ألِــف ✨
Closed channel
السلام عليكم و رحمة الله أنا ألف ، و أنت هنا لتستفيد
Show more346
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
346
كل ما أفكر به الآن هو أن هناك حياة -بعد هذا- تستحق أن تعاش...
سأنام بهدوء وأقرأ نصوصا حلوة بدل المقالات العلمية الجافة، لن أضطر لتغيير إعدادات لوحة المفاتيح، لا بد أن تبقى بالعربية، لن أتلقى أي رسالة عن تطور العمل، ولن أسمح لشاشة الحاسوب بإرهاق عيني، سأعيد ترتيب غرفتي وتزيينها على نحو مبهج، سأكتب كثيرا كثيرا كثيرا وأخطط لكل الأشياء اللطيفة التي يمكنني ممارستها خلال العطلة الطويلة القادمة بإذن الله، سأعود إلى روتيني المطمئن وأجرب وصفات جديدة، بعد هذا توجد حياة كاملة
346
Repost from قناة تسنيم راجح
خطورة التصور النمطي للشر!
على مر وقت طويل من العرض الجامد للدين في حياة المسلمين، وكذاك التصوير النمطي للكافرين والأشرار في القصص والكرتون والأفلام والمسلسلات .. بتنا كمسلمين لا نتصور وساوس الشيطان إلا بارزة واضحة ولا نتصور شياطين الانس والجن أو صحبة السوء أو حتى المعاصي إلا بصورة بشعة شريرة تكاد رائحة النتن تفوح منها !
كثيراً ما ننسى أن المعاصي قد تبدو جميلة، الدعوة للتبرج قد تبدو جذابة، الأغاني (التي تفسد القلب وتنمّي الشهوات الحرام وتخرج منه كلام الله) قد تكون رومانسية وهادئة وقد تكون ممتعة، الفاشنيستات المتبرجات (اللواتي يعشن على عرض مفاتنهن) قد يبدين جميلات ولطيفات وعندهنّ قدرة على الترتيب والتنسيق لدرجة عالية، المسلسلات (التي تمتلئ بالاختلاط وتزيين الزنا) قد تكون مسلية فعلاً، الصاحب السوء (الذي يضرني ويجرني لقبول الحرام) قد يبدو لطيفاً ومحبّاً ومنصتاً جيداً، وحتى القريبة (التي يصعب قضاء الوقت معها دون الدخول في كثير من المحرمات كالغيبة والنميمة) قد تكون كريمةٌ ومريحةٌ وعندها بعض الخصال الجيدة في التعامل!
صحيح أن الأصل أن ينفر المسلم من الشرّ فطرةً ويرفضه، والأصل أن تزيد التربية والصحبة الصالحة والورد اليومي وغيرها من مكونات الحياة اليومية هذا النفور من الشر وكذلك حب الخير والميل له (ولذلك تجد كثيرين ممن تربوا على ذلك ينفرون بطبيعتهم من الاختلاط مثلاً، ويرفضون تلقاتئياً الموسيقى ويتضايقون منها…)..
لكن بغياب ذلك وبتشوهات مجتمعاتنا وبتزيين الشرور بالشهوات (التي سمّيت كذلك لأن الإنسان يشتهيها) وبترك البشر لغرائزهم وبكثرة الفتن حولهم فإن الشر كثيراً ما يبدو جميلاً و المعاصي وحتى الكفر كثيراً ما تكون جاذبة جداً وخادعة! بل وحتى قد تبدو وردية و"إنسانية" و"طيبة"!
ولذلك نحتاج التنبه إلى عدم الانخداع بما يظهر لنا من الأمور دون تدقيق وقياس على ما يرضي الله بعلمٍ ووعي وفهم..
فذاك المتكلم على اليوتيوب وإن ظهر بلباس الإنسانية أو الاحترام أو الحب أو الوطنية أو النكات المسلية فإنه قد يكون داعياً للكفر إن كان في النتيجة يساوي بين كل الأديان ويقول لك ألا فرق بين الطرق التي تختارها للوصول لله!
صديقتك اللطيفة معك قد تكون صاحبة سوء لكِ إن كانت تخببك على زوجك من باب "المحبة" و"الفضفضة"!
جلسة المقهى وإن كانت مريحةً وتجمعكَ بالأصحاب فإنها قد تضرك حين تقتل ساعاتك وتقربك شيئاً فشيئاً من الأراكيل ومن ثم التدخين وتزيد تهاونك بالموسيقى وآفات اللسان وإطلاق البصر في الحرام…
والأمثلة على ذلك كثيرة..
