en
Feedback
ربما

ربما

Open in Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Show more
1 499
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
بعيدانِ نحن يفصلُ بيننا عهدٌ لم يحن وقته قريبانِ نحن تكادُ تخبئني في جوف صدرك .

تخاف عليك من الريح إمرأة مزقتها عواصف العمر .

بيننا سبعون خلافًا يؤدي إلى الفراق ولا يزال قلبي متجهًا إليكِ .

لطالما اردت ان اتلقى منك رسالة مكتوبه بخط اليد ، كيف تكتب هاءك .النقطتين خط ام نقطتين كالموجة ؟ يا ترى هل تضع التشكيل والشدّة . اتهتم للهمزة ؟

لا تعجبني الأشياء العالقة بالمنتصف بكل إبهام و حيرة أما طمأنينة الدوام و الثبات أو حرية النهايات .

يمكنك استخدام العيد كعذر لفتح حديث.

لنلتقي في أبريلٍ دافئ بتاريخٍ مُميز أزهارُهُ تملأُ قلوبَ العاشقين، لنعيدَ ذلك المشهد حين تقابلت عَيناي بعينِك، لنوقفَ الزمن ونطيلَ النظر للحدِ الذي يؤجلُ إكتئابي لعدةِ أسابيعٍ قادمة... نقضي ساعاتٍ لنتحدثَ على هؤلاءِ الذين يفتقدون جُرأةَ التعبيرِ عن حقيقةِ مشاعرِهم، ولو برسالةٍ فارغة... ألتفُّ حولي، أفرقُ أصابعي، أنظرُ إلى الجميعِ إلا لك لأثبتَ أنَّك لا شئ لكنَّكَ كُلُّ شئ! لطالما حاولتُ أنْ أصفُها لكَ بالتفصيلةِ الواحدة لأنَّكَ تُجيدُ لغتَها أكثرَ من الأحرف، بأنَّني لا أستطيعُ وصفَ أحدِهم "كحبيب" إلا بعدَ تخطيهِ الستِ شهور في حياتِنا... ماذا عن الستِ عقود التي قضيناها في هذا الشهرِ تحديداً؟ ماذا عن كونِنا لم نعبر لهفةَ البدايات ِ مُسبقاً إلا أنَّني أعلمُ عنكَ ما تجهلُهُ عن نفسِك... رُبما بعد مرورِ ثلاثِ سنواتٍ في مثلِ اليومِ تماماً وفي هذهِ الساعة أكون بجوارِك، أنظرُ داخلَ عينيك دون خوف... فكلُّ ما أخشاه الآن أن تلمع عيني أثناء حديثي معك أو أن ترتجف يدي ويرتعش جسدي عندما يمر صوتك على سمعي، أخاف من براءة مشاعري وعفوية ملامحي، أخاف أن تلمحكَ في تفاصيلي دون أن أدري.

‏لا يمكنُني كتابةُ إسمكِ على سطرِ ورقة، - لا أذرعَ للسطُّور كيف لشيءٍ في هذا العالم أن يمرَّ بإسمكِ دونَ أن يُعانقه..؟

وفي بداية الرابع من ابريل يا عزيزي أنا أيضًا أتذكرك كلصٍ إقتحم حياتي بطريقةٍ غريبة . . مثل لصٍ في عمليةِ سطوٍ مُسلّح حينما يُشهر سلاحه، طالبًا من الجميع الوقوف ورفع أيديهم للأعلى . . ثُمَّ يسرق ما يشاء ويهرُب! هكذا فعلت بي أشهرتَ جمالك‌َ نحوي وقفت جميع حواسي دونَ حراكٍ وبلحظة إستسلام منّي ولأنني أُنثى عزلاء، تخافُ على حياتها سلمتُك قلبي على الفور فتحتُ لكَ درج حياتي وأعطيتُك ما تبقّى من عُمري . .

وفي نهاية اليوم الثالث من أَبريل وأنا منزوّي على هذا المدسن، أودُّ أَن أُخبركِ بأن الحياة قد عادت، وبأنكِ الوحيدة الّتي تأنس روحي معها، تأتينَ وتُزيلي هذا الأسى بكلمةٍ واحدة؛ بـ يا عزيز رَغبتي بالبقاء معكِ تزداد كُلّ يوم . . أُحبّكِ كُلّ لحظة، كأنّها المرّة الأوُلى

كُنّا نؤمن بأن الجبال زائلة والبحار زائلة والحضارات زائلة أما الحب فباقٍ وفجأةً: إفترقنا

تعتقدون بأنني أكتبُ نصوصًا تشبهكم؟ ولكنّكم تشبهون صمتكم أكثر . . كلماتكم العالِقة بالحنجرة وحدها لو تسرّبت! تُعزّيكم . .

دگ الجرس مو للبيت... للموت بعدها بموطني تموت النوارس بمكان قصوركم والبذخ والبوگ اقل شي جان عمرتوا المدارس شدة ورد ماتت ويه رمضان انگطعت غفل ما حاميها حارس ازغار وجانو يتانون بالعيد مو كشخة چفن كشخة ملابس ((مذبحة اطفال البصرة))

أتظاهر بالنسيان أنا الذي أراك بالدموع و القصائد والكُتب والاغاني بالنصوص ورائحة الشاي وفي أعين الناس العابرة وفي النجوم والسماء والاهم في ذاكرتي وقلبي

photo content

كل شيء يوضع على الكتف يثقله إلا رأس الأحبه .

"لم احظ بوداعٍ كامل خرجت من كل شيء وانا انتزعه او ينتزعني"

عادَ بمقدوري النهوضُ والكِتابة وتثبيت مُلاحظاتي أعلى باب الثّلاجة عاد‌َ بمقدوري أن أرسم منزلُكِ مُقابل منزلي وتجاهل آراء ومُعتقدات الخرائط ولا أكترث بالإعتراضات الجُغرافيّة على تجاوزاتي عادَ بمقدوري أن أجبر حائِط غُرفتي على حملكِ وعلى أن أجعل القصائد تحتفظ براحتكِ عادَ بمقدوري أن أُغادر فِراشي مُبكراً أن أقفز في بركةٍ من المهام الجديدة وأن أرتدي ملابس جميلة في ذروة حُزني عادَ بمقدوري، أن أتحدّث بطلاقة عن أيّ موضوع لا يخص إنكساري . .

من رفاهيّة الروح أن يكون إنفرادك بنفسك هو مُتعتك الحقيقية، فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشيءٍ آخر .

‏"وعدتني بأن صدركَ منزلي إذا الليالي السود أغلقنَ الفّلك ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي أين الوعودَ وأينَ عنّي منزِلك ؟"