حديثُ القَمر♪
الذهاب إلى القناة على Telegram
لكل ليلٍ قمر حتى ذلكَ الليل الذي بأعماقك. تَـ @Boblomania_bot
إظهار المزيد419
المشتركون
+124 ساعات
-47 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
يا رب الفجر إني أحبُ الفجر، فاجعل لي نصيبًا من هدوءه، طمأنينته، انشراحه، سلامه، بروده، نوره، أمله، كله يا رب كله، اجعل لي فجرًا كلما أظلمت دُنياي.
صباحُ الخَير :
على أملٍ أن أحظى ذات يومٍ
بحظٍ وفِير من الأُنسِ
السكِينةِ والحبِّ ..
وأن تزورني كلَّ يومٍ صبَاحات هانِئة
ملِيئة بلحظاتٍ دافِئة ، رِقراقة
تغمُرني من حينٍ لآخرٍ
حتّى أشعر أنّني -أخيراً- سعِيدة بشكلٍ كافٍ أحملُ بداخلي ما يكفيني من الطمأنِينة والدِفء
بجوارِ من تَأنَس معهم نفسِي ،
وليسَ في خفَّتِي أحد🤍.
ثم إنّك لا تكفُّ عن الاتساع
داخلي بطريقة
تدعو للارتباك، تتسلل بين
أضلعي بصورة
مُلفتة، مُلفتة جداً.
استعذ بالله من أن تكون الأنوار مُضِيئة من حولك وداخلك مُظلِمًا، من أن تحيط بك الأزهار والحقول الغَنّاء وأعماقك تشكو الجدب والجفاف، واسألهُ أن يجعل الحياة الطيّبة تتدفّق كينابيع المياه العذبة من داخلك، فهناك مصدر سلامك، وهناؤك، وطمأنينتك🤍.
فَصبري إن لم يكُن جميلًا، فقد كانَ طويلًا، وأنت العليم. آتيكَ لأستودِع على بابِك طولَ صَبري، لتجعلَ النّصر الذي تُعدُّهُ لقلبي عَظيمًا، لا على قَدري، بل على قدرِكَ أنت🤍.
يمرّ الإنسان أحيانًا بأيام يشعر فيها بضيقٍ يثقل صدره، دون أن يكون قادرًا على الإشارة إلى سبب واضح. لا مشكلة كبيرة وقعت، ولا خبرًا سيئًا تلقّاه، ولا خسارة محددة أصابته، ومع ذلك يشعر أن شيئًا في داخله ليس على ما يرام.
وهنا يخطئ بعض الناس حين يظنون أن لكل شعور سببًا مباشرًا وظاهرًا. فالإنسان ليس آلة تعمل وفق معادلات بسيطة، بل هو كيان تتداخل فيه النفس والعقل والجسد والروح، وما يمرّ به اليوم قد يكون نتيجة تراكمات لم ينتبه إليها بالأمس.
قد يكون الضيق أثرًا لإرهاق طويل لم يأخذ حقه من الراحة، أو لضجيج مستمر لم يترك للعقل فرصة ليستعيد هدوءه، أو لضغوط صغيرة اجتمعت حتى أثقلت النفس. وربما كان نتيجة فراغ داخلي، أو انقطاع عن عبادة كانت تمنح القلب سكينته، أو ابتعاد عن صحبة صالحة كانت تعين على الثبات.
ومن الأخطاء الشائعة أن يسارع الإنسان إلى مقاومة هذا الشعور بأي وسيلة تشغله عنه؛ فيغرق في تصفح الهاتف، أو يكثر من الترفيه، أو يملأ يومه بالانشغالات، بينما كان الأجدر به أن يتوقف قليلًا ويسأل نفسه: ماذا تحاول نفسي أن تخبرني؟
فالضيق ليس دائمًا عدوًا، بل قد يكون رسالة. رسالة تدعونا إلى مراجعة إيقاع حياتنا، أو إعادة ترتيب أولوياتنا، أو إصلاح علاقة ضعفت، أو تصحيح مسار بدأ ينحرف دون أن نشعر.
ولهذا فإن الحكيم لا يخاف من هذه اللحظات، ولا يبالغ في تفسيرها، وإنما يستقبلها بهدوء، ويمنح نفسه قدرًا من الراحة، ويجدد صلته بالله، ويبتعد قليلًا عن ضجيج الحياة، ثم يراقب ما يتكشف له مع الأيام.
إن النفس البشرية تحتاج، كما يحتاج الجسد، إلى فترات تستعيد فيها توازنها. وليس كل ضيق علامة على كارثة، كما أن ليس كل راحة دليلًا على سلامة الأحوال.
وقد يكون أعظم ما نتعلمه من هذه التجربة أن العناية بالنفس ليست علاجًا وقت الأزمات فحسب، بل هي أسلوب حياة. فكلما أحسن الإنسان إدارة وقته، وحفظ قلبه من الضجيج، وأعطى روحه نصيبها من الذكر والعبادة، وجسده نصيبه من الراحة، وعقله نصيبه من التأمل؛ كان أقدر على مواجهة تلك اللحظات العابرة دون أن تستنزف طاقته أو تفقده اتزانه.
د. عبد الكريم بكار
الحياة رحبَه
لا تكن عالقاً في مشهد
نافذتك القديمة
مهما كان بالغ الجمال لا تكُن أسيرًا وَمِثل ما قال ناصر مناحي:
« كل درب تحسب إن مافيه غيره فيه غيره لا تعلقها على شور عطاك اللّهُ بداله ».
أنا لستُ في الرابِعة عشر
لِتُرضيني قطعة حلوى
ولا في السّابعة عشر لِتُرضِيْني
كلمة أُحبكِ
أنا عشرينية الهوى
أريد ما يقال حقاً يُفعل لي!
ما أسعى إليه هو الخفة، ألا يكون في قلبي ندمُ ولا في عيني الطرق التي اخترت عدم المشي فيها ولا في ذاكرتي قصصّ بنهاياتٍ مبتورة ولا في يدي أشياء لا أبالي بها.
- ربّ الدعواتِ الصاعدات، والمآذن الصادحات، ربّ السائلين الطامعين، قل للأماني أن تكون، آتِنا حسن الظنون.
أمنية جديدة:
أن أستيقظ مبتسمة،
أن تملأني إشراقةُ الفجر الوردية
لدرجةٍ لا أتشكك معها في قيمتي
بحلول الليل أبدًا.
