أثرٌ صالح.
Open in Telegram
هُنا، أسعى لتركِ أثرٍ صالحٍ بعدَ أن أَترُكَ وأُترَك.🤍 للتواصل: @AtherSaleh21_Bot
Show more4 065
Subscribers
-224 hours
-157 days
-7330 days
Posts Archive
4 066
من أهم الأسئلة التي ينبغي لكل إنسان أن يطرحها على نفسه قبل الزواج: هل أنا مستعدٌّ حقًّا للزواج؟
لأن الزواج ليس مجرد أن تجد الشخص المناسب، بل أن تكون أنت أيضًا الشخص المناسب.
ولهذا السؤال مكانة خاصة في نفسي، ليس بحكم عملي فحسب، بل أيضًا بسبب رحلة شخصية طويلة علمتني أن نجاح الزواج يبدأ من الإنسان نفسه؛ من علاقته بربه، وفهمه لذاته، ووعيه بجراحه، وحسن خلقه.
أولًا: ابنِ نفسك قبل أن تبني بيتًا1- إن كانت لديك فرصة لحفظ القرآن قبل الزواج، فلا تُضِعها. إذا كان هناك أمر أتمنى أن يفعله كل من هو مقبل على الزواج، فهو أن يحفظ من القرآن ما استطاع. فبعد الزواج تزداد المسؤوليات، ويضيق الوقت، ويؤجل الإنسان ذلك يومًا بعد يوم، حتى يكتشف أن الحياة لا تفرغ أبدًا. والقرآن ليس نفعًا لك وحدك، بل هو نور في بيتك، وسند لك في أوقات الخلاف، وأعظم ميراث تورثه لأبنائك. 2- لا تنتظر من الزواج أن يعالج وحدتك. يدخل كثير من الناس الزواج وهم يظنون أن وجود شريك حياة سيملأ كل فراغ في داخلهم، لكن الحقيقة غير ذلك. فإذا لم تكن مرتاحًا مع نفسك قبل الزواج، فستدخل العلاقة وأنت تنتظر من الطرف الآخر أن يسعدك، ويطمئنك، ويعوضك عن كل نقص تشعر به. فإذا عجز عن ذلك، ظننت أن المشكلة فيه، بينما هي بدأت قبل أن تعرفه. فالزواج سكن، لكنه ليس علاجًا لكل ألم. 3- إن كانت لديك جراح نفسية، فلا تؤجل علاجها. الجراح النفسية لا تختفي بعد الزواج، بل غالبًا ما تظهر بوضوح في أقرب العلاقات. وكل جرح لم يُعالج قد يجعلك تؤذي من يحبك دون قصد. فكلما بدأت رحلة التعافي مبكرًا، كنت أقدر على اختيار شريك الحياة بعيدًا عن تأثير الألم. 4- اعرف نفسك قبل أن تعرف شريك حياتك. اعرف ما الذي يغضبك، وما الذي يطمئنك، وما احتياجاتك، وحدودك، ونقاط ضعفك، وكيف تتصرف وقت الضغوط والخلافات. فالذي لا يعرف نفسه، سيظل ينتظر من غيره أن يفهمه ويكمله، وهو في الأصل لا يعرف ماذا يريد. 5- تعلّم أن تتحمل مسؤولية نفسك. لا تدخل الزواج وأنت تنتظر من ينظم حياتك، أو يتحمل عنك مسؤولياتك، أو يصلح أخطاءك. فشريك حياتك ليس منقذًا، ولا جاء ليعوض كل نقص عشته، بل النضج الحقيقي أن تكون مسؤولًا عن نفسك، ومشاعرك، وقراراتك، قبل أن تصبح مسؤولًا عن أسرة. 6- تعلّم الاعتذار. الاعتذار لا ينتقص من كرامتك، ولا يدل على ضعفك، بل هو علامة على النضج وتحمل المسؤولية. وفي الزواج، ليس المهم ألا تخطئ، فكل إنسان يخطئ، وإنما المهم أن تعرف كيف تعود، وتصلح ما أفسدته، وتحافظ على قلب من تحب. فكم من بيوت هُدمت، لا بسبب الخطأ، بل بسبب العناد والكِبر والإصرار على إثبات الصواب.
