل الفلفل عملة نقدية، وقد بقي الفلفل يحتل مكانة هامة لدى شعوب العالم ولا يزال محتفظا بهذا التميز. وقد وصف الفلفل في الطب القديم انه يجلو الصوت ويقطع البلغم وينفع في الربو وضيق التنفس بأخذه سعوطا، وكذلك طاردا لارياح او غازات المعدة ويذهب الجشأ الحامض. وقد قال ابن البيطار فيه "الفلفل الابيض يقع في الأكحال ويجلو وهو المقصود في الطب" وقال داود الأنطاكي "الفلفل حار يابس يجلو الصوت ويقطع البلغم ويحلل السعال والربو وضيق النفس والرياح الغليظة والمغص سعوطا خصوصا بالنطرون، وان طبخ في اي دهن (يفضل السمن البري) يذهب الرعشة والفالج، ويقع في الأكحال ليجلو الطلحة والبياض. يستخدم الفلفل على مر العصور لانبات الشعر المتساقط (الثعلبة) ولا سيما اذا استعمل مع البصل والعسل ويفجر الدامس ويسخن الاعضاء التي غلبت عليها البرودة، والفلفل الابيض يزكي الذاكرة ويحرك الرغبة الجنسية اذا شرب مع حليب الغنم والسكر، وهو يفتح الشهية ويؤثر تأثيرا كبيرا في الاجزاء الحية التي تلامسه مباشرة، ومسحوق الفلفل يهدي من الام الاسنان المسوسة وذلك بوضع مقدار من مسحوقه على السن. ماذا قال عنه الطب الحديث؟ اثبتت الدراسات ان تناول حوالي ملئ ملعقة صغيرة من الفلفل الابيض مع الطعام يفتح الشهية وينشط المعدة والهضم ويقوي الباءة ويزيل الرشوحات والنزلات الصدرية ولهذا الغرض يمكن اخذ ملى ملعقة صغيرة من الفلفل وتغلى مع مليء كوب ماء لمدة دقيقة واحدة وتحلى بالسكر او العسل ويشرب ساخنا. كما ان الفلفل الابيض يطرد غازات المعدة ويسكن المغص ويزيد الافرازات المعدية، كما انه يخفض درجة الحرارة والحمى. ويستخدم الفلفل الابيض خارجيا لحالات الروماتيزم حيث يسحق ثم يضاف الى الفازلين على هيئة مرهم وتدهن به الاجزاء المصابة ويعتبر الصينيون الفلفل وصفة مميزة كافضل مهدئ وافضل مادة ضد القئ ويستخدمونه لعلاج الاسهال والقئ الناتج من التعرض للبرد والناتج من تسمم الأغذية والكوليرا والدسنتاريا كما يستخدمون الزيت الطيار المستخلص من الفلفل ضد الام الروماتيزم وضد الام الاسنان ولكن هذا الاستعمال خارجيا فقط ولا يستخدم الزيت داخليا على الاطلاق. هل للفلفل الابيض مضاعفات أو اضرار جانبية؟ - نعم الفلفل اذا تعدى الشخص الجرعات المنصوص عليا فما من شك انه يسبب الفواق ويهيج المعدة والاستمرار في استخدامه فترة طويلة يضعف المعدة ويهيج الاعصاب ويصيبها بامراض مزعجة. ويجب عدم استعمال الفلفل من قبل الاشخاص الذين يعانون من التهابات داخلية واحتقان الاوعية الدموية وفي التهابات الكلى والمثانة والمبيض والمعدة والبواسير. ونظرا لان الفلفل سريع الفساد فيجب عدم طحنه الا عند الاستعمال. نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 20 رمضان 1423العدد 12575 السنة 38 شاب يسأل عن برودة الكفين حتى ولو كان الجو حاراً ويسأل فيما إذا كان لها علاقة بمرض معين ام لا واذا كان كذلك فما هو ذلك المرض مع العلم انه يبلغ من العمر 25عاما. - اذا كنت لا تعاني من أي أعراض اخرى او اي مرض فهذا شيء بسيط لكن في كل الاحوال عليك مراجعة المختص لمعرفة السبب وهناك وصفة عشبية تستعمل لبرودة الأطراف وهي الفلفل الابيض حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الفلفل الابيض ويذر فوق طعام الغداء يومياً ويعتبر كمادة بهارية ويعطي نتائج جيدة.

