en
Feedback
أحبكـ ربيّ

أحبكـ ربيّ

Open in Telegram

‏"اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي طريقاً يعَبَّر مِنْهُ النَّاسُ إِلَيْكَ، ثُمّ أَسْبَقُهُم بِحُبِّي لَكَ إِلَيْكَ" https://instagram.com/arabismsa

Show more
1 606
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2230 days
Posts Archive
‏قال أحد علماء السلف: "الحكايات جند من جنود الله عز وجل يقوي الله بها إيمان العباد، فقيل له: هل لهذا من شاهد؟ قال: قوله تعالى: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ)."

🎙️| علي صلاح عمر

قال اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ رحمه الله: "يُقالُ: ما الرحمةُ إلى أَحدٍ بِأَسرعَ منها إلى مُستَمِعِ القرآن، لقول الله جلَّ ذِكره: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾".
ذكره القرطبي في تفسيره

ما هي البُشرى المعجَّلةُ في الدنيا؟! سُئل الرسول ﷺ عن الرَّجلِ الَّذي يَعمَلُ العَمَلَ مِنَ الخيرِ خالصًا للهِ، يَبْتغي الأجرَ والثَّوابَ مِن اللهِ، فإذا اطَّلعَ عليه أحدٌ مِن النَّاسِ حَمِده عليه وأثنى عَلى ذلكَ العَملِ، أو عَلى ذلكَ الخيرِ، فهلْ هذا مِن الرِّياءِ الَّذي يُبطِلُ عمَلَ صاحبِه وأجْرَه عليه؟ فأخبَرَهُم ﷺ أن المَحمَدةَ أو المَحبَّةَ هي البشارةُ المعجَّلةُ له في الدُّنيا، فهذا مِن ثَوابِ الدُّنيا الَّذي يُعطِيه اللهُ لعَبدِه، وهو أنْ يُوقِعَ مَحبَّتَه في قُلوبِ النَّاسِ، ويُوقِعَ على ألْسِنتِهم ذِكرَه بالخيرِ، وثَوابُه في الآخرةِ: اللِّقاءُ والجنَّةُ، وهذه البُشرى المعجَّلةُ دَليلٌ على رِضا اللهِ تَعالَى عنه ومَحبَّتِه له، فيُحبِّبُه إلى الخلْقِ.
عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهِ عنه، قال: ((قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرأيتَ الرَّجُلَ يعمَلُ العمَلَ مِن الخَيرِ، ويَحمَدُه النَّاسُ عليه؟ قال: تلك عاجِلُ بُشرى المؤمِن. وفي روايةٍ: وَيُحِبُّهُ النَّاسُ عليه.) رواه مسلم

عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهِ عنه، قال: ((قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرأيتَ الرَّجُلَ يعمَلُ العمَلَ مِن الخَيرِ، ويَحمَدُه النَّاسُ عليه؟ قال: تلك عاجِلُ بُشرى المؤمِن. وفي روايةٍ: وَيُحِبُّهُ النَّاسُ عليه.)
رواه مسلم
- سُئل ﷺ عن الرَّجلِ الَّذي يَعمَلُ العَمَلَ مِنَ الخيرِ خالصًا للهِ، يَبْتغي الأجرَ والثَّوابَ مِن اللهِ، فإذا اطَّلعَ عليه أحدٌ مِن النَّاسِ حَمِده عليه ويُثنونَ عَلى ذلكَ العَملِ، أو عَلى ذلكَ الخيرِ، فهلْ هذا مِن الرِّياءِ الَّذي يُبطِلُ عمَلَ صاحبِه وأجْرَه عليه؟ فأخبَرَهُم ﷺ أن المَحمَدةَ أو المَحبَّةَ هي البشارةُ المعجَّلةُ له في الدُّنيا، فهذا مِن ثَوابِ الدُّنيا الَّذي يُعطِيه اللهُ لعَبدِه، وهو أنْ يُوقِعَ مَحبَّتَه في قُلوبِ النَّاسِ، ويُوقِعَ على ألْسِنتِهم ذِكرَه بالخيرِ، وثَوابُه في الآخرةِ: اللِّقاءُ والجنَّةُ، وهذه البُشرى المعجَّلةُ دَليلٌ على رِضا اللهِ تَعالَى عنه ومَحبَّتِه له، فيُحبِّبُه إلى الخلْقِ.

