418
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
ولا تجعلنا سببًا في جحيم أحد، لا إنكساره ولا إهتزاز يقينه، ولا شكه الذي لا ينطفئ ،ولا تجعلنا ألمًا ولا حزنًا ولا يأسًا لأنفسنا ولا لغيرنا، ولا تجعلنا يا الله قصصًا مؤسفة، دون معنى، ودون طيب الأثر.
لم أكُن أبدًا مُشكِلة
كُنتُ الحلّ
كُنتُ فراشةً شفافة
تستلقي بأجنحتها على الضوء
هادئة كمدينة مهجورة
وآمنة كبندقية خالية من الرصاص
كُنتُ حنينًة ، كطفلة تُقبّل دُمَيتُها
كقطرة مطر سقطت بمهلٍ على كفِ أمّ
وهي تدعي لأبناءها بحُبٍّ
كُنتُ الحُبّ ..
- أحمد قاسم
ألا تفارقني رحمتك ما دُمت حيًا،
ألا تفارقني حين أفقِد وحين أُفقد،
حين تتعثر كل الأمور،
وحين تتبدل كل الخطط،
حين ينقطع الأمل داخلي،
وحين أقف في المنتصف بلا حيلة
ألا تفارقني رحمتك
حتى تغدو أشد الأمور هيّنة على قلبي.
Repost from حديثُ القَمر♪
لمَّا ماتَ رسولُ الله، اعتزلَ بلال بن رباح الأذان، فكلَّما سألوه أن يؤذِّن لهم قال: ماتَ صاحبي!
فلمَّا فُتحت الشَّام واجتمع نفرٌ كثيرٌ من الصَّحابة مع سيِّدنا عمر بن الخطَّاب، فاقَهم الشَّوق موازينه لسماعِ نداء بلال، فقام إليه أبو عبيدة وقال: أذِّن يا بلال فاليومُ نصرٌ وفتحٌ للمسلمين!
فلمَّا قام بلال وقال "الله أكبر..الله أكبر" ما بقيَ أحدٌ كان أدركَ رسول الله وبلالٌ يؤذِّن له إلا وبكى شوقًا لرسولِ الله، وكان عمر أشدّهم بكاء..
فلمَّا وصلَ بلال "أشهدُ أن مُحمدًا رسولُ الله" غُشِي عليه وضجَّت المدينة بالبكاء..
"وما فَقَدَ الماضُونَ مِثلَ مُحَمّدٍ
ولا مثلهُ حتى القيامة يفقدُ." ﷺ.
ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة🤍🦋.
ما زال فقدُك ندبه في قلبي، تجعلني في كل مرة أوشك على أنّ اطمئن ،أتذكر ويأكلني الفزع!
السّلام على خديجة كهفكَ وقبيلتكَ، وجيشكَ المُدجج بالحُبّ يوم عزَّ الجُنود! تأخُذكَ إلى صدرها من هول الوحي، تمسحُ على رأسكَ بيدها، وتقول لك بقلبها على هيئة كلمات: لن يخزيكَ الله! كانتْ تعرفُ أي الرّجال أنتَ، وكنتَ تعرفُ أي النساء هي، لهذا لم يكن عجبًا أن تذبحَ شاةً بعد وفاتها بعشرين سنة، ثم تقول: أعطوا منها صويحبات خديجة! أيُّ الأوفياء أنتَ، أيُّ الأوفياء؟!
أتحرَّكُ رغمَ أنَّ في قلبي الكثير من الأحلامِ الراقدة والعزيمةِ الراكدة، رغمَ خطاي الثقيلة ودروبي العليلة، رغمَ خيباتِ الأمسِ ومرارةِ الكأسِ، رغمَ ما فقدتُ منّي وما اغتربتُهُ عنّي، رغمَ انعدام الشغف وضياع الهدف، ورغمَ الـ "رغمَ"..
والحقُّ أنّي أتحرَّكُ حتى لا يُغريني السقوط وقد أوتيت أسبابه، وحتى لا أفقد أكثر مما فقدت.
البضاعةُ التي تُظهِرُ إعجابكَ الشديد بها،
يُضاعِفُ ثمنَها البائع، وهنا لا أعني البضاعة!
وقفت مع هذه طويلًا:
“إنَّ من المعاصي ما ليس عقوبتها القتل ولا الخسف، ولكن عقوبتها الحيرة!”
صباح الخير لأولئك الذين يحترمون مساحتنا الشخصية، والذين يدركون أننا لسنا مخلوقين لتسديد احتياجاتهم "وأن نكون بالجوار" هو اختيار نحتاج أن نتخذه طوعًا لا أن نقهر عليه باللوم والابتزاز، سلامًا للذين يستأذنون قبل الإطلالة على عالمنا، سلامًا لذوي الكياسة الذين يتفقدون ملائمة الوقت قبل صبّ شكايتهم، سلامًا للذين يكتفون منا بما نطيق ولا يطالبوننا بالمزيد، سلامًا للذين لا يضطروننا للتجمل والإعتذار وتبرير غيابنا في خلواتنا؛ سلامًا لمن "إذا زار.. خفف".