ثانيًا: اختر شريك حياتك بوعي.7- اختر بعقلك قبل قلبك. الحب مهم، لكنه وحده لا يكفي. لا تختر شخصًا لمجرد تعلقك به أو ارتياحك إليه في البداية، فالمشاعر قد تتغير، أما الأخلاق والطباع فهي التي سترافقك كل يوم. ابحث عن الدين، والأمانة، وتحمل المسؤولية، وحسن التعامل وقت الخلاف، فالشخص المناسب ليس فقط من تحبه، بل من تستطيع أن تبني معه حياة تقوم على المودة والرحمة. 8- لا تتجاهل العلامات التي تقلقك. لا تقنع نفسك بأن الزواج سيغير الطرف الآخر، أو أن الحب سيصلح كل شيء. فالناس غالبًا يدخلون الزواج بطباعهم نفسها، فركز على الأفعال لا على الوعود. فإن رأيت قلة احترام، أو كذبًا، أو تهربًا من المسؤولية، أو أذى في التعامل، فلا تتجاهل ذلك، لأن ما تقبله قبل الزواج ستضطر غالبًا إلى التعايش معه بعده. 9- لا تتزوج لأن عمرك تقدم. الزواج ليس سباقًا، ولا ينبغي أن يكون قرارًا نابعًا من ضغط المجتمع أو الخوف من الوحدة. 10- اسأل عن الأخلاق قبل أي شيء. قد يجذبك الشكل، وقد تتغير الأحوال المادية، لكن الأخلاق هي التي ستعيش معها كل يوم. اسأل عن صدقه، وأمانته، وطريقته في التعامل مع أهله والناس، فالإنسان يُعرف بأفعاله قبل أقواله. 11- راقب جيدا وقت الغضب. كل إنسان يستطيع أن يكون لطيفًا وهو مرتاح، لكن حقيقته تظهر وقت الغضب والضغط. هل يضبط نفسه؟ وهل يحترم من أمامه وهو غاضب؟ فهذه الصفات ستكون جزءًا من حياتك معه بعد الزواج. 12- اختر من يقربك إلى الله. اسأل نفسك: هل وجود هذا الشخص في حياتي سيقربني من الله أم سيبعدني عنه؟ فشريك الحياة ليس مجرد رفيق للدنيا، بل شريك في طريق الآخرة.
ثالثًا: افهم معنى الزواج قبل أن تُقبل عليه13- لا تدخل الزواج وأنت لا تعرف حقيقته. فالزواج ليس حفلًا جميلًا، ولا بيتًا جديدًا فحسب، بل هو مسؤولية، وشراكة، وصبر، ونضج، وتنازل متبادل. 14- تعلّم أن تستمع قبل أن ترد. ليس كل من يتحدث معك ينتظر منك حلًا، فقد يكون كل ما يحتاجه أن يشعر بأنك تسمعه وتفهمه. والشعور بأن الإنسان مسموع ومفهوم من أعظم احتياجات أي علاقة ناجحة. 15- لا تدخل الزواج بعقلية "أنا". العلاقة الناجحة لا تقوم على مطالبة كل طرف بحقوقه فقط، بل على سؤال كل واحد نفسه: كيف أكون سببًا في راحة شريك حياتي؟
د. قمر ريشي.
4 066
ومن أصول حسن الاختيار في الزواج أن يُنظر إلى التكافؤ نظرًا يتجاوز الظاهر، فإن كثيرًا من البيوت لا تهدمها قلة المحبة، وإنما يهدمها اختلاف الطباع، وتباين أنماط العيش، وتفاوت التوقعات.
