en
Feedback
أثرٌ صالح.

أثرٌ صالح.

Open in Telegram

هُنا، أسعى لتركِ أثرٍ صالحٍ بعدَ أن أَترُكَ وأُترَك.🤍 للتواصل: @AtherSaleh21_Bot

Show more
4 065
Subscribers
-224 hours
-157 days
-7330 days
Posts Archive
- ليس سرًّا.. لكن ما ستكتشفينه عن صاحبك بعد الزواج، كان واضحًا أمامك في فترة الخطبة، ولكنك من اختار ألا يرى! الزواج محض توفيق من الله، لكن هذا لا ينافي أن طباع الإنسان لا تنفك عنه، وإن حاول إخفائها، ستظهر في فلتات اللسان، وفي زلات الأفعال. لكن الفتيات، بدافع الطيبة، ولربما قلة الخبرة، يلتمسن الأعذار، ويعطين الفرص، ويهبن أعمارهن وطاقتهن هباءً، حتى تجد نفسها على أعتاب الزواج، حيث لا مفر! وبعد الزواج؟ لا إصلاح.. مسكينةٌ هي من تظن أنها قادرة على إصلاح رجل -مهما بلغ عزمها وتُقاها-؛ إما أن يكون، أو لن تجعليه يكون مثلما تريدين له. حريٌّ بالفتاة الطيبة التقية ألا تختار إلا من يناسبها، فتزهو به أمام نفسها، وتباهي به إذا عُرِف أنه زوجها، وأن تختصر محن العمر وأزماته، ولا تُلقي نفسها في قبضة من يُرهقها ويُشقيها. لا بأس بفوات القطار، وبضياع الفرص، وبتقدم الزمن، طالما ليس قطار وجهتك، وليست فرصة سعادتك، ولا يملك زمنك غيرك. لا بأس بأي شيء ينفلت ما لم تجدي من يستحقك.🤍
سمر إسماعيل.

اللهم اجعل بيتي بيت سكينة وذكر، ومأوى رحمة، ومدرسة إيمان.🤍

لا أفهم لماذا يصرّ البعض على ربط قيمة الزوجة بمقدار تعبها! إذا غسلت المواعن بيديها، ومسحت الدار على ركبتيها، ووقفت ساعات في المطبخ.. قالوا: "هذه امرأة حقيقية." أما إذا اشترت غسالة أواني، أو مكنسة ذكية، أو نشافة، أو أي جهاز يخفف عنها، قالوا: "مدللة.. مترفة.. ما تعرفش تتعب!" من قال أصلًا إن التعب هدف في حد ذاته؟ هل خُلقت المرأة لتقضي نصف عمرها في تنظيف وغسل ومسح، ثم تنام منهكة كل ليلة؟ كل جهاز يختصر ساعة من الأشغال، هو ساعة إضافية مع أطفالها، أو مع زوجها، أو مع نفسها، أو في عبادة ربها، أو حتى في راحة تستحقها. الغريب أن بعض الناس يدفعون الملايين في أعراس لا تدوم إلا ساعات، ثم يستكثرون على زوجين شراء أجهزة تخدمهما كل يوم لسنوات! هذا ليس ترفًا.. هذا اسمه عقل وحسن تدبير. إذا كان الله قد وسّع عليك، فلماذا تُرهق نفسك عمدًا؟ ولماذا تعتبر الراحة عيبًا؟ ليس كل تعب فضيلة، وليس كل راحة كسلًا. الزواج الناجح لا يُقاس بعدد الأواني التي غسلتها الزوجة، ولا بعدد المرات التي مسحت فيها الأرض، بل يُقاس بالسكينة، والمودة، والرحمة، وجودة الحياة داخل البيت. ومن يرى أن المرأة كلما تعبت أكثر كانت أفضل.. فربما يحتاج أن يراجع فكرته عن الزواج، لا أن يراجع قائمة الأجهزة الموجودة في بيت غيره.🤍

