en
Feedback
حدوتة شفا

حدوتة شفا

Open in Telegram
2 606
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3030 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+4
in 0 channels
August '26
+40
in 1 channels
Get PRO
July '26
+39
in 0 channels
Get PRO
June '26
+12
in 0 channels
Get PRO
May '26
+17
in 0 channels
Get PRO
April '26
+33
in 0 channels
Get PRO
March '26
+26
in 0 channels
Get PRO
February '26
+36
in 1 channels
Get PRO
January '26
+58
in 0 channels
Get PRO
December '25
+83
in 0 channels
Get PRO
November '25
+35
in 0 channels
Get PRO
October '25
+12
in 0 channels
Get PRO
September '25
+58
in 0 channels
Get PRO
August '25
+71
in 0 channels
Get PRO
July '25
+33
in 0 channels
Get PRO
June '25
+42
in 0 channels
Get PRO
May '25
+63
in 0 channels
Get PRO
April '25
+133
in 0 channels
Get PRO
March '25
+40
in 1 channels
Get PRO
February '25
+44
in 0 channels
Get PRO
January '25
+304
in 0 channels
Get PRO
December '24
+109
in 0 channels
Get PRO
November '24
+67
in 1 channels
Get PRO
October '24
+131
in 2 channels
Get PRO
September '24
+99
in 0 channels
Get PRO
August '24
+144
in 0 channels
Get PRO
July '24
+67
in 0 channels
Get PRO
June '24
+64
in 1 channels
Get PRO
May '24
+56
in 1 channels
Get PRO
April '24
+125
in 2 channels
Get PRO
March '24
+34
in 0 channels
Get PRO
February '24
+34
in 0 channels
Get PRO
January '24
+150
in 0 channels
Get PRO
December '23
+125
in 1 channels
Get PRO
November '23
+281
in 2 channels
Get PRO
October '23
+57
in 0 channels
Get PRO
September '23
+63
in 0 channels
Get PRO
August '23
+91
in 0 channels
Get PRO
July '23
+48
in 0 channels
Get PRO
June '23
+64
in 0 channels
Get PRO
May '23
+127
in 0 channels
Get PRO
April '23
+71
in 0 channels
Get PRO
March '23
+762
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
06 September+1
05 September+1
04 September0
03 September+1
02 September0
01 September+1
Channel Posts
محمد جاد : من عجيب ما قرأت قول أبي الدرداء رضي الله عنه: "لولا أن الله يدفع بمن يحضر المساجد عمن لا يحضرها، وبالغزاة عمن لا يغزو، لجاءهم العذاب قبلًا" ويؤيد هذا القول ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ فقال: "يدفع الله من لا يصلي بمن يصلي" ويزداد المعنى وضوحًا بقول ابن رجب رحمه الله: "إن المنفرد بالطاعة من أهل المعاصي والغفلة قد يُدفع به البلاء عن الناس كلهم، فكأنه يحميهم ويدافع عنهم". معنى عظيم يجعلك تنظر إلى أثر الصلاح بصورة مختلفة؛ فطاعة الإنسان لا تقف عند نجاته وحده، بل قد تمتد بركتها إلى من حوله، ويجعلها الله سببًا في دفع البلاء عن أناس لا يشعرون بشيء. يخرج رجل إلى المسجد والناس نيام، يظن أن خطواته تُكتب له وحده، ولا يعلم أن الله قد يدفع بحضوره البلاء عمن ناموا عن الصلاة وتثاقلوا عنها؛ فيحمي بطاعة القليل أناسًا غارقين في الغفلة. ثم تأمل الجزء الآخر من قول أبي الدرداء: «وبالغزاة عمن لا يغزو». رجال يقفون في مواطن الخوف، يحمون الثغور ويدفعون العدوان، بينما ينام آخرون في بيوتهم آمنين؛ لا يعرفون أسماء من يحرسونهم، ولا يشعرون أن أمنهم بعد فضل الله كان بثبات رجال حملوا عنهم هذا الواجب. ما أعظم أثر الصلاح حين لا يتوقف عند صاحبه! قد تظن أنك حين تمضي إلى المسجد تنجو بنفسك فقط، أو حين تثبت في موطن تخلّى عنه غيرك أنك تؤدي واجبك وحده؛ بينما يجعل الله بطاعتك سترًا لبيوت، وأمانًا لأناس، ودفعًا لبلاء لم يشعر أحد أنه كان قريبًا منهم. فلا تستصغر طاعة تفعلها وسط غفلة الناس؛ فربما لم تكن مجرد ناجٍ بينهم، بل كنت ممن نجاهم الله به.

