809
订阅者
无数据24 小时
+47 天
+1730 天
帖子存档
809
طال انتظارُكَ في الظلام ولم تَزَلْ
عينايَ ترقب كلَّ طيف عابرٍ
ويطير سمعي صوبَ كلِّ مُرِنَّةٍ
في الأفق تخفقُ عن جَناحيْ طائِرِ
وترفُّ روحي فوق أنفاسِ الرُّبَا
فلعلَّها نَفَسُ الحبيبِ الزائرِ
ويَخِفُّ قلبي إثرَ كل شُعاعةٍ
في الليلِ تومض عن شهابٍ غائرِ
فلعلَّ من لمحات ثغرِكَ بارقٌ
ولعلَّه وضحُ الجبينِ الناضرِ
ليلٌ من الأوهام طالَ سهادُه
بين الجوى المضني وهجسِ الخاطرِ
-علي طه
809
لو احتسبت المرأة لوجدت في موازينها أعمالاً تضاهي بها الزهّاد والعباد وأهل الجهاد.
من أقلّ ذلك: أنها تربي مولوداً أدنى أعماله أن يسجد لله أربعاً وثلاثين سجدة كل يوم.
لكن أكثر النساء تفوتُهنّ هذه العظائم ولايلتفتن إلا إلى المقاصد الدنيويّة.
809
Repost from N/a
بسم الله الرحمن الرحيم
قال بعض علماء التفسير في قوله تعالى: {فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى} إشارة إلى أنّ الاستماع لكلام الله ووحيه أمر مرغّب فيه شرعًا، فمن يشارك في نشر كلام الله ويساهم في إيصاله للناس له من الثواب والأجر كثواب وأجر المستمع له، فياله من فضل عظيم وثواب جزيل..!
-هذه القناة وقف لكل من شاركها ولكل مشترك فيها
أنار الله قلوبكم بذكره♥️.
809
مع كامل احترامي لصديقي المسخ :)
https://open.substack.com/pub/yaqdhan0o0/p/5fe?utm_source=share&utm_medium=android&r=5v2w32
#مقالات
809
"لأن أستنقذ رجلا من المسلمين من أيدي الكفار أحب إلي من جزيرة العرب"
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
809
إلى أولادي الأعزاء المجهولين !
اعلمي يا صغيرتي أنني أتغنّى بكِ حين يطرق أحدهم باب الخِلْفة، وأذود عنكِ حين يذود أحدهم عن (الذكور) بوأد رأيي، حين أدعو الله أن تكون أولَ خِلْفةٍ لي فتاةً، ممجّدين الذكر بأنه أعزُّ البني، وأنفعهم للأب. هم قصارُ عقولٍ، جاهليون، لا يعلمون أن الحنان ومرادفاته ينبثق مع قدومكِ إلى الحياة، فحين تولد فتاةٌ يولد معها (الحنان)، ويتراقص بأرجاء المنزل وفَسحهِ. هم لا يدركون أنكِ مضادُّ آلام الأب من أنياب الدنيا حين تنقضُّ عليه، وهم لا يعلمون أنكِ ألوان المنزل وتهاويله، واسألْ من خلا منزله من خِلْفة البنات كيف يصير باهتًا رماديًا. هم لا يعلمون، ولا أريدهم أن يعلموا، يكفي أن أباكِ يعلم ميزانكِ وقدركِ عنده.
اشتقتُ أن تلفحني سموم أغسطس المتلظية، وبإزائي كوبُ شايٍ لا يقل تلظّيًا عن الشمس، جارتي، عند انتظاري لكِ متلهفًا لأرى بسمتكِ وعدوَكِ إليَّ مقبلةً نحوي، كأنكِ حوريةً من حوريات الجنة، عند انتهائكِ من المدرسة. وسأظل على ذلك فرحًا، لا يؤذيني القمران، بردًا كان أو حرًّا، إلى أن تعتمدي على نفسكِ حين تكبرين، وتغدين وتسيرين وحدكِ.
وإني أشتاق إلى أول طهوٍ تطهينه، وسأتقبله على مضضٍ، وإن كان سمًّا زعافًا لا ينقبل. وأشتاق إلى نفوذكِ الواسع عند عناد رأسي الثخين في مسألةٍ ما، فيستعين دلالُكِ عندي، ويرقّق قلبي الجافي، ويفجّر فيه ينابيع الدلال، فأقبل فورًا ما تريدين. وأشتاق إلى أن تكبري، وأراكِ دكتورةً أو مهندسةً أو في أي تخصصٍ يعلو به رأسي - وإن كان عاليًا في الأصل بكِ، من غير دراسةٍ أو غيرها -.
ثم إنني هنا لا أدري هل أشتاق أم أضجر حين يأخذكِ مني غريبٌ يدّعي أنه سيتزوجكِ! كيف يأخذ مهجة القلب؟ كيف يأخذ من في الفؤاد مقطانه؟ فلسان حالي هنا، وقلّة حيلتي، يتصوران في بيتين ذكرهما الشاعر الشعبي [وصل العطياني] حين قال عن ابنته:
«يا ترف لو ما كتاب الله حداني
والكتاب أعرف حلاله من حرامه
لمنع الخطاب من قاصي وداني
مثل منع الزير سالم لليمامة»
ثم عند الرضا بما فصّل ربي من تشريع، فإنني أشتاق إلى أن أرى نسخًا منكِ، ومن حنانكِ، ومن دلالكِ، ومن كل شيءٍ فيكِ، في أولادكِ.
