en
Feedback
شامِه 🦋

شامِه 🦋

Open in Telegram

هي ليست مجرّد أُنثى إنّها "مِتحف" مليء بالتفاصيل والفن! 📜🕯 للإستفسار والتواصل: @deema_Abtene 👩🏻‍💼 شامتي على الإنستغرام: 🤎 https://www.instagram.com/shamih0/

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel شامِه 🦋

Channel شامِه 🦋 (@shamih0) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 20 477 subscribers, ranking 1 528 in the Art & Design category and 5 686 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 20 477 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -491 over the last 30 days and by -18 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.67%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 956 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 17.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِنسِترَام, رِسَائَة, مُقَاطَع, نِسبَة, بُنُوتَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هي ليست مجرّد أُنثى إنّها "مِتحف" مليء بالتفاصيل والفن! 📜🕯 للإستفسار والتواصل: @deema_Abtene 👩🏻‍💼 شامتي على الإنستغرام: 🤎 https://www.instagram.com/shamih0/

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Art & Design category.

20 477
Subscribers
-1824 hours
-1337 days
-49130 days
Posts Archive
آعده عن فكّر وقول لو ديما القديمة قدرت توقف يومًا قبال ديما المستقبلية، شو ممكن تقلها؟ : يمكن رح أتطلع بعيونك وأسألك عن كل الأشياء اللي ما بتنقاس بالأرقام… عن الأحلام اللي كبرت معك عن الأشياء اللي تغيرت فيكِ، وعن البنت اللي كنتي عليها… إذا لسا ساكنة فيكِ. وبسألك سؤال واحد: لسا بتعرفي حالك؟ لما تكوني لحالك… لسا بتعرفي شو بيشبهك؟ لسا بتعرفي شو بيغيرلك مزاجك وشو الأشياء اللي كنتِ تعمليها بس لأنك بتحبيها… مو لأن حدا كان مستني منك تعمليها؟ لسا بتقدري تحلمي بدون ما تسألي حالك إذا الحلم منطقي؟ لسا بتقدري تبدئي شي جديد، حتى لو ما كنتِ واثقة من نهايته؟ ولما تطلعي بصورك القديمة… بتشوفي بس صور؟ ولا بتشوفي البنت اللي كانت واقفة ورا الكاميرا، عم تحاول تفهم الحياة بطريقتها، وتحفظ منها أشياء يمكن تخاف تنساها؟ لسا بتوقفي عند التفاصيل الصغيرة؟ لسا في لحظة حلوة ممكن تغيّر مزاج يوم كامل؟ لسا بتكتبي لما تعجز الكلمات عن إنها تطلع بصوت؟ لسا بترقصي لما تكوني مبسوطة حتى لو ما كان في حدا عم يتطلع عليكِ؟ لسا في شي جواكِ ما كبر مع العمر؟ شي صغير… بس عنيد. بيخليكِ كل ما توصلي لمكان، تطلعي لقدّام وتهمسي: “لسا في شي حلو ناطرني بدي أعيشه.” وإذا تغيّرتي… بتمنى يكون التغيير أخدك لمكان أوسع، مو بعيد عن حالك بتمنى تكوني كبرتي… بس ما قسيتي. تعلمتي… بس ما فقدتي فضولك. قويتي… بس ما فقدتي شغفك ولا تنسي البنت اللي كانت تمشي معك بكل خطوة. البنت اللي ما كانت تعرف شو ناطرها، ولا كانت تعرف إذا أحلامها رح تكبر معها أو تتغير، بس كانت تمشي… خطوة، وبعدها خطوة. أنا بعرف إني غلطت. وبعرف إني خفت. وبعرف إني أحيانًا استعجلت، وأحيانًا شكّيت بحالي أكتر مما لازم بس تذكري… أنا اللي بلشت أنا اللي صدقت إنو في شي ناطرني بالمستقبل، حتى وأنا ما كنت بعرف شو هو أنا اللي مسكت أول حلم بإيد مرتجفة، مسكت الكاميرا، وجربت، وغلطت، وتعلمت، وضليت أفتش عن الشي اللي بيشبهني لحتى لاقيتو فإذا صار عندك يومًا كل شي كنتِ تتمنيه… لا تطلعي لورا وتستحي مني! لا تشوفي أخطائي كأشياء لازم تخجلك، ولا تشوفي خوفك القديم كضعف! اطلعي لورا… وشوفي قديش حاولت.. شوفي البنت اللي ما كان معها كل الأجوبة، بس كان معها إيمان صغير إنها رح توصل لمكان ما بتعرفه! وبس تلاقيني هنيك… البنت اللي كانت تحلم فيكِ قبل ما تعرف شكلك، وقبل ما تعرف مين رح تصيري… لا تحكيلي عن كل شي وصلتيلو بس ابتسميلي وقولي: “شكراً… لأنك ما استسلمتي رغم اللي صار كله! 🤎 — دِيـمَـا عِبطينـي 🪽

