1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
1 499
Repost from الخوة النظيفة
وفاة زوجة الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب "أقبال العبد" بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ87 عاماً اشتهرت خلالها بقصائد زوجها التي توجها بديوانه الشهير "إقبال والليل"
1 499
هل سمعت عن لذّة النبيذ يا عزيزي؟
وعمّا تفعله البيرة في بطون البحّارة
وأحلامهم..!
ومعَ ذلك لم يَسبق لي أن تذوّقت أي منها أبدا
غيرَ أنّي
عندما أُشاهد ملامحك عن قرب
عندما اتأمّل تفاصيل وجهكَ وأنتَ تتحدّث
عندما أرتشف القليل من إبتسامتك
وأنصت لدنانِ صوتِك
أترنّح
حينها
من ثقل النشوة . .
وأضحك من شدّة النسيان
1 499
فلنكُن مَعًا
رُغم بُؤس الأيّام وَعناء الطريق
رُغم الظروف الّتي تَمنعني
أن أسير معكَ كَما أرغب
فلنكُن مَعًا
لأن العالم فيهِ مِن القسوة ما تكفي
وَلأنكَ أحنَّ ما رغبت به
أن نبقى إلى أمدٍ بعِيد
فَلتكُن معي وبجوارِي فَحسب
لا أريدُ شيئاً آخر غير هذا . .
1 499
لا الساعة السابعة ستأتي بها ، ولا الثامنة ولا العاشرة ولا الساعة الألف ، لا مزاجُك السيّء يأتي بها ، لا رسائلك الحزينة ، لا الاحتقان في لوزتيك ولا وجع قلبك لا شيء يأتي بها ، هيَّ لن تأتي على آيةِ حال ، ولا أفهم لِمَ أنتَ في كلِّ مرةٍ تنتظرُها..!
1 499
ولكنّكَ لم تُحبّني
رُبّما أُعجبتَ بي
بـ إندماجنا سويّاً
وأحاديثنا اللامُتناهية
رُبّما أعجبتَ بمَظهري
أو صَوتي، إهتمامي بك
وإنتباهي عليك ، لكنّهُ لم يكُن حُبّاً
أنتَ لم تُحبّني
أَحببتَ حُبي لك!
1 499
ما الّذي ستشعرُ به حينمَا تعلمُ أنَّ شخصًا غريبًا، كتبَ فيكَ عدَّة أسطر لأنَّك بدوتَ لهُ بديعًا في لحظةٍ معيَّنة؟
1 499
الآخرون أخذوا أشيائي،
قلبي الّذي دسستهُ بحرصٍ بين جواربَ قديمة، رسائل خبأتها برفق
فرحٌ نادر ادخرته لجنازتي.
الآخرون قالوا:
"مثل شجرةٍ سيورق، مثل نهرٍ سيفيض"
ثم علَّقوا بكاءهم على كتفي
شبكوا أيديهم وشعروا بالحب،
فيما شعرتُ بالوحدة بأسنان صخرٍ تقرض قلبي . .
1 499
حادثيني بشكِلٍ مُميّز؛ خالفي التّيار قُولي أُحبّكَ بدل السّلام، وقولي اشتقت يا عزيزي بدل السؤال عن الحال . .
1 499
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ قصائداً وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ وأنتَ لن تنساني .
1 499
اذكر اني تعرفت عليها في الشتاء
واحببتها بفترة وجيزه، في ديسمبر تحديداً
حيث الرجال يقفون تحت السماء
بأنتظار ان تمطر احداهن
اما انا فقد كنت فضوليا الى حد الغليان
حين تبخرت لأصعد اليك ..
1 499
واجي نعسان لفراشي
وابد مانام
هوسه براسي
دوخة الصوت واضن فكرة قديمة النوم
خلي نجرب احنه نموت
1 499
"تعانقنا
في العتمةِ
كضفيرةٍ
في شَعرِ طفلة
قبّلتُك
طويلًا
لامستُ
يديك
لمحتُ في عينيك
أطفالاً يعبثونَ بكُراتِ الشمس"