- وقوله: ﴿وعاشِرُوهُنَّ بِالمَعروفِ﴾ أي: طيبوا أقوالكم لهن، وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم، كما تحب ذلك منها، فافعل أنت بها مثله، كما قال تعالى: ﴿ولَهُنَّ مِثلُ الذي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ﴾ [البقرة: 228]. وقال رسول الله ﷺ: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" وكان من أخلاقه ﷺ أنه جميلُ العشرة دائم البشر، يداعب أهله، ويتلطف بهم، ويوسعهم نفقته، ويُضاحك نساءه، حتى إنه كان يُسابق عائشة أم المؤمنين يتودَّدُ إليها بذلك. قالت: سابقني رسول الله ﷺ فسبقته، وذلك قبل أن أحمل اللحم، ثم سابقته بعد ما حملت اللحم فسبقني، فقال: "هذه بتلك" ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله ﷺ، فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان، ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها. وكان ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد، يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار، وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلا قبل أن ينام، يؤانسهم بذلك ﷺ وقد قال الله تعالى: ﴿لقَد كانَ لَكُم في رَسُولِ اللهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].🤍 تفسير ابن كثير.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ في الجنَّةِ غُرَفًا تُرى ظُهورُها من بُطونِها، وبُطونُها من ظُهورِها». فقام أعرابيٌّ فقال: لمن هي يا رسول الله؟ فقال: «لِمَن أطابَ الكلامَ، وأطعَمَ الطعامَ، وأدامَ الصيامَ، وصلّى بالليلِ والناسُ نيامٌ».
حديث حسن، صححه الترمذي.
وأرى أن هذا الحديث وحده كافٍ في الرد على من يسترسل في بذاءة اللسان، أو يتخذ من قول: «أنا الذي في قلبي على لساني»، و«أنا لا أنافق ولا أزيّف الكلام» ذريعةً لعدم تهذيب كلامه. فليس الصدق أن يقول الإنسان كل ما يخطر بباله، ولا الصراحة أن يكون فظًّا غليظ القول؛ بل من كمال المروءة وحسن الخلق أن يعرف المرء ما الذي ينبغي أن يُقال، وكيف يُقال، ومتى يُقال، وما الذي ينبغي أن يُمسك عنه. وإطابة الكلام قد تكون شاقة على النفس، خاصةً حين تحمل شيئًا من الحسد أو الحقد أو المنافسة. فقد يُوضع الإنسان في موقف يحتاج فيه إلى إنصاف شخص أو الثناء على حسنةٍ له، ثم يجد في نفسه نفورًا من ذلك؛ لا لأن الثناء كذب، وإنما لأن النفس تأبى أن تعطي غيرها حقه، أو تريد الانتصار لنفسها. وهنا تظهر حقيقة مجاهدة النفس؛ فقد يقول الإنسان كلمةً صحيحة في أصلها، لكنه يصوغها بطريقة جارحة، أو يضيف إليها تعريضًا وانتقاصًا، أو يمتنع عن الإنصاف مع قدرته عليه. ومن هنا كان تهذيب اللسان عبادةً ومجاهدة، لا مجرد مهارة اجتماعية. فالتحدي ليس أن تقول كل ما في قلبك، وإنما أن تُهذّب قلبك ولسانك معًا؛ فتكون صادقًا من غير إيذاء، وصريحًا من غير فظاظة، واضحًا من غير بذاءة، وأن تنصف الناس ولو خالفتك نفسك في ذلك. وقد قال الله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾. والله يعلم أن الإنسان قد يجد نفسه في مواقف تستثير غضبه، وقد يكون الطرف الآخر مخطئًا ومستحقًّا للوم؛ ومع ذلك لم يجعل حسن الكلام مشروطًا بأن يكون الناس محسنين إلينا، وإنما أمرنا أن نقول للناس حسنًا. فحسن الكلام ليس ضعفًا ولا نفاقًا، وتهذيب اللسان لا يعني السكوت عن الحق أو مدح الباطل؛ وإنما يعني أن يملك الإنسان لسانه حتى حين ترغب نفسه في الانتقام بالكلمة. وهنا الفرق بين من يتكلم بما تمليه عليه نفسه، ومن يمتلك نفسه قبل أن يتكلم. فالأول يقول: «أنا هكذا، ما في قلبي على لساني»، أما الثاني فيقول: «قد يكون في قلبي ما لا يليق أن يكون على لساني، ولذلك أجاهد نفسي حتى لا أُخرج منها إلا ما يرضي الله». وإذا كان «إطابة الكلام» سببًا لغرفٍ عظيمة في الجنة، فحريٌّ بنا أن نجاهد أنفسنا في ألسنتنا، وأن نتعلم أن الصدق لا يحتاج إلى قسوة، والصراحة لا تحتاج إلى بذاءة، وعدم النفاق لا يحتاج إلى إيذاء الناس. ومن تمام تزكية النفس: أن يُهذَّب القلب حتى يطيب الكلام، ويُهذَّب اللسان حتى لا يخرج منه إلا ما يرضي الله.🤍

