لـنُـثـبـت بـه فـؤادك 💛📚🍃
前往频道在 Telegram
غيث يهطل هنا :"🌧 لأجل الله ثم لأجلكم حتى نترك الأثر ، آمل أن يروي هطل هذي القناة أفئدتكم💛🌎🎈" https://t.me/Mama11134
显示更多2 052
订阅者
-324 小时
-87 天
-2130 天
帖子存档
وقبل فجر اليوم التالي، أخبرتني ابنة خالي أنها استيقظت قبل الفجر وطلبت منه أن يجلسوها ويجددوا وضوءها، فجلست تستعد لصلاة الفجر، وكانوا يحسبون أنها ستصلي، إلا أن روحها الطاهرة صعدت إلى بارئها وهي متوضئة وتستعد لصلاة الفجر!
وعندما ذهب أخواتي وغسلوها، كنت أتمنى الحضور والذهاب، ولكن ظروفي منعتني فلم أستطع. أخبرني أخواتي أن وجهها كان يشع نوراً، وأن رائحة طيبة زكية تفوح وتملأ المكان كله.
والأمر الذي ألمني وأحزنني كثيراً -وأخبرتني به ابنة خالي- أنه قبل أن تتوفى، قالت لهم عني وذكرت اسمي! ورغم أن الكثير من أبنائها وأحفادها وربما غاب عن ذهنها الجميع في لحظاتها الأخيرة، إلا أننا فوجئنا بأنها ذكرت اسمي أنا وحدي من بين الجميع! وكانت تدعو لي قائلة: "أنا أدعو لها دائماً بالشفاء...". كيف كان اسمي يتكرر في دعواتها حتى في آخر لحظة! كيف نسيت الكل وخصتني بالدعاء والذكر في تلك اللحظات الفاصلة؟
أكتب لكم قصتها وقلبي يقطر حزناً وشوقاً؛ فهي لم تنسَني وأنا كذلك لن أنساها أبداً. أكتب لكم هذه القصة لتكون صدقة جارية لها، ولتذكروها بصالح دعواتكم وألا تنسوها من دعواتكم الصادقة.
ورحلت جدتي الغالية، وإلى الموعد بإذن الله في جنات النعيم.
*اللهم اغفر لجدتي وارحمها، واجعل المرض والتعب والابتلاءات التي أصابتها تكفيراً لذنوبها ورفعة لدرجاتها في الجنة، واجمعنا بها في جنات النعيم يا أرحم الراحمين.*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*حدثكم اليوم عن جدتي الغالية* التي لم تكن مجرد جدة فحسب، بل كانت لنا الأم والقدوة والصديقة وكل شيء في حياتنا . رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
توفيت أم أمي، وتركت في قلوبنا فراغاً لا يملؤه إلا جميل الصبر. أرجو أن تذكروها في دعائكم الصادق بالمغفرة والرحمة.
لقد عاشت جدتي حياة مليئة بالابتلاءات والتضحيات منذ صغرها؛ فقدت والديها وأهلها جميعاً، بل وفقدت إخوانها منذ أن كانت صغيرة في سن مبكرة. ثم واصلت مسيرة الصبر حين فقدت زوجها، فعاشت وحيدة تصارع صعاب الحياة لتُربي أولادها. ولم تكتفِ بذلك، بل ربت أيضاً أولاد إخوانها الأيتام. وكانت محسنة بطبعها، تحب الإحسان إلى الأيتام والمساكين، وكانت متواضعة، لا يوجد في قلبها كِبر ولا رياء ولا نفاق.
بقلب سليم لا تحب الغيبة ولا النميمة ولا يعجبها الخوض في أعراض الناس.
.فقدت في حياتها الكثير والكثير من الأحبة، حتى إنها طوال سنواتها الأخيرة كانت تنتظر الموت بشوق دائم، وكانت تقول لنا مراراً: "إني أحب أن أموت وألقى أهلي وأحبتي". بل إن من عظيم تعلقها بالآخرة أنها كانت قد اشترت لنفسها كفناً واحتفظت به، لازمة الانتظار والترقب لرحمة ربها.
وكانت -رحمها الله- أُمّية لا تعرف القراءة والكتابة، لكن قلبها كان مصباحاً مضاءً بمحبة كتاب الله. لم يكن في بيتها سوى "إذاعة القرآن الكريم"، لا تفارق أذنها أبداً، تستمع إليها بقلب خاشع وفطرة سليمة. ورغم أنها لم تكن تحفظ من السور إلا القصار، إلا أنها كانت تحدث أختي دائماً قائلة: "أنا أحب أن أقيم الليل بإحدى عشرة ركعة كل ليلة". وكانت تحب الصيام شوقاً وطاعة، حتى في مرضها وكبرها، حين كنا نشفق عليها ونقول لها: "لا تصومي يا جدة"، كانت تأبى إلا أن تصوم قائلة بروحها الصادقة ما يعكس تعلقها بربها.