2
نهى زهرة : نيتك مش كفاية.. إحنا بنحب نحكم على نفسنا من نوايانا.. وعلى غيرنا من أفعالهم. وهنا أحيانًا بنقع في ظلم غريب.. نطلب من الناس إنها تفهم دوافعنا، ونفسّر أخطاءهم من أسوأ احتمال. مع إن الحقيقة إن النية الطيبة مهمة.. لكنها مش بتلغي أثر الفعل. ممكن تكون نيتك حلوة جدًا، وطريقتك مؤذية. ممكن تكون بتحب حد، لكن أسلوبك معاه يخلّيه طول الوقت حاسس إنه قليل. ممكن تكون عايز تنصح، لكن كلامك يتحول لتجريح. وممكن تكون فعلًا ما قصدتش تجرح.. لكنك جرحت. وعشان كده النبي ﷺ قال: «لا يَسْتَقيمُ إِيمانُ عبدٍ حتَّى يَستَقيمَ قلبُه، ولا يَسْتَقيمُ قلبُه حتَّى يَستَقيمَ لسانُه، ولا يدخُلُ الجنَّةَ رجُلٌ لا يَأْمَنُ جارُه بَوائِقَه.» لأن القلب واللسان مش منفصلين.. صلاح القلب المفروض يبان في الكلام، وفي طريقة الاختلاف، وفي الغضب، وفي الهزار، وفي الطريقة اللي بتتكلم بيها عن الناس لما ما يكونوش موجودين. ومش معنى ده إن الإنسان الطيب عمره ما يغلط.. كلنا بنغلط، وكلنا ممكن نتكلم في لحظة غضب ونندم. لو غلطت اعتذر، وغيّر طريقتك لو محتاجة تتغير. لأن اللي قدامك مش مطلوب منه يعيش جوه نيتك عشان يفهمك.. هو بيتعامل مع أثرك. فخليك حريص مش بس على نيتك.. خليك حريص على لسانك، وعلى أثرك، وعلى القلوب اللي بتعدّي في حياتك.. لأن حسن النية لا يعفيك من حسن المعاملة..
192
3
نهى زهرة : هونها على قلبك.. في حاجات مُقدَّر لها تحصل مهما عافرت، وناس هيخرجوا من حياتك مهما حاولت تتمسّك بيهم، وفُرص مش من نصيبك مهما سعيت لها، وابتلاءات هتيجي فجأة ومن غير ما تكون عامل حسابها.. كل ده وأكتر وارد في الدنيا؛ لأن طبيعتها النقص، فماتنتظرش منها الكمال، ولا تتوقع إن كل حاجة تمشي زي ما أنت عايز. يقول الله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ﴾ #سورة_الملك الدنيا دار ابتلاء، ومشقة، وكَبَد، والفتن فيها حوالينا من كل ناحية.. وعشان كده، مش هتعرف طعم الراحة والسلام الحقيقي غير لما تفهم طبيعتها، وتقبل إن مش كل اللي تتمناه هيكون خيرك، وترضى بأقدار الله، وتوجّه طاقتك للحاجة اللي تقدر تعملها بدل ما تستهلك نفسك في مقاومة حاجة خرجت من إيدك. قال #رسول الله ﷺ: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك». الحياة ممكن تتغيّر في لحظة، وحاجات كتير ممكن تخرج من إيدك من غير سابق إنذار.. لكن ده مش معناه إنك تفضل طول الوقت عايش في خوف من اللي جاي. ركّز في يومك، اعمل اللي عليك، وسيب لله ما ليس لك فيه يد. ما كُتب لك سيأتيك، وما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمعت لك كل الأسباب.. فهونها على قلبك. «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
222
4
No text...
242
5
No text...
