en
Feedback
مِـنقاشـ

مِـنقاشـ

Open in Telegram
801
Subscribers
-124 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
يا عرشَ بلقيسَ لا تركَن إلى الوهنِ ما زال يغلي دمُ الأبطال في اليمنِ وهدهدٌ من سماء الشام تحملهُ بُشارة النصرِ للأقيالِ في عدنِ في حضرموت أرى إكليلةً صمدت من أبيضِ المهدِ حتى أبيض الكفنِ والوعلُ صرحٌ من الأمجاد تمنعهُ قدسيةُ السرِّ أن ينهار في العلنِ ومأربُ استدعت التاريخَ فانفتحتْ جنّاتُها لمصير باهظِ الثمنِ تروي لحاضنةِ الأجيال قصَّتها بخطها المُسندِ المحفور في الزمنِ تقولُ: أنتم حُماة الحقّ فانتفضوا وكلكم في الوغى سيفُ بن ذي يزنِ يا عرشَ بلقيس حاورْ في الرؤى رسلاً قد أيقظوا أُمَماً من سطوة الوسنِ لحبّةِ البنِّ في المهباجِ فكرتُها غنّتْ وأنغامُها تعزيّةُ الشجنِ أهدت شُعاعاً إلى العين التي سطعت في وجه أُمّ على الأحزان مؤتمَنِ وكلما حرَّر الأطفالُ دمعتَها تُعيذهم من شُرور الحرب والفتنِ شاميّةٌ من هوى مروانَ لي نسَبٌ ناديتُ يا يمنَ الأحرارِ يا وطني عشْ للكرامِ عزيزاً شامخاً ألِقاً وارجعْ سعيداً بظلِّ الأمنِ والسكنِ -ريمان ياسين

حر ومذهب كل حر مذهبي

رسالة هامة إلى علماء ودعاة العالم الإسلامي من وزير الأوقاف السابق، وعضو جميعة علماء اليمن، الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة رسالة ونصيحة:​ أيُّ عالمٍ أو داعيةٍ أو طالبِ علمٍ ينتمي للسنة، في أي بلدٍ من بلدان العالم، يضرب بشهادة علماء أهل السنة ودعاتهم في اليمن عرض الحائط، ولا يأخذ بتوصيفهم للحوثي وبيانهم لحقيقة مشروعه، ثم يُصرّ -بعد كل ما جرى ويجري- على تزكية الحوثي أو تلميعه أو الدفاع عنه أو التبرير له، فليعلم أن موقفه هذا ليس حيادًا ولا اجتهادًا بريئًا، بل هو اصطفافٌ في صف الحوثي، وتغطيةٌ لمشروعه الصفوي ومذهبه الرافضي، واستخفافٌ بتضحيات اليمنيين، واستهانةٌ بدمائهم وآلامهم. ​فعلماء أهل السنة ودعاتهم، على اختلاف مشاربهم في اليمن، أدرى بحقيقة الحوثي ممن يراقبه من وراء الحدود، فقد عايشوا فكره وسلوكه وممارساته، وشهدوا آثار مشروعه على البلاد والعباد، والأمة والملة. فلا يستقيم أن تُطرح شهاداتهم جانبًا، ثم تُمنح جماعة الحوثي صكوك التزكية، وكأن دماء اليمنيين وتهجيرهم وخراب ديارهم وتفجير مساجدهم لا وزن لها ولا قيمة. ​ومن يُصرّ على تلميع الحوثي بعد أن بيّن له علماء اليمن حقيقته وجرائمه، فلا قيمة عند اليمنيين لعلمه، ولا لعمامته، ولا للحيته، ولا لسنيته المزعومة، بل يرونه أداةً في خدمة الحوثي ومشروعه، وعليه أن يتحمل المسؤولية الأخلاقية عن خطابه وموقفه؛ لأن تزكية مشروعٍ طائفيٍّ مسلحٍ يستهدف اليمنيين في عقيدتهم ويقتل فيهم كل حين ليست مجرد تزكياتٍ تُكتب وكلماتٍ تُقال، بل موقفٌ له أثره الخطير في تبرير ممارسات الحوثي وتضليل الناس عن حقيقته وخطره وقبح مشروعه على العرب والمسلمين. قال الله تعالى: ​﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾ صدق الله العظيم

وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ -أحمد شوقي.