الفلفل الأبيض والأسود الفلفل الأسود : نبات متسلق معمر يصل ارتفاعه إلى 5أمتار له أوراق بيضوية كبيرة وسنابل أو عناقيد من الأزهار البيضاء الصغيرة وعناقيد من الثمار المدورة الصغيرة التي يتغير لونها بتغير نموها حيث يتغير من الأخضر إلى الأحمر عند النضج وتسود إذا تركت بدون قطف. والنبات دائم الخضرة يعرف النبات علمياً باسم (Pipeh nigium) من الفصيلة الفلفلية (pipehacead). الجزء المستعمل من النبات: الثمار العنبية والزيت العطري. الموطن الأصلي للنبات: الفلفل الأسود والمعروف أيضاً بالفلفل العطر جنوب غربي الهند والملاوي وأندونيسيا، ويزرع حالياً في المناطق الحارة والمعتدلة في أي مكان من العالم. وتجنى الثمار عندما يصل عمر النبات ثلاث سنوات في الأقل حيث تجنى ثمار الفلفل قبل نضجها بقليل ويخلل هذا النوع وتقطف الثمار التي أحمر لونها وهي ناضجة وتجفف وإذا أريد الفلفل الأبيض فتقشر القشرة الخارجية للفلفل الأحمر الناضج حيث تنقع في الماء لمدة ثمانية أيام قبل تجفيفها. المحتويات الكيميائية لثمار الفلفل الأسود: تحتوي ثمار الفلفل الأسود على زيت عطري طيار من أهم مكوناته الكافيين والبيتا البيزابولين وبيتا الكاريوفللين وكثير من التربينات الثلاثية وتربينات أحادية نصفية ومن أهمها سابنين وليمونين. كما يحتوي على بيتا والفابانيين ودلتا كارين. كما تحتوي الثمار على فلويدات ومن أهم مركباتها الببرين وببرلين وببرولين وأ، ب كمبارين بالإضافة إلى 45% متعدادات السكاكر وزيوت دهنية. ماذا قال الطب القديم عن الفلفل الأسود؟ لقد عد الفلفل الأسود سلعة تجارية على مر آلاف السنين، ومن المعروف ان اتيلا الهوني طلب 1360 كيلو جراماً من الفلفل كهدية أثناء حصار روما سنة 408 ميلادية وللفلفل الأسود أيضاً قصة مشهورة معروفة في التاريخ الأوروبي فقد كان أغلى ما يقتنيه المقتني حيث كان يحمل من الشرق البعيد إلى غرب أوروبا، على الجمال عبر الصحراء وعلى البغال وفي البحار ويعلو ثمنه فلا يستطيع شراؤه إلاّ ذوو الثراء الكبير، حتى قالوا ان الرطل منه كان يعد هدية ذات قيمة كبيرة تهدى إلى الملوك. وقيل ان الفلفل كان يباع بوزنه ذهباً وكان بعض الحكام في زمن النهضة الأوروبية قد ارتأى جعل الفلفل الأسود مثل النقود التي يجري التعامل بها. لقد عرف الفراعنة الفلفل وفوائده وخواصه ويسمى بالفرعونية "بب" وما زالت توجد نماذج من شجيرات الفلفل الأسود في جزيرة الملك بأسوان. ثم استخدمه الاغريق ومن بعدهم استعمله العرب في الغذاء والدواء. وقد قال ابن البيطار في الفلفل "الفلفل الأبيض يقع في الأكحال ويجلو وهو المقصود في الطب". أما داود الانطاكي فقال "الفلفل حار يابس يجلو الصوت ويقطع البلغم ويحلل السعال والربو وضيق النفس والرياح الغليظة والمغص سعوطاً خصوصاً بالنطرون. وان طبخ في أي دهن يذهب الرعشة والفالج ويقع في الأكحال ليجلو الظلمة والبياض". والفلفل يستخدم منذ أزمنة طويلة كأحد البهارات الهامة في المطبخ. ماذا قال عنه الطب الحديث؟ ان مذاق الفلفل الأسود العطري الحاد المألوف تأثيره المنبه والمطهر للجهاز الهضمي والجهاز الدوري. ويشيع عادة أخذ الفلفل بمفرده أو ممزوجاً مع أعشاب أخرى لتدفئة الجسم وتحسين وظيفة الهضم في حالات الغثيان أو آلام المعدة أو انتفاخ البطن أو الامساك أو فقد الشهية، والزيت العطري المستخرج من الثمار يستخدم ضد آلام الروماتزم وآلام الأسنان وهو مطهر قوي ومضاد للجراثيم ويخفف الحمى. وإذا استعمل مع العسل والبصل فإنه يزيل الثعلبة، كما انه يفجر الداحس. والفلفل الأسود يذكي الذاكرة ويحرك الرغبة الجنسية وبالأخص عندما يشرب مع حليب الغنم. هل هناك أصناف أخرى من الفلفل؟ نعم يوجد نوع من الفلفل يسمى الفلفل الطويل وقد عرفه الرومان أكثر من معرفتهم للفلفل الأسود، وكان ذا أهمية في العصور الوسطى. وثماره الدقيقة متحدة في مخاريط اسطوانية سنبلية الشكل. تجمع الثمار قبل النضج وتجفف في الشمس أو بالنار وهو يحتوي على نفس المركبات الكيميائية في الفلفل الأسود. ولكنه أكثر عطرية وحلاوة منه. كما يوجد الفلفل الأبيض الذي سبق ان شرحنا عنه بالتفصيل سابقاً. نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 17 شوال 1425العدد 13310 السنة 40 الفلفل الابيض الفلفل الابيض ليس الا الفلفل الاسود لكنه مقشور ويستحصل عليه من نبات الفلفل الذي يسمى بالفرعونية بب والتي اشتقت منها الكلمة الافرنجية piper ونبات الفلفل شجيرة صغيرة الحجم له ساق اسطوانية الشكل ملساء يكون لونها ارجوانيا عند النمو ثم تتحول الى اللون الاخضر الداكن، اوراق النبات عريضة قلبية الشكل ذات تعريق يبدأ من قاعدة الأوراق وهي متميزة جدا، الازهار توجد على هيئة عناقيد والثمار كروية الشكل ملساء رقيقة اللب تكون خضراء في البداية ثم تتحول الى صفراء ثم حمراء واذا تركت تصبح سوداء وتجمع الثمار قبل نضجها ثم تجفف وتظهر مجعدة الشكل عندالجفاف.