‏ ‏كان عليك أن تُكثر من ⁧ الاستغفار والحوقلة⁩ ‏حين داهم الفتور قلبك، ‏وباعد بينك وبين القرآن …‏
+1
‏ ‏كان عليك أن تُكثر من ⁧ الاستغفار والحوقلة⁩ ‏حين داهم الفتور قلبك، ‏وباعد بينك وبين القرآن …‏

مهما بلغت الظروف وضاقت الأحوال فلا يعلق المسلم آماله إلا بالله في أي شيء من أمور الدنيا أو الآخرة ...   ورد في السِّيَر أنه لما عاد -صلى الله عليه وسلم- من الطائف، وقد رُجم بالحجارة من قبل السفهاء والمجانين وسُدت في وجهه طرق البلاغ لدين الله لم يزد على أن قال كلمات يطلب فيها رضا ربه سبحانه وتعالى قائلاً: "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أو إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل عليَّ غضبك، أو ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك".   فماذا كانت النتيجة؟ لقد أعزه الله ونصره، وأيده بجنوده، ونشر دينه في الآفاق وجعل ذكره على كل لسان إلى يوم القيامة. ﷺ

‏ قالﷺ: "لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ".
‏⁧ صحيح مسلم⁩
‏ هذه الكلمات المعدودات خيرٌ وأنفع لك مما طلعت عليه الشمس من مساحة الأرض كلها، وما عليها (يقينا)، كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ. ‏فلا يفتر لسانك عنها.

"والشدة بتراءُ لا دوامَ لها، وإن طالت"
ابن القيم

"من أفعال الخير المغفول عنها في المجالس والاجتماعات أن تسهم في رفع الحرج عمن وقع فيه، أو تساند ضعيف الموقف، أو تحاجج مع صاحب الحق المغلوب، ومثل هذه الأفعال تدل على نبل ونباهة، وهي وإن كانت بسيطة الفعل إلا أنها كبيرة المعنى في نفس من يتلقاها".

بكى سفيانُ الثوريُّ ليلةً إلى الصباحِ، فلما أصبحَ قيل له: كلُّ هذا خوفًا مِن الذنوبِ؟ فأخذَ تبْنةً مِن الأرضِ، وقال: الذنوبُ أهونُ مِن هذا، وإنما أبكي مِن خوفِ سوءِ الخاتمةِ.   قال ابن القيم: " وهذا مِن أعظمِ الفقهِ: أنْ يخافَ الرجلُ أن تخذلَه ذنوبُه عند الموتِ؛ فتحُوُلُ بينه وبين الخاتمةِ الحسنى ".

قال النبي صلى الله عليه وسلم -والحديث في الصحيحين عن أبي هريرة رضوان الله عليه-: [مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ. في يوم مئة مرة: - كانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، - وكُتِبَ له مِئَةُ حَسَنَةٍ، - ومُحِيَتْ عنْه مِئَةُ سَيِّئَةٍ، - وكانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ، يَومَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسِيَ، - ولَمْ يَأْتِ أحَدٌ بأَفْضَلَ ممَّا جاءَ إلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أكْثَرَ منه].

اللَّهُمَّ عَذِّبِ الصهاينة اليهود، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، وَخَالِفْ بَيْنِ كَلِمَتِهِمْ، وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ. اللهمّ اجعلْ لأهلنا في غزةَ من كل همٍّ فرجًا، ومن كلّ ضيقٍ مخرجًا، اللهم أنت إلهنَا وأنت ملاذُنا وعليك اتّكالنا.. اكشف عنهم وعن المسلمينَ كل بلاء، ادفع عنهم وعن المسلمينَ كل بأساءٍ... وحسبنا الله ونعم الوكيل.
معبر رفح