Repost from أثرٌ صالح.
يقول ابن باز رحمه الله: إذا جعل الإنسان وقتًا يصلي فيه على النَّبي ﷺ  كثيرًا، فالله -جلَّ وعلا- يأجره على ذلك، والحسنة بعشر أمثالها، إلى ما لا يحصى من الفضل، وإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي ﷺ؛ حصل له هذا الفضل: «تُكفى همّك» يعني: يكفيك الله همك «ويُغفر ذنبك». اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.🤍

Repost from أثرٌ صالح.
⏰تذكيراتُ سننِ يومِ الجُمعه: • الغُسل والتطيُّب. • السّواك. • لبس الجميل من الثياب. • الإكثار من الصلاة على نبينا محّمد. • قراءة سُورة الكهف. • تحري ساعة الاستِجابة (من بعد العصر وخاصة قبل المغرب). •التبكير للمسجد. تمنوا ماشئتم وسلوا الله بما أردتم فإنما الاُمنيات والقدرة كلها بيد الله.🤍

وللآخرة خير 🌱

- فضل المرأة المواسية لزوجها: - قال عبد الملك بن حبيب: حدثني إسماعيل بن البشر أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللّٰه! إن لي امرأةً إذا أتيتها مهمومًا قامت إليّ فأخذت بطرف ردائي ومسحت على وجهي ثم قالت: إن كان همك الدنيا فقد صرفها اللّٰه عنك! وإن كان همك الآخرة فزادك اللّٰه همًا! فقال النبي ﷺ: هذه لها أجر الشهداء ورزقهم!".🤍
- أدب النساء/ لعبد الملك بن حبيب.

ضعيفٌ هذا المسكين الإنسان! في بنيته وشعوره وعلمه وعمله، وإرادته، ونيته، معمورٌ بالضعف! وإنه ليكون في أشرف مقاماته سجودا وركوعا وقيامًا، وهو على وجل من رد العمل، وترك الطريق، وزيغ القلب! فكيف يكون وهو في معصيته ومقارفته الذنب؟! ولا نجاة له إلا بالله ودوام الافتقار إليه، والإكثار من سؤاله الثبات والعافية، والنجاة من شر النفس وسوء المنقلب، وغضب الرب تعالى، وخسارة الآخرة. وإن من البشارة دوام شهودك ذلك الضعف، وكثرة دعائك، وشفقتك على نفسك، ورحمتك بالناس؛ تحب نجاتهم وتستر عوراتهم، وتدثرهم بدعواتك.🤍

﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام - ١٢٥] المختصر من التفسير: فمن يُرِد اللهُ أن يوفقه إلى طريق الهداية يفسح صدره ويهيئه لقبول الإسلام، ومن يرد أن يخذله ولا يوفِّقه للهداية يجعل صدره شديد الضيق عن قبول الحق، بحيث يمتنع دخول الحق إلى قلبه كامتناع ارتقائه إلى السماء وعجزه عن ذلك بذاته، وكما جعل الله حال الضال بهذه الحال من الضيق الشديد يجعل العذاب على الذين لا يؤمنون به.🤍

كان من دعاء عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: «اللهم أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغا لي إلى ما هو خير منها؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا بك. اللهم قنِّعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف علي كل غائبة لي بخير».🤍

- كثيرون ممن سمعتهم يقولون: "لقد بلغنا السن المناسب للزواج." "يجب أن نتزوج، وأن ننجب قبل فوات الأوان." أراهم اليوم وقد انتهت زيجاتهم بالطلاق. ولم تكن المشكلة في الزواج نفسه، بل في أنهم اتخذوا أكبر قرارات حياتهم تحت ضغط العمر، وتوقعات الآخرين، والخوف من التأخر، لا عن قناعةٍ واستعداد. فكثير من الناس لا يتزوجون لأنهم وجدوا الشخص الذي يريدونه، بل لأنهم يظنون أن الوقت قد حان. ويُسمّي علم النفس هذا: "الساعة الاجتماعية". أي ذلك الجدول غير المرئي الذي يفرضه المجتمع، ويهمس لك: في هذا العمر ينبغي أن تتزوج، وفي ذاك العمر ينبغي أن تنجب، لقد حان دورك. ومع مرور الوقت، يتوقف الإنسان عن أن يسأل نفسه: "هل أنا مستعد حقًا؟" ويبدأ بالسؤال فقط: "هل تأخرت عن الآخرين؟" لكن الحياة لا تُقاس بمواعيد يضعها الناس، بل باللحظة التي تكون فيها مستعدًا لها حقًا. الحياة ليست سباقًا. وكثيرٌ من الزيجات التي يعجل إليها أصحابها خوفًا من التأخر، لا يكون دافعها الحب، بل الخوف من الوحدة. غير أن من يهرب من وحدته بالزواج، قد يجد نفسه يعيش أقسى أنواع الوحدة.. وهو بين الناس، لا بعيدًا عنهم.