فمن نشأ في بيئةٍ مدنية، وألف عاداتها، فليس كمن نشأ في البادية أو الريف، ولكلٍّ طبعٌ قد اعتاده، ولا يُلام المرء على ما ألف، وإنما اللوم على الإقدام مع ظهور أسباب الشقاق.
ومن كانت ذات علمٍ أو عملٍ نافع، تُنمّي نفسها في حدود ما أباح الله، فالأولى بها أن تقترن برجلٍ واسع الأفق، يقدّر ذلك ولا يجعله موضع نزاعٍ دائم.
ومن كان اجتهادها في مسائل اللباس قائمًا على أن النقاب سنة، وترى سعةً فيما وسّع الله فيه من الألوان والهيئات الشرعية، فلا يصلح لها من يجعل هذه المسائل محلَّ تضييقٍ ومخاصمة.
ومن كان فراق أهلها شديدًا عليها، ويورثها ضيقًا وأذى، فلا ينبغي أن تُحمِّل نفسها ما تعلم أنها لا تطيقه، فإن دفع أسباب الضرر من الحكمة.
ومن اعتادت سعةً في النفقة ونمطًا معينًا من المعيشة، فليس من الرشد أن ترتبط بمن يعجز عن توفير ذلك، فإن النفقة بابٌ من أكثر أبواب الخلاف إذا غابت عنه البصيرة.
ومن كانت صحتها لا تحتمل كثرة الأعمال، فلا يناسبها بيتٌ جرى عرفه على تحميل زوجة الابن من الخدمة ما يشق عليها.
ومن كانت صاحبة علمٍ وفكرٍ ورأي، فإن الغالب أن تستقيم عشرتها مع من يشاركها هذا القدر أو يزيد عليه، إذ الأرواح أميل إلى من يفهمها ويقدّرها.
ومن كان يرى أن طلب العلم، أو القراءة، أو بناء النفس من فضول العيش، فلا يكاد ينسجم مع من جعلت ذلك جزءًا من حياتها؛ لأن الإنسان لا يزهد فيما يحب إلا إذا وجد من يقدر ميله إليه.
ومن كانت بطبعها محبةً للمودة وإظهار العاطفة، فخيرٌ لها أن ترتبط بمن يُحسن العشرة، ويجعل الرحمة والرفق من أخلاقه، فإن دوام الألفة لا يقوم على النفقة وحدها.
ومن كانت ترى أن التشاور أساس الحياة الزوجية، فلا يوافقها من يستبد برأيه، ولا يسمع إلا لصوته؛ فإن الاستبداد يُذهب المودة، ويجعل الحياة أمرًا ونهيًا لا سكنًا ورحمة.
ومن كان يحب الهدوء وقلة المخالطة، فلا يوافقه غالبًا من لا يأنس إلا بكثرة الزيارات والاجتماعات، فإن راحة أحدهما قد تكون عناءً للآخر.
والخلاصة أن التكافؤ ليس مقصورًا على السن، ولا المال، ولا النسب، ولا الشهادة، بل يشمل الدين، والفكر، والطباع، والعادات، والبيئة، والتوقعات، وسائر ما تستقيم به الحياة الزوجية.
فالبيوت لا تُبنى على وهج العاطفة وحده، وإنما تُبنى -بعد توفيق الله- على حسن الاختيار، ومعرفة كلٍّ من الزوجين بحقيقة الآخر قبل العقد، حتى يكون الائتلاف أقرب، والخلاف أبعد.
وقد أحسن من شبَّه ذلك بالثوب؛ فإن العاقل لا يختار ثوبًا أوسع من مقاسه فيبدو فيه مترهلًا، ولا أضيق منه فيظل يوسّعه ويُرقّعه، وإنما يختار ما وافقه واستقام عليه، وكذلك شأن الزواج.🤍
- آية عبد الناصر.
