en
Feedback
مُذَكِّرات

مُذَكِّرات

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel مُذَكِّرات

Channel مُذَكِّرات (@zaaad14) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 061 subscribers, ranking 3 794 in the Religion & Spirituality category and 3 442 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 061 subscribers.

According to the latest data from 14 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 84 over the last 30 days and by -2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0.25%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.18% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 52 views. Within the first day, a publication typically gains 38 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as صَلَاة, اِمرَأَة, جَمَاعَة, إِسلَام, حَدِيث.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
مذكرات..💖

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 15 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

21 061
Subscribers
-224 hours
+627 days
+8430 days
Posts Archive
﴿إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِینَ﴾ والعبد لا يستكمل مقام التوكل إلا بثمانية أمور، هي: الأول: المعرفة بالرب وصفاته من قدرته وكفايته وقيوميته وانتهاء الأمور إلى علمه وصدورها عن مشيئته وقدرته. وهذه المعرفة أول درجة يضع بها العبد قدمه في مقام التوكل. الثاني: إثبات الأسباب والمسببات والأخذ بالأسباب مع عدم الركون إليها وقطع علاقة القلب بها، فيكون حال بدنه قيامه بها، وحال قلبه قيامه بالله لا بها. الثالث: رسوخ القلب في مقام توحيد التوكل فإنه لا يستقيم توكل العبد حتى يصح له توحيده. بل حقيقة التوكل: توحيد القلب، فما دامت فيه علائق الشرك فتوكله معلول مدخول، وعلى قدر تجريد التوحيد تكون صحة التوكل. الرابع: اعتمـاد القلب عـلى الله واستنـاده وسكونه إليه بحيث لا يبقى فيه اضطراب من تشويش الأسباب ولا سكون إليها، بل يخلع السكون إليها من قلبه ويلبسه السكون إلى مسببها. وعلامة هذا أنه لا يبالي بإقبالهـا وإدبارها، ولا يضطرب قلبـه ويخفـق عند إدبار ما يحب منها وإقبـال ما يكره، لأن اعتماده على الله وسكونه واستناده إليه قد حصنه من خوفها ورجائها. الخامس: حسن الظن بالله عز وجل فعلى قدر حسن ظن العبد بربه ورجائه له يكون توكله عليه. السادس: استسلام القلب له وانجذاب دواعيه كلها إليه وقطع منازعاته. السابع: التفويض وهو روح التوكل ولبه وحقيقته، وهو إلقاء العبد أموره كلها إلى الله وإنـزالها به طلبا واختيارا، لا كرها واضطرارا. الثامن: الرضا بالقدر وهو ثمرة التوكل وأعظم فوائده، فمن وكل أموره إلى الله ورضي بما يقضيه له فقد حقق التوكل." [قيم السّلوك مع الله]

بطاقات .. للنَّشر: قال سفيانُ الثّوريُّ -رحمه الله-: “أَحـسِـن سَرِيرَتَكَ يُحـسِـنِ اللهُ عَلَانِيَتَكَ، وَأَصلِح فِيمَا بَينَكَ وَبَينَ اللهِ يُصلِحِ اللهُ فِيمَا بَينَكَ وَبَينَ النَّاسِ، وَاعـمَــل لِآخِــرَتِكَ يَكفِكَ اللهُ أَمرَ دُنيَاكَ، بِــع دُنيَاكَ بِآخِـــرَتِكَ تَربَحهُمَا جَمِيعًا، وَلَا تَبِع آخِرَتَكَ بِدُنيَاكَ فَتَخـسَــرهُمَا جَمِـــيعًا”. حلية الأولياء ٧/ ٣٥ قالابن القيم رحمه الله: « القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة، فإذا ذكر الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار، فما أُذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل »
الوابل الصيب صـ (١٧١)

photo content

photo content

photo content

...والنظرة المحرمة سهم من سهام الشيطان، تنقل صاحبها إلى موارد الهلكة، وإن لم يقصدها في البداية ولهذا قال تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون۝ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن  النور / 30 – 31. فتأمل كيف ربط الله تعالى بين غض البصر وبين حفظ الفرج في الآيات، وكيف بدأ بالغض قبل حفظ الفرج لأن البصر رائد القلب. قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله -: أمر الله سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار، وحفظ الفروج، وما ذاك إلا لعظم فاحشة الزنا وما يترتب عليها من الفساد الكبير بين المسلمين، ولأن إطلاق البصر من وسائل مرض القلب ووقوع الفاحشة، وغض البصر من أسباب السلامة من ذلك، ولهذا قال سبحانه: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، فغض البصر وحفظ الفرج أزكى للمؤمن في الدنيا والآخرة، وإطلاق البصر والفرج من أعظم أسباب العطب والعذاب في الدنيا والآخرة، نسأل الله العافية من ذلك. وأخبر عز وجل أنه خبير بما يصنعه الناس، وأنه لا يخفى عليه خافية، وفي ذلك تحذير للمؤمن من ركوب ما حرم الله عليه، والإعراض عما شرع الله له، وتذكير له بأن الله سبحانه يراه ويعلم أفعاله الطيبة وغيرها. كما قال تعالى: يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور  غافر / 19." انتهى من التبرج وخطره ". فعلى المسلم أن يتقي الله ربَّه في السر والعلن، وأن يبتعد عما حرَّمه الله عليه من الخلوة والنظر والمصافحة والتقبيل وغيرها من المحرَّمات والتي هي مقدمات لفاحشة الزنا....

photo content

photo content

ارسل رابط قناتك الطبيه🥼 والعلمية🌟
نرقيها لك1kعضُو بدون مقابل: @YJIIQbot