1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
1 499
نمتُ
ساعة واحدة
في آخر 72 ساعة
هذهِ أيضًا طريقة فعالة
لكي يصبح الإنسان ثملاً
الآن . .
كل شيء تقريباً يدور من حولي
الشيء الوحيد الثابت!
هوَ وجهكِ
1 499
الطفل الّذي كان يفتحَ فمهُ
ويرفع رأسهُ الى السماءِ
كُل ما مَطرت
لم يكن يعلم بأن عليهِ
أن يَبكي كل ذلك المطر حين يكبُر
الطفل الّذي كانَت تُصيبه الدهشة
كل ما نَزل المطر
انهُ يمطر الان يا إللهي
يَمطر من فرطِ الخيبة
ومن ضياعِ الدهشة
1 499
تعالي..
وقولي بأنَ ما حدثَ كان كذبةً
قولي بأنكِ لم تختاري التخلّي
ولم تديري ظهرَكِ ولم تنوي الرحيل
قولي بأنكِ أضطررتِ أن تخبّئي
وجهك من شَمسُ إندفاعي
حتّى يحينَ غروبها
وأنكِ خُفتِ على وجهكِ المُضيء
تعالي حتّى وإن تقفي صامتةً
ودعي لقلبي الحديث نيابةً عنكِ
تعالي ، دون الحاجةِ لأي تبريرٍ
فقط يكفي أن تقفي أمامي
يكفي أن يسعَ خدُّكِ يدي
وأن يلمسَ وجهُكِ وجهي
وسأدمعُ نيابةً عنكِ
وسأندمُ نيابةً عنكِ
وسأقولُ نيابةً عنكِ
وسأصدّق ذَلك
كُلّه
1 499
بيننا ضحكات لا تعد وقصص خاصة ولغة لا يعرفها سوانا
ولا يساعدني شيء في ايامي المنسية
الا هذه المحبة
1 499
لقد بكيتُ هذا اليوم كثيرًا سمعتُ عيناي تستنجدني لأتوقّف لكنني كنتُ ابكي كل شيء دفعةً واحدة ، بكيتُ كل الذي لا يعرف عنه أحد وكل ما يؤرقني
1 499
انهم سيكونون سُعداء
إن ذهبوا للعيش في مكانٍ آخر
الأمور لا تجري بهذهِ الطريقة . .
لأنك اينما ذهبت فستصطحب نفسك معك!
1 499
بيننا ضحكات لا تُعدُّ، و قِصصٌ خاصّة
و لُغَةٌ لا يعرِفُها سِوَانا
ولا يسَاعدني شيءٌ في أيّامِي المَنسيّة
إلا هذه المَحبّة
1 499
كانت نظراتي الأخيرة
عميقة
وكأن عيني تحفظ
ملامح وجهّكِ
لأيامٍ طويلة
وكأنها تعلم
أن اللقاء مرة أُخرى
سيكون مُستحيلا
1 499
عندما تخلصت من شعوري بالحب، أدركت أن كل ما كنتِ تفعلينهُ كان طبيعيًا، انا فقط من كان يجعله مُميّزًا . .
1 499
رُبّما نسيت كيفَ كنت تكتب لي الرسائل ..؟!
أو رُبّما نسيت كيفَ تُرسلها ..؟! كان الأمر في تلك الأوقات سهلًا جدًا .. وعميقًا جدًا .. كنت تكتب لي أي شيء .. وعن أي شيء .. وترسله دون تردد .. وأنت تعرف أنني سأقرأ لكَ دائمًا كما لو أنها المرة الأولى .. بالدهشة ذاتُها
بالحبّ الكبير ذاته . .
1 499
أكره النهايات الصامتة الّتي تكون جافّة ولا يوجد فيها وضوح أو حتّى كلمة واحدة يستريح قلب المرء بعدها، أكره السهولة الّتي تنتهي فيها أعزّ مَشاعرنا وكأننا لم نعشها أبدًا . .
