4 964
Subscribers
No data24 hours
+317 days
+14330 days
Posts Archive
4 964
التربية الإعلامية هي قدرة الأفراد على الاستخدام الواعي لوسائل الإعلام، من فهم وتحليل ونقد وتقييم وتقويم المضامين الإعلامية بأشكالها المتنوعة، والمساهمة في تطوير إدراكهم ومشاركتهم في إنتاج مضامين إعلامية مسؤولة وتخزينها، والارتقاء باهتماماتهم، وهي تمثل رد فعل طبيعي ودافعي للبيئة الإعلامية المعقدة، والمستحدثات التكنولوجية التي تحيط بهم.
{د.ريهان محمد، التربية الإعلامية الرقمية ومواجهة التضليل الإعلامي، ص ٢٠}
4 964
الواجب على الأمة عامة ومثقفيها ومسؤوليها خاصة، إعطاء المسألة التربوية ما تستحقه من العناية والأولوية في كل المشاريع المجتمعية، والعمل بكل جد في رسم معالم رؤية تعليمية مقاصدية، يتم من جهة تحديد منطلقاتها وأصولها، وضبط قواعدها، ومن جهة أخرى العمل على توفير السبل الكفيلة لتنزيل مقتضياتها على أرض الواقع.
{د.مصطفى حضران، المقاصد العليا للتربية والتعليم، ص ١٢}
4 964
Repost from قناة/ عبدالله الشهري
"تعلمتُ أن الإنسان ليس مسطرة متساوية الحواف نرسم عليها خطوطًا مستقيمة لا عوج فيها؛ فالحياة ليست تجربة للوصول إلى نقطة ما بأقصر الطرق، ولكنها تجربة غنية بالانحناءات والتردد الدائم بين الصعود والهبوط٬ وقد يكون الخط المستقيم هو أقصر الخطوط، ولكن الخط المنحني هو بالتأكيد أجملها ."
أسامة عكاشة - رحيق العمر لأحمد عثمان ص٤٥
4 964
ظهرت العلوم الاجتماعية في أوروبا بديلًا للدين؛ فهي تحاول الإجابة عن أسئلة حول الإنسان والمجتمع على أساس العقل والفلسفة والتأمل، وليس الإيمان. ومن ثم فهي تتعارض بشكل مباشر مع الإسلام في العديد من المجالات ولا يمكن استيعابها بسهولة في الإطار الإسلامي.
{مصطفى محمود هندي، الشريعة والعلوم الاجتماعية جذور التبيان ومسارات التكامل، ص ١١٣}
4 964
📺
هذا البرنامج بلغ (١٠٠٠ حلقة و ٢٠٠٠ ساعة) في تعليم الناس مكارم الأخلاق..
أدخل على الناس السعادة والسرور بالقصص الجميلة والمواقف المؤثرة وأطربهم بالقصيد والنشيد.
https://x.com/almajdchannels/status/1845874458667765862?s=46
4 964
*سؤال* 📍
لماذا تجدنا نؤمن بأن فهم المشكلة مهم لحلها لكننا كثيراً ما نقفز إلى الحلول بسرعة ؟
*يقول باسم جفال في كتابه رحلة الابتكار لبسام جفال ص182*
📍 قابلت متخصصين في شركة علم واريكسون السعودية وشركة ساب وشركة الاتصالات وغيرها وبحثت معهم أسباب ذلك فوجدت التالي:
1️⃣ غالباً ما *نظن* أو *نشعر* أو *نعتقد* أننا نفهم المشكلة بشكل دقيق ولسنا بحاجة لإضاعة المال والوقت *لنتيقن* من هذا الشعور أو الظن أو الاعتقاد.
من خلال الكثير من التجارب التي اطلعت عليها أستطيع القول أن هذه من أكبر المشكلات التي رأيتها ولا تنفك وتتكرر وتتجدد في أغلب الشركات، سواء عندما نبني حلول أو نتخذ القرارات الإدارية أو الشخصية
2️⃣ كثيراً ما نكون مدفوعين من الخلف عندما نعمل على إيجاد الحلول، فمن فوقنا يريد نتائج سريعة بأي شكل كان
3️⃣ كثيراً ما تنشأ علاقة عاطفية بيننا وبين الفكرة إذا جئنا بها قبل الفهم الدقيق للمشكلة،إذا يضعف المنطق في هذه العلاقة ويصعب علينا بعدها العودة إلى الوراء.
كلما ازدادت العلاقة عمقاً بيننا وبين الفكرة -أي إذا أمضينا واستثمرنا في التنفيذ- صار الانفصال أصعب وأصعب، حتى أننا ندافع أحياناً بكل ما أوتينا من قوة وأدوات ونرفض أن نواجه الحقيقة المؤلمة وهي أن فكرتنا للأسف لا تعالج أصل المشكلة ... الانفصال صعب والمجتمع -داخل الشركة أو خارجها - *لا يرحم* كما يقولون
4️⃣ كثيرا ما نميل إلى الكسل وحب الاختصار وإن كان اختصاراً مخلاً أحياناً ففهم المشكلة فهماً دقيقاً يحتاج إلى وقت وجهد
5️⃣ كثيراً منا لا يقبل أن يظهر بمظهر الجاهل ولو في موضوع واحد أو ضمن فريقه المقرب،بل يفضل أن يلبس دائماً قبعة الخبير الذي لديه كل الإجابات لشتى أنواع الأسئلة،الأمر الذي يصعب البحث عن أصل المشكلة التي يحاول حلها أو أن يراجع الفهم الذي لديه أو يتهم رأيه، وتكون المشكلة أعظم إذا كان هذا النوع من الأشخاص في موقع قيادي
المقال منشور أيضا في مجلة هارفارد بزنس ريفيو
منقول
4 964
📚
انتهى معرض الكتاب بحلوه ومره، ويأتي هنا السؤال:
كم كتابًا قرأت بعد المعرض؟
4 964
الشباب هم من يغيّرون قواعد اللعبة، وفي أحيان كثيرة يُربَطون بأشكال السلوك الأناني وغير المسؤول، لكن الاتجاهات الحديثة تبيّن أنهم ينضجون في مرحلة باكرة جدًا، ويرجع ذلك إلى أن الشباب يتجاوبون مع التغييرات التي في العالم بصورة أسرع مثل: العولمة والتطورات التكنولوجية، إن جل اهتمامهم الآن هو ما يحدث من حولهم في الواقع، هم أحد المحركات الرئيسة للتغيير في العالم.
{ڤيليپ كوتلر، التسويق 4.0، ص ٥٥}
4 964
إن دور الشباب في التأثير في بقية السوق هو دور هائل، أولًا، هم" المتبنون الأوائل". فكثيرًا ما يهتم الشباب بأنهم متمردون ومعارضون، ورغم أن بعض الشباب يتصرفون كما يرد في "لائحة الاتهام"، فإن معظهم ليسوا كذلك، والحقيقة هي أن الشباب فقط لا يخافون من تجربة ماهو جديد، إنهم يجربون المنتجات الجديدة، ويختبرون الخدمات الجديدة التي تحسبها الشرائح الأقدم محفوفة بالمخاطر.
{ڤيليپ كوتلر، التسويق 4.0، ص ٥٤}