آعده عن فكّر وقول لو ديما القديمة قدرت توقف يومًا قبال ديما المستقبلية، شو ممكن تقلها؟ : يمكن رح أتطلع بعيونك وأسألك عن كل الأشياء اللي ما بتنقاس بالأرقام… عن الأحلام اللي كبرت معك عن الأشياء اللي تغيرت فيكِ، وعن البنت اللي كنتي عليها… إذا لسا ساكنة فيكِ. وبسألك سؤال واحد: لسا بتعرفي حالك؟ لما تكوني لحالك… لسا بتعرفي شو بيشبهك؟ لسا بتعرفي شو بيغيرلك مزاجك@ وشو الأشياء اللي كنتِ تعمليها بس لأنك بتحبيها… مو لأن حدا كان مستني منك تعمليها؟ لسا بتقدري تحلمي بدون ما تسألي حالك إذا الحلم منطقي؟ لسا بتقدري تبدئي شي جديد، حتى لو ما كنتِ واثقة من نهايته؟ ولما تطلعي بصورك القديمة… بتشوفي بس صور؟ ولا بتشوفي البنت اللي كانت واقفة ورا الكاميرا، عم تحاول تفهم الحياة بطريقتها، وتحفظ منها أشياء يمكن تخاف تنساها؟ لسا بتوقفي عند التفاصيل الصغيرة؟ لسا في لحظة حلوة ممكن تغيّر مزاج يوم كامل؟ لسا بتكتبي لما تعجز الكلمات عن إنها تطلع بصوت؟ لسا بترقصي لما تكوني مبسوطة حتى لو ما كان في حدا عم يتطلع عليكِ؟ لسا في شي جواكِ ما كبر مع العمر؟ شي صغير… بس عنيد. بيخليكِ كل ما توصلي لمكان، تطلعي لقدّام وتهمسي: “لسا في شي حلو ناطرني بدي أعيشه.” وإذا تغيّرتي… بتمنى يكون التغيير أخدك لمكان أوسع، مو بعيد عن حالك بتمنى تكوني كبرتي… بس ما قسيتي. تعلمتي… بس ما فقدتي فضولك. قويتي… بس ما فقدتي شغفك ولا تنسي البنت اللي كانت تمشي معك بكل خطوة. البنت اللي ما كانت تعرف شو ناطرها، ولا كانت تعرف إذا أحلامها رح تكبر معها أو تتغير، بس كانت تمشي… خطوة، وبعدها خطوة. أنا بعرف إني غلطت. وبعرف إني خفت. وبعرف إني أحيانًا استعجلت، وأحيانًا شكّيت بحالي أكتر مما لازم بس تذكري… أنا اللي بلشت أنا اللي صدقت إنو في شي ناطرني بالمستقبل، حتى وأنا ما كنت بعرف شو هو أنا اللي مسكت أول حلم بإيد مرتجفة، مسكت الكاميرا، وجربت، وغلطت، وتعلمت، وضليت أفتش عن الشي اللي بيشبهني لحتى لاقيتو فإذا صار عندك يومًا كل شي كنتِ تتمنيه… لا تطلعي لورا وتستحي مني! لا تشوفي أخطائي كأشياء لازم تخجلك، ولا تشوفي خوفك القديم كضعف! اطلعي لورا… وشوفي قديش حاولت.. شوفي البنت اللي ما كان معها كل الأجوبة، بس كان معها إيمان صغير إنها رح توصل لمكان ما بتعرفه! وبس تلاقيني هنيك… البنت اللي كانت تحلم فيكِ قبل ما تعرف شكلك، وقبل ما تعرف مين رح تصيري… لا تحكيلي عن كل شي وصلتيلو بس ابتسميلي وقولي: “شكراً… لأنك ما استسلمتي رغم اللي صار كله! 🤎 — دِيـمَـا عِبطينـي 🪽

