en
Feedback
مٌحِبة للِسٌنةَ وَأهْلهـَا ١٤١٤ هـ 🇩🇿🇸🇦

مٌحِبة للِسٌنةَ وَأهْلهـَا ١٤١٤ هـ 🇩🇿🇸🇦

Open in Telegram

وإني على نهَج الأسلافِ ودروبهُم .. حتي تُفارق مُهجتِي جُثمانِي . ‏وإن ضمني قبري يالله سخر لي من يقف بين يديك ويرجوك رحمة ومغفرة لذنوبي💧

Show more
1 363
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
«روح ربي يديك ويهنّيني منك!» «الله لا يربحك!» «إن شاء الله تصرالك حاجة!» أمهات وآباء، هاذي ماشي غير كلمات تتقال وقت الغضب وتر
«روح ربي يديك ويهنّيني منك!» «الله لا يربحك!» «إن شاء الله تصرالك حاجة!» أمهات وآباء، هاذي ماشي غير كلمات تتقال وقت الغضب وتروح… هاذي دعوات، والدعاء ماشي لعبة. 💔 يمكن تقوليها وانتي معصبة وما تقصدي حتى شر لولدك، وبعد ما تهدئي تندمي وتقولي: «والله ما كنت نقصد!» بصح واش يضمنلك بلي هذيك اللحظة ما كانتش ساعة استجابة؟ النبي ﷺ حذّرنا وقال: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم… لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم» رواه مسلم. ولدك لي راكي غاضبة منو اليوم، هو نفسه لي إذا مرض غدوة راح يتقطع قلبك عليه، وإذا أصابه مكروه راح تتمني لو تقدري ترجعي غير كلمة وحدة وتبدليها. 💧 إذن كي يعصبك ولدك، بدل: «ربي يهلكك!» قولي: «ربي يهديك ويصلحك.» بدل: «ربي يديك!» قولي: «ربي يحفظك ويبعد عليك الشر.» وبدل ما تدعي عليه، ادعي له… لأنك ما تعرفيش أي دعوة فيهم يرفعها الله، وأي كلمة توافق ساعة إجابة. علّمي لسانك الخير حتى في الغضب… خصنا ندعيو لبعض، ماشي على بعض. فالكلمة تخرج في ثانية، بصح أثرها ممكن يبقى عمر كامل.💧🌹

كان من أجمل ما يُقال للرجل وهو خارج من بيته: «إيّاك وكسب الحرام، فإنّا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار.» 🌹 يا لها من وصيةٍ عظيمة لو عادت إلى بيوتنا اليوم! أن يكون همُّ الزوجة ليس: ماذا ستجلب لنا؟ وكم ستنفق علينا؟ ومتى سنشتري؟ بل يكون همّها الأول: هل هذا المال حلال؟ فالبيت الذي يأكل أهله من مالٍ قليلٍ حلال، خيرٌ وأطيب وأبرك من بيتٍ امتلأت موائده وأثاثه، وكان ما فيه من مالٍ مشبوه أو حرام. علّمي أبناءكِ أن قلة المال ليست عيبًا، وأن ضيق العيش أهون من سعةٍ تُغضب الله. وقولي لزوجكِ عند خروجه: اذهب، وابحث عن رزق الله، ولكن إيّاك أن تأتي لنا بلقمةٍ لا ترضي الله ،فالجوع ساعات ويزول، والفقر يُحتمل، وقلة ذات اليد تُعاش، لكن نار الآخرة لا تُحتمل. 🔥 وما أحوجنا اليوم إلى بيوتٍ تقول فيها الزوجة لزوجها: "لا أريد الكثير… أريد مالًا حلالًا، ولو كان قليلًا." فالبركة ليست في كثرة ما نملك،وإنما في أن يكون ما نملك حلالًا طيبًا، وأن يرضى الله عنّا فيه. 🤲🏻🌹 .

