لـنُـثـبـت بـه فـؤادك 💛📚🍃
Open in Telegram
غيث يهطل هنا :"🌧 لأجل الله ثم لأجلكم حتى نترك الأثر ، آمل أن يروي هطل هذي القناة أفئدتكم💛🌎🎈" https://t.me/Mama11134
Show more2 078
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-5830 days
Posts Archive
🔴 بدأ البث المباشر من المسجد النبوي
🔊 الدرس (٤٠٧) من شرح تفسير السعدي
📖 تفسير سورة الأعراف: من الآية (٩٦) ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ...﴾
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
https://al-badr.net/streaming
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
mixlr.com/albadrnet
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://beacons.ai/albadr
بين كلّ التأمّلات في الآيات التي تقصّ إنجاء الله تعالى لموسى عليه السلام في هذا اليوم..
أشعرُ بـ "إنّا مُدرَكُون" حيّةً في مشاعرنا أكثر ممّا كانت عليه من قبل، أشعرُ بـ "إنّا مُدركُون" غدتْ شعورًا حقيقيًّا تملّك قلوب الخواصّ فضلًا عن العوامّ!
أتأمّلُ كم "تراءا الجمعان" اليوم؟ ثمّ أروحُ أتلمّس -وأنا ذاك القلِقُ- شيئًا من "كلّا" هنا أو هناك:
فلا أجِدْ! نعم ويا أسفِي فلا أجِدْ!
لستُ أدري إلى أيّ حدٍّ وصلت بنا المادّيّة حتى تمحّضت لدينا مقوّمات النصر على جودة السلاح وكثرة العتاد، ولا لـ "كلّا" دورها في المشهد! وكأن الأبصار غُضّت عن كونها بطلة المشهد!
لم يكن موسى في تلك اللحظة الحرِجة يعلمُ عن أن النجاة في ضربةِ عصا! لم يكن يتصوّر أبدًا أن النجاة في طريقٍ يتوسّط البحر! عندما نطقَ بذاك اليقينِ لم يكن لديه أدنى مؤشّرٍ للفرج، كلّ الأسباب الماديّة -على اختلافها وتنوّعها- من أجلِ انعدامها أصلًا كانت "إنّا لمُدركون"..
لكنه اليقين!
كلّ ما كان يملك حينها هو هذا اليقين، لم يتكلّف في صنع آلةِ الفرج ولا في رسمِ طريقةِ النجاة، لم يُكلّف نفسهُ إلّا وُسعَها!
لمْ ينسَ العهد الأوّل! لم ينسَ وعد من لا يُخلَفُ وعدُه! لم ينسَ "إنّني معكما"، فكانت "إنّ معِي"..
لم يكن موسى إلا بشرًا، يخاف كما نخاف ويأمن كما نأمن، لم يكتم خوفه، أبداهُ وقال إني قتلتُ منهم نفسًا فأخافُ أن يقتلون، لم يكتم وأخوهُ خوفهما وقالا إنّنا نخافُ أن يفرُط علينا أو أن يطغى!
لكن الموازين حينما يأتي الوعدُ الإلهيّ تنقلب، هُنا ينفعُك أن تتعلّم عن ربّك وعن أفعاله ووعوده وكيف يوفيها! هنا تنفعُك إنّا لننصرُ رسُلنا، هنا هُنا تنفعُك ولا تحسبنّ الله مُخلفَ وعده رُسلُه، هُنا تنفعك إن نصر الله قريب!
لم يُحدّد موسى صورة الفرج التي يراها هو مناسبة، لم يطلب أن يقاتل العدوّ حتى يغلبه، لم يضعُف أمام انعدام الأسباب، لم يكن يُفكّر إلا بـ "كلّا إنّ معي ربي سيهدين"!
تيقن المعيّة وتيقّن الهداية لأنه قد رأى أيّام الله فيه، رأى كيف صدقهُ ونجّاه، رأى كيف انقلبت عصاهُ في وجهِ السحرة وانتصر، رأى ورأى ما جعله يقفُ ثابتًا في مواجهة حشدٍ بكلمة!
..
لم تكن المادّة يومًا مُؤشرًا حقيقيًّا للنصر، لمّا أعجبت أهلَ حُنينٍ كثرتهم لم تُغنِ عنهم شيئًا ثمّ ولّوا مُدبرين! إن النصر حين يأتي من الله لا يُمكنُ تصوّره ولا توقعه فضلًا عن مُجابهته بالسبب! وإلّا فمن كان يظنّ أن نصرهم في سكينة؟ من كان يظنّ أن نصرهم في جنودٍ لم يروهَا؟
إننا ونحنُ نقفُ اليومَ في مواجهةِ جموعٍ كثيرة -ولم تعُدِ المسألة فقط في جمْعان تراءيا-، لا نحتاجُ للمدَدِ والعتادِ والقوّة التي تُكافئُ الخصومَ بقدرِ حاجتنا لـ "كلّا"، وإن لم يكُن فأين ما تزعمون؟!