إذا جاءتك البشرى بتحقق الأمنية التي لطالما تمناها قلبك بلا شك ستفرح لذلك فرحا شديدا ثم سرعان ما تخبو جذوة هذه الفرحة وتختفي مع الأيام...! هذا أمر طبيعي… لكن في الجنة الأمر مختلف ذاك الشعور -بالسعادة- دائم لا يخبو ولا يزول؛ وهو من أعظم ملذات أهل الجنة، دوام الفرح والسعادة ولا يصيبهم شيء من السوء والحزن سعادة أبدية لا انقطاع لها ! سبحان الله… ولا مجال لاستغراب أبديتهم في السعادة، فإن الله القوي القدير الفعال لما يريد وعدهم بهذا، وهو سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) قال ابن كثير في قوله: (لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا): تنبيه على رغبتهم فيها، وحبهم لها، مع أنه قد يتوهم فيمن هو مقيم في المكان دائما أنه يسأمه أو يمله، فأخبر أنهم مع هذا الدوام والخلود السرمدي، لا يختارون عن مقامهم ذلك متحولا، ولا انتقالا، ولا ظعنا، ولا رحلة، ولا بدلا. #تدبر_آية

الوقت الذي يكون قبيل أذان الفجر هو من ثلث الليل الأخير، وهو من أشرف الأوقات التي تستحب فيها الصلاة والذكر عموما، ومنه قراءة القرآن، وكذا الدعاء، والاستغفار؛ فإنه وقت التنزل الإلهي حيث ينزل ربنا -جل اسمه- إلى سماء الدنيا فيقول: هل من داع؛ فأستجيب له، هل من مستغفر؛ فأغفر له، هل من تائب؛ فأتوب عليه، هل من سائل؛ فأعطيه. وقد ثبت في الصحيح عن عمرو بن عبسة السلمي أنه قال: (قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ قالَ جوفُ اللَّيلِ الآخرُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودةٌمَكتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ...)
-أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ أي: أيُّ أوقاتِ الصَّلاةِ يَكونُ فيها الدُّعاءُ فيها أكثرَ استِجابةً مِن اللهِ سبحانَه. -مشهودة أي: تَشهَدُها الملائكةُ.

إعظام الرغبة من سنن الدعاء، في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ولْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ، فإنَّاللَّهَ لا يَتَعاظَمُهُ شيءٌ أعْطاهُ ) ، وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليهم وسلم قال : ( إذا سألتُم اللهَ فسلوه الفردوسَ ) ، وفي ابن حبان قال : ( إذا سَأَلَ أحدُكُم فلْيُكْثِرْ ، فإِنَّما يَسألُ رَبَّهُ ) .. ألا ما أعذبه من تعليل ! لِم يكثر ؟! ( لأنه إنما يسأل ربه ) ! فإذا طاف بك طائف : ﴿ أَنَّىٰ يَكُونُ ﴾ ؟! فتذكر ﴿ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾ ! الأبواب مُشرعة .. فارفع يديك، ولا تنس إخوانك من الدعاء … #ساعة_استجابة

نقل الإمام الذهبي في السير عن الفِرَبْرِي تلميذ البخاري أنه قال: (أملى عليَّ يومًا [يعني البخاري] حديثا كثيرًا، فخاف مَلالي، فقال:‏ طبْ نفسًا، فإن أهل الملاهي في ملاهيهم، وأهل الصناعة في صناعتهم، والتجار في تجاراتهم، وأنتَ مع النبي ﷺ وأصحابه).

‏من بركات الصلاة على رسول الله ﷺ! ‏" أنها سبب لإلقاء الله سبحانه وتعالى الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض، لأن ا
+1
‏من بركات الصلاة على رسول الله ﷺ! ‏" أنها سبب لإلقاء الله سبحانه وتعالى الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض، لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك ". ‏
الإمام ابن القيّم

‏من خير الدعاء بعد دعاء الأنبياء عليهم السلام دعاء الصحابة رضوان الله عليهم، ومن الوارد في أدعية الحفظ مما يُخاف ضررُه: "اللهم إني أسألك بنورِ وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض؛ أن تجعلني في حِرزك وحفظكَ وجِواركَ وتحتَ كَنَفِكَ"
رواه ابنُ أبي شيبةَ وغيره وإسناده صحيح

سماع القُرآن عبادة، وبه يلين القلب فأكثروا من سماعه في كل وقتٍ وحين؛ لعل أن تقع على قلبك آية فتُنير دربك وتمحو حُزنك وتُربِّتَ على عاتقك!