فالمعصية ليست ذات هيئة معينة، الكافر لا يبدو دوماً كما صوروا لنا أبا جهل في الدراما والكرتون الإسلامية(!)، الشر الحقيقي لا يأتي بقرون وعيون حمراء، الأماكن المؤذية لا تفوح منها روائح نتنة، والأشخاص الذين يؤذونك أو يضلونك (بعلمٍ أو بجهل) ليسوا بالضرورة شريرين أو حقودين أو مكارين مئة في المئة بالمناسبة ولا يشترط أن يكونوا ذوي هيئة ولا أسلوب معين..
يكفي أن يبعدوك عن الله ولا يرضوا التوقف، يكفي أنك تبتعد عن طاعة الله أو تتهاون بحدوده بصحبتهم أو قربهم أو متابعتهم أو القراءة لهم..
فدعك من ميلك الأوّليّ لهذا أو ذاك، دعك مما "ارتحت له" وما "يبدو" جميلاً أو لطيفاً أو طيباً..
قس الأمور بميزان الله.. صوب بوصلتك وسمّ الشر باسمه وانظر إلى حقيقته وأصله وأثره الفعليّ دون ما يثيره من عواطف أو غرائز ..
ثم أجبر نفسك على رفضه ونفّر نفسك منه أياً كان..
ضع الاخرة صوب عينيك واستعن بالله..
346
إن أي سلوك متطرف يؤدي غالبا إلى رد فعل متطرف.
ما يحدث في فرنسا الآن خطأ ولكنه للأسف التسلسل المنطقي المتوقع لمختلف أشكال الضغط الممارسة على العرب المسلمين وراء البحر.
رحم الله نائل
346
في رواية أخرى كان طلاب الأندلس يضعون المصحف عليها ... تحت شعار إعادة بناء السياق على ذوقنا
346
الله أكبر الله أكبر... لا إله إلا الله...
الله أكبر الله أكبر... ولله الحمد...
صباحكم عيد، تبهجني جدا فكرة أن العيد تتمة عبادة وبهجة بالمواسم وما يتيسر فيها وأن الأعياد في ذاتها ليست انسلاخا من موسم الطاعة بل طاعة ملحقة بالطاعة والمُوفّق من لم تفته أجور هذه الأيام ولم تفتر عزيمته ولا مات حرصه بعد أن بلّغه الله سماع تكبيرات العيد.
كما أن الأصل في السعي أنه لله فإن الفرح بالعيد لله، وكما أن الصيام والتفرغ والخلوة لله فإن الأكل اليوم امتثال لأمره وتجنب لنهيه والغسل والتطيب وإدخال السرور نهج نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، حفّوا يومكم بالحمد والتكبير فالحمد لله الذي أحيانا والحمد لله الذي هدانا والحمد لله الذي بلّغنا والحمد لله على ما وفقنا والحمد لله على ما رزقنا والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
عيدكم مبارك، تقبل الله منا ومنكم وأحيانا وإياكم على طاعته وأماتنا على ذلك، غفر الله لنا ولكم ما تقدم وما تأخر وما قدّمنا وما أخرنا وقضى حوائجنا جميعا.
346
Repost from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد،
سأذكر في هذه السطور جملة من الأمور المختصرة المعينة بإذن الله على الانتفاع بيوم عرفة:
أولًا:
تحديد الهدف الرئيسي من هذا اليوم؛ والذي يدور فيما أفهم حول ثلاث غايات رئيسة:
الأولى- العتق من النار.. وهو باب يغفل عنه كثير من الناس لاشتهار أمر الدعاء والصيام عنه .. وأصل العتق حديث مسلم المشهور عن أم عبد الله عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة.
وهنا مسألة: هل العتق خاص بأهل الموقف - أعني عرفات - أم للناس كافة؟
نص ابن رجب - رحمه الله - على عموم العتق وتصور وقوعه لغير حاج .. والإنسان على كل حال يرجو رحمة الله وفضله في مثل هذا اليوم.
فاجعل غاية المغفرة والعتق هذه نصب عينيك من بزوغ فجر ذاك اليوم العظيم.
وطريق تحصيل العتق هاهنا: الاجتهاد والعمل الصالح بأنواعه والإخلاص ورجاء ما عند الله وحسن الظن به والإلحاح في الدعاء.
الثانية- تكفير سنة ماضية وأخرى قابلة؛ وأصله حديث مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده .. قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة.
وطريق هذا التكفير: الصيام؛ صيام القلب والجوارح!
الثالثة- تحقيق الحاجات وتفريج الكربات .. والحاجات هاهنا ثلاث:
- دين
-دنيا
-آخرة
أقوله استنباطًا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي .. خرجه مسلم الإمام.
وطريق ذلك الإلحاح في الدعاء .. وآدابه مستفيضة اشتهارًا من طهارة ووضوء واستقبال قبلة وحضور قلب وبداءة بحمد الله والصلاة على رسوله والتماس الوارد والأثر، وفي مسح الوجه بعد الدعاء خلاف سائغ مشهور.
حسنًا .. هاته أهداف ثلاثة واضحة الملامح تنطلق من خلالها في استقبال اليوم وتدندن حولها في ثناياه!