الفجل الأحمر من اقدم النباتات المعروفة و التي كان يستخدمها الناس بشكل كبير لطعمه الذيذ و الفوائد الكثيرة التي يحتوي عليها فبعض الناس كان تستعمله بنسبة كبيرة لأغراض علاجية استعمله اليونان و الفراعنه بشكل كبير اثناء عهدهم و كان الفراعنة يستخدمونه كعلاج للتسمم و لكل هذا قد اجريت ابحاث عديدة على الفجل و خاصة الفجل الأحمر وقد ثبت في هذه الأبحاث ان الفجل يعتبر من اكثر النباتات التي تحتوي على الفيتامينات و المعادن و العناصر الغذائية المختلفة كما انه صنف ضمن المراتب الأولى في اكثر النباتات فائدة للجسم البشري لانه يستطيع ان يقاوم اكثر من مرض و يجعل الجسم متصدي إلى اي مرض او فيروس او بكتريا تصيبه و يجله دائماً في صحة جيدة و يحافظ على اعضاء جسمه من اي خطر يصيبها. من فوائد الفجل الأحمر: – يتخلص من السموم المتراكمة في الجسم. – يحسن وظائف الجهاز الهضمي لاحتوائه على الألياف و يساعد على لين الأمعاء. – يتخلص من لدغات الحشرات السامة مثل الثعابين و العقارب. – يخلض البشرة من حب الشباب و السموم و الشوائب و النمش و الكلف و يجعل البشرة صافية خالية من اي عيوب. – يقوي البصر و يحمي من امراض العين و الشبكية. – يطرد الديدان من الأمعاء و يمنع تكونها. – يتخلص من الحصى المتواجدة في الكبد و المرارة. – يقوي العظام و الأسنان و يزود كثافتهما نتيجة احتوائه على الكالسيوم. – يمنع تسوس الأسنان و سقوطها و يقي اللثة من الأصابة بالأمراض. – يقوي الشعر و الأظافر. – يمنع الإصابة بمرض النقرس و يعالجه و يقلل نسبة الاملاح و الدهون في الجسم. – يعالج جفاف الجلد و التشققات لاحتوائه على فيتامين “B” المركب. – يعالج فقر الدم. – يخفض نسبة السكر في الدم و يعتبر من اهم النباتات التي تقي الجسم من الأصابة برمض السكري. – يقي الجسم من الأصابة بالسرطان لاحتوائه على خصائص تمنع تأكسدو تسرطن الخلايا. – يخفض مستوى الكوليسترول في الدم لذلك هو يقي القلب و الشرايين من الأصابة بالأمراض اهمها السكتات و الانسداد. – يحتوي الفجل الأحمر على اهم المعادن و العناصر الغذائية المختلفة مثل البوتاسيوم و النحاس و الكالسيوم و الزنك و الحديد و الفسفور كما انه يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات المركبة مثل فيتامين “B” و “C” بالإضافة إلى البروتينات و الألياف بنسبة 100جم لكل واحد و يجب ان نتعرف اكثر على القيمة الغذائية الحقيقة التي يحتوي عليها نبات الفجل الأحمر و هي: – 66 جم سعر حراري و كربوهيدرات. – 3.4 جم طاقة. – 1.6 جم ألياف. – 0.1 جم دهون. – 0.68 جم بروتينات. – 233 مجم زنك. -20 مجم بوتاسيوم. – 10 مجم فسفور. – 0.34 مجم مغنيسيوم.

العشرق , السنامكي , الكاسيا هو عشبة معروفة بالدول العربية و هي من أهم الاعشاب التي تعالج الامساك وتليين الامعاء والقولون وعمل تنظيف شامل واخراج السموم والاخلاط الرديئة من الجسم تؤكل الثمار القرنية الكلوية عندما تكون خضراء غير ناضجة وطعمها يشبة طعم البازيلاءويعمد بعض الناس إلى إستخراج البذور الخضراء وأكلها بدون القشرة . أما إذا أصبح لون ثمار بنياً داكناً فلا تؤكل لأن طعمها يصبح مراً ويكون لها تأثير مسهل . العشرق هو من أهم الاعشاب التي تعالج الامساك وتليين الامعاء والقولون وعمل تنظيف شامل واخراج السموم والاخلاط الرديئة من الجسم. التركيبة الكيميائية لعشبة العشرق : تحتوي اوراق وثمار العشرق على جلوكوزيدات انثراكينونية وتعرف بمجموعة سنوزايد Sennosides ويوجد منها اربعة أ، ب، ج، د. كما تحتوي على جلوكوزيدات نفثالينية ومواد هلامية ومواد فلافونيدية وزيت طيار. أنواع العشرق : العشرق والمعروف علميا باسم Cassia Angustifolia الحجازي والمعروف علميا باسم Cassia Acutifolia ويعرف علميا باسم Cassia Fistuls من فوائد السنامكي : العشرق يفيد في حالات وجع المفاصل يفيد في حالات الصرع يذهب البواسير ينقي الدماغ من الصداع يفيد في حالات عرق النسا و اوجاع الركبتين و الام الظهر يستعمل لعلاج البرد و التهاب الحلق والربو يمنع تساقط الشعر ويطوله ويسوده يقوي القلب طرق استعمال العشرق للمرضى : يطحن ويؤخذ عن طريق الفم مضار العشرق: العشرق تعود الامعاء و شعيراتها على قله الحركة و من ثم يصبح الانسان لا يخرج الا باستخدامها و هي مسرطنة مع الزمن فاحذروا منها و تسبب شلل بالامعاء مع طول الاستخدام.

