en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
نمتُ ‏ساعة واحدة ‏في آخر 72 ساعة ‏هذهِ أيضًا طريقة فعالة ‏لكي يصبح الإنسان ثملاً ‏الآن . . ‏كل شيء تقريباً يدور من حولي ‏الشيء الوحيد الثابت! ‏هوَ وجهكِ

الطفل الّذي كان يفتحَ فمهُ ويرفع رأسهُ الى السماءِ كُل ما مَطرت لم يكن يعلم بأن عليهِ أن يَبكي كل ذلك المطر حين يكبُر الطفل الّذي كانَت تُصيبه الدهشة كل ما نَزل المطر انهُ يمطر الان يا إللهي يَمطر من فرطِ الخيبة ومن ضياعِ الدهشة

تعالي.. وقولي بأنَ ما حدثَ كان كذبةً قولي بأنكِ لم تختاري التخلّي ولم تديري ظهرَكِ ولم تنوي الرحيل قولي بأنكِ أضطررتِ أن تخبّئي وجهك من شَمسُ إندفاعي حتّى يحينَ غروبها وأنكِ خُفتِ على وجهكِ المُضيء تعالي حتّى وإن تقفي صامتةً ودعي لقلبي الحديث نيابةً عنكِ تعالي ، دون الحاجةِ لأي تبريرٍ فقط يكفي أن تقفي أمامي يكفي أن يسعَ خدُّكِ يدي وأن يلمسَ وجهُكِ وجهي وسأدمعُ نيابةً عنكِ وسأندمُ نيابةً عنكِ وسأقولُ نيابةً عنكِ وسأصدّق ذَلك كُلّه

بيننا ضحكات لا تعد وقصص خاصة ولغة لا يعرفها سوانا ولا يساعدني شيء في ايامي المنسية الا هذه المحبة

اليوم وأنا بخفةٍ مُتناهية في عملي وبقمّة إنشغالي وفي مُنتصف شرودي إصطادتني أُغنية

رأيتك تتلاشى ‏ولم يَكُن بوسعي ‏سِوى النظر . .

لقد بكيتُ هذا اليوم كثيرًا سمعتُ عيناي تستنجدني لأتوقّف لكنني كنتُ ابكي كل شيء دفعةً واحدة ، بكيتُ كل الذي لا يعرف عنه أحد وكل ما يؤرقني

قد يرغب المرء احياناً بأن يرى الى اي مدى بأمكان الطرف الأخر المحاولة من اجله.

أُحببتُها جدّاً وأعرفُ منذُ البداية بأنّي سأفشل.. وأنّي خلال فصول الرواية سأُقتل

انهم سيكونون سُعداء إن ذهبوا للعيش في مكانٍ آخر الأمور لا تجري بهذهِ الطريقة . . لأنك اينما ذهبت فستصطحب نفسك معك!

‏بيننا ضحكات لا تُعدُّ، و قِصصٌ خاصّة ‏و لُغَةٌ لا يعرِفُها سِوَانا ‏ولا يسَاعدني شيءٌ في أيّامِي المَنسيّة ‏ إلا هذه المَحبّة

وأنتِ تقرأين هذا النَّص، تمنتْ كُل الحروفِ أنْ تكون مشددة! كي يحملها صوتُكِ مرتين . .

‏كانت نظراتي الأخيرة عميقة ‏وكأن عيني تحفظ ‏ملامح وجهّكِ ‏لأيامٍ طويلة ‏وكأنها تعلم ‏أن اللقاء مرة أُخرى ‏سيكون مُستحيلا

ان تمشي بحذر في ارضهم بعد ما كانت كل تلك المساحة الشاسعه لك .

‏عندما تخلصت من شعوري بالحب، أدركت أن كل ما كنتِ تفعلينهُ كان طبيعيًا، انا فقط من كان يجعله مُميّزًا . .

‏رُبّما نسيت كيفَ كنت تكتب لي الرسائل ..؟! أو رُبّما نسيت كيفَ تُرسلها ..؟! كان الأمر في تلك الأوقات سهلًا جدًا .. وعميقًا جدًا .. كنت تكتب لي أي شيء .. وعن أي شيء .. وترسله دون تردد .. وأنت تعرف أنني سأقرأ لكَ دائمًا كما لو أنها المرة الأولى .. بالدهشة ذاتُها بالحبّ الكبير ذاته . .

كُنت أشعر بأنكَ تُحبّني، وكان ذلك ألذّ شك على الإطلاق

لَم يكن كُره.. كان ندمًا يا عزيزتي

ألّا أكون مرةً أخرى، وإلى الأبد، ‏الطرف الأكثر حَماسة . .

أكره النهايات الصامتة الّتي تكون جافّة ولا يوجد فيها وضوح أو حتّى كلمة واحدة يستريح قلب المرء بعدها، أكره السهولة الّتي تنتهي فيها أعزّ مَشاعرنا وكأننا لم نعشها أبدًا . .