en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
لا أفرح كثيرًا بالولادات الجَديدة أبكي فقط وأنا أنظرُ إليهم . .

مهما إنسلخت عن شخصيتي سابقًا وتغيّرت! أبقى أحمل في صدري ولاء عظيم ونقّي وصادق، لكُل شخص شاركني لحظة مُمتعة وضحكة حقيقيّة و بادلني حب أكثر مِمّا أعطيته، مُمتن حتّى لو زالت الأشياء مُمتن لِما كان . .

أُريدُ أن أُحبّك لثلاثةِ دقائِق ذاك الحُبّ الّذي يحدثُ بلا إشعارٍ مُسبق في مطارٍ ما في ردهةِ فُندق في تلك الحافلة الحبّ الّذي لا يكبُر ولا ينكسر . . الّذي نتركه خلفنا على المقاعد ونمضي . .

تعجزين عن فهمي ؟ لا بأس انا متفرغ الليلة اخبريني أي جزء من " احبك" لم تتمكني من فهمه ؟

الأكتئاب في الواحده ضهراً ليس كالواحدة ليلاً ، فرق شاسع بين ان ينحشر الأكتئاب وسط انشغالك وبين ان يجدك وحيداً في فراشك تفكر ، الأمر مختلف

انا وحدي الان ياالله وحدي في كل كرتك الأرضية وحدي اهرول من شمالها الى دمعها ومن شرقها الى حربها اتأبط خرائط الحروب واسماء الم
انا وحدي الان ياالله وحدي في كل كرتك الأرضية وحدي اهرول من شمالها الى دمعها ومن شرقها الى حربها اتأبط خرائط الحروب واسماء المعارك وانواع الخناجر وأحفظ كل دموع الجنوبيات في قارورة من دام وآه وحدي ياالله احمل جثتي لأكثر من عشرين عاماً بلا قبر أو وطن أو حبيبة وحدي ابحث عن براق يعرج بي اليك حتى اصرخ في ملكوتك : انا وحدي الان ياالله وحدي !

"أمّا أنا فإني على يقين بأن في كل امرأة شمس. انظر انظر كم هم مضيئات"

الرسائل التي أكتبها ‏ولا تصل إليك، تنمو في قلبي.. ‏كخيبة طفلٍ لم تحمل الريح ‏طائرته الورقية.

قلبي عتيقٌ عتيقٌ عتيق ‏ولكنهُ مثلُ ‏كلِّ البيوتِ القديمةِ ‏«بيتٌ كبير».

‏نادوا المقربين جدًا لقلوبكم بنداءات غير مكررة، نداءات جميلة ولها وقع وتأثير في القلب، بيسوا مرة نادى صديقه ساكارنييرو في واحدة من رسائله أفتتحها قائلًا: "أيها الجزء المهيب من الوجود الأرضي" ‏أو كما نادى دورثي مع بيانكا: "يا مخبئي من الحشود" أو ميكي لوالتر: "يا هواء أيامي الخانقة"

‏القراءة تصنع الفرق، وهذا الفرق يبدو واضحًا جدًا حتّى في أقصر جملةٍ تقولها أو تكتبها، واضحًا جدًا حتّى في طريقة طلبك لمقاس حذائِك من البائع، واضحًا في طريقة سؤالك، في جُلوسك، في طبقة صوتك، في عدد مرات إتصالك، في توقيت رسائلك، في طريقة إعتذارك، في إنبهارك، ثمّة فرق واضح جدًا ، لذلك ‏لِكُل منّا شرفته الخاصّة الّتي يطِلُ منها على العالم . .

لا تبتسمي لي بهذهِ الطريقةِ!! أنتِ تُربكين الحُزنَ في عينيّ ولا تُنادني بأسمي، كثيرًا عليه أن يكون لامعاً إلى هذا الحَد لا تُعامليني بلطف، من فضلكِ لا أريد أن أُحب الحياة لا تتكلمي بهذهِ الطريقة ديني يُحرّم الموسيقى كُفّي عنّي . . فأنا من بلاد تخاف الجمال

أتمنى أن تجد شخص يتحدث لغتك لكي لا تضطر أن تقضي حياتك كامله و أنت تترجم روحك .

كنت أخشى رسائل الوداع و كان الوداع بلا رسائل .

‌‎سأظل قريبًا لكم بعيدًا عن أعينكم أسكن قلوبكم أعبر إلى شاطئ الراحة لوحدي ولكن سيظل بعدكم يؤرقني .

" ‏يُلفت إنتبَاهي صاحِب التَفاصيل ، مَن يعتذر لِتأخره بالرد رُغم إنعدام الحاجة لذلك ، مَن يستلطفك بأحاديثه التي تلتمس منها براءة الروح وطفولة الوجدان ، نقيُ لم تُدنس روحه خيبات الأيام ، وقسوة المسافات. "

بعد العناق الأول شعرت بدوارٍ كنت سابقًا أشعر به حين أقف فجأةً بعد طول جلوس ، هذه المرة جلس قلبي ليستريح للمرة الأولى بعد عمرٍ من الوقوف .

‏"أحب الإنسان السهل الذي لا يزيدك مشقّة، التحدث معه سلس ولين وأي شرارة للخلافات يقمعها، سهولته توحي إنه واعي ومثقف كفاية، البعض يعتقد الجاذبية في الصعوبة، لكن لا يوجد وقت لتفكيك الالغاز ومعالجة العُقد النفسية، السهل حياتك تسهل معه.."

لا أعرف لحظة دافِئة سوى كلمة "أعرفكِ جيدا " في موقف يتطلب جهد تبرير طويل.

لم أستطعْ أنْ أراك اليومْ ولكنني لستُ حزيناً طالما أنّ المطرُ الذي بلّلني في الصباح قد بلّلَك أيضاً.