- قال الإمام أحمد بن حنبل: إذا اشترطت المرأة في عقد النكاح ألا يتزوج عليها، فالشرط صحيح، ويجب على الزوج الوفاء به، فإن خالف فلها حق فسخ النكاح. وهذا هو المذهب المعتمد عند الحنابلة، واستدلوا بقول النبي ﷺ: «إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج».🤍

من جماليات الحياة؛ زوجة عاقلة بعيدة النظر في مآلات الأمور، وزوج يرجع إليها، مشاورًا مستعينًا بنصحها وذكائها وحسن سياستها؛ لعمري، هذا مما يكون به قِوام الحياة الزوجية.🤍

- ‏احفظ في خزانة صدرك جميل صاحبك وإن تقادَم عهده أو مضى عنك، أو تغير عليك بتكدير سابق فضله بحادث إساءته؛ فإنه لا نسخَ في الفضائل عند ذوي المروءات. ‏يقول بعضهم: إني لأذكر في دعائي مَن صنع لي معروفًا ولم ألقه منذ عشر سنين.🤍

- هناك معنى في التوبة كلما تأملته شعرت كم نحن فقراء إلى رحمة الله حتى في عودتنا إليه. سأل رجلٌ رابعة العدوية: «إني أكثرت من الذنوب والمعاصي، فهل يتوب الله عليَّ إن تبت؟» فقالت له: «لا، بل لو تاب عليك لتبت!» ولعل هذه من أجمل الكلمات التي قيلت في فهم معنى التوبة. فأنت لا ترجع إلى الله بقوتك وحدك، ولا تستيقظ من الغفلة لمجرد أنك قررت أن تستيقظ؛ بل يسبق ذلك توفيق من الله، يفتح به على قلبك، فيريك قبح ما كنت فيه، ويلقي في نفسك الندم، ويحبب إليك الرجوع بعد أن كنت غافلًا عنه. ولهذا قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾. تأمل: تاب عليهم ليتوبوا. فتوبة الله على العبد تسبق توبة العبد إليه؛ توفيقًا وإيقاظًا وهداية، ثم إذا رجع العبد إلى ربه صادقًا تاب الله عليه مرة أخرى قبولًا ومغفرة ورحمة. ولهذا كان انكسار قلبك بعد معصية نعمة، وأن يؤلمك ذنب كنت تفعله ولا تبالي نعمة، وأن تجد في نفسك رغبة في الرجوع بعد طول بُعد نعمة أكبر. لأن القلب لو تُرك لنفسه لاستمر في غفلته، فإذا وجدت فيه ندمًا يوقظه، وشوقًا يدعوه إلى الرجوع، فلا تؤجل التوبة؛ فالذي أيقظ قلبك بعد غفلته قادرٌ أن يغفر لك ما كان منك، وما ذلك إلا فضلٌ من ربك وتوفيق. فاللهم تُب علينا لنتوب إليك.🤍

اللهم اصرف قلبي عن التطلع إلى ما لم تكتبه لي، واقطع عن نفسي مطامعها فيما ليس لها، ولا تجعل همي فيما يفوت. اللهم ارزقني نفسًا راضية بما قسمت، ساكنة إلى ما قدرت، مستريحة مستكينة إلى ما اخترت. اللهم ارزقني طمأنينةً تردُّ عن القلب غوائل القلق، ورضًا لا يفسده تأخر مطلوب، ولا يكدّره فوات مأمول.🤍

-

من جميل فلسفة الإسلام أنه يمنعك عن عيش دور الضحية، لأنه بمنتهى الوضوح يخبرك أن الناس فتنة لك.. و أنتم فتنة لبعضكم.. وسيتم اختبارك بأذاهم.. وأنت أيضا ستُسأل عن أفعالك و قراراتك في هذه الفتنه، و كأنه يمنعك من هذا الكم من الأذى النفسي الضخم الذي يطالك من التماهي مع دور الضحية... قال تعالى: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ} الجميل أنه سبحانه قال (أتصبرون)... و كأنها مواساة في هذا الكم من الأذى... يعني ربنا عالم إن الاذى مؤلم فسبحان الله جعل في هذه الكلمة من المواجدة النفسية ما يشفي القلب... سبحان الله الرحيم على عظم فلسفة هذا الدين.
- د/ وجدان محمد.