en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
وفاة زوجة الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب "أقبال العبد" بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ87 عاماً اشتهرت خلالها بق
وفاة زوجة الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب "أقبال العبد" بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ87 عاماً اشتهرت خلالها بقصائد زوجها التي توجها بديوانه الشهير "إقبال والليل"

كلما تثقل قلوبنا بالحنين نستمع لقصائدك ياايهاب

هل سمعت عن لذّة النبيذ يا عزيزي؟ وعمّا تفعله البيرة في بطون البحّارة وأحلامهم..! ومعَ ذلك لم يَسبق لي أن تذوّقت أي منها أبدا غيرَ أنّي عندما أُشاهد ملامحك عن قرب عندما اتأمّل تفاصيل وجهكَ وأنتَ تتحدّث عندما أرتشف القليل من إبتسامتك وأنصت لدنانِ صوتِك أترنّح حينها من ثقل النشوة . . وأضحك من شدّة النسيان

أتذكُر عِندما تركتني في أزمتي العاطفيّة؟ لن أُسامح ملامحكَ الفاتنة ولا قلبك الطيّب

فلنكُن مَعًا رُغم بُؤس الأيّام وَعناء الطريق رُغم الظروف الّتي تَمنعني أن أسير معكَ كَما أرغب فلنكُن مَعًا لأن العالم فيهِ مِن القسوة ما تكفي وَلأنكَ أحنَّ ما رغبت به أن نبقى إلى أمدٍ بعِيد فَلتكُن معي وبجوارِي فَحسب لا أريدُ شيئاً آخر غير هذا . .

لا الساعة السابعة ستأتي بها ، ولا الثامنة ولا العاشرة ولا الساعة الألف ، لا مزاجُك السيّء يأتي بها ، لا رسائلك الحزينة ، لا الاحتقان في لوزتيك ولا وجع قلبك لا شيء يأتي بها ، هيَّ لن تأتي على آيةِ حال ، ولا أفهم لِمَ أنتَ في كلِّ مرةٍ تنتظرُها..!

التّجاوز كِذبة . . لا أَنسى كيفَ سُرِقت الطمأنينة من صَدري

ولكنّكَ لم تُحبّني رُبّما أُعجبتَ بي بـ إندماجنا سويّاً وأحاديثنا اللامُتناهية رُبّما أعجبتَ بمَظهري أو صَوتي، إهتمامي بك وإنتباهي عليك ، لكنّهُ لم يكُن حُبّاً أنتَ لم تُحبّني أَحببتَ حُبي لك!

‏ما الّذي ستشعرُ به حينمَا تعلمُ أنَّ شخصًا غريبًا، كتبَ فيكَ عدَّة أسطر لأنَّك بدوتَ لهُ بديعًا في لحظةٍ معيَّنة؟

‏خُذيني كما أنا ، احياناً أحزن بلا سبب

هل لديكِ المَزيد من الكذب؟ بقي القليل من الحب في قلبي

أُريدكِ لأقضي بقيّة حياتي كما أَحلَم

الآخرون أخذوا أشيائي، قلبي الّذي دسستهُ بحرصٍ بين جواربَ قديمة، رسائل خبأتها برفق فرحٌ نادر ادخرته لجنازتي. الآخرون قالوا: "مثل شجرةٍ سيورق، مثل نهرٍ سيفيض" ثم علَّقوا بكاءهم على كتفي شبكوا أيديهم وشعروا بالحب، فيما شعرتُ بالوحدة بأسنان صخرٍ تقرض قلبي . .

حادثيني بشكِلٍ مُميّز؛ خالفي التّيار قُولي أُحبّكَ بدل السّلام، وقولي اشتقت يا عزيزي بدل السؤال عن الحال . .

Kadim_Al_Saher_Ana_Wa_Leila_Video_Clip_كاظم_الساهر_انا_وليلى_فيديو.mp331.54 MB

ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها ‏وأنا انتثرتُ قصائداً وأغاني ‏وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ ‏شبحٍ يُشابهُني ولن تلقاني ‏في كلِّ ركنٍ قد تركتُ حكايةً ‏وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ ‏لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى ‏أنا لن أعودَ وأنتَ لن تنساني .

اذكر اني تعرفت عليها في الشتاء واحببتها بفترة وجيزه، في ديسمبر تحديداً حيث الرجال يقفون تحت السماء بأنتظار ان تمطر احداهن اما انا فقد كنت فضوليا الى حد الغليان حين تبخرت لأصعد اليك ..

واجي نعسان لفراشي وابد مانام هوسه براسي دوخة الصوت واضن فكرة قديمة النوم خلي نجرب احنه نموت

‏"تعانقنا في العتمةِ كضفيرةٍ في شَعرِ طفلة قبّلتُك طويلًا لامستُ يديك لمحتُ في عينيك أطفالاً يعبثونَ بكُراتِ الشمس"

امي لا يروقها اي شيء مبعثر وغير مرتب ، سيجن جنونها اذا رأت ما كسر في صدري