280
6
حسين عبد الرازق : ١- لو لم يكن في وجودِك في المكان الخطأ سوى أنك مصروفٌ به عن المكان الصح = لكان سببا عظيما لتركه حتى لو لم تكن تفعل الكبائر، بل مجرد انشغالك بالتوافه وانصرافك عمّا كان يجب عليك أن تطلبه. مجرد وجودك في المكان الخطأ وأنت راض عن نفسك لا يهمّك ذلك هذه أعظم مصيبة لو كنت تدري! ولو لم يكُن في عملك الخيرَ سوى أنك مشغول به عن التفكير في الباطل والشرِّ والذنوبِ وفعلِها = لكان ذلك عظيما وكافيا في الاستمرار على عمل الخير حتى لو لم تُحقق في ذلك الخير الدرجةَ التي تطمح إليها فكيف إذا اجتمع مع ذلك ثوابُ التفكير في الخير والعملُ به والمواظبةُ عليه؟! النجاح هو نفسُ البقاء على عمل الخير، والمواظبة عليه. وأمّا تحقيق النتائج وزيادتُها فهي فضلةٌ تُطلب وتُرجا ويُؤخذ بأسبابها .. نعم لكنها ليست شرطا للبقاء من عرف ذلك المعنى : سيعلمُ أنه ناجح مادام باقيًا يسعى ويُحاول والفشلُ خصلةٌ واحدة : تركُ ذلك السَّعْي، والاستسلامُ لداعي الهوى. ٢-الفاتورةُ التي تتحمّلُها في محاولة تغيير نفسك للأفضل، وإصلاح وضعِك أو وضعِ ولدِك الخطأ ليست سهلة لكنّها مع ذلك : أيسرُ ألفَ مرة من فاتورة الاستسلام للوضع الخطأ والتطبيع معه. الوَضعُ الخطأُ له أولُ وليس له آخر .. وهو سرطان لا يقف عند حدٍّ، بل يتشعّب من جانب واحد من حياتك ليدخل على باقي الجوانب (الدين-الخُلُق-الأسرة-الصحة-العمل-العلاقات). ولن ينهض بك سِوى نفسِك وأنت مأمورٌ بالسعي في تقليل الشرّ وتكثير الخير، وإنْ لم تبلغ ما تطلب واللهُ يُجازيك على ذلك السعي ويُعينُك. وما دُمتَ تحاول فأنت على خير (وإن إرادةً تتعثّرُ في طريق الخير أفضلُ من عزيمةٍ استحكمتْ في الاستسلام للوضع الخطأ) وأولئك الذين يشاركونك الوضع الخطأ أو يسخرون منك إذا حاولتَ النهوض = أولئك أولُ من ينبغي أن تتخلّص منهم ولن ينفعوك بشيء، فلا تحرص على صحبتهم ولا تأس على فراقهم ولكن ادعُ لهم وانصحهم، ولا يستخِفنّك الذين لا يدركون قيمة العُمر. واحرص على صحبة أهل الخير والعزم والمؤمن القوي أحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف واستعن بالله وربّك معك يزيدُ حرثَك ويزيدُك هدى
357
7
طارق رفاعي : إذا يسّر الله الأمور تيسّرت، وإذا أشرق نور التوفيق على عمل صغير أثمر ما لا تثمره جهود عظيمة، وإذا حُجب ذلك النور عن أمر كبير تعثر رغم اكتمال كل أدواته، فالتيسير في حقيقته سر من أسرار "كُن"، يظهر في الأشياء دون أن تراه العيون. وما دام الإنسان يرى نفسه مدبّرًا، بقي أسير التعقيد، فإذا شهد أن المدبر هو الله وحده، انحلت العقدة من باطنه قبل أن تنحل من واقعه، فيتهيأ له الكون كله في صمت؛ تتلاقى القلوب، وتتبدّل الأحوال، وتنجذب الأسباب إلى مسبّبها، وعندها تدرك أن التيسير ليس حركة الأشياء نحوك، بل حركة قلبك إلى الله، فإذا وصل القلب إلى مولاه جاءت الأمور تبعًا لا قصدًا، ووقع المراد قبل أن يكتمل طلبك.