🚨 انتبهي… أخطر شيء ممكن يصرا لكِ في دينك، ماشي أنكِ تعصي وأنتِ عارفة بلي راكي تعصي… الخطر الحقيقي هو أن يتبدّل قلبك حتى تولّي المعصية في عينيك عادية! البارح كنتِ تخافي من حاجة وتقولِي: حرام، ما نقدرش نديرها، نخاف من ربي ، واليوم وليتِ تقولِي: عادي… الناس كامل يديروها… ربي غفور رحيم… ماشي لهاذ الدرجة! هنا لازم توقفي فورًا مع نفسك. لأن الشيطان ما يجيكش دائمًا يقولك: اعصي ربي. أحيانًا يبدأ معاكِ بالتدرّج…شبهة صغيرة، ثم تبرير، ثم تساهل، ثم اعتياد…حتى يجي نهار تشوفي المنكر وما عادش قلبك يتحرك له! وهذي مصيبة عظيمة…أن تخسري إنكار قلبك للباطل وأنتِ ما زلتِ تظني روحك بخير. لا تغتري باستقامتك اليوم، ولا تقولي: أنا مستحيل ننتكس.كم من إنسان كان يبكي من ذنب، ثم أَلِفَه… وكم من إنسان كان يكره طريقًا، ثم أصبح يسير فيه… وكم من قلب كان حيًّا، حتى أضعفته الذنوب والشبهات. قال الله تعالى:﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ فإذا لاحظتِ على روحكِ أنكِ بدأتِ تبحثي عن الأعذار للحرام بدل ما تبحثي عن طريق النجاة منه، وتسمعي الشبهات بلا خوف، وتستهيني بالذنوب، وتستثقلي الطاعات… فلا تكملي في نفس الطريق. 🚨 ارجعي قبل ما يجي نهار يصبح قلبك ما عادش يتألم! ما ترميش روحك في الهلاك وتقولِي: خلاص فات الوقت. جاهدي نفسك، اقطعي أسباب الفتنة، ابتعدي عن كل ما يضعف إيمانك، ارجعي للقرآن، الزمي الدعاء، وتوبي إلى الله توبة صادقة. وقولي دائمًا:"يا مقلب القلوب، ثبّت قلبي على دينك." 🤲🏻 فالابتلاء الحقيقي ليس أن تتعثري ثم تقومي… إنما المصيبة أن تسقطي، ثم تتعوّدي السقوط، ثم يصبح السقوط في عينيكِ أمرًا طبيعيًا. اللهم لا تفتنّا في ديننا، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وثبّتنا حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا. 🌹

ما تحسبيش روحك صالحة بقوتك… راهي رحمة من ربي. كل صلاة صليتيها، كل آية قريتيها، كل مرة غضّيتي فيها بصرك، كل ذنب قدرتي تتركيه، كل قيام ليل وفّقك ربي ليه، وكل مرة اخترتي فيها الحلال على الحرام… ما كان حتى واحد منها بقدرتك وحدك. ربي هو اللي حبّب إليك الطاعة، وكرّه إليك المعصية، وفتح لك باب الخير، وثبّت قلبك عليه. ولو وكلكِ إلى نفسك لحظة، يمكن تلقاي روحك بعيدة بزاف وما تقدريش ترجعي. لهذا ما تعجبيش بطاعتك، وما تشوفيش روحك خير من غيرك ،قولي دائمًا: "الحمد لله الذي هداني، الحمد لله الذي وفّقني." قال الله تعالى: ﴿وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ وشوفي كيفاش حتى النجاة ينسبها ربي لرحمته: ﴿نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾. إذن إذا شفتي روحك اليوم محافظة على صلاتك، بعيدة على الحرام، تحبي القرآن، قلبك يحب الطاعة…ما تقوليليش: أنا قوية ، قولي: ربي رحمني. وإذا شفتي غيرك ما زال غارق في الذنوب، ما تتكبريش عليه… يمكن ربي يفتح له باب الهداية في لحظة، ويمكن أنتِ تُفتنين بما كنتِ تستهيني به ،الهداية ماشي إنجاز شخصي… الهداية أعظم نعمة. ولهذا كان من أجمل ما تدعي به: "يا مقلب القلوب، ثبّت قلبي على دينك." ما دامك محتاجة لله في كل نفس، ما تبرحي باب الدعاء. قولي: "اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله." لأن الحقيقة اللي لازم ما ننساوهاش: أنتِ ما ثبتّيش وحدك… ربي هو اللي ثبّتك. وما اهتديتيش وحدك… ربي هو اللي هداك. وما نجوتيش بقوتك… ربي هو اللي رحمك. فاحمديه على النعمة، واسأليه دوامها… فالقلوب بين أصابع الرحمن، والثبات فضلٌ منه سبحانه. 🌹

