en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
احدى المفارقات التي حولت نيتشه من فيلسوف الى مجنون في عام 1882 التقى نيتشه بسالومي في كنيسة القديس بولس بروما وسألته السؤال الغريب إلى اي مدى تحبني فأجابها قائلاً الى حد الألم فطلبت منه أن يفسر لها كيف انه يحبها لهذه الدرجة فأخذ عود ثقاب فأشعله وهوه ينظر بعيونها دون ان يرف له جفن حتى شمت رائحة شواء جلده لهذا المقدار كان نيتشه مجنوناً بها ومع ذلك فضلت الزواج من فاجنر صديق نيتشه ودمرت العلاقه بينهما تماماً وقادت نيتشه العظيم للجنون .

الذي يبتسمُ في الصورة هذا ليس أنا أنه نسخة مشوهة عني اذكر مرّة وأنا امسحُ الدموع بكميّ من دون قصدٍ محوت فمي تاركاً على شفتيّ
الذي يبتسمُ في الصورة هذا ليس أنا أنه نسخة مشوهة عني اذكر مرّة وأنا امسحُ الدموع بكميّ من دون قصدٍ محوت فمي تاركاً على شفتيّ المُستعرتين نار الاسئلة الذي يبتسمُ في الصورة لم يشأ أن يقلق اللّه بهذا الهواء فأختار طريقة مناسبة لإحتياله ،وإسعاد العالم

عادت أكثر من مَرّة لتسألني عن الطريق ذاته يبدو أنّها تائِهة عن قصد

لستُ أَدري! ‏كم نافذة أَحتاج ‏حتّى تُدركي ‏أنني بإنتظارِ أن تَعبُري

‏ما الّذي ستشعرُ به حينمَا تعلمُ أنَّ شخصًا غريبًا، كتبَ فيكَ عدَّة أسطر لأنَّك بدوتَ لهُ بديعًا في لحظةٍ معيَّنة؟

تعالي ومن دواعي سروري أن يحلّ حُزنكِ عندي هذهِ الليلة

كمْ علي أن أخسرَ في هذا العالم كي أربحكِ؟

نحن الثلاثة مُقرّبون جداً من بعضنا أنا وأنتِ والغِياب . . انا أنتظر ، أنتِ تنتظرين أمّا الغياب فلا يستطيع الانتظار يتواجد طيلة الوقت . .

لا بطولة في مواجهة الكائنات السامّة الحِكمة في الإبتعاد

نُحدّق في بعضنا أنا والليل . . لمْ أذكرهُ بأحد ذكّرني بكل شيء

مَسجونةٌ أنتِ في اللامَكان ويقتلُكِ أن "يَديكِ غير مُقيّدة" كلُّ شيءٍ حولكِ يحدُّ سَيفَ صوتهِ قائِلًا: "أنتِ حُرّةً" لكنّكِ لا تعرِفي مَعنى الحُرِّية

‏"في زمنٍ كانوا يتمسَّكون بالعلاقات ويقطعون الأميال سفرًا، ويكتبون المكاتيب وينتظرون بالشهور وأحيانًا سنين.. ونحن هنا لا نحتاج سوى ضغطة زر وتبدو ثقيلة للغاية."

‏مثلًا مثلًا أن تُشرقي أنتِ على فُؤادي والشمسُ للأخرين

عندما أموت ستكونين أنتِ أجمل شيء - لم يَحدُث لي - آهٍ لو تَعلمين فقط كَمْ الأشياء الجميلة التي لَم تحدُث لي..

وخوفي من نتلاگة باجر ناسي أسمي يا حَبيبي ليش بچيت الرسايل ؟ هواي گالوا لو يحبَك چا كتبلَك كافي تتوچه اعلى چذبة هواي گالوا تبچي چي يبچي التحبّه و هو يبچي أعلى اليحبّه يا حبيبي حزنك الـ ما أدري ألمَن صار حزني روحي شجرة زينة محتامة اعلى بيتك و آنه هم لو عندي غيرَك چا نسيتك . .

عزيزكم إذا جالستَموه يَبردُ الفِنجان ويَدفأُ قَلبكم

‏أعودُ للصمت كُلّما شعرت بأن هنالك مُفارقة بين ما أقول وبين ما أَعني وبأنني مهما حاولت لن أُصبح مفهوم وبأنَّ محبتي ستستمر بكونها أمرًا مُعقدًا ومُرهِق وبأن هُناك جُزءٍ في روحي سيبقى خائِفًا ووحيدًا

كنتُ دائِمًا صادِق لَم أتصنّع أي من تلك الكلمات كُل شيء خَرج ‏من فَمي كما شعرت به في صَدري . .

تعالي لنتبادل الرّهائن ‏ تأخُذين ملامحكِ الّتي أدسُّها بالقصائِد . . وتردّي إليَّ وعيي

ليس حقيقيّاً بأن الإنسان يمضي دون إكتراث، إننا دائمًا ما نكترث، نَحِنّ، وتستوقفنا المشاعر طِوال الطريق، لكنها طريقتك، في أن تقبِض على هذا القلب، أو تدعهُ يَنجرف!