صباح ومسَا شي ما بينتسى .. تركت الأسى، وأخدت الحُب، وعَ بالي آخد عيونك بتسمحلي؟ 🤎

صباح ومسَا شي ما بينتسى .. تركت الأسى، وأخدت الحُب، وعَ بالي آخد عيونك بتسمحلي؟ 🤎

صباح ومسَا شي ما بينتسى .. تركت الأسى، وأخدت الحُب، وعَ بالي آخد عيونك بتسمحلي؟ 🤎

﴿ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ 🤎.

برغم الصيفيّة التعيسة.. والجوّ يلي بيشبه ريحة اليأس، وصوت العصافير أول ما غمّض عيوني .. اشتقتلّك! بتذكرك لمّا بالصدفة وفجأة بتلاحقني مطرح ما بكون غنيّة "رفّي بجناحك رفّي" .. بتلاقيني صرت متل العصفور المطوي ع حاله ومكسور جناحه! وهالعصفور ما قدر يطير لبعيد .. ولا رح يقدر بعمرو شكلو! يمكن لأنو، خيطو مربوط بكفّك يا مطَري! أديش عبالي تحسّ باللي جواتي عبالي تعرف كيف الليل بيمرّ على قلبي وكيف الشّغل مخليني إتناساك بس كلو كذب .. أنا مستحيل أنسى قساوة عقلك .. بتعرف؟ رغم ولا مرّة شفتك قبالي عيونك بعيوني بس عارفة وواثقة أنو عيونك رح يكونو متل الشّمس.. وهون بنقدر نترجمها لأكتر من معنى متل؟ متل أنك بتخليني اتطلع فيهن، وأعمى! وما اقدر شوف غيرهن بحياتي يا نرجسيّ الساعة ٦ الصبح.. بمتل هالوقت، بحبّ ناجي ربنا واحكيله عاللي بروحي .. مابعرف على بالي اليوم اشكيك لإله، عبالي ادعي ع قلبك ما يحبّ ولا يدخلّو الحب من بعدي ياربّ! اشتقتلّك صح، بس بكرهك كتير 🤎 — دِيـمَـا عبطينـي ٣٠—تمّوز—٢٠٢٦ 🕯

ليست المسألة أني توقفت عن الدعاء الأمر هو أنك لم تعد، فسكت أنت وأنا أقل من معجزة أقرب إلى الصدفة النجوم لم تعد لتحقيق الأمنيات؛ مجرد كرات غازية ملتهبة لو أن جزءًا من هذه الحكاية بدا كقصة حب فهذا لأني أرويها بطريقة خاطئة.🤎 . كريستينا مار - ترجمتي

مستعدّه واجه الصّباح ونسماتو .. وصوت العصافير وزمّور السيارات وريحة الخبز الفايحة .. والناس المكشره والعالم كله .. كرمال صوتك! إي إي .. كرمال أسمع هي النبرات يلي بتخلّيني آمِن أنو الصّبح إله معنى وأنو الشّمس الصبح أحلى .. وصوت العصافير مو مزعج، وإشارات المرور.. وأنت معي مستعدّة أنطرها ومستعدّة أنطر القهوة لتغلي .. وحتى إذا بدك مستعدّة إحكيلك بحبّك أول ما فتّح عيوني! رغم بكون مكشرة ومو طايقه حتى حالي .. عارف لأي درجة مستعدّة؟ يا بداية بلا نهاية يا حنيني ويا دواي 🤎 — دِيمَــا عبطينـي ٢٩—نِيسـان—٢٠٢٦ 🕯

الصّباح اللي ببلّش بصوتك هوّ اسمو صباح الخير ما تبقّى كلّو، مجرّد تأويل. وبعدين نسيت قلّك إني بكره الفيقة الصّبح .. بس صوتك مُمكن يخليني عيد النظر بعلاقتي مع الصّباح! 🤎🌥 —ديمَـا عبطيني 🪽