خُذِي معكِ إلى الآخرة ما استطعتِ… ما دمتِ في هذه الدنيا، فما زال أمامكِ متّسع لتجمعي الزاد الذي ستحتاجينه يومًا، يوم لا ينفع فيه مال ولا جاه، ولا يبقى معكِ إلا ما قدّمتِ لله. لا تنتظري أن تفعلي شيئًا عظيمًا حتى تشعري أنكِ قدّمتِ شيئًا…قد تكون كلمة طيبة، صدقة يسيرة، سترًا لمسلمة، إعانة محتاجة، تفريجًا عن مهموم، تعليمًا لخير، برًّا بوالديكِ، أو حتى كفّ أذى عن إنسان ،لا تحقري من المعروف شيئًا. وإذا فُتح لكِ باب خير وأنتِ قادرة عليه، فلا تؤجليه؛ فكم من بابٍ ظنناه سيبقى مفتوحًا ثم أُغلق، وكم من فرصةٍ مرّت أمامنا ولم نعلم أنها كانت فرصة للنجاة. والأجمل من ذلك كله: افعلي الخير لله، لا لأجل الناس. لا يشترط أن تحبي من أحسنتِ إليه، ولا أن يقدّركِ، ولا أن يردّ لكِ الجميل، ولا حتى أن يعرف أنكِ أنتِ من فعلتِ ذلك ، يكفي أن الله يعلم. قدمي الخير وقولي في قلبكِ: "يا رب، هذا لك، فاقبله مني." فربّ عملٍ صغيرٍ عند الناس، عظيمٌ عند الله بسبب إخلاص صاحبه، وربّ معروفٍ نسيه صاحبه، لم ينسه الله. اجمعي زادكِ ما استطعتِ… فإن الطريق قصير، والرحيل قريب، وما أعظم أن يصل الإنسان إلى آخرته وقد ترك خلفه أثرًا من الخير، وفي صحيفته أعمالٌ لا يعلم قدرها إلا الله. 🌹

راكِ خايفة على رزقك؟ تفكّري: كيفاش نعيش؟ منين يجي الرزق؟ واش يصرالي غدوة؟ وهل نلقى خدمتي؟ هل نتزوج؟ هل نقدر على مصاريف حياتي؟وكل ما تفكّري أكثر، يزيد الهمّ ويضيق صدرك…💧 يا طيّبة، هَوّني على روحك. الرزق ماشي بيد الناس، وماشي مربوط بقوتك ولا بذكائك ولا بالظروف… الرزق بيد الرزّاق سبحانه. ربي قال:﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ اللي كتبهالك ربي راح يوصلك، واللي ما كتبولكش مهما تعلّقتِ به ما راحش يكون من نصيبك. خدمي، اسعي، ديري بالأسباب، ادعي واستغفري… بصح ما تعيشيش حياتك في الخوف من غدوة. لأنكِ اليوم عندك رزقك، وغدوة عنده رزقه، وبعد غدوة عنده رزقه… وربّي ما يضيّعش عبده. ما تقارنيش حياتك بحياة غيرك، وما تشوفيش واش عند الناس وتقولي: علاش أنا ما عنديش؟ كل واحد عنده رزق مكتوب، وكل واحد عنده توقيت خاص به. يمكن الحاجة اللي راكي تستناي فيها تتأخر، بصح التأخير ما يعنيش الحرمان. ويمكن ربي يحبس عليك حاجة لأن وراءها شرّ ما تعرفيهش، ويفتحلك بابًا ما كانش في حساباتك. اطمئني…ما كُتب لكِ سيأتيكِ، وما لم يُكتب لكِ لن تأخذيه ولو اجتمع الناس كلهم عليه. فلا تضيّعي يومك في القلق على مستقبل لم تعيشيه بعد، واعبدي الله في يومك، واسعي في رزقك، وأحسني الظن بربك… فالرزق وعدٌ من الله، والوعد من الله حق. 🌹