الزَّعتر يُعتبر الزعتر من أشهرِ الأعشابِ المستخدمة في تحضير الطَّعام، فله فوائِد طبيّة وعلاجيّة بالإضافة إلى فائدته في تتبيل الطَّعام، وتنتشر زراعة الزَّعتر في المناطِق الحارة، حيث إنَّ زراعته تحتاج إلى تربةٍ خصبةٍ غنيّةٍ بالعناصِر الغذائيّة، ويجب أن تكون جيّدة التصريف للمياه بحيث لا تتجمّع فيها، وتتم زراعته خلال فصل الرَّبيع. يستمر نمو الزَّعتر فترةً طويلةً فهو من النباتات المعمِّرة، كما توجد بعض الأنواع المائيّة التي تعيش على ضِفاف الأنهار والبحيرات، وهناك الزعتر البري الذي يتحمَّل درجات الحرارة البارِدة وينمو على قمم الجِّبال. تم استخدام الزَّعتر منذ قديمِ الزَّمان، حيث استخدمه المصريون القدامى في تحنيطهم لجثث الموتى، بينما كان يُستخدم عند اليونان على شكل بخورٍ لإيمانهم أنه مصدر للشجاعة. يمكن تناوُل الزَّعتر طازجاً، أو إضافته إلى الأطعمة، أو شرب منقوعه أو مع الشاي، أو يمكن تجفيفه واستخدام مطحونه، وللزَّعتر العديد من الفوائِد مثل علاج التهابات الجِّهاز التنفسي وزيادة قوة جهاز المناعة وغيرها، ولكن له أيضاً بعض الأضرار على الجسم. أضرار الزَّعتر يعتبر فاتحاً للشهيّة وبالتالي فإنه يسبب زيادة الوزن بسبب زيادة الرغبة في تناول الأطعمة عند تناوله. يسبب الإمساك في بعض الأحيان، مما يعيق عمليّة الهضم والتخلّص من الفضَلات، مما يؤدي إلى استمرار وجودِ السُّموم في الجِسم، لذلك ينصح بتناوله مع زيت الزيتون. يعمل على تنشيط الرحم، لذلك فعلى الحامِل التنبّه عندما تنوي شربه وتحاول التقليل منه وخاصةً في الشهور الأولى. يسبب تهيج في الأغشيّة المخاطيّة لدى البعض ممن يعانون من الحساسيّة، وذلك بسبب تواجد مادة الثيمول وكارفاكترول فيه. بعض الأنواع تسبب رفع ضغط الدَّم، لذلك على من يعاني من أمراض ارتفاع ضغط الدم أن يبتعد عنه. يؤثِّر على عمل الغدة الدرقية، حيث أن الدراسات التي قام بها مجموعة من الباحثين الألمان أظهرت وجود ردُ فعلٍ سلبيّ للزَّعتر على إفراز هرمون الغدة النخاميّة، كما أن الاستنتاج الشامل أظهر انخفاض في مستوى هرمونات الغدة الدرقية عند تناول الزعتر باستمرارٍ. يؤثر على القلب، حيث إنه قد بسبب سرعة التنفس وتوقف القلب وأحياناً الدخول في غيبوبة. يسبب بعض الالتهابات على سطح الجِلد في حال وضعِه على الجلد مباشرة. يتفاعل مع بعض الأدوية مثل الأدوية الخاصّة بارتفاع ضغط الدم، وأمراض الغدة الدرقية، كما أنه يتفاعل مع هرمون البروجسترون ومستقبلات هرمون الأستروجين، لذلك لا ينصح بتناوله مع أدوية منع الحمل أو أدوية تختص بعِلاح الهِرمونات. يتفاعل مع بعض المكمِّلات من الأعشاب مما يؤدي إلى تقليل تأثير هذه المكمِّلات على الجسم.

الحلبة FENUGREEK الحلبة وعن وصفها ومحتوياتها الكيميائية. والحلبة تستخدم على عدة أشكال حسب الآتي: 1- يغلى كأس من الماء ثم يضاف إليه ما مقداره 3جرامات من مسحوق الحلبة ويترك يغلي لمدة دقيقة واحدة ثم يصفى ويحلى بالعسل ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم ويستمر الشخص في الاستعمال حتى يحصل على الوزن المطلوب. كما يفيد أكل الحلبة الخضراء كثيراً في زيادة الوزن. 2- يؤخذ وزن معين من بذور الحلبة وتوضع في كمية من الماء وتغلى على النار أربع أو خمس مرات وكل مرة بماء جديد ثم بعد ذلك تهرس البذور جيداً ويضاف إليها مثل وزنها من دقيق الحنطة الناعم ثم يضاف عليها حليب بقري ويحرك حتى تكون مثل الشوربة ثم يضاف عليها عسل نحل بقدر كاف ويحرك قليلاً ثم ينزل من على النار ويستعمل حيث يزيد الوزن ويستمر الشخص على ذلك حتى يصل إلى الوزن المطلوب. 3- يؤخذ 300جرام من بذور الحلبة المطحونة + كيلوجرام من العسل الأسود + كيلوجرام من زيت الزيتون + 600 جرام من دقيق القمح + 25جراماً من المغات + كمية كافية من بعض المكسرات المقشرة ومن السمسم، والطريقة ان يحمى الزيت تماماً ثم يضاف إليه الدقيق مع التحريك المستمر حتى يحمر لونه وبعد ذلك تضاف المكسرات والسمسم مع الاستمرار في التحريك حتى يحمر لون المكسرات والسمسم ثم تضاف الحلبة والمغات مع التحريك المستمر لمدة عدة دقائق حتى تحصل على مزيج غامق اللون بشكل عجينة متماسكة ثم يضاف إليها العسل ويحرك حتى يمتزج مع العجينة تماماً. توضع في برطمان ويؤكل منها يومياً ما مقداره أربع ملاعق أكل مرة واحدة في اليوم، ويستمر على ذلك حتى الوصول إلى الوزن المطلوب مع ملاحظة عدم استخدام مريض السكر لهذه الوصفة. كما يوجد خلطة أخرى مكونة من كيلو حلبة وكيلو دقيق قمح أبيض وكيلو زيت زيتون أو سمن بري ونصف كيلو عسل وبعض المكسرات بحيث يعمل منها عجينة على نار هادئة ويؤكل منها يومياً ملعقتا أكل كبيرة.

