en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
"‏ - ماذا تفعل يا عزيري من الصباح إلى المساء؟ ‏ - أتحمّلُ نفسي!".

‏هل شعرت يومًا بالرغبة في الإحتفاظ بضحكة أحدِهم لتكون ذخيرةً لِجبر سوء الأيام ؟ - أنا شَعَرت

‏"ستعود إلي ‏كدرس ‏كأغنية ‏كوحمة على شكل نجمة ‏فوق خد غريب جميل ‏ستعود إليّ مرة بعد مرة ‏بملابسك متبدلة الهيئة ‏ستكتم أنفاسك وتنتظر أن أراك من خلف تنكرك ‏لألحق بك، وتبتسم سرا لمعرفتك ‏أنك مثل الشمس ‏ستعود دائما ‏في كرامات كثيرة ‏ستعود دائما ‏كذكرى سبتمبر ‏ستعود دائمًا. ‏لكن أبدًا، أبدًا ليس أنت"

لم يهمني أن كُنت لي إم لغيري، ولم أعد اكترث لعينيك ولا لعروق يدك البارزة ، ولا صوتك المبحوح ،لم تعُد تهمني.لم اعد احبك ، لم اعد اشتاق الـيك ، لا اريدك ، لا احن لك ، لا افكر بك ، و غداً اتذكرك عن الطريق الخطأ ، فأضحك كثيـراً بدلاً من البكاء عليك

تراقبني من خلفِ النافذة ، بالرغمِ من أنّ المقعد بجواري فارغ .

ضعي لجمالك نقطة أخيرة تعبت من قراءته ولا ينتهي .

‏"لا أحمل صورتك في محفظتي لكنها تستعر على أيّة حال تحت جفني محفورة دون إرادتي في كل تعبير في كل بادرة، في كل ترنيمة".

‏في الأيام التي أتيقن فيها أن محبتكَ تُخصني كانت الطمأنينة تنام فِي صدري .

لم يحالفنا الحظ لن نشيخ معاً لم يتسع لي الحظ بأن ارى تجاعيد وجهك عندما يبتسم ثغرك في كبر سنك دائما اسمع مقوله من كان بعيداً عن العين يكون بعيداً عن القلب ولكن حتى في بعدك انتِ قريبه قريبه للحد الذي يجعلني أصدق بأنك تسكن حقاً في قلبي لن اسمع كلمه احبك في كل صباح في منزلنا الذي كنا نحلم فيه ولن ننزعج عندما يتعالى صوت اطفالنا الذين سبق وإن اخترنا اسمائهم على الهاتف قبل النوم ربما سينبض قلبك لغيري وتكملين احلامنا معه لا معي أنا.

لا تمنع مصلياً من قِبلته ولا تمنع عاشقاً عن قبلته

أُحبّكِ . . بنفس الطريقة الّتي تعلمت بها وأنا صغير تدخين السجائر..! خائِف واتلفّت

كُل موقف أكل صديق منّي الآن أنا بِلا صديق والمواقف ما زالت جائِعة

شعَجب زيناتي ما سَوّن علامات ؟ أشو تتمَرض أتمَرضلك أضعاف و أدعيِّلك وأغنّيلك سَـلامات

يا عزيزي وإن سألتني كم مرّةً جئتَ في بالي سأقولُ لكَ مرّةً واحدة! مرّةً واحدة جئت ولم تُغادرني . .

يُمكن لأثنين كانا قريبين جدًا ذات مرّة، أن يُصبحا دون ملامة أو خيانة عظمى، غُرباء! قد يكون هذا أقسى الأشياء في العالم

واذا تعبان.. ارتب شعرك ب ايدي واغنيلك

كل شيء حزين ويدعو للبُكاء . .

‏تُطليّن علينا في كُل يوم بطريقةٍ فاتنة بفستانكِ الأسود وشعركِ الطويل وكأنكِ تخبرين العالم أن لا جميلةً اليوم! إلا أنتِ . .

كُلما وصلتني رسالة منكِ ‏أخرجُ للشارع ‏ابتسمُ في وجه الحي ‏أتصالح مع صديقين ‏أعانقُ ثلاثة غرباء ‏و أُقبّل كُل العابرين ‏برسالةٍ واحدة مِنكِ ‏أصبح إنسانًا كاملًا! ‏وكائنًا أكثر لُطفًا . .

‏حتّى الأُغنيات يا حبيبتي تَختلف ‏جدًا تَختلف ‏عندما تُهديني إياها ‏وكأنها صُنعت من أجلي فقط ‏أنتِ الكاتبة والمُلحنة ‏والفرقةُ الموسيقيّة ‏وأيضًا! أنتِ المُغنيّة . .