في خِضمّ الفواجع التي نراها من حولنا، والموت الذي يأتي بغتة دون موعد ولا إنذار… يتوقّف الإنسان لحظة مع نفسه، بعيدًا عن ضجيج الدنيا، ويسألها سؤالًا لا ينبغي أن نهرب منه: لو جاءني الموت الليلة… هل أنا مستعدّة للقاء الله؟! كم من إنسان خرج من بيته صباحًا وهو يخطّط للغد، ويؤجّل التوبة، ويقول: «مازال الوقت طويل»… فلم يرجع. وكم من شاب ظنّ أن الموت بعيد عنه لأن عمره صغير، وكم من إنسان نام وهو يظنّ أنه سيستيقظ، فإذا به قد طُويت صحيفته وانتهى عمله. الموت لا ينتظر أن ننتهي من أحلامنا، ولا يؤجّل موعده حتى نصلح صلاتنا، أو نترك ذنوبنا، أو نردّ المظالم، أو نعتذر ممن ظلمنا. المشكلة ليست أننا سنموت… فهذه حقيقة لا مفرّ منها، وإنما المصيبة أن نموت ونحن لم نستعدّ. فلا تقولي: غدًا أتوب… غدًا ألتزم… غدًا أترك هذه المعصية… غدًا أصلح ما بيني وبين الله. فكم من «غدٍ» لم يأتِ صاحبه! أصلحي ما بينك وبين الله الآن، حافظي على صلاتك، اتركي ما يغضبه، رُدّي الحقوق لأهلها، سامحي من استطعتِ، وأكثري من العمل الصالح… فما بينك وبين القبر قد يكون أقصر مما تتخيّلين. اجعلي للآخرة نصيبًا من يومك، ولا تجعلي الدنيا أكبر همّك، فهذه الدنيا مهما طالت قصيرة، ومهما أعطت فهي زائلة، والموعد الحقيقي هو يوم نقف بين يدي الله، لا ينفعنا مال ولا جمال ولا منصب ولا كثرة من عرفنا… وإنما ينفعنا ما قدّمناه. اللهم لا تقبض أرواحنا إلا وأنت راضٍ عنّا، اللهم ارزقنا توبةً صادقة قبل الموت، وحسن خاتمة عند الموت، ومغفرةً ورحمةً بعد الموت. اللهم لا تجعلنا من الذين أيقظهم الموت بعد طول غفلة. 🤲🏻🌹

اللهم من اشعلها متعمدا أحرقه بنار الدنيا قبل الآخرة وأذقه العذاب أضعاف مضاعفة وإفضحه في عقر داره وإجعل تدبيره في تدميره . رحم الله اخوتنا من جيجل و بجاية وتقبلهم من الشهداء و شفي المصابين .💧💧

لا بأس عليكِ يا بلادي لا بأس عليك..💧 اللهم بردًا وسلاما اللهم بردًا وسلاما اللهم بردًا وسلاما