صوت ولاد الحَي... بهاللحظة إختفى! وين بدّك تروح؟ مِش كافية سنين الجفا الكتيره يلي ضليت عم بنطرك فيهن؟ لوقت اللي طلّ شطّ بحرك بحياتي؟ بتعرف؟ رغم كلشي حلو فيك وبيشبه البحر بس ما بدّي شبهك فيو .. بخاف أغرق وما تقدر تطلّعني! بدّي ضلني شوفك الشّمس يلي شرقت بحياتي بوقت كنت مسكرة فيه الشباك .. وطلّت هالشمس ع أوضتي ودفّتني كتير، كتير يا وِشاح عُمري خلّيك هيك .. هَني، حنون ودافي! متل صوت الأمّهات بأول صباح العيد .. خلّيك شمس عُمري يلي رح تضلّا تضويلي حياتي .. خلّيك هون، بيكفّي شوف الضو من عيونك. 🤎 — دِيمَــا عبطينـي ٢١—نِيسان—٢٠٢٦ 🕯

فهمت مؤخرًا معنى أن يعيش الإنسان وفي قلبه صدع لا يلتئم. أن يتعلق بلحظة قديمة؛ يسمع اسمًا عابرًا فتضطرب فيه الأزمنة. ألا يصدق أنها النهاية... يحيا وفي داخله مدينة كاملة من الأسئلة. "ما أنت خلاص سيبتلي قلبي، سيبتلي قلبي بيتكسر..."

عندما تحب امرأة رجلًا لا يحبها إنها مأساة، الجحيم يا سارتر مثل المسيح على الصليب يراقب دموع مريم وهي تتوسل إليه ليهبط ذلك أن الله أحب العالم كثيرًا حتى أنه منح وحيدها للجميع سواها. . جون جيلين - ترجمتي

ترمشين، وكأنَّكِ تقطِّعينَ بيتاً شِعريَّاً، حركة..سكون. 🤎 أندرو عيسى

حجزَ الجميعُ مكانهم على وسادتي، هل جرّبتَ النّوم فوقَ كومةٍ من الوجوه؟🤎 أندرو عيسى

‏أعرف امرأة تضع الليل في منديل كلما مسحت عينيها من الكحل. 🤎

‏" كُل هذه القسوة أَنشأت امرأة بهذه الرّهافة، ماذا كَان ليُنشئ الحنان؟ ".🤎

كان بدّي غيّر العالم مِش عارفة كيف العالم غيّرني! 🍁

للمرة الثانية والثالثة والمليون، إياكَ، إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيَّل، واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله، واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع، فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك, واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك ربٌ قيوم لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير. 🤎

كنت كل شتويّة .. بالليل بالذات كون سهرانه أنا وكوبي الوحيد مشغله فيّروز وآعدة حدّ الشباك ناطرة! كان شعور الـ "بكرا" كتير يعنيلي شعور الـ "بعدين" أشتاق لحتى عيشو كنت الأنثى الوحيدة بهالدنيا، يلي بتحبّ الإنتظار وناطرة الإنتظار.! هيه الفكره يمكن تكون مُناقضة للبعض... كيف يعني حدا بيحبّ ينتظر الانتظار؟ اليوم، مابقيت الأنثى نفسها يلي بتنطر بكرا بشغف وبتستنى تعيش البعدين .. صرت بدّي مشّي اليوم، وقطّع الوقت، وأهرب من إشارات المرور ومن دعايات التلفزيون وإعلانات الطرقات... صرت إكره الإنتظار، وينتابني قلق من البُكرا! يمكن لأنو؟ لأنو نطرت كتير وما لقيت شي! لا شبّاكي نفتح ولا طلّت هديك النسمة يلي نطرتا كتير .. ولا الشجرة ميّلت ع شباكي ... حتى الشمس، كانت باردة كتير وبعّدت عن روحي! اليوم .. بكون آخر يوم بشهر ديسمبر .. عم تمطّر كتير بسوريا، وتحديداً بحلب. آعدة جنب شباكي ... رح جرّب إرجع أنطُر! أنطُر حُب؟ أنطُر عيونك؟ ... لبكرا حلو؟ أنطُر ملامح وجهك تطلّ ع صباحي لأعرف أنو فعلاً صار للبكرا معنى وصار للبعدين صوت!! وتفنى كل الصوات .. ونبراتك تغفى ببالي وما توعى! شتقتلّك يا وجعي، رجاع مع الشتويّة وتعا حبّك شويّ. 🤎