الحبق يُعتبر الحبق، أو كما يُعرف بالريحان بأنّه نبات حولي من فصيلة النعناع، تتم زراعته للحصول على أوراقه العطرية التي تمتاز بأنها بيضاويّة الشكل، ولامعة، ولها حواف ناعمة، أو مسننة قليلاً، كما أنها عادةً تُشبه الكوب، وتكون مُرتّبةً مقابل بعضها على طول السيقان إن أصل الحبق يعود إلى الهند؛ إذ يزرع على نطاق واسع كعشبة للطبخ، فتستخدم الأوراق الطازجة أو المجففة من أجل إضافة النكهة للحوم والأسماك، والسلطات، والصلصات أمّا شاي الريحان فهو منشط للجسم. يعتبر الحبق حساساً للصقيع بشكل كبير، وينمو بشكل أفضل في المناخات الحارة أو الدافئة، ويكون عرضةً لذبول الفيوزاريوم ، والآفات الزراعية التي تسببها الفطريات، بالإضافة إلى العفن الفطري وخصوصاً عندما تتم زراعته في ظروف رطبة. فوائد الحبق غني بمضادات الأكسدة يحتوي الريحان على نوعين من مضادات الأكسدة الفلافونويديّة القابلة للذوبان في الماء، والمعروفة باسم (orientin)، و(viceninare)؛ فهي تساعد على حماية خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن وظيفة المناعة، والهياكل الخلويّة حيث يتم تخزين الحمض النوويّ، كما أنّ زيت الريحان الأساسي مفيد للحماية من ضرر الجذور الحرّة عن طريق حماية بنية الحمض النووي والخلايا، وتحمي مضادات الأكسدة الموجودة في الريحان الكروموسومات من التغيّر، التي قد تؤدّي إلى حدوث طفرات في الخلية، وتُنمي الخلايا السرطانية، كما أنها تساعد على إبطاء آثار الشيخوخة. غني بمضادات الميكروبات أظهرت الزيوت الأساسية للريحان نشاطاً مضاداً للميكروبات ضد مجموعة متنوّعة وكبيرة من البكتيريا، والخمائر، والعفن، والفيروسات، مما يعني أنّها تحمي من فيروس داء المُبْيَضَّات وأشكال مختلفة من تهيّج الجلد. الحماية من السرطان بيّنت دراسة نُشرت في عام 2013م فائدة الريحان في الحماية من السرطان؛ إذ يحتوى على مواد كيميائية نباتيّة تشمل اليوجينول (eugenol)، وحمض روزمارينيك (rosmarinic acid)، والأبيجينين (apigenin)، وميريتينال (myretenal)، ولوتولين (luteolin)، و(β-sitosterol)، وحمض الكارونسيك (carnosic acid) التي قد تساعد على منع أنواع مُعيّنة من سرطان الجلد، والكبد، والفم، والرئة، عن طريق زيادة النشاط المضاد للأكسدة، وتغيير التعبير الجيني، الأمر الذي يتسبّب في موت الخلايا، وتباطؤ انقسامها، وعلى الرغم من أنّ هناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث إلا أنه يُمكن استخدام مستخلص الريحان إلى جانب العلاجات الحاليّة للسرطان. مكافحة الشيخوخة يمتلك الريحان خصائص عدّة تجعله مفيداً لمنع بعض آثار الشيخوخة؛ حيث يمكن لمستخلص الريحان أن يقضي على الجزيئات الضارة، والأضرار الناجمة عن بعض الجذور الحرة في الدماغ، والكبد، والقلب.

برسيم تحت الأرض يوفر كلأ الشتاء وبدايات الربيع في المناطق ذات الشتاء المعتدل. يُزرع أساسا في أُستراليا وتشيلي وفي ولايتي كاليفورنيا وأوريجون، في الولايات المتحدة. وتتشكل بذور ذلك النوع من البرسيم في صورة نبتات تدفن نفسها في التربة. وقد اشتق اسمه من الطريقة الغريبة التي ينمو بها حقل من حقول البرسيم الأحمر، الذي يوفر الغذاء لحيوانات المزارع. كما يُستخدم المحصول كلأ أو لصناعة التبن والعلف. فوائد بذور البرسيم: تنظيم هرمونات الجسم للذكور والإناث بشكل عام، وتنظيم الدورة الشهريّة لدى النساء. تنظيف الجسم من الدهون والسموم والفضلات المتراكمة في الجسم وخاصّةً في الجهاز الهضمي . تخفيض نسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي حماية القلب من الأمراض كالجلطات وتصلّب الشرايين . علاج التهابات المفاصل وتقوية العظام وزيادة كثافتها ومنع هشاشتها. خفض نسبة السكر في الدم؛ لذا ينصح بتناوله من قبل مرضى السكري . علاج مشاكل الكلى والتهاباتها، وتفتيت الحصى، وتخفيف آثار الانحباس البولي لأنّه مدرٌّ جيّد وفعّال للبول. يعالج مرض النقرس ويخفّض من نسبة حمض اليوريك في الدم. يعمل كمطهّر عام للجهاز الهضمي والكبد، ويعالج التهاب القولون ومشاكل المعدة . يفيد في علاج أمراض الشيخوخة عند كبار السن . يساعد على تخثر الدم ووقف النزيف. يحتوي على خصائص مضادّة للفطريات والالتهابات؛ حيث إنّه يساعد على تقوية الجهاز المناعي وقدرة الجسم على مقاومة الأمراض. يفيد في علاج فقر الدم " الأنيميا ". يعالج التهابات اللثة، ويحمي الأسنان من التسوّس والتساقط والتكسر . يمنع تكوّن الأورام السرطانيّة، ويقلّل من فرص انتشارها في الجسم . يخفّف من حدة السعال الديكي . يساعد على تحسين صحة الشعر؛ إذ يساعد على تقويته وحمايته من التساقط، وزيادة نموّه خلال فترة قصيرة إذا تمّ خلطه مع عصير الجزر أو الخس.