[المنشور طويل، لكن ربما يكون سببًا في بداية تغيّر شيئًا في حياتكِ… ] يا أختي… ماذا ستأخذين معكِ عندما تنتهي هذه السنوات؟ ستمرّ الأيام، وستكبرين، وسيمضي العمر بسرعة لا تشعرين بها، وستكتشفين يومًا أن أشياء كثيرة أخذت من وقتكِ ساعات وأيامًا وشهورًا… لكنها لم تضف شيئًا إلى آخرتكِ. كم من ساعة قضيناها في تصفح لا ينتهي؟ وكم من مقطع شاهدناه ثم نسيناه؟ وكم من حديث عرفناه عن الناس وأخبارهم، ولم نعرف بعدُ ما الذي يصلح قلوبنا ويقرّبنا من ربنا؟ ومع ذلك نقول: لا وقت عندي لطلب العلم! يا أختي، لسنا بحاجة إلى أن نتفرغ طوال اليوم حتى نطلب العلم، بل نحتاج إلى أن نقتطع من يومنا شيئًا لله. اجعلي لنفسكِ موعدًا ثابتًا كل أسبوع مع العلم الشرعي. درسًا واحدًا فقط… ثم آخر… ثم آخر. ابدئي مثلًا بشرح الداء والدواء، وشرح أسماء الله الحسنى، واسمعي بقدر استطاعتكِ، ثم أغلقي المقطع واسألي نفسك: ماذا تعلمت؟ وماذا سأغيّر في نفسي بسبب ما تعلمت؟ ✍🏻 اكتبي الفوائد بيدكِ، حتى لو كانت فائدة واحدة. لأن المقصود ليس أن تمتلئ دفاتركِ بالمعلومات، وإنما أن يمتلئ قلبكِ خشيةً لله، وأن يظهر أثر العلم في صلاتكِ، وفي حجابكِ، وفي كلامكِ، وفي أخلاقكِ، وفي تعاملكِ مع زوجكِ وأولادكِ ووالديكِ والناس. ولا تنتظري أن تأتيكِ مرحلة "الوقت الفارغ". لن يأتي الوقت الفارغ كما تتخيلين. ستتغير مسؤولياتكِ، وستكبر مشاغلكِ، وستمرّ الأيام… ولهذا ابدئي الآن بما تستطيعين. نصف ساعة في الأسبوع ليست كثيرة. ساعة في الأسبوع ليست كثيرة. لكن بعد سنة؟ ستجدين أنكِ سمعتِ عشرات الدروس، ودوّنتِ عشرات الفوائد، وربما تغيّر فيكِ شيء لم يكن ليتغير لو بقيتِ تقولين: "سأبدأ عندما أجد الوقت." لا تحتقري العمل القليل إذا داومتِ عليه. قد تبدأين بفائدة، ثم تصبح الفائدة علمًا، ويصبح العلم عملًا، ويصبح العمل خلقًا، ويصبح الخلق سببًا في صلاح بيت كامل. وأجمل ما في طلب العلم أنه لا يعطيكِ معلومات فقط… بل يعلّمكِ من تعبدين، وكيف تعبدينه، ولماذا تخافينه، وكيف تحبينه، وكيف تصبرين إذا ضاقت بكِ الدنيا. فيا من تقولين: "أريد أن أتعلم، لكن لا أستطيع"… لا تجعلي الشيطان يحوّل العجز عن الكثير إلى ترك القليل. ابدئي بالقليل. ابدئي بما تستطيعين. ابدئي اليوم، لا غدًا. فالعمر أقصر مما نظن، والأيام أسرع مما نشعر، وما مضى منه لن يعود. واجعلي لكِ شيئًا بينكِ وبين الله لا يراه الناس… درسًا تسمعينه، فائدة تكتبينها، مسألة تتعلمينها، سنة تعملين بها، وخطأ تتركينه بعدما علمتِ أنه خطأ. ثم بعد سنوات، ستنظرين إلى تلك الخطوات الصغيرة وتدركين أنها لم تكن صغيرة أبدًا. 🤍 اللهم ارزقنا علمًا نافعًا، وعملاً صالحًا، وقلبًا خاشعًا، وإخلاصًا في القول والعمل، وبارك لنا في أعمارنا وأوقاتنا، ولا تجعل نصيبنا من العلم مجرد الكلام، بل اجعله علمًا نافعًا يظهر أثره في حياتنا. 🌹

" تظلُّ في أعيُنِ النّاس كبيرًا حتى تحتاج منهم شيئًا". وإن كنتُ داعيًا لك، فلن أجد أجمل من أن أقول: " أغناك الله عن النّاس، و
+1
" تظلُّ في أعيُنِ النّاس كبيرًا حتى تحتاج منهم شيئًا". وإن كنتُ داعيًا لك، فلن أجد أجمل من أن أقول: " أغناك الله عن النّاس، وأعاذك من ذُلّ الطلب". لأنّك بمجرّد أن تسأل الناس حاجة، فالذي ستدفعه أكثر من المأمُول، وأكبر من المرجو، ستُريق أمامه "ماء وجهك" الذي لا يُساويه شيء من الدنيا!🌹

حسناتك ماشي صدقة توزّعها على الناس! تخيّلي معايا… واحد راكي تحكي عليه، تذكري عيوبه، تنقلي كلام عليه، وتظني بلي راكي غير «تهدري برك»… بصح في الحقيقة، كل كلمة على حسابك، وكل غيبة ممكن تكون قاعدة تنقص من رصيد حسناتك وتزيد في رصيده هو ،والأخطر؟ إذا خلص رصيد حسناتك، قد تحملين من سيئاته بسبب ظلمك له. قال النبي ﷺ عن أناس رآهم ليلة الإسراء والمعراج: «لَمَّا عُرِجَ بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ مِن نُحاسٍ يخْمِشون وجوهَهم وصدورَهم, فقلتُ: مَن هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاء الَّذين يأكُلون لحومَ النَّاسِ، ويقَعون في أعراضِهم. الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود». يا لطيف… كانوا في الدنيا يأكلوا لحوم الناس بالغيبة والطعن في أعراضهم، فجاء الجزاء من جنس العمل. لهذا قبل ما تقولي: «سمعت برك…» «نحكيلك حاجة بصح ما تقوليش…» «والله ما نقصد نغتاب، غير نحكي واش صرا…» وقفي لحظة واسألي روحك: هل الكلام هذا يستاهل نخسر عليه حسناتي؟ يمكن الشخص اللي راكي تهدري عليه ما يعرفش أصلًا واش قلتي…بصح ربي يعرف، وكل كلمة مكتوبة. ما تفرّطيش في حسناتك بالساهل، وما تخليش لسانك يخدم لغيرك أكثر مما يخدمك ،إذا ما قدرتيش تنفعي الناس بلسانك، على الأقل ما تضرّيش روحك بيه. اللهم طهّر ألسنتنا من الغيبة والنميمة، واحفظنا من ظلم عبادك، واجعل كلامنا حُجّة لنا لا علينا. 🌹