وعلى الرغم من أنها فقدت بصرها في أواخر أيامها، إلا أنها أبت إلا أن تعتمد على نفسها. كنا دائماً نذهب إليها ونتناوب على المبيت والرعاية للاطمئنان على صحتها، وظلت ترفض بشدة أن تبرح بيتها لتذهب عند أي أحد. ولكن بعد أن اشتد عليها التعب ولم تعد تستطيع الحراك، أخذناها عندنا في البيت، ولقد فزنا بالبر بها وخدمتها والحمد لله في آخر عمرها.
وكانت تقول لي دائماً بكل حب: "أنا أحب سورة يوسف كثيراً، أحب أن أسمع قصة يوسف"، فتستأنس بمعانيها بقلبها الصافي. وعلى مدار حياتها، كانت دائمة الالتزام بالحجاب، ولا تحب أن يرى أحد شعرها أو شيئاً من زينتها، فكانت حقاً قدوتي في الحياة بحيائها وحشمتها وطهر أخلاقها التي لم تنحرف يوماً عن طريق النور، وبساطتها المتواضعة التي تأسر قلوب كل من عرفها.
ومن أشد مواقف الصبر موقفها حين توفيت خالتي -ابنتها- قبلها؛ فقد تلقت خبر وفاة ابنتها بثبات وإيمان عظيمين يندر نظيره. عندما أخبرناها بوفاتها، تلقت الخبر بصمت عجيب؛ وقفت قليلاً، وبدت وكأنها تتحدث وهي تنظر إلينا ساكتة لا تستطيع الكلام من فجيعة الألم، وبعد هنيهة قالت بكل رضا ويقين: "الحمد لله، الله يجبرني في مصيبتي". ثم أخذت كفنها الذي اشترته لنفسها واحتفظت به، وقالت: "خذوا الكفن حقي وكفنوا به ابنتي"، لتؤثر ابنتها بكفنها وتودعها به، وتظل هي بعدها تنتظر لقاء ربها وابنتها حتى رحلت عنا.
وقبل وفاتها بفترة قصيرة، أخبرتنا برؤيا عجيبة؛ إذ أتاها أخوها المتوفى منذ زمن بعيد في المنام، وكانت هي كأنها مربوطة بشيء، فجاء وقطع الحبل وقال لها: "الحقي بنا".
ومن اعتاد على طاعة الله واستمسك بيقينه، فإنه لا يترك ورده حتى في أشد لحظاته؛ هكذا كانت جدتي تفعل دائماً. فمن يتعود أن يقوم قبل الفجر ويستغفر بالأسحار ويذكر الله، سيقوم ولو كان متعباً وفاقد البصر. وهذا ما حدث تماماً في تلك الليلة قبل الفجر؛ سبحان من يحيي العظام وهي رميم! استيقظنا وكنا جالسين معها في نفس الغرفة، ورأيناها أنا وأختي في موقف أثر فينا عميق الأثر؛ إذ قامت جدتي -رغم أنها عمياء لا ترى ومتعبة- ومن تلقاء نفسها تماماً حجبت نفسها وغطت رأسها وشعرها بالحجاب كاملاً، وهي لا تشعر بأننا ننظر إليها. قالت أختي متأثرة: "أرأيتِ كيف هيئة جلستها، وتذكر الله وتستعد لصلاة الفجر؟ لقد بقي عقلها حاضراً وسليماً حتى آخر لحظة، كيف يحفظ الله أولياءه رغم العجز والتعب والمرض الذي فيها، لكن لسانها يذكر الله وقلبها يحب الله!".
هنا تذكرت بدموع مقولة: "جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر، فحفظها الله علينا في الكِبَر". هؤلاء هم أولياء الله حقاً!
نظرنا إليها مندهشين، وأدركنا وتيقنا صدق القول: "من عاش على شيء مات عليه". لقد علمتنا جدتي بحجابها وحشمتها وطاعتها، وبقيت تلك المدة عندنا لكي أتعلم منها أسمى معاني الحياة.
وفي آخر يوم لها، أتى خالي وقال: "أريد أن آخذ أمي عندي". رفضنا، لكنه أصرّ أشد الإصرار، وقال: "أنا أحق بها"، ولم يرضَ إلا أن يأخذها إلى بيته، فأخذها في نفس اليوم صباحاً.
وقبل فجر اليوم التالي، أخبرتني ابنة خالي أنها استيقظت قبل الفجر وطلبت منه أن يجلسوها ويجددوا وضوءها، فجلست تستعد لصلاة الفجر، وكانوا يحسبون أنها ستصلي، إلا أن روحها الطاهرة صعدت إلى بارئها وهي متوضئة وتستعد لصلاة الفجر!
وعندما ذهب أخواتي وغسلوها، كنت أتمنى الحضور والذهاب، ولكن ظروفي منعتني فلم أستطع. أخبرني أخواتي أن وجهها كان يشع نوراً، وأن رائحة طيبة زكية تفوح وتملأ المكان كله.