#تواق_ميديا #جديد النشيد الصوتي "يمن الإيمان"

أُغالِبُ النَّفسَ في سِرِّي وفي علَني فأغلِـبُ النَّفسَ أحيانًا وتَغلِبُني

الفضائلُ مُرَّةُ الأوائل حُلوة العواقبِ، والرذائل حُلوة الأوائل مُرَّةُ العواقب..

Repost from N/a
الشيخ أحمد كاسب.

إن السرَّ وراء الحصول على نتائج دائمة هو عدم التوقّف عن إجراء التحسينات. فستندهش مما يمكنك بناؤه إذا لم تتوقف وحسب. ستندهش من العمل الذي يمكنك إنجازه إذا لم تتوقّف عن العمل، وستندهش من الجسد الذي تستطيع بناءه إذا لم تتوقّف عن التدريب، وستندهش من المعارف التي ستجنيها إذا لم تتوقّف عن التعلم، وستندهش من الثروة التي ستحصل عليها إذا لم تتوقّف عن الادخار، وستندهش من الصداقات التي ستعقدها إذا لم تتوقّف عن الاهتمام. فالعادات الصغيرة لا يُضاف بعضها إلى جوار بعض وحسب، بل هي تتراكم وتتعاظم. هذه هي قوة العادات الذرّية. تغييرات بسيطة، ونتائج مدهشة. -جيمس كلير

Repost from N/a
ابو فراس الحمداني .m4a7.60 MB

'نسعى وأيسر هذا السعي يكفينا لولا تكلفنا ما ليس يعنينا نروض أنفسنا أقصى رياضتها على مواتاة دهر لا يواتينا فليت مسلفنا الأعمار أنظرنا مجاملاً فتأتي في تقاضينا'

فقد كان رسولَ اللّه صل اللّه عَلَيْهِ وَسَلّم باسِمَ الوَجِهِ، دائِمَ البِشْرِ، لا تَكادُ البَسمة الحانيَةُ تُفارِقُ وجهَهُ الكريمَ، فَيسعد بها صاحبه، ويأنس بها ضَيفهُ، ويُسَرُّ بها جَليسُهُ، ويُخزَمُ بها عدوُّهُ، ويُكبَتُ بها شانِتُهُ، ويُعرف بها كَمالَ شيَمِهِ، وَكَرَمُ ضَريبَتِهِ. -شرح الشمائل المحمدية

قيل عن بوح المحب: أخشى منَ البوحِ المُغامرِ بيدَ أنْ في الصدرِ ضيقُ أخشى الجوابَ.. وكم يخافُ برودَةَ الماءِ الحريقُ أخشى الأمانَ.. ولا أريدُ سوى الأمانِ ولا أطيقُ أخشى الأمانَ.. فكلُّما أُمِنَ الهوى.. خَمَدَ البريقُ والبحرُ لا يَغتالُ إلا حينَ يأمَنُهُ الغريقُ أخشى سؤالك لي: لأيَّةِ وجهَةٍ يمضي الطريقُ؟! ماضٍ إليكِ.. كأنَّه نَحلٌ يُحَرِّكُهُ الرَّحيق كلُّ الدروبِ قصيرةٌ لو قيلَ لي أنت الرفيقُ لا لم أبُحْ لكنَّ صمتيَ مثلَ أثوابي رقيقُ لا لم أبُحْ.. لكن أمَا شفَّتْ مِنَ الجلدِ العروقُ؟ لا لم أبُحْ.. لكنْ سأزفُرُ بعدما طالَ الشهيقُ

"إن فوز الداعية والمجاهد وطالب العلم والمعلم قائمٌ في ذات جهاده، لا في ثمارٍ يجتنيها في دار الزوال ، فحسبُ النفسِ مؤنسًا وكفايةً أن تتقلب في عين باريها، مبرأةً من رقّ الالتفات إلى سواه. وما قيمة المرءِ إلا بما حظي به من حُسنِ القبول عند الله، لا بما تكال له به المدائح في محافل البشر فالجاه الدنيوي ظلٌ زائل."

تصبيحة…زك نفسك

معلقة_عنترة_بن_شداد_النص_المحقق_مشاري_راشد_العفاسي_Antarah_Mishary.m4a13.42 MB

وليس في العالمِ أُمَّةٌ عزيزةُ الجانبِ تُقدِّمُ لُغةَ غيرِها على لُغةِ نفسِها! [اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم]

"ما قيمةُ أن تأتيَك الدّنيا بْعَدَ رَحيل مَنْ تُحبُّ؟"