377
8
اللهم يا شافي اشفِ الطيبين 🌸 🌧الــروشــتــة الــمــقــتــرحــة🌧       يوميًا مدة ٣ أشهر متتابعة : ١. قراءة الرقية كاملة. [ خط أكبر لنفس الرقية. الأفضل طباعتها ورقيا، لا القراءة من الـ pdf. كل بُعد عن الشاشات غنيمة. ] ٢. قراءة سورة البقرة كاملة، بنيّة الرقية بها. ٣. في الأسبوع الأخير من كل شهر من الـ ٣ أشهر العلاجية : تنفيذ هذا البرنامج ، (وإذا كان هناك تعارض مع كيفية المرض فلنأخذ منه النقاط التي تناسبنا فقط.) ٤.أذكار الصباح والمساء. خاصةًذكر الحرز ١٠٠ مرة. ٥. الاستماع للرقية المقترحة مرة واحدة، والاستماع لسورة البقرة مرة واحدة. ٦. مراجعة أمور الاستقامة، والتوبة وسد الخلل. ومراجعة ما ورد في الشريعة من التحصين الوقائي وتنفيذه؛ كالأذكار الموظفة. ٧. على مهل: استكمال التعلم عن المفاهيم حول الرقية. اكتب ورقة بخطتك 📝 وتابع نفسك بأن تضبط أداء سيرك بعلامات التمام ✅، وتَدارَكْ الفوائت إن عاكستك الظروف في بعض الأيام. لا تنسى أهم مفهوم : أن التوفيق يأتي بحسن التبرؤ من الحول والقوة، وحسن التوكل على الله عز وجل الذي لا حول ولا قوة إلا به. لا تنسى ⭐️ مفهوم : عدم التشخيص، وأننا : كلنا رقاة شرعيون. وكذلك المفهوم الهام 🌟: ردود الأفعال. وأهمية سورة البقرة في الرقية.   [الكلمات باللون الأزرق تحيلك إلى روابط] ======================= ولكل سليم معافى : اشكر الله على العافية، وحث المرضى من حولك على الرقية وجدد عزمك باليقين والسير بالخير بين الناس. ضع وردا من سورة البقرة فإن بتركها تنالك بعض الحسرات في الأشياء والأوقات، ولا تغفل عن ذكر الحرز والأذكار الموظفة وغيرها من أنوار الشريعة الوقائية. اللهم ارزقنا سعيا صادقا يرضيك عنا، واشف القلوب والأبدان، وبارك الأرزاق والخطوات، وارفع الكربات، بحولك وقوتك لا بحولنا ولا بقوتنا. واجبرنا اللهم في أمتنا بخير جبر. #إعادة_نشر
524
9
sticker.webp
366
10
تقوى الله مش بالفهلوة بل بـ ١. التعلم. فالشريعة هي المنهاج الذي ارتضاه الله. ٢. والقلب الموحد السليم المستسلم. كقلب إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين امتثل أمر الله بذبح ابنه، وكذلك قلب إسماعيل إذ قال (افعل ما تؤمر). قلوب لا تعرف المحايلة ولا المجادلة في الأمر الصريح. ٣.والعمل الصالح تحسينه، والمداومة عليه، ثم تكثيره. ويأبى كثير من الناس إلا أن يصفوا أنفسهم "متقين" "فهلوة" وهم في الحقيقة آلهتهم أهواؤهم. إذا وافقت الشريعة أهواءهم أتوا إلى الشريعة مذعنين، وإن خالفتها تولوا عن الشريعة وهم معرضون متحايلون مجادلون. ظالمون كلما ذكروا بتقوى الله أخذتهم العزة بالإثم ويحسبون أنهم مهتدون. كل من لا يعلي شريعة الله إذ أتته بينة استحق طمس البصيرة.