البرسيم محصول على قدر كبير من الأهمية لتغذية الحيوانات في المزارع، ويستفاد منه لزيادة خصوبة التربة لأن به قدراً كبيراً من البروتين والمعادن. كما يستفاد منه في الكلأ ويصنع منه التبن والعلف. ويَزيدُ البرسيم من خُصوبة التربة بإضافة مزيد من النيتروجين إليها أكثر مما يحتاجه النبات في النمو. تقوم البكتيريا التي تعيش في جذور البرسيم بامتصاص النيتروجين من الهواء اللازم لنمو النبات وصحته. ولايستفيد البرسيم إلا ببعض هذا النيتروجين. وبعد أن يحرث الفلاحون البرسيم في الأرض يصبح المتبقي من النيتروجين جزءاً من التربة، ومن ثم تستفيد منه النباتات الأخرى البرسيم من البقول التي تنتسب لعائلة البازلاء. هناك أكثر من 300 نوع من البرسيم منها البرسيم الأحمر والبرسيم الأبيض والبرسيم التوتي والبرسيم القُرْمزي، ومنها نوع يسمى برسيم تحت الأرض، له نبتات تدفن نفسها تحت الأرض. وأحيانا يُنسب إكليل الملك وبعض النباتات في عائلة البازلاء إلى البرسيم، بيد أن علماء النبات لايُصَنِّفُون تلك النباتات في هذه المجموعة تختلف أنواع البرسيم فيما بينها في طريقة النمو. فبعضها حولي أي يدوم في الأرض لفصل واحد. وبعضها مُعمّر يدوم لأكثر من فصلي نمو دون إعادة زراعته مرة أخرى. كذلك تختلف أنواع البرسيم فيما بينها من ناحية الشكل، فطولها يتراوح بين 15 و90سم، وأوراقها تتألف من ثلاث إلى ست وريقات. ويعتقد البعض أن عيدان البرسيم ذوات الوريقات الأربع تجلب الحظ وهو اعتقاد خاطئ. ويُخرج البرسيم عناقيد من الأزهار الصغيرة تختلف ألوانها بين الأبيض والأصفر، أو أي درجة من درجات اللون الأحمر. كما يختلف عدد الأزهار الموجودة في كل عنقود من نوع لآخر حيث يتراوح من خمس إلى 200 زهرة ويحتمل أن يكون البرسيم قد ظهر لأول مرة في جنوب غربي آسيا الصغرى وجنوب شرقي أوروبا. أما الآن فأنواع البرسيم سواء التي يزرعها الإنسان أو غيرها، تنمو في جميع أنحاء العالم البرسيم الأحمر استُخدم محصولا للمناوبة طيلة قرون مضتْ، واليوم يُستخدم بشكل واسع غذاءً للحيوان، ومحصولاً لتحسين التربة في أوروبا وأمريكا الشمالية، والوسطى. والمألوف أن تتم زراعة البرسيم مع محصول آخر مثل الشوفان، والشعير، والقمح، والعشب أو بعض البقول. وله أزهار لونها أحمر مائل للأرجواني ويعيش عامين أو ثلاثة. وهناك ثلاثة أنواع من البرسيم الأحمر وهي: المبكر الإزهار، والمتأخر الإزهار، والبرِّي. والنوع الأول منها ينتج محصولين إلى أربعة محاصيل في العام. البرسيم الأبيض له أزهار بيضاء أو لونها أبيض ضارب للقرنفلي. وتنتشر سيقانه في الأرض، وتضرب بجذورها في التربة عند كل عقدة وهو مكان التقاء الورقة بالساق. وجذوره قصيرة لاتصل إلى الماء الغائر في الأعماق. لذلك ينمو البرسيم الأبيض في مناطق غزيرة المياه البرسيم التوتي محصول رعوي على درجة كبيرة من الأهمية في المناطق ذات التربة الملحية شديدة الرطوبة. وهي تربة لا تَقْوى محاصيل الكلأ الأخرى على النمو فيها. وللبرسيم التوتي أزهار قرنفلية تنمو في عناقيد مثل عناقيد الفراولة. البرسيم القُرْمُزي يتوسع الفلاحون كثيرا في زراعته بالخريف لتوفير الحماية في الشتاء ضد عوامل التعرية ويزرعون البرسيم القرنفلي للكلأ، والتبن، وتحسين التربة. وأزهار هذا النوع من البرسيم شديدة الاحمرار وتنمو في عناقيد بارزة

الأوريغانو تعد الأوريغانو (بالإنجليزية: Oregano) من الأعشاب العطريّة المعمّرة، وتسمى أيضاً أوريغانوم، أو البردقوش البري (بالإنجليزية: Wild Marjoram)، وتنتمي إلى عائلة النعناع "Lamiaceae"، وموطنها الأصلي هو تلال دول البحر الأبيض المتوسط، وغرب آسيا، وجُنست في أجزاء من المكسيك والولايات المتحدة. وتعد هذه العشبة منذ فترة طويلة عنصراً أساسياً في الوصفات لمناطق البحر الأبيض المتوسط، وهي تستخدم على نطاق واسع لتتبيل العديد من الأطعمة. نبتة الأوريغانو تعد الأوريغانو شجيرة صغيرة دائمة الخضرة تنمو في المناخ المعتدل، وتتميز أوراقها بشكلها البيضاويّ، والمرتّبة بشكل معاكس، وسيقانها الصغيرة، التي تكون عادة مربعة الشكل، ومغطاة بالشعر، أما زهورها فهي زهور صغيرة الحجم، وتكون على شكل عناقيد، يتراوح لونها بين اللون الأبيض، والوردي، والأرجواني الفاتح. وتحتوي نبتة الأوريغانو على مواد كيميائية تعطيها رائحتها الفريدة والجميلة، وهي: الثيمول (Thymol)، وبينين (Pinene)، والليمونين (Limonene)، وكارفاكرول (Carvacrol)، وأوسيمين (Ocimene)، وكاريوفيلين (Caryophyllene)، ويعتقد أنها تحتوي على مضادات الأكسدة القوية، ولها خصائص مضادة للبكتيريا، وتتوفر هذه النبتة على شكل أوراق طازجة، أو مجففة، وعلى شكل زيت. استخدامات الأوريغانو: من استخدامات الأوريغانو مايلي: الطهي: تستخدم نبنة الأوريغانو في البيتزا، ومختلف أطباق الطماطم، واللحوم، والسلطات، وتستخدم أوراقها المجففة في جميع أطباق الطهي تقريباً. الطب: استُخدمت نبتة الأوريغانو قديماً في علاج مشاكل الجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي، وتستخدم أيضاً لعلاج نزلات البرد، والحمى، والإنفلونزا، وعسر الهضم، وتستخدم أوراقها وزهورها في المكسيك كشاي لتعزيز الحيض، وتخفيف التقلّصات، ويستخدم الشاي أيضاً لعلاج التهاب الحلق، والتهاب الشعب الهوائية. يمكن تناول زيت الأوريغانو عن طريق الفم لعلاج الطفيليات المعوية، والحساسية، وآلام الجيوب الأنفية، والتهاب المفاصل، والتعب كما يطبّق على البشرة لعلاج الأمراض الجلدية، مثل: حب الشباب، والقدم الرياضية، والقشرة، والبثور، والصدفية، ولدغات الحشرات، والعناكب، بالإضافة إلى علاج أمراض اللثة، وآلام الأسنان، وآلام العضلات، والدوالي، كما يستخدم الزيت أيضاً موضعياً لطرد الحشرات، وتستخدم النبتة أيضاً في الأطعمة، والمشروبات، وحفظ الاغذية. مخاطر استخدام الأوريغانوك يعد استخدام نبتة الأوريغانو بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً، وقد تكون آمنة عند أخذها عن طريق الفم، أو تطبيقها مباشرة بكميات طبية، وقد تتسبب في بعض الآثار الجانبية الخفيفة، مثل: اضطرابات المعدة، والحساسية للأشخاص الذين يعانون من حساسية النباتات من عائلة النعناع وهناك بعض الحالات التي يجب الانتباه إليها عند استخدام الأوريغانو، ومنها: الحمل والرضاعة الطبيعية: قد تكون نبتة الأريغانو غير آمنة عند تناولها عن طريق الفم خلال فترة الحمل، وقد تسبب الكميات الأكبر من الكميات الطبيعيّة الموجودة في الغذاء الإجهاض. اضطرابات نزفبة: قد تزيد نبتة الأوريغانو من خطر النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نزفية. مرض السكري: قد تسبب نبتة الأوريغانو خفض مستويات السكر في الدم؛ لذا يجب على الأشخاص المصابين بداء السكري استخدامها بحذر. الجراحة: قد تزيد نبتة الأوريغانو من خطر النزيف؛ لذا يجب تجنب استخدامها قبل أسبوعين من الجراحة.