ثم أنت ! نعم أنت ! أَتتصور أنني لا أحبك حين قرأتَ ما قرأتَ عن أختك؟ حتمًا لن تجد هذا الميل عندي، فكلكم سواسيةٌ كالصراط المستقيم، ولن تجد مني أيَّ ضيزٍ أو تجانف. وهذا ليس وعدًا؛ لأن الوعد يقتضي بالضرورة أنني كنتُ جائرًا ميّالًا لهذا دون ذاك، بل هو حقيقةٌ وعقيدة!
لن تقوم قائمةٌ في هذا المنزل إلا بك ! أنت أساسُ بنيان العائلة وقوامها، ومنافرها عند النفير، ومصارعها عند البلاء، ومفاخرها عند المفاخرة ! ثم إنني أشتاق الشوق كله إلى أن أحفّظك قصائد الفحول من العرب، لتعوض عدامة حفظي، وإني أشتاق إلى أن تتعلم القرآن بتجويده وتدبره. وإني أشتاق إلى أن أراك بين الجموع الغفيرة في يوم الأب بالمدرسة، تبتسم لي، وأبتسم لك، مشيرًا نحوي، تهمس لأصدقائك قائلًا لهم: هذا أبي. وإني أشتاق إلى تشجيعك حين تدعوني إلى حضور مباراةٍ تلعبها مع أصدقائك، هاتفًا بأعلى صوتٍ تتحمله أحبالي بنصرك، نصرك الله. وإنني أشتاق، كما اشتقتُ إلى أختك من قبلك، إلى أن تحصد لي الشهادات العليا بمراتبها.
ثم اعلما أنتما الاثنان أنكما ستلاقيان ما لاقاه جنود كسرى أو ملوك بابلٍ ومصر من النعيم الذي يقدمونه لملوكهم؛ فأريد أحدكما أن يروّح عليَّ بمروحة، والآخر يلقمني الطعام، ومنكما من يدلّك قدميَّ، ومنكما من يحضر لي الشاي، ومنكما من يقرأ عني، وإن لزم، يكتب أيضًا ما أمليه عليه.. فلا راحةَ ولا هناءَ إلا بسلطان.
-يقظان.
809
من هنا بدأت الحكاية،
وتغير وجه الكون إلى الأبد...
في عتمة الليل، وبين أحضان جبل النور، كان غار حراء يشهد أعظم لحظة في تاريخ البشرية.
مكانٌ صغيرٌ في حجمه، شاهقٌ في معناه، اختاره الله ليكون مَهبط الوحي الأول، ونقطة الانطلاق لنور الإسلام الذي ملأ الدنيا عدلاً ورحمة…
809
والإعداد الروحي يجعل المسلم موقنًا بأنه إذا مات في سبيل الله ينتقل من حياةٍ بعضها شقاء إلى حياة كلها سعادة، فكونوا مسلمين كاملين، أي كونوا عاملين في سبيل الله، وإياكم أن تكونوا أنصاف أو أرباع مسلمين!
البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ٢١٠
809
قراءة في كتاب: «رسائل ما قبل الانتحار»
يأخذ هذا الكتاب القارئ في رحلة إنسانية عميقة داخل عوالم ثماني شخصيات شهيرة انتهت حياتها بالانتحار، لفهم المسارات النفسية والفكرية والاجتماعية التي قادتهم إلى تلك النهاية المؤلمة، واستخلاص العبر التي قد تنقذ آخرين من السير في الطريق ذاته.
يستعرض المؤلف تفاصيل حياة كل شخصية، متتبعاً جذور معاناتها منذ الطفولة، مروراً بتجاربها العاطفية والفكرية والمهنية، وصولاً إلى لحظاتها الأخيرة.
كما يناقش الكتاب عدداً من القواسم المشتركة التي تكررت في هذه النهايات، مثل الفراغ الوجودي، والعلاقات السامة، والطفولة المضطربة، والإدمان، مبيناً أن الشهرة أو النجاح أو المال لا تمنح الإنسان حصانة من الانهيار إذا افتقد السكينة الداخلية والغاية التي يعيش من أجلها.
ويتطرق كذلك إلى خطورة الصورة الرومانسية التي تقدمها بعض الأعمال الفنية والإعلامية عن الانتحار، فيسعى إلى تفكيك هذه الصورة، مؤكداً أن المرض النفسي معاناة حقيقية تستوجب الفهم والعلاج، لا التجميل أو التمجيد.
ويختتم الكتاب برسالة تبعث على الأمل، مؤكدًا أن الإيمان بالله، واستحضار معنى الابتلاء، والتمسك بالصبر، وطلب الدعم من الأهل والأصدقاء وأهل الاختصاص، كلها أسباب تعين الإنسان على تجاوز أزماته واستعادة توازنه، وأن الانتحار ليس قدراً محتوماً، بل نهاية يمكن الوقاية منها إذا وُجد الاحتواء والدعم في الوقت المناسب.
كتاب جدير بالقراءة، يجمع بين السرد والتحليل، ويمنح القارئ فهماً أعمق للنفس الإنسانية، بعيداً عن الأحكام السطحية، ليؤكد أن خلف كل مأساة قصة تستحق أن تُفهم، وأن الأمل يظل ممكناً مهما اشتدت العتمة.