4 066
أوَكُلُّ البيوت تُبنى على الحب؟
يظن كثير من شباب وفتيات اليوم أن الحب هو حجر الأساس في بناء البيوت، وأنه إذا حضر استقام كل شيء، وإذا غاب انهار كل شيء... غير أن الحياة أوسع من عاطفة، وأعمق من شعور، وأشد تعقيدًا من أن تحملها المشاعر وحدها، مهما بلغت حرارتها وصدقها
الحب في صورته الأولى، قد يكون شرارة البداية، لكنه ليس دائمًا وقود المسير.. وما أكثر ما يشتعل القلب في أول الطريق، ثم تخبو جذوته تحت وطأة الأيام وتقلب الأحوال، إن لم يجد ما يغذيه من حسن العشرة، وسعة الصدر، ورجاحة العقل.. فليس كل بيتٍ يُبنى على الحب وحده، بل ليس كل بيتٍ يبدأ به أصلًا
وليس كل بيتٍ يبدأ بحكاية حب، ولا كل زواجٍ تسبقه قصيدة غزل أو وعد لقاء.. بل إن كثيرًا من البيوت وُلدت هااادئة وبسيطة وتقليدية، ثم دبت فيها الحياة رويدًا رويدًا، حتى أورقت مودةً، وأثمرت محبةً صادقة، نسجتها الأيام بخيوط الصبر، وربتها المواقف، وسقتها الثقة، حتى أصبحت أرسخ من حبٍ وُلد صاخبًا ثم انطفأ مع أول ريح وأول مشكلة.
ولهذا لم يجعل القرآن الكريم الحب أساس العلاقة الزوجية، وإنما ارتقى بها إلى معانٍ أرسخ وأبقى
فمن بديع التعبير القرآني أنه لم يقل: «وجعل بينكم حبًا»، وإنما قال: ﴿مودةً ورحمةً﴾؛ لأن المودة والرحمة أوسع معنى، وأبقى أثرًا، وأقدر على حمل العلاقة عبر مراحل العمر المختلفة من مجرد العاطفة المتقلبة..لأن الحب شعور تعتريه أحوال النفس، ويقوى حينًا ويضعف حينًا.. ولذلك كانتا أوسع معنى، وأبقى أثرًا، وأقدر على أن تحملا سفينة الأسرة إذا اضطرب بحر العواطف
فالبيوت لا يحفظها الحب وحده، وإنما تحفظها المودة، وتصونها الرحمة، ويشد أركانها حسن الخلق، والوفاء، والصبر، والتغاضي، والقيام بالحقوق.. فإذا اجتمع الحب مع هذه المعاني كان نعمةً تزداد رسوخًا، وإذا ضعف بقيت المودة والرحمة حارستين للبيت.🤍
4 066
-
ثمَّ تُبتلى وتُبتلى حتّى تطأ قدَماكَ الجنَّة فتُغمَس، فيها غمسَةً وتقول واللَّهِ ما رأيتُ شَقاءً قَط!
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾.🤍
4 066
من حسن الأدبُ مع الله أن تسأله بلا حدٍّ، وترجوه بلا قيدٍ، ثم ترضى بكلِّ ما يأتيك منه؛ لأنك تعلم أن الذي يجري عليك هو تجلِّي الحكمة، والرحمة، واللطف، في آنٍ واحد.
حينها يصبح القلبُ أهدأَ من أن يُجادل ما قُدِّر له، وأصدقَ من أن يتوهَّم أن ما فاته كان خيرَه المطلق.
وفي هذا الهدوء تبدأ البصيرةُ في العمل؛ فترى أن ما جاءك لم يكن دائمًا ما أردت، لكنه كان ما تحتاج إليه؛ لتتَّسع من الداخل لما هو أعمق، حيث لا يُقاس أمرك بمقاييس رغباتك، بل بمآلاتك، كما يريدك الله أن تكون، لا كما تتعجَّل أن تكون.🤍
4 066
إني أجاهدُ بالدُّعاءِ بحُرقةٍ
وبداخلي ظنٌّ بربي لا يخيبْ
حسبي بأني قد سألتُ لحاجتي
ربًا يُطمئِنُ مَن دعا: إني قريبْ.🤍
#وتركم.