نبات السندروس السندروس هي المادة الراتنجية التي يفرزها اغصان نبات السندروس وهي عبارة عن صمغ النبات والموجودة في قشور اغصان النبات ، ويسمى عند البعض عرعر أو سندرك أو طقطاقة ، ويحتوي صمغ نبات السندروس على حمض الكاليتروليك وحمض البايمريك وحمض الساندراسينيك وحمض الساندراسينوليك وحمض الساندراكوليك والكاليتيزينك وزيت طيار ومواد مرة ، ويستخدم للاكتحال وفي دهان الاخشاب والقوارب ، ويشرب من النبات ملعقة صغيرة قبل الاكل مع الماء . فوائد نبات السندروس الطبية الخواص الطبية لنبات السندروس : مدر للبول . طارد للبلغم . طارد للديدان . محافظ على الاعصاب والقوام . موقف للنزيف . مسكن لوجع الاسنان . مدر للطمث . قاتل للبكتيريا . الامراض التي يعالجها نبات السندروس : نزلات الدماغ . الربو . آلام الصدر . امراض الطحال . الامراض العصبية . آلام الحيض . الروماتيزم ، بدخان النبات . النقرس ، بدخان النبات . الاوديما ، بدخان النبات . الحمى . الاسهال . آلام الاسنان . قروح والتهاب اللثة . أمراض الاذن ، بالتقطير بزيت النبات في الاذن . الجروح ، بالرش بمطحون النبات . الزكام ، بالتبخر بالنبات مع السكر . البواسير ، بدخان النبات ومغلي النبات . تشققات الجلد ، بمغلي النبات مع دهن اللوز . القوباء ، بالدهان بمخلوط مطحون السكر والكبريت والقطران . السمنة وزيادة الوزن . اورام المقعدة . الناصور ، بدخان النبات . ضعف البصر ، بالاكتحال . خفقان القلب . الجرب . النزيف . تحذير : لهذا العشب اعراض جانبية اذا ما استعمل بما يزيد عن 100 جرام في الجرعة الواحدة 3 مرات يوميا

نبات الحرمل نباتٌ عشبّيٌ مُعمّرٌ، يطلق عليه أيضاً غلقة الذئب، ذو رائحةٍ مميّزة انضم حديثاً إلى فصيلة الغرقدّيات؛ حيث صُنّف قديماً ضمن فصيلة القديسيّة. يصل ارتفاعه إلى 60 سم، أوراقه مفصصّة، وأزهاره بيضاء اللون كبيرة الحجم، وثماره علبيّة بيضيّة، ذو بذورٍ سوداء صغيرة. تتعدّد أنواعه أهمها الحرمل الشائع. انتشرت زراعة الحرمل في البلاد العربيّة وخصوصاً المغرب، وفي بلاد البحر الأبيض المتوسّط؛ حيث المياه الوفيرة ويُعدّ من النباتات البرّية. تحتوي بذور الحرمل على ثلاث قلوانيات وهي: الحرملّين، والحرمين، والحرمالون؛ حيث يمثل الحرملّين النسبة الأكبر من بين هذه البذور، إلا أنّ أزهاره وساقه تحتويان على قلواني البيجانين. يُعتبر نبات الحرمل من أكثر النباتات استخداماً في صنع الأدوية، ويُستخرج من أوراقه زيتُ الحرمل، كما يُطبخ مدقوقُ الحرمل في الزيت ويُصنع منه معجون الحرمل، وتؤخذ منه ملعقتان على الريق مع ملعقةٍ كبيرة من العسل لعلاج الصّرع. أما المصابون بالصداع الدائم فيُنصح بأخذ 100 غرام من الحرمل ووضعها في لترٍ من الماء من ثم غليها لمدّة عشر دقائق، وتُشرب منه ملعقةٌ كبيرة قبل كلّ وجبات. الخواصّ الطبّية لنبات الحرمل : مُدرٌّ جيّدٌ لحليب المرضع. مقوٍّ للقدرة الجنسيّة عند الرجال. منشّطٌ للجهاز العصبيّ. قاتلٌ للديدان والكائنات الحيّة الدقيقة. مهدّئٌ للأعصاب، والتوتّر العصبيّ، ويقضي على التشنّجات. مقلّلٌ لكريات الدم البيضاء؛ أي إنّه يكافح مرض السرطان. مخفّضٌ للكولسترول في الدم. محسّنٌ للألوان، ومقوٍّ للحس والحركة. مزيلٌ للترّهل، والتهيّج. منقٍّ للصدر والمعدة. مقوٍّ للسمع. طاردٌ للبلغم . مدرٌّ للبول؛ أي إنه يعالج مرض ارتفاع الضغط. الأمراض التي يُعالجها نبات الحرمل الروماتيزم. الدودة الشريطيّة. مرض الزهرّي. الديدان الإسطوانيّة. الصداع المزمن. عرق النسا. المفاصل. مرض السكري. آلام الركبة والساقين، وآلام اليدين والرجلين. البواسير. اليرقان. النّسيان، والرّمد، وضيق التنفّس وآلام الأسنان. أمراض الكبد والسّل. الجنون، والفالج، والقزاز، والإعياء، والمغص والنسيان. طنين الأذن والصمم. لسعة العقرب، والرمد، وانتفاخ البطن. حالات العقم، والعجز الجنسيّ، وعلاج التعفّنات التي تصيب الجهاز التناسليّ لدى النساء. علاج الأمراض الجلديّة، والتقرّحات الجلدية والحروق. تساقط الشعر والأكزيما. أضرار نبات الحرمل : يُسهّل حدوث لإجهاض؛ لذلك يُمنع تناول الحرمل للنساء الحوامل والمرضعات. يؤثّر سلباً على مرضى السّكر، في حال تناوله مع أدوية مرض السكر. يضرّ الكبد عند تناول جرعاتٍ زائدةٍ من نبات الحرمل. يُعتبر نبات الحرمل من النباتات السّامّة. فقد أثبتت الدراسات العلميّة أن تناول جرعاتٍ مرتفعةٍ جداً من نبات الحرمل يؤدّي إلى التّأثير بشكلٍ مباشر على المراكز العصبيّة، من ثم الغيبوبة، وقد يؤدي إلى الموت الدماغيّ ثم الوفاة. يُحدث الفشل الكلوّي للأطفال.