سأتعرض الآن للسبل المرجوة لتحصيل تلكم الغايات.
*
ثانيًا:
لعل من أعظم ما يعين المرء على بلوغ هذه الأسباب والثمرات العلية= استقبال يومه بالتوبة النصوح؛ وهنا مسائل:
1- نصوص المغفرة الواردة في نصوص التكفير بالصيام منوطة بصغائر الذنوب دون كبائرها.. وهذا مذهب جماهير أهل السنة.
2- كما أن العمل لا يحبطه إلا الشرك، فإن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة.. وعليه جمهور السلف.
3-أحد أعظم ثمرات التوبة في موقفنا هذا= الخروج من دائرة الحرمان الملازم للمعصية؛ فالمعصية أحد أعظم أسباب الخذلان وحرمان التوفيق.
4- احذر الإصرار ودخول هذا اليوم بذنب خفي لم تتب منه، أو آخر تعزم العودة إليه بعد انقضاء اليوم.
*
ثالثًا:
الدعاء: وهو أحد أعظم أعمال اليوم .. وإقرانه هنا بالتذلل والإنكسار= أرجى مداخلك إلى الله في هذا اليوم.
والشريعة جاءت في هذا اليوم بإفراد الدعاء بمزية خاصة للحاج وغيره، وأمر ذلك مشتهر متواتر!
ومداره كما ذكرت أعلاه: الدين والدنيا والآخرة.
*
رابعًا:
الذكر: وأعلاه القرآن .. ومنه التكبير المطلق والمقيد، وفيه دعاء يوم عرفة: خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ..
كذا أذكار الصباح والمساء والصلوات والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي .. وكل ذكر يُتعبد به إلى الله.
*
خامسًا:
العمل الصالح كافة: وأعظمه التوحيد ومقتضياته من ولاء وبراءة وخلافه، ثم الصلوات والجماعات والصيام .. ومنه الصدقة والبر والصلة والإحسان إلى الخلائق، وكل عمل صالح .. وركائز العمل ومبانيه تدور حول محورين:
- إخلاص الدين لله وإرادة وجه الله عز وجل بالعمل.
- متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والتماس طرائقه وسننه في كل عمل.
وأصل ذلك كله: العلم.
وأخيرًا يستهويني أن أذكر هنا أن ثمة أناسًا في هذه الساعات يعلمون من أنفسهم التقصير وكثرة الخيبات، ليس لهم كثير عمل صالح يدخلون به على الله هذا اليوم، اللهم إلا حسن الانكسار والذلة بين يدي الله؛ تنكسر قلوبهم لله في هذه اللحظات يرجون رحمة الله ويشتهون رضوانه؛ فيرحم الله ضعفهم ويجبر كسرهم .. فاللهم إنا نرجوك ونؤمل.
تلك جملة من الغايات العلية والأسباب والطرائق المفضية إليها عسى أن أكتفي بها على ما فيها من تقصير .. هداني الله وإياكم لخير يومنا هذا وجعلنا من المقبولين.
والحمد لله رب العالمين.
346
Repost from فضفضة حافظة 🦋 مغلقة، تم نقلها
🌙
"إذا دعا العبد بجوامع الدعاء لم يَفُتْهُ شيءٌ من حوائجه؛ لأن أدعيةَ السُّنَّة قد استوعبت دنيا العبد وآخرته .
وفي هذا الملف جمع لبعض الأدعية النبويَّة..
-جزى الله خيرًا ورضي على من أعدّه ونشره"
┈┉✿•༻٭🌙٭༺•✿┉┈
346
المعادلة بسيطة :
ابدأ بالثناء على الله سبحانه وتعالى، بما ورد في القرآن والسنة من الأسماء والصيغ نحو : لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد إنك على كل شيء قدير وحبذا لو يتفق الثناء مع الدعاء نحو : يا غفور يا رحيم اغفر ذنبي.
الصلاة على النبي في بداية وختام الدعاء، فالصلاة على النبي لا تُرد أبدا وذلك أرجى لأن يقبل ما بين الصلاتين في البداية والختام.
ابدأ بطلب المغفرة
سل الله من خيرات الدنيا والآخرة واستعذ به من شر الدنيا والآخرة.
هنا قائمة أرجح أن فيها عددا من الأشياء التي يجدر بنا تذكرها عند الدعاء
https://t.me/Alifworld/533
وفي الأسفل كتيبات فيها المأثور من الأدعية
بارك الله فيكم وأطلق أسنتكم بما يرضيه وقضى حوائجكم جميعا
ومن أحب أن أذكره بشيء خاص فليكتب هنا
https://curiouscat.me/alif_alchemist
ملاحظة أخيرة : تعرف الإنسان الذي لا تطيقه وتكرهه لأذاه، خُصّه بأطيب الدعاء