390
11
نهى زهرة : حوّل وجعك لسلام.. في وجع ما بيختفيش، مش لأنه لسه شغّال، لكن علشان إحنا لسه بنشيله زي ما هو.. بنرجعه على الرف كل شوية، ننفض عنه التراب، ونرجّع نعيشه من الأول. بنحكي القصة وكأننا واقفين جوا لحظة الانكسار نفسها. وبننسى إن الزمن مش واقف، وإحنا اللي واقفين. كأنك ماشي في الدنيا شايل شنطة مليانة ذكريات مُتعِبة… تفتكر إنها بتحميك، مع إنها بتتقلّك. تفتكر إنك لما تحتفظ بطعم الألم هتتجنّب تكراره، مع إن الحقيقة إن القلب اللي مشافش خفة، مش هيعرف يختار النجاة من الأساس. التعافي مش إنك تنكر اللي حصل، ولا إنك تمسح الأشخاص من حياتك، ولا حتى إنك تسامح لو مش جاهز.. التعافي أعمق من كده.. هو إنك تغيّر الطريقة اللي بتحكي بيها القصة. بدل ما تقول.. اتكسرت، واتخذلت، واتغدر بيا.. تعرف تقول بقلب.. فهمت، واتعلّمت، ونضجت، وقويت سيدنا يوسف ما رجعش حكى رحلته كضحية ظلم… ما قالش: اترميت، واتسجنت، واتجرحت. قالها ببساطة كلها سلام: "وَقَدْ أَحْسَنَ بِي" شاف إحسان ربّه بيه ولطف بقلبه.. "إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ" شاف تمكين ربنا له ولطف بحاله، شاف الإحسان مش في اللي اتأخد منه… لكن في اللي اتبنى جوّاه بعد كل ده.. وده معنى إنك تعرف تنجو وتتعافى بعد كل خبطة وكل لحظة وجع.. مش إنك تنسى، ولا إنك تتجاهل. لكن إنك تعيد تسمية الحكاية، من وجع..لعِلم. ومن فقد.. لاجتباء وتمكين. من كسر.. لبداية جديدة بنسخة أرقى وأنضج. احكي القصة بعيون الشخص اللي نَجا.. مش بعيون اللي اتأذى. لأنك فعلًا.. نجوت.
593
12
اللهم بارك في د. إياد قنيبي وأهله واجعلهم خير قدوة للمسلمين
397
13
بناتي أكرمهن ربي، لا أستطيع شكر نعمة الله علي بهن. تخرجت التوأمتان لين ولجين بعد سنتين من البرنامج الشرعي "جذور"، من برنامج أ
بناتي أكرمهن ربي، لا أستطيع شكر نعمة الله علي بهن. تخرجت التوأمتان لين ولجين بعد سنتين من البرنامج الشرعي "جذور"، من برنامج أخينا الفاضل أحمد السيد. واستطاعتا الموازنة بين البرنامج وبين دراستهن المدرسية وأشغال البيت. ومن أكثر ما أعجبني أنهما بعد التخرج من البرنامج عادتا لبعض المقررات لتتمكنا من استعيابها والاستفادة منها أكثر في فترة العطلة. وانضمتا إلى المستوى التالي "إشراق" على الرغم من أنهما مقبلتان على الثانوية العامة، لكن حب العلم أصبح يسري في دمهما. ثم انضمت الصغرى نور حديثاً لبرنامج جذور. وكل هذا، بفضل ربي وحده، من تلقاء أنفسهن دون تدخل مني إلا محاولة تحبيب العلم النافع لهن، وإشعارهن بالحفاوة والاهتمام بتعلمهن لهذه العلوم. لهذا احتفلنا الليلة وكان شعار احتفالنا "حلوان حب العلم". ومرة أخرى، طمسنا ألوان الكيكة مراعاة لإخواننا المكلومين في غزة وفي كل مكان.. نسأل الله أن يفرج عنهم ويستعملنا في نصرتهم ونحتفل بنصر الإسلام والمسلمين.
390
14
إن أوقفك الهم والغم عن كثير من عملك الصالح الذي اعتده في سالف أيامك، فأبشر بالله الواسع الجبار العليم، فكما الهموم يكفر بها السيئات كالأوجاع الحسية ببشرى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلعلها مثلها أيضا من جهة أنها تكتب في صحيفتك رغم توقفك ! فالهموم تمرض القلب. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ، كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقِيمًا صَحيحًا» #صحيح_البخاري " فإنَّ مَن كانَ يَعمَلُ عَمَلًا صالِحًا، مِن صَلاةِ تَطوُّعٍ أو صيامِ تَطوُّعٍ أو نَحوِ ذلك، ثمَّ سافَرَ أو مَرِضَ، فمَنَعَه ذلك مِن أداءِ العِبادةِ التي كان يَتطوَّعُ بها؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ العِبادةِ التي كان يَفعَلُها في حالِ صِحَّتِه، وحالِ إقامتِه." #الدرر_السنية الحمد لله الجبار الكريم، الحمد لله اللطيف الرحيم، الحمد لله الواسع العليم. أقبل من جديد إذا فُرِّجَ عنك شيئا. الحمد لله الشهيد.