واللهِ ليسَ إلا الذلّة والمهانة حتى نرجع إلى ديننا، واللهِ ليس إلا الخزيُ والعارُ والصّغارَ حتى نرجع إلى ربّنا!
إننا يا قومُ غرقى لولا طفيفُ الهداية!
كم تراءا الجمعان بين النفسِ والشيطان؟ كم تراءا الجمعان بين الكفر والإسلام؟ كم تراءا الجمعان بين الهدى والضلال؟ بين البدعةِ والسّنة؟ بين قال الله وقال فلان؟
إن الحرب ضروس، وإنّا لمُدركُون، لولا "كلّا" وإنّ معي ربّي سيهدين.
والحمدُ للهِ ربّ العالمين.
🔴 بدأ البث المباشر من المسجد النبوي
🔊 محاضرة بعنوان: {فضل يوم عاشوراء}
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
http://www.al-badr.net/streaming
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
mixlr.com/albadrnet
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://bit.ly/al_badr
أيهم أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر؟
🎙️الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
من فهم حقيقة يوم عاشوراء صَغُرَ في عينه كل هم وغم وحزن مهما عَظم واشتد
ليس العجب من قول موسى عليه السلام :
(إن معي ربي سيهدين)
بل نعجب من قوله:
[ (كلا) ]
وهذا من عظيم يقين موسى بأن له رب يربيه بالرغم من أن كل المؤشرات الحسية تقول أنهم هالكون لا محالة
فالعدو من خلفهم والبحر من أمامهم..!
• موسى عليه السلام نجاه الله من هذا الكرب العظيم
(كيف الطريقة لا يعلم)
كل ما يعلمه أن له رب وأنه في معية الله،
كل يقينه بالله في تلك اللحظة تجمع وأنه سيهديه ..!
• كلما زاد شعور تربية الله لك في كل موقف تمر به، كلما زاد إيمانك و يقينك بالله..
• من عظيم نعم الله على بني اسرائيل أنه أهلك فرعون أمامهم بل أهلك أيضا ملكه، وهذا من رحمة الله ببني إسرائيل حتى يشفي غليلهم وغيض قلوبهم ممن أضعفهم وبرد قلوبهم من أن يروا ملك فرعون فيغتاضوا..
• أعظم منّة قد يعيشها المؤمن
في يوم عاشوراء مع فضل صيامه هي :
-أن الله خلّص قلوب العباد من الشرك في هذا اليوم العظيم..
ولنحمد الله على إعادة التوحيد..
• في يوم عاشوراء
- أهلك الله فرعون ونجى بنى اسرائيل، فأخرج من قلوبهم كل معظم غير الله..
فلنخرج من قلوبنا كل عظيم..
ولتعلم أنه لا عظيم إلا الله..
واسأل الله أن تكون ممن وحد الله في قلبه، وأقبل عليه..
• يوم عاشوراء
- رسالة مفادها أن الله كافي عبده من كل ما أهمه🌧
فلا يأتي عليك يوم عاشوراء وأنت مازلت تعظم شيء من هم أو حزن أو خوف أو أي أمر، عظّم الله وحده دون سواه..
واشهده على معيته لك في المواقف عدد نعم الله!!
• كل فتنة تمر بك، تذكر قول موسى عليه السلام:
( كلا إن معي ربي سيهدين)
واستجمع كل يقينك بالله جل في علاه.💛
🔴 بدأ البث المباشر من المسجد النبوي
🔊 الدرس (٤٠٦) من شرح تفسير السعدي
📖 تفسير سورة الأعراف: من الآية (٩٤) ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
https://al-badr.net/streaming
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
mixlr.com/albadrnet
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://beacons.ai/albadr
*الإجازة فرصة لأن يكون لك* *مشروعك المتعلق بالقرآن:*
🎈🌿
حفظاً أو مراجعة أو ختماً أو تفسيراً أو تدبراً أو مدارسة مع الأصحاب، أو غير ذلك. المهم ألا تفوّت فرصة الاشتغال بالقرآن في الإجازة، لأنَّ العمر هو الوقت، هو الأيام والساعات والدقائق التي تعيشها، والإجازة كذلك: أيام وساعات ودقائق ثم تنقضي وتطوى في كتابك، وأنت إما متقدم وإما متأخر والاشتغال بكلام رب العالمين من أعظم ما يُشتغَل به فلنبدأ من الآن، في صياغة هدف محدد، ولنحاول إنجازه ونرتب أوقاتنا بناءً عليه.
توكل على الله ثم انطلق
"
لا تألف الفراغ وعليك بالقرآن؛
تعلّم، علّم، احفظ، تدبّر، افهم، تزكّى، واصبر ثم اصبر ثم اصبر..
الثمن جنَّـة!"
> تكلم بما في قلبك واطلب رب السموات ما شئت إنه قريب منك ومجيب لدعواتك
- صلاة الوتر 🌱✔️
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
