en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
أُحبكِ بتفاصيلكِ الّتي تخشين أن يُشاهدكِ بها الجميع . . بهندامكِ الّذي ترتبينه على عجلٍ قبل أن تفتحي الباب لضيفٍ مُباغت..! بتثاؤبك الّذي تخفينه براحة يدُكِ بفوضى شعركِ حين تستيقظي بسخطكِ حين تفشلين في فعلِ شيء ما . . يلزمني نُصفكِ الّذي تُخفينه النُّصف الّذي لن يحبه أحدًا سِواي

چان مُمكن أُغنية ادزها إليَّه تگلي اسمعها تعجبك و ارد ماحب الأغاني ، آني أحبّك وچان مُمكن تنتبه عينك عليَّه لو شفت تغيير بيّه ولو زعلت وياك يوم وگلبي شاغ وضاع ودّه! چان مُمكن گلبي يتقشمر بـ وردة كلشي بيدك چان مُمكن وأنتَ ما قدمت لليهواك كلمة وين تلگاني بعد مابيه انطرك!

من أظهرَته المواقفُ على حقيقتِه .. فلا تحاولْ تجميلَه وإعادةَ تلوينِه مجدّداً

برأيي أجمل ما قاله نزار قبّاني: أخاف أن أحبك كثيراً فأفقدك ثُم أتألم وأخاف ايضاً ألآ أحبك فتضيع فرصة الحُب فأندم أخبرني؟ كيف أحبك بلا ألم ؟ وكيف لا أحبك بلا ندم؟

إنتهى الحديث الّذي دار بيننا ، مضى في حال سبيله ولكنّي مازلت عالق بالطريقة الّتي نطقتي إسمي بها ، إسمي كان جميلًا لدرجة!

أنتِ لا تعبرين هكذا ببساطة إن نسيان وجهكِ يُكلّف الإنسان نصف عمره . .

‏أدبتني السمكة حين أكلت الطعوم وفرت، السمكة التي كنت أظن أنها أغبى ما خلق، كانت أذكى مني في بيئتها.

إنني أفعلُ معكِ مالم أفعلهُ لأحد أبدًا أن أعود إليكِ دائمًا.

إنَّ اللغة على سعتها تُعاني نوعًا من الأمية عند وصف محبتك ..

إنني أفعلُ معكِ مالم أفعلهُ لأحد أبدًا أن أعود إليكِ دائمًا.

مع كل اغنية راح يتم قفل محتوى القناة علمود ميصير تحويل للأغنية ل اشخاص ثانية واكون اني المسبب بكل سيئة الهم

ليلة .

ولكنّكِ أوّل أُنثى تُعجبني ‏وأُحبها ‏أوّل من أُجن معها ‏لهذا الحد ‏أوّل من أضحك معها ‏وأبكي بسببها ‏أوّل من شاركني ‏صوتي وصمتي ‏قهوتي والأُغنيات ‏ولن يكون لي من بعدها ‏رَغبة أو شَغف

الألم أن تنظر إليها وتتمنّى أنها ليست كذلك

أنتِ لا تعبرين هكذا ببساطة إن نسيان وجهكِ يُكلّف الإنسان نصف عمره . .

‏مع الوقت ستنسى أسباب الخصام، وتنقطع من ذاكرتك التفاصيل السيّئة جميعها، وسيلازمك سؤال واحد لا يفنى، هل كان يستدعي ما حدث كل ما حدث؟

ألّا تغيبين عنّي ‏ألّا تنقطع ‏كلماتُكِ ‏و أحاديثُكِ ‏أن تستمري بمشاركتي ‏تفاصيل يومَكِ ‏وطعمَ قهوتكِ ‏أن تُحبّي عَزيز نيابةً عن الجميع ‏أن تحتويني بعطفٍ بالغ ‏وحنيّة ‏أواجه من خِلالها هذا العالم ‏أرجوا أن أرى عيناكِ لامِعتان ‏وأن تنظُري لي دومًا بشوق ولهفة الغائبين

كان من المُمكن يا عَزيزتي أن أَلْجَأَ أليكَ في ليلةِ أرقٍ كهذِه لتُخبرني أنهُ لا داعي للخوف وأن كُل شيءٍ سيكون بخير وأن ما كُسر يُمكن اصلاحه أو رُبّما يمُكن تعويضه بأشياءٍ جديدة تمامًا فيطمئن قلبي ويعود كِلانا إلى النوم . . شاعرين بسخافة ما يحدُث في هذا العالم لأننا معًا لكن ، الحياة ليست بهذِه البساطة أنا أين ، وأنتَ أين !

تعاليْ أحبُّك قبلَ الرحيلْ فما عادَ في العمرِ غيرُ القليلْ أتَيْنَا الحياةَ بحلمٍ بريءٍ فَعَربْدَ فينا زمانٌ بخيلْ تعاليْ ففي العمرِ حُلمٌ عنيدٌ فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل  تعاليْ فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميلْ أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ أحبك واليأسُ قيدُ ثقيلْ وتبقين وحدكِ صبحًا بعيني إذا تاه دربي فأنتِ الدليلْ

لمن يمر بيك التعب بالحلم طارش ودي تلكاني واكفلك حرز يم شعرك المتبدي