4 066
قال أبو ذرٍّ الغفاري:
يكفي من الدعاء مع البِرّ،
ما يكفي الطعام من الملح.🤍
- من كتاب الداء والدواء، #وتركم.
4 066
هناك ما لا يُجابه إلا بالصبر؛
لا محاولاتٌ ممكنة، ولا حلولٌ منطقيّة، ولا مهربٌ ينتشلك ممّا أنت فيه..
فقط كل ما تملكه أن تصبر، وتتحامل، وتدع الأمور تسير كما كُتِبت.
أن تمسح ضيقك بيد، وتهدهد نفسك بالأخرى،
أن تواسيها بأنَّ الوقت يمر، والمحن تفوت،
والأيام دُوَل، والزمان يدور!
أن تذكّر نفسك بأنَّه ليس لك من الأمر شيء؛
وأنَّك مهما غالبت قدرك، لن يكون لك إلا ما أُريد لك.
وأنَّ التسليم هبة، والرضا منحة،
وأنَّ الآخرة خيرٌ وأبقى.
ومن يتصبَّر يصبِّره الله.🤍
- سمر إسماعيل.
4 066
ما من سؤال قلقٍ يستجيب له الإنسان إلا ومن ورائه لصُّ الشيطان يتربص يريد سرقة العمر والقلب بالاستغراق في الفكر، والقياس على ما مر به الإنسان من تجارب ومواقف وأشخاص!
فلو استجاب كل إنسان لكل ما مر به أذى وشكًّا وانغمس في ترابية المخلوقين وأخلاقهم؛ لأصبحنا كلنا مرضى!
والعاقل من عوَّل على ربه، وجدد بأنوار اليقين ما أعتم في قلبه، وأدام الاستغاثة بالله، واستكثر من ذكره تعالى، وعلم أن الأمر كله بيد من لا أرحم منه ولا أكرم منه، وهذا باب الاطمئنان والأمان: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.🤍
وجدان العلي.
4 066
من أبرز وأنفع ما ذُكر -بالنسبة إليّ- في هذا البودكاست هي هذه النقاط:
أمر إقران طاعة الله سبحانه وتعالى في مواضع عِدّة في كتابه الكريم بطاعة الوالدين وبرهما وإن كانا مُشركَين، فما بالنا بحقوقهما علينا إن كانا مسلمَيْن مُوحدين لله تعالى؟
وأيضًا فكرة أنهُ من المعلوم أن لكلِّ مِنا في هذه الدنيا ابتلاءً وربما أيضًا ابتلاءات، فلم لا نَعُدُّ أمرَ التعامل معهما بإحسان مهما بدا لنا منهما من سوء أقوال وربما أيضًا أفعال ابتلاءً من الابتلاءات التي وجب علينا الصبر عليها؟
ومما ذُكر أيضًا ولفتني وبشدة هو أنه وإن كنا غيرَ قادرين نفسيًا على تجاوزِ ما بدا لنا منهما من سوءِ قول أو فعل في أيِّ وقت من الأوقات أو حتى دائمًا -كسلوكٍ مستمر متجذر فيهما- هو أن نحاول النظر في دوافعهما عقب كل فعل أو قول نعُدُّه مسيئًا لنا، فمثلًا عند تطبيق هذا الأمر كقاعدة حياتية معهما وفيما مضى أيضًا حتى نستطيع -نفسيًا- التعامل معهما كما أمرنا الله ورسوله بإحسان وبر متناهِيَيْن سنجد أن تلك المرة التي قيلت فيها لنا الكلمة الفلانية والتي لا شك أنها أرَّقَت نومنا وربما أسالَت دموعنا أيضًا كان دافع قولها في الأساسِ هو الخوفُ علينا من تفلُّتِ الدين منا مثلًا أو التخلي عن القيمة الفلانية التي أمرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وسنجد أن التعدي بالضرب في الموقف الفلاني كان دافعه الأول هو الخوف علينا من فقدهم لنا مثلًا لتأخرنا خارج المنزل أو الخروج دون إذن من الأساس وهكذا.