الاستدراج... نعوذ بالله منه أحيانًا الإنسان يظن أن كثرة النِّعَم دليل على أن الله راضٍ عنه، وأن كل ما يتمناه حين يتحقق فهو خيرٌ له... لكن القرآن يعلّمنا أن الأمر ليس دائمًا كذلك. قال الله تعالى: ﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾ [ الأنعام: 44] يا أختي، ما كل بابٍ فُتح لكِ هو إكرام، وما كل تأخيرٍ حرمان، وما كل نعمةٍ دليل رضا. قد يُعطي الله عبدًا وهو غير راضٍ عنه، ويتركه يتمادى، ويُفتح له من الدنيا بابٌ بعد باب، حتى يظن أنه بخير... ثم يأتي الأخذ بغتة. لذلك لا تسألي فقط: "ماذا أعطاني الله؟" بل اسألي نفسك: "ماذا صنعت بي هذه النعمة؟ هل قرّبتني من الله أم أبعدتني عنه؟" إن كانت النعمة تزيدكِ طاعةً وشكرًا وخوفًا من الله، فاحمديه ،وإن كانت تزيدكِ غفلةً وإصرارًا على المعصية، فتوقفي وراجعي نفسكِ قبل أن يكون ما تظنينه خيرًا عليكِ استدراجًا. اللهم لا تجعل نعمك علينا استدراجًا، ولا تجعل سعة الدنيا سببًا لغفلتنا، وردّنا إليك ردًا جميلًا، وارزقنا العفو والعافية وحسن الخاتمة. 🤍🌹

أحيانًا يكون الابتعاد عن شيءٍ ما هو عينُ النجاة، حتى لو كان الناس من حولك يسمّونه نجاحًا، فرصة، إنجازًا أو تطوّرًا. إذا لقيتِ في أمرٍ شبهة، أو اختلاطًا، أو فتنة، أو تنازلاتٍ تزعج قلبك، أو حسّيتِ أن شرّه أكبر من خيره… ما تتحدّيش شعورك ولا تجبري روحك تقنعي الناس أنكِ على حق. ادعي ربي بصدق: «اللهم إن كان هذا الأمر شرًّا لي في ديني ودنياي فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به.» يا أختي، أنتِ ما تعرفيش وين راه الخير… وربي وحده يعلم واش يخبي لك وراء بابٍ سكّره في وجهك. وش ينفعك إذا أقنعتي الناس كامل أنكِ صح، وأنتِ في داخلك مش مرتاحة؟ وش ينفعك مدح الناس وإنجازٌ ظاهره جميل، لكن ثمنه قلب يتلطّخ، وحياء يضعف، وتنازلات تتراكم، ودينك يتراجع خطوة بعد خطوة؟ ماشي كل حاجة يصفّق لها الناس تستاهل نسعوا لها. وماشي كل باب مفتوح هو باب رزق… أحيانًا يكون باب فتنة، والنجاة الحقيقية أنك تعرفي وقتاش توقفي. وخافي حتى على غيرك… ما تجريش أختك وراء طريق أنتِ بنفسك مش مطمئنة له، وما تقوليش: أنا قدرت، إذن هي تقدر. يمكن ربي أعطاكِ من العلم ما خلاكِ تميّزي بعض الأمور، لكن ما تعرفيش هل اللي يقلّدك يقدر يثبت إذا دخل نفس الطريق. خلي عندك شجاعة التراجع عن الشيء اللي ما يرضيش ربي، حتى لو الناس اعتبروه خسارة. فالخسارة الحقيقية ماشي أنكِ تخسري فرصة من الدنيا… الخسارة الحقيقية أنكِ تربحي الدنيا وتخسري قلبك ودينك. وإذا تركتِ شيئًا لله، ما تخافيش من الفراغ اللي يجي بعده… ربي قادر يعوّضك بما هو أنقى، وأطيب، وأبرك، وأصلح لدينك ودنياك. 🌹

