en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
-

في الختام نكرر أسفنا للأشخاص المناسبين الذين صادفونا في أوقات غير مناسبة .

اما انا فأسمي الأشياء بأسمائها الليل هوه ليل والشِعر هوه شِعر والمحبة هي محبة وانت ! آه ، أنتِ قلبي "

‏"ليس هناك حاجة للخجل من الدموع، فالدموع تشهد بأن الإنسان قد حصل على أعظم شجاعة : وهي شجاعة أن يعاني"

وعينانِ قال اللهُ كونا فكانتا فَعولان بالألباب ما تفعل الخمر

ربما ‏كان عليك أن تحتضنيني فقط . .

لم تحدُث بيننا كارثة كبيرة ولم نتخاصم، لم نتشاجر ولم نصرخ في وجهِ بعضنا البعض إنتهينا بهدوءٍ رَتيب . . لقد إنزلقنا من حياةِ بعضنا وكأننا يومًا لم نكُن

مَن لم يقل وداعًا غادرَ حقًا

في حياة كُل حسناء ذكيّة مثلُكِ رجلٌ سيء مثلي يُمثّل لها أَكبرَ خيبة تعرّضت لها في حياتها

التشققات في الشفاه هي تظاهرات على قبلة مسروقة

لنلتقي بشخص واحد ياالله ، ليأخذ احزاننا على محمل الجد، يؤذية غيابنا ، يقرأ كلماتنا بقلبه ويستشعر ألمنا ، يخاف علينا من اثر كلماته ، وينظر الينا وكأننا كل ما يَملكه ، شخص واحد

كُنت كثيراً كثيراً عليك لم أعد اشعٌر بكِ تبدين الان كـ شيء لا يستحق الإلتفات ولا يستحقني .

ماذا لو كان حُزنك خمرًا يا عزيزي؟ بالتأكيد سيصبح أفخر أنواعه وأغلاها ثمناً.. وفي زجاجة خضراء داكِنة سيأتي به النادل من القبو وبرفقٍ سيأخذه زعيم العصابة فاحش الثراء ويقدّمه للسياسي الطاعن بالفساد والذي يُدخّن ببرودٍ: - أنظُر إلى هذا..! إنّه حُزنٌ معتّق منذ العام ١٩٩٨

كتبتُ لكم الكثير عن الامتنان عن الصَبر والتخطّي عن الرِّضا وحين مسّني الألم نسيت كل ما كتبته وبكيت

ستُقتل ذات يوم من المَسافة صفر

لن أَنسى فترة إنهياري عندما جعلتني أَشعر أنني لا أصلح لشيء ، بكيت كثيرًا ، إنهرت ولم يشعر أحد بي ، بحثت في هاتفي عن شخص لأُخبره بحزني ولم أَجد . . كتبت لكَ رسالة طويلة لأُخبرك أنني لا أَستطيع وبأنهُ لا يُمكنني ، لكنّك لم تُجيب . . أنا الآن بخير، نكون كذلك عندما نتجاوز بالقوّة بفعل البُكاء والسّهر ومرارة الأيّام . .

أَدركت اليوم أنني وقفت على دماري مئات المرّات ولَم أُبيّت يومًا نيةً قذِرة لتدمير إنسان آخر، وهذا شرفي الوحيد . .

أتفهّم دائمًا أعرف مرارة وقسوة ألّا تجد من يفهمك أعتدتُ أَن اتخبّط، ومارست التيهان لذا تجدني أتفهّم دائمًا . . أعرف مرارة الوحشة بعد فرط الألفة

ليلة أُخرى ‏يتسلَلُ فيها الحنينُ إلى صَدري ‏لشيءٍ مألوف . . لشيءٍ لن يعود

إقبال يا زوجتي الحبيبة لا تعذليني ما المنايا بيدي ولست لو نجوت بالمخلّد كوني لغيلان رضى وطيبه كوني له أبا وأما وارحمي نحيبه وعلميه أن يذيل القلب لليتيم والفقير وعلميه ظلمة النعاس أهدابها تمس من عيوبي الغريبة في البلد الغريب في سريري فترفع اللهيب عن ضميري لا تحزني إن مت أي باس أن يحطم الناي ويبقى لحنه حتى غدي لا تبعدي لا تبعدي اخر قصيدة كتبها بدر شاكر السياب لزوجته قبل وفاته