443
15
معنى 🌸 اليوم إن شاء الله تظهر نتيجة طلاب الثانوية الأزهرية ويلحقهم الثانوية العامة، اعلم أيها المجتهد أنك أديت (اختبارك الأول) أمام الله عز وجل خلال العام بتأدية ما عليك من سعي وصبر، واليوم هو (اختبارك الثاني) في استقبال ما كتبه لك إن شاء الله، فكن كما يحب ربك ويرضى... إن أسرَّتك نتيجتك فافرح بنعمة الله ومنته تنسب كل الفضل لله عز وجل واسجد سجدة شكر ترفعك عند ربك. وإن لم تُسَرّ فخاطب قلبك بالصبر والرضا وكن حارسا على لسانك فلا يتلفظ إلا بخير، وخذ قسطا من الذكر راجيا أن يُربَط به على قلبك، وأبشر بجبر الله. إنما الاختبارات اختبارات الله.
804
16
" من عرف اسم الله (المُقِيت) : تبدد قلقه على حصته من الرزق والمشاعر.. ودخل في حالة سكونٍ تام، متيقناً أن قُوت روحه من الطمأنينة مكفولٌ بدقة تفوق استيعابه. ومن عرف اسم الله (الشَّكُور) : تحرر من لهاثه الموجع خلف تقدير البشر.. وعاش حالة غنىً داخلي، يعلم فيها أن أصغر مساعيه وخطواته المتعثرة في الظلام لا تضيع عند ربه أبداً. ومن عرف اسم الله (العَفُوّ) : توقف عن محاكمة نفسه بجلدٍ مستمر.. وانتقل إلى حالة خفةٍ تامة، موقناً أن محو ربه للذنب يزيله من الصحائف والقلب وكأنه لم يُخلق قط. " د. هيا محمد مطر
405
17
طارق رفاعي : من عرف أن الله لا يخطئ في التقدير، كف عن منازعة الأقدار، وصارت الطمأنينة عنده ثمرة اليقين..فكل تأخير يحمل تربية، وكل فقد يفتح بابًا لم يكن يُرى، وكل انكسار يخلع عن النفس غرورها. ومن ذاق هذا المقام، علم أن الطمأنينة ليست وعدًا بزوال العاصفة، بل حضورًا إلهيًا يجعل القلب ساكنًا في قلبها، لأن من امتلأ يقينًا بالله، لم يعد يخاف تقلب الدنيا، بل صار يرى يد الله في كل تقلب، فيسكن حيث يضطرب الناس، ويبتسم حيث يجزع الأكثرون.
468
18
سارة أسامة : أصعب الأوقات اللي بتكون فيها محتار بين قرارين الإتنين أصعب من بعض، لا عارف تكمل على الوضع اللي انت فيه ولا عارف تنسحب منه.. متلخبط، مش عارف لو كملت فإنت كده سلبي ومتهاون في حق نفسك ولو قررت تنسحب هل هتكون مجرد بدلت وجع بوجع غيره ؟! الحيرة منطقية جداً.. بس حلها إننا نرجع للفكرة الأساسية وراء الإختيار.. نختار بناءً على إيه وليه ؟! ربنا سبحانه أوجدلنا وسائل كتير في الحياة تعينا عليها، بمعنى : ربنا حلل الزواج وفي نفس الوقت حلل الطلاق .. أباح القصاص وفي نفس الوقت خصص أجر كبير للعفو .. أوجدلنا مخرج الهجر الجميل وفي نفس الوقت فتحلنا أبواب الصبر الجميل.. كلها اختيارات مباحة، الحكمة منها : (إن ربنا ييسرلك المناخ اللي يكون في حدود طاقتك وقدراتك فتقدر تتعايش وانت محافظ على سواءك النفسي، فتعرف تكمل في رسالتك في الحياة) يعني الخلاصة انت بتختار الوضع اللي تعرف و تقدر تصبر عليه، مش شرط أبداً يكون اختيار بين (أسوأ وضع) و(أفضل وضع) . مقولة للصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه بيقول : (ليس العاقل مَن عرف الخير مِن الشر، وإنما مَن عرف خير الشرين) فالمقياس هو سؤال تسأله لنفسك بعد سردك للسلبيات والإيجابيات لكل قرار : هقدر أصبر على أنهي سلبيات فيهم ؟ كده كده فيه مجاهدة وفيه كَبَد وفيه صبر لكن من لطف ربنا إن كل ده يكون في حدود وسعك.. (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) البداية إنك تتعرف على حدود وِسعَك في المرحلة دي، وِسعَك اللي بيه تقدر تكمل مسيرتك في الحياة، تنفذ مهامك المطلوبة منك وانت قادر تصبر صبر جميل مش ضغط ولا قهر. لكن ما تسيبش نفسك في مكان بتضيع فيه وبتموت بالبطيء و كل طاقتك وروحك بتُستنزَف، اسعى انك تلحق نفسك من الوضع ده، وهتتوجدلك المخارج. (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
486
19
وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن إيذاءِ أولياءِ اللهِ. وفيه: التَّرغيبُ في حُبِّ أولياءِ الرَّحمنِ، والاعترافِ بفَضْلِهم. وفيه: أنَّ أحَبَّ الأعمالِ فِعلُ الفرائضِ، وأفضلُ القُرُبات بَعْدَها فِعلُ النَّوافلِ. وفيه: دلالةٌ على شَرَفِ الأولياءِ ورِفعةِ مَنزِلَتِهم. ❝ #الدرر_السنية
391
20
❞ إنَّ اللهَ قال: مَن عادى لي وليًّا فقد آذَنتُه بالحَربِ، وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبدي بشَيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افتَرَضتُ عليه، وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كُنتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يَمشي بها، وإن سَألَني لَأُعطيَنَّه، ولَئِنِ استَعاذَني لَأُعيذَنَّه، وما تَرَدَّدتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُه تَرَدُّدي عن نَفسِ المُؤمِنِ؛ يَكرَهُ المَوتَ، وأنا أكرَهُ مَساءَتَه. الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 6502 ❝ ❞ حرَّمَ اللهُ إيذاءَ المُؤمِنِ بغيْرِ حقٍّ، وتَوعَّدَ المُجترئَ على ذلك بالعِقابِ الأليمِ في الدُّنيا والآخِرةِ، ويَزدادُ التَّحريمُ شِدَّةً، ويَزدادُ الوعيدُ بالعقابِ خُطورةً؛ إذا كان الواقعُ عليه الإيذاءُ أحدَ الصَّالحينَ. وفي هذا الحديثِ القُدسيِّ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: «مَن عادى لي وَلِيًّا»، أي: ألحق الأذى بوَليٍّ مِنَ أولياءِ اللهِ، والوَلِيُّ: هو المُؤمِنُ التَّقيُّ، العالِمُ باللهِ تعالَى، المواظِبُ على طاعتِه، المُخلِصُ في عِبادتِه. وهو أيضًا مَن يَتولَّى اللهُ سُبحانَه وتعالَى أمْرَه ولا يَكِلُه إلى نفْسِه لَحْظةً، بلْ يَتولَّى الحقُّ رِعايتَه، أو هو الذي يَتولَّى عِبادةَ اللهِ وطاعتَه، فعِباداتُه تَجْري على التَّوالي مِن غيْرِ أنْ يَتخلَّلَها عِصيانٌ. فمن عادى وَلِيَّ اللهِ، فقدْ أعلَنَ اللهُ سُبحانَه الحربَ عليه، وهذا فيه الغايةُ القُصوى مِنَ التَّهديدِ؛ إذ مَن حارَبَه اللهُ وعامَلَه مُعاملةَ المحارِبِ، فهو هالكٌ لا مَحالةَ، ومَن يُطيقُ حرْبَ اللهِ؟! ثم قال الحَقُّ سُبحانَه: «وما تَقرَّبَ إليَّ عَبْدي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افترَضْتُه