ما تستنايش من الدنيا تعطيكِ راحة كاملة… لأنكِ ببساطة راكي ماشي في الجنة. رانا في الدنيا، والإنسان خُلق فيها في كَبَد… تعب، همّ، مسؤوليات، فراق، مرض، خيبات، وأيام تثقل على القلب. فماشي كل ما تعبتِ معناها حياتك راهي غالطة، وماشي كل ما بكيتِ معناها ربي ناسيكِ، وماشي لازم كل أبواب الدنيا تتحلّ باش تحسي بالطمأنينة. ربي ما وعدناش بدنيا بلا وجع، إنما وعدنا أن التعب ما يروحش هباءً، وأن الصبر ما يضيعش، وأن الجزاء الحقيقي راهو ثمّة… ماشي هنا. 🤍 هنا نعيشو ونصبروا ونسعوا ونحتسبوا… وهناك، في الجنة، ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين. لهذا إذا ضاقت عليكِ الدنيا، قولي: "هذي دنيا… وماشي دار راحتي." واصبرى… فربما كل تعبكِ هنا، هو ثمنُ راحةٍ أبديةٍ هناك. 🌹

إنَّ اللهَ جلَّ شأنُه خلقَ الدُّنيا وكتبَ على أهلِها الشَّقاءَ فيها؛ فالمرءُ فيها لا يكادُ يخرجُ من بلِيَّةٍ حتَّى يقعَ في أُ
+1
إنَّ اللهَ جلَّ شأنُه خلقَ الدُّنيا وكتبَ على أهلِها الشَّقاءَ فيها؛ فالمرءُ فيها لا يكادُ يخرجُ من بلِيَّةٍ حتَّى يقعَ في أُختِها الأصغرِ منها -عُمُرًا- الأكبرِ منها -صدمةً وألَمًا، ولكنَّ المُتأمِّلَ يعلمُ أنَّ هذا من أكبرِ العلاماتِ على أنَّها ملعونةٌ، وأنَّها فانيةٌ لا خيرَ فيها -إلَّا ما كان من الخيرِ الذي شرعه اللهُ ورسولُه؛ لذا لا بُدَّ للإنسانِ من أن يعلمَ أنَّ الخيرَ المُطلَقَ ليس إلَّا في طاعةِ اللهِ، والصَّبرِ على أقدارِه واحتِسابِ ذلك عنده، وأن يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يكُن لِيُخطِأَه، وما أخطأه لم يكُن لِيُصِيبَه؛ فيكسب بهذا الأجرَ والثَّوابَ عند اللهِ تعالى.🌹