مرمكة المر عبارة عن خليط متجانس من مواد راتنجية وصموغ وزيت طيار تفرزها سيقان نبات البيلسان والطريقة لاستخراج المر من السيقان هو تجريح ساق الشجرة فتخرج منه هذه العصارة المعروفة بالمر. النوع الجيد هو الذي يبدو شكله شفافا نظيفا ذا لون بني فاتح اما النوع الرديء فهو الذي يدخل فيه الوان بنية او سوداء ويبدو كأن فيه رمال. من فوائد المر : 1/مضاد حيوي طبيعي. 2/مهدئ للإلتهابات. 3/يساعد على إلتئام الجروح. 4/يطهر المرأة (النفساء والحائض) ومن الفوائدالمهمة للمر أنه يقوم بإزالة التجاعيدمن البشرة ويجعلها بيضاء ملساء وتزيل حب الشباب وتشد البشرة كذلك : تؤخذ حبات من المر وتوضع في نصف كأس ماء دافئ وتترك لمدة من الزمن حتى يذوب المر ثم يدهن به الوجه ويترك حتى يجف وسوف تلاحظون النتيجة إنشاء الله بعد 4 أسابيع ( يدهن به الوجه من3-4أيام في الأسبوع ) وفوائد أخرى : 1-للحروق ينقع في الماء ويمسح على الحرق ثلاث مرات يشيل اثر الحرق 2-التهاب اللوز ينقع وتعمل منه غرغره مرتان في اليوم 3-للعمليات ينقع في الماء ويمسح مكان الخياطه يساعد على التام الجرح ويشيل اثر الخياطه 4-للدمامل يشرب قليل منة ويمسح مكان الدمامل 5-التهاب اللثة يمضمض بهي مرتان في اليوم 6-للنفاس يشرب منة لتنظيف البطن قالو عنه : قال عنه ابن سينا : " مفتح محلل للريح ، ويقع في الأدويه الكبار لكثرة منافعه ، ويمنع التعفن حتى أنه يمسك الميت ويحفظه عن التغير والنتن". وقال ابن البيطار : " يخلط في الأدوية التي يشربها من به السعال القديم والربو القديم ، ولا يحدث في قصبة الرئه خشونه كما تفعل أشياء أخرى ، وصار بعض الناس يخلطه مع أدويه تشرب لخشونه قصبة الرئه خاصه " وقال الرازي : " ينفع لأوجاع الكلى والمثانه ويذهب نفخ المعده ، والمغص ، ووجع الأرحام ،والمفاصل ، وينفع من السموم ويخرج الديدان ، ويذهب ورم الطحال ، ويحلل الأورام "

نبات القرض نبات القرض هو ما يسمى السنط او ميموزا او الطلح او الصمغ العربي او سيال صمغ او ام غيلان او الاكاسيا ، وهو نبات مر الطعم ، ويستخدم نبات القرض في دباغة الجلود ومواد التجميل وصناعة الالوان وغذاء للحيوانات ويستخرج منه الصمغ العربي وعلاج كثير من الامراض ، ويحتوي نبات القرض على مواد كربوهيدراتية ومواد قابضة تانينية ومواد فلافونيدية وسيسكوتيروبينية وفينوليدية وصمغ والياف وبروتين وكالسيوم وفوسفور وسيليكا ورماد والاثير ، ويحضر مشروب القرض بخلط ملعقة صغيرة من مطحون اوراق وثمار القرض الجافة في كأس من الحليب الفاتر ويشرب على الريق الخواص الطبية لنبات القرض : طارد وقاتل للباعوض محسن لوظائف الكبد وحامي لانسجته من كلوريد الكربون مخفض لضغط الدم المرتفع موقف لنمو السرطانات مدر للحليب موقف للنزيف مثبط للفطريات الضارة مضيق للمهبل . الامراض التي يعالجها نبات القرض : مرض السكر التهاب الصدر حموضة المعدة البواسير نزلات البرد الدوسنتاريا التهاب المرارة الاسهال الجذام حصوات المرارة سل العظام تشقق القدمين السل الرئوي التهاب ونزيف اللثة تينيا ما بين الاصابع الضعف الجنسي الجروح المزمنة سم العقرب تسوس الاسنان اللثة المترهلة الحمى الصداع تساقط الشعر قشرة الشعر