والأمر الذي ألمني وأحزنني كثيراً -وأخبرتني به ابنة خالي- أنه قبل أن تتوفى، قالت لهم عني وذكرت اسمي! ورغم أن الكثير من أبنائها وأحفادها وربما غاب عن ذهنها الجميع في لحظاتها الأخيرة، إلا أننا فوجئنا بأنها ذكرت اسمي أنا وحدي من بين الجميع! وكانت تدعو لي قائلة: "أنا أدعو لها دائماً بالشفاء...". كيف كان اسمي يتكرر في دعواتها حتى في آخر لحظة! كيف نسيت الكل وخصتني بالدعاء والذكر في تلك اللحظات الفاصلة؟
أكتب لكم قصتها وقلبي يقطر حزناً وشوقاً؛ فهي لم تنسَني وأنا كذلك لن أنساها أبداً. أكتب لكم هذه القصة لتكون صدقة جارية لها، ولتذكروها بصالح دعواتكم وألا تنسوها من دعواتكم الصادقة.
ورحلت جدتي الغالية، وإلى الموعد بإذن الله في جنات النعيم.
*اللهم اغفر لجدتي وارحمها، واجعل المرض والتعب والابتلاءات التي أصابتها تكفيراً لذنوبها ورفعة لدرجاتها في الجنة، واجمعنا بها في جنات النعيم يا أرحم الراحمين.*
كلما ازددت قربًا من القرآن ، أدركت أن السكينة ليست في زوال الهموم ، بل في امتلاء القلب بالله🤍.
"لَملموا مَا فِي قُلوبكُم وبنُوه إلى اللّٰه فلا أحد يعلم ما بداخلنا سواة".
- الوتر🤍
"العيش مع القرآن نعيمٌ لايُعادِلُه نعيم ، وفخرٌ يتصاغرُ عنده كل فخر ، ومن عاش مع القرآن وجَد حياةً أخرى ولابدّ، فأهلُ القرآن لهم شأن وللناس شأن🥹، إنهم يعيشون في عاالمٍ آخر مليء بالبركة والطمأنينة والسكينة🤍..
فاللهم لا تحرمنا لذة العيش مع كتابك❤️🩹🌿"
تذكير 🌙
غداً الإثنين بداية *أيام البيض*
أول أيام البيض 13 - 14 - 15
لا يفوتك الأجر العظيم
صيام + قيام + استغفار بالأسحار
صم فباب الريان ينتظرك 🚪
وقم فالليل شرف المؤمن
واستغفر وقت السحر فالله ينزل إلى السماء الدنيا ويقول "من يستغفرني فأغفر له"
ذكرّي غيرك ولك الأجر 🤍
{ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ }
قال الإمامُ ابنُ القيِّمِ -رحمه الله-:
« جَمَعَتْ هذه الدَّعوةُ:
الإقرارَ بالتَّوحيدِ، والاستِسلامَ للرَّبِّ، وإظهارَ الافتِقارِ إليه، والبراءةَ من مُوالاةِ غيرِه سُبحانه،
وكونَ الوفاةِ على الإسلامِ أجلَّ غاياتِ العبدِ، وأنَّ ذلك بيَدِ اللهِ لا بيَدِ العبدِ، والاعترافَ بالمعادِ، وطلَبَ مُرافَقةِ السُّعَداءِ »
الفوائدُ (صـ٢٩٢) ]|
حين أتأمل قول النبي ﷺ يقشعر قلبي
*"مَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَى الصَّلَاةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ"*
يا الله... مهما بلغت أخلاقنا وعملنا، فإن ضيّعنا الصلاة ضاع كل شيء.
الصلاة أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهي النور الذي يثبت أفئدتنا في الدنيا، ويضيء لنا الصراط في الآخرة.
يا صحبة القرآن... لا تشغلنا الدنيا عن موعدنا مع الله.حيّ على الصلاة... حيّ على الفلاح.
*اللهم اجعل الصلاة قرة أعيننا*، واجعلنا من المحافظين عليها في أوقاتها، وارزقنا الثبات عليها حتى نلقاك. 🤍
*"رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ"* 🤍
https://youtu.be/XH06t_LQZ9s
لا أغبط في هذا الدنيا إلا صاحب القرآن، يغتسل يوميًّا بالحقائق الثابتة، يلمّ شعث قلبه على مركزية الآخرة، يعرض تساؤلاته وحسائك قلبه على كتابٍ لا ريب فيه، لديه إجابات مفصلة عن كل الوقائع، يملك رؤية واضحة لا غبش حولها عن مكانة الدنيا، يشعر بسعادةٍ عميقة لا يعرفها أكثر الناس لأنه يمتح من نبعٍ صافٍ لا ينضب🤍!
أرشِد أصحابك إلى كتاب الله ودلّهم عليه،
أخبرهم عن آيات غيّرتك وأثّرت فيك،
وذكّرهم دائمًا بأنّ القرآن هو طريق السعادة
والنجاة وبه الكفاية والغِنى 💕🌿