ماشي كل خصومة لازم تدخلي فيها! كاين نوع من الفتن يبدأ بحاجة صغيرة بزاف… كلمة، خلاف، منشور، محادثة، ولا حتى "سكرين" يتنشر للناس، ومن بعد تلقاي روحك دخلتي في قضية ما كانتش تخصك أصلًا! خصومة بين زوج نساء، تدخل ثالثة، ومن ورا الثالثة جماعة، ومن الجهة الأخرى جماعة… ومن بعد تبدأ الحميّة: "أنا مع فلانة!" "وهذي لازم نردّوا عليها!" "هذي خرجت عن المنهج!" "هذي لازم نحذّروا منها!" وتتحول مسألة كانت بين شخصين إلى معركة كبيرة، فيها كلام، سخرية، تشهير، تبديع، وتراشق… حتى يولي الإنسان ما عادش يعرف واش كان أصل المشكلة! يا أختي، ماشي كل حاجة تسمعيها لازم يكون عندك فيها موقف، وماشي كل خصومة لازم تكوني طرف فيها. قال النبي ﷺ:«مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يعنيه». نعم، كاين مواقف لازم فيها نصرة للحق ودفع للباطل، وكاين شبهات لازم تُبيَّن، بصح هذا ما يكونش بالاندفاع، ولا بالعاطفة، ولا بنشر محادثات الناس وأسرارهم، ولا بتحويل الخلاف إلى حرب بين الأتباع. إذا قدرتي تنصحي بحكمة، بعلم، وبلا ما تزيدي النار حطبًا فانصحي ،وإذا ما عندكش علم كافي، ولا الأمر ما يعنيكش… مرّي مرور الكرام. ماشي لازم كل مرة تثبتي ولاءك بالدخول في الخصومات. وماشي كل من سكتَ عن معركة يكون جبانًا؛ أحيانًا السكوت حكمة، وترك ما لا يعنيك عبادة. لأن أخطر حاجة أن تبدأ الخصومة باسم "نصرة الحق"، ثم تتحول مع الوقت إلى نصرة للأشخاص، وحميّة للجماعة، وعداوة لمن خالفهم. فاسألي روحك قبل ما تدخلي: هل أنا فعلًا أنصر الحق؟ ولا غير نفسي حابة تدخل في الخصومة؟ وإذا ما كانش عندك جواب واضح…خليها. ربي يرزقنا البصيرة، ويجنبنا الفتن، ويعلّمنا متى نتكلم ومتى نسكت، ومتى ننصر الحق ومتى نترك ما لا يعنينا. فهل أنتِ تاركةٌ لما لا يعنيكِ؟ عسى أن تزول الغمّة. 🌹

قبل ما تنشر... سَقسي روحك: واش الفائدة لي راح تجنيها من نشر صور النساء؟ وواش الفائدة من نشر صور الرجال؟ وواش الفائدة من عرض زوجك، ولا حتى عرض نفسك وجلبابك للناس كامل؟ راك تقول: "عادي"... بصح هذا "العادي" هو لي وسّع باب الفتنة حتى ولى الناس ما عادوش يحسّو بيه. للإخوة... بارك الله فيكم، جنّبونا صور النساء في المنشورات، حتى ولو كانت النية طيبة. وللأخوات... جنّبونا صور الرجال، فما كل قلب ثابت، وما كل عين تغض بصرها. وللمتزوجات... زوجك نعمة أكرمك الله بها، ماشي محتوى للقصص والمنشورات، خلي حياتك الخاصة مستورة، فالستر زينة. ولبعض الأخوات الملتزمات... حتى صوركن وصور جلابيبكن، خليها بينك وبين ربك. ما كل خير يُفعل لازم يُعرض، وما كل مباح يُنشر. كثرة الظهور تميت هيبة الستر، وتفتح أبوابًا ما كان لها أن تُفتح. رانا في زمن ولات فيه الفتنة تدخل للبيوت من شاشة صغيرة في الجيب، وكل واحد يزيد يفتح بابًا ويقول: "ما فيها والو." بصح فيها... فيها إطلاق للأبصار، وتعلّق للقلوب، وإشغال للناس بما لا ينفع. الشيطان ما يبدأش بالكبائر... يبدأ بخطوات صغيرة حتى تولي المنكرات مألوفة، والقلوب ما عادش تنكرها. اتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في قلوب إخوانكم وأخواتكم. والله، الستر ما عمره ندم صاحبه، لكن كم من صورة نُشرت، بقي إثمها يجري بعد سنوات، وصاحبها يحسب أنه كان يفعل خيرًا.🌹

قبل ما ترقدي حبّيت نقولك حاجة يا الشابّة ♥️ واش فايدة أنك تدخلي لفراشك وجسمك راقد... وعقلك مازال يجري بين همّ البارح، وخوف غدوة، وتخمام ما يبدّل حتى حاجة؟ راه كاين ربّ ما ينعسش، وهو لي بيده كل الأبواب المغلوقة، وكل الأمنيات المؤجلة، وكل الدعوات لي قلتيها بينك وبين روحك. يمكن الحاجة لي بكّاتك اليوم... هي نفسها لي غدوة تخليك تسجدي شكرا لله. ويمكن التأخير لي راكي شايفاه عقوبة... هو في الحقيقة رحمة، لأن ربي يعرف الوقت المناسب أكثر منك. نامي وقلبك مطمئن، وخلي أمورك عند الكريم، فما خاب من وكّل أمره لله. ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾. تصبحي على طمأنينةٍ تملأ قلبك، وبشائر تُفرح روحك. 🌹