أظنها قاعدة ستُحدِث فارقًا كبيرًا لو حاولنا جاهدين إقناع أنفسنا بها والتخطي باعتبارها، والله المستعان.
بر الوالدين طاعة مفروضة علينا، مثلها تمامًا مثل الصلاة والصوم والحجاب للنساء وإلى آخره من طاعات فرضها الله علينا. لذا وجب علينا أن نسعى في ذلك جاهدين ابتغاء ما عند الله من عظيم أجر وثواب، والله وحده الموفق في ذلك والمعين.🤍
4 066
سلسلة التأصيل المنهجي لقضايا المرأة للشيخ أحمد السيد هي من أنفع الأشياء التي سمعتها فيما يخص جانب المرأة في الإسلام. السلسلة تطرح بتفصيل عظيم أمر المرأة في الإسلام والغاية التي خُلقت لها وواجباتها تجاه الأمة بشكل مفصل ومفيد، وأرشحها للنساء بشدة، وأرجو ألا تضيعن على أنفسكن فرصة عظيمة كهذه في الإثراء بهذا القدر العظيم من العلم، وأن تحاولن جاهدات تطبيقه وفهمه. وإن من أنفع ما تعلمته من هذه السلسلة أمر أن المرأة المسلمة الصالحة هي التي حتمًا تكون ساعية لطاعة ربها والقنوت لزوجها وتربية أبنائها والقيام بواجباتها في بيتها، وعلاوة على كل ذلك نفع أمتها بما تتعلم من علم، وأنه ليس من الجيد أبدًا أن يُحصر ويُختزل دورك كامرأة في هذه الأمور فقط -وإن كانت عظيمة وكبيرة أيضًا- رغم طاقتك ووهجك وحبك لنفع غيرك؛ لأن الأمة تحتاج إليك كنموذج لقدوات نسائية صالحة في زمن كثرت فيه الفتن واختلط فيه الخبيث بالطيب، وما عادت النساء فيه تقيات حريصات على الستر والفهم الجيد للمفهوم الواقعي الفعلي للمرأة الصالحة ابنة كانت أو زوجة وما إلى آخره من أمور أُمرن بها كما كانت سابقًا.
بارك الله في شيخنا أحمد السيد وفي كل من دلنا عليه، ونسأل الله لنا وله القبول.🤍
4 066
-
المرأة التي تستند (فقط) إلى جمالها.. أغبى النساء وأفقرهن.
المرأة الحقيقية تعرف أهمية بناء الشخصية، والمعتقد.. وبناء العلاقات..
بناء المهارات كإنسانة.. وصقل مساحاتها الأنثوية..
وتَعلُّم كيفية توظيفها بالشكل المناسب..
إنما التي تستند (وفقط) إلى جمالها.. تخسر الحياة؛ ونفسها.. فقد يسلبها العالم جمالها.. وبهذا السلب..
ستفقد كل شيء..
د. داليا هشام سباعي.