عليه»، أي: أوجَبْتُه عليه؛ فالصَّلَواتُ الخَمسُ أحَبُّ إلى اللهِ مِن قيامِ اللَّيلِ، وأحبُّ إلى اللهِ مِنَ النَّوافِلِ، وصِيامُ رَمَضانَ أحَبُّ إلى الله من صيامِ الاثنينِ والخميسِ، والأيَّامِ السِّتَّةِ مِن شَوَّالٍ، وما أشبَهَها؛ فالفَرائِضُ أحَبُّ إلى اللهِ وأوكَدُ. «وما يَزالُ عَبْدي يَتقرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافلِ» مع الفرائضِ، كالصَّلاةِ والصِّيامِ، وغيرِهما من أعمالِ البِرِّ والطَّاعةِ التي ليست من الفريضةِ؛ فالنَّوافِلُ تُقَرِّبُ إلى اللهِ، وهي تُكَمِّلُ الفرائِضَ، فإذا أكثَرَ الإنسانُ مِنَ النَّوافِلِ مع قيامِه بالفرائِضِ، نال محبَّةَ اللهِ، فيُحِبُّه اللهُ، وإذا أحَبَّه كان اللهُ سُبحانَه سَمْعَه الَّذي يَسمَعُ به، وبَصَرُه الذي يُبصِرُ به، ويَدَهُ التي يَبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يَمْشِي بها، يعني أنَّه يكونُ مُسَدِّدًا له في هذه الأعضاءِ الأربعةِ؛ يُسَدِّدُه في سمعِه، فلا يَسمَعُ إلَّا ما يُرضِي اللهَ، ويُسَدِّدُه في بَصَرِه، فلا يَنظُرُ إلَّا إلى ما يحِبُّ اللهُ النَّظَرَ إليه، ولا ينظُرُ إلى المحَرَّمِ، ويُسَدِّدُه في يَدِه، فلا يعمَلُ بيَدِه إلَّا ما يُرضي اللهَ؛ لأنَّ اللهَ يُسَدِّدُه، وكذلك رِجْلُه، فلا يمشي إلَّا إلى ما يُرضي الله؛ لأنَّ اللهَ يُسَدِّدُه، فلا يسعى إلَّا إلى ما فيه الخيرُ. وإن سأل اللهَ شيئًا فإنَّ اللهَ يعطيه ما سأل، فيكونُ مُجابَ الدَّعوةِ، ولئنِ استعاذ باللهِ ولجأ إليه طلَبًا للحمايةِ، فإنَّ اللهَ سُبحانَه يُعيذُه ويحميه ممَّا يَخافُ. «وما تردَّدتُ عن شَيءٍ أنا فاعلُه تَردُّدي عن نفْسِ المُؤمِنِ» وليْسَ هذا التَّردُّدُ مِن أجْلِ الشَّكِّ في المصلحةِ، ولا مِن أجْلِ الشَّكِّ في القُدرةِ على فِعلِ الشَّيءِ، بلْ هو مِن أجْلِ رَحمةِ هذا العبدِ المُؤمِنِ، ولهذا قال اللهُ تعليلًا لهذا الترَدُّدِ: «يَكْرَهُ المَوْتَ» لِمَا فيه من الألمِ العظيمِ، «وأنا أكْرَهُ مَسَاءَتَهُ»؛ لِمَا يَلْقَى المُؤمِنُ مِن الموتِ وصُعوبتِه. فالعَبدُ الذي صار محبوبًا للحَقِّ مُحِبًّا له، يتقرَّبُ إليه أولًا بالفرائِضِ، وهو يحِبُّها، ثمَّ اجتهد في النَّوافِلِ التي يحِبُّها ويحِبُّ فاعِلَها، فأتى بكُلِّ ما يقدِرُ عليه من محبوبِ الحَقِّ، فأحبَّه الحَقُّ لفِعْلِ محبوبِه من الجانِبَينِ بقَصْدِ اتفاقِ الإرادةِ؛ بحيث يحِبُّ ما يحِبُّه، ويكرَهُ ما يكرَهُه محبوبُه، والرَّبُ يكرَهُ أن يَسُوءَ عَبْدَه ومحبوبَه، فلَزِمَ مِن هذا أن يَكرَهَ الموتَ؛ ليزدادَ مِن محابِّ محبوبِه، واللهُ سُبحانَه وتعالى قد قضى بالموتِ، فكُلُّ ما قضى به فهو يريدُه، ولا بُدَّ منه؛ فالرَّبُّ مُريدٌ لِمَوتِه لِما سبق به قضاؤُه، وهو مع ذلك كارهٌ لمساءةِ عَبدِه، وهي المَساءةُ التي تحصُلُ له بالموتِ؛ فصار الموتُ مُرادًا للحَقِّ مِن وَجهٍ، مَكروهًا له من وجهٍ، وهذا حقيقةُ الترَدُّدِ.
381