4 066
«لا تَعارُض بين أن تكون المرأة مُثقفة ومُفكّرة واعية، وطبّاخة ماهرة وأنيقة مُرتبة، وداعية إلى الله، وبين أن تكون زوجة ودودة معشوقة تُحسن التبعل وتتعلمُ ما تُقِرُ بهِ عين زوجها وزوجة صالحة صوّامة قوّامة قانتة، وبين أن تكون مُربيّة أجيال.. فكُلُّ تلك رسائلها».🤍
4 066
كتاب الداء والدواء لابن القيم من أنفع الكتب وأكثرها وأقواها تأثيرًا على الروح والقلب. دائمًا ما كنت أسمع عن مدى نفعه وفائدته، لكن رغم ذلك لم أكن قد جربت قراءته أو حتى الاستماع إلى بعض من شروحاته من مشايخنا الكبار بارك الله فيهم، إلى أن قرأته. إِثرَ قراءته يصبح الإنسان أكثر وعيًا بأن الذنوب ليست مجرد أفعال عابرة، بل لها آثارٌ على القلب والطمأنينة والعلاقات والرزق، فيزداد حرص المرء منا على تركها. ورغم حديث ابن القيم عن خطورة المعاصي، فإنه يفتح باب الأمل واسعًا وينقل الإنسان -بإذن الله- من الانشغال بظاهر الأعمال فقط إلى الاهتمام بإصلاح القلب، ومن الغفلة إلى اليقظة، ومن الاسترسال مع الهوى إلى مجاهدة النفس، ومن الخوف المجرد أو الرجاء المجرد إلى عبادة الله بخوفٍ ورجاءٍ ومحبة.
الكتاب غااااية في النفع، وأنصحكم جدًا جدًا جدًا بقراءته، وألا تبخلوا على أنفسكم بالانتفاع والفهم والتطبيق الجيد لكل كلمة فيه.🤍
4 066
بودكاست "وعي" عن بر الوالدين نافع ومفيد، ويتكلم بواقعية جدًا عن تفكيرنا كأبناء تجاه آبائنا، ويناقش نوعًا ما القضية من كل جوانبها. أنصحكم جدًا بالاستماع إليه وتطبيق ما فيه قدر المستطاع، والله المستعان.🤍
4 066
ما أكرمَ المرءَ إلا خُلُقُه، ولا رفعه بين الناس إلا صدقُه، ولا أبقى له في الدنيا ذكرًا حسنًا إلا إحسانُه. فالمناصب تزول، والأموال تفنى، والوجوه تشيخ، أمّا الأثرُ الطيب فيبقى شاهدًا لصاحبه ما بقيت القلوب تذكر الجميل. فاجعل لنفسك من مكارم الأخلاق نصيبًا، فإنها التجارة التي لا تعرف الخسارة.
اللهم زيِّن قلوبنا بالتقوى، وألسنتنا بالصدق، وأعمالنا بالإخلاص، ولا تجعل للدنيا في قلوبنا أكبرَ همّ، واغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقي، واكتب لنا من الخير ما تقرّ به أعيننا في الدنيا، ثم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب، إنك على كل شيء قدير.🤍
4 066
-
من ظن أن مهاراته وعلاقاته هي من ترزقه فقد أشرك بالله الرزاق المُعطي المانع.
قال إنما أوتيته على عِلْمٍ عندي = فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ.🤍
4 066
اللهم ذكِّرني بك ما حييت، وأعني دومًا لاستحضارِ واستشعارِ فضلك وكرمك وعظيم مَنِّك عليّ، وأعوذ بك من العُجب في ذاتي والغفلة عن سيئاتي، وأسألك من لدنك نفسًا في القرب منك تَوّاقَةً وفي البعد عنك لوّامةًّ وقلبًا من عندك حيًّا لا رانَ عليه، إنك على كل شيء قدير.🤍
4 066
من أول ما بدأت أفهم الدنيا والناس أكتر درس ربنا بيعلمهولي باللين وبالشدة هو عدم العشم في الناس.
العشم في بشر زيك هيموتك بالبطيء أو هيدخلك في دايرة اكتئاب أو هيجعلك شخص لئيم غير معطاء نفعي فقط.
فكرة إنك حتى تربي أولادك تربية صالحة علشان لما يكبروا يقفوا جنبك متحطهاش في ذهنك، انت بتربي تربية صالحة لله، بتطبخي وبتنظفي بيتك لله، بتبرّي أهلك لله، بتطيعي زوجك لله، بتتعلمي وتدرسي لله، بتصبري على الأذى لله، بتاخدي حق أولادك وبتعلميهم يطالبوا بحقوقهم لله.
هي لله ومن الله وإلى الله.🤍
- إيناس خميس.
