en
Feedback
ملاحظات

ملاحظات

Open in Telegram

https://curiouscat.live/hanalien_

Show more
Iraq164 092The category is not specified
803
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"كانت تأكلها رغبة التواري، ومع ذلك كانت تملأ كل مكان توجد به، وسبق أن لاحظت بحزن كيف أن ازدياد رغبتها هذه يجعل من حضورها أكثر ملحوظية"

"قيادية" أول صفة سمعتها وأنا طفلة وكنت المقصودة بها، قالتها المعلمة لأمي ولم أعرف حينها معناها، ولكن فهمت من الرضا على وجه المعلمة وابتسامة أمي أنه أمر رائع، جعلني أشعر بزهو مازلت أذكره، خصوصا أنه اتخذ ذلك المسمى الكبير والغامض؛ "قيادية" ياللأمر العظيم الذي فعلته! وعلى الرغم من هذا الأثر الذي لا ينسى؛ ما كنت بعده قيادية أبدا، لقلة الصبر والاستنفار والأسى الغامض الذي تولده الجموع في داخلي.

"اللون الأحمر في الواقع من أبرد الألوان؛ فقضيب الحديد يشع باللون الأحمر لأنه لم يصل بعد إلى أعلى درجات الحرارة، وتومض النجوم حمراء عندما تتقدم في السن وتقل درجة حرارتها، بينما تشع النجوم الساخنة باللون الأزرق"

الثقافة: التهذيب، حالة التهذيب، الصقل، نتاج التهذيب، نوع من الحضارة. - معجم شامبرز للغة الإنجليزية الثقافة: مجموع الإنجازات الفكرية والفنية لمجتمع ما. - معجم ستورغ للغة الألمانية الثقافة: مجموع الوسائل المستخدمة لزيادة معرفة الإنسان، ولتطوير وتحسين قدراته العقلية، ولا سيما التحكيم والتذوق. - معجم أتليف الفرنسي • أليس تعريف شامبرز هو جوهر الإنجليزية؟ الهاوية لإدراج قائمة مرادفات غير ملزمة ومتجنبة أي تعريفات محرجة بأدب مفرط؟ • ما الذي يمكن أن يكون ألمانيا أكثر من الألمانية؟ دقيقة بلا رحمة، عقلانية بشكل مفرط، تصيب المفهوم على الرأس بدقة خالية من اللباقة. • أما بالنسبة إلى الفرنسية: طنانة، ومثالية بشكل ميئوس منه، ومهووسة بالتذوق. - كتاب "عبر منظار اللغة" لغاي دويتشر

اجتماع أقارب ثمة طيور تُجبر على الزحف.

حين أشعر بأن الأبواب مغلقة في وجهي، أجدني أغرق داخلي بالماء شربا، وعقلي بالكلمات قراءة.

حلمت بصديقة دراسة قديمة جدا، خرجَت من مكان قصيّ في ذاكرتي، كان اللقاء بها صدفة في مكان مزدحم وغريب وهرعت أحتضنها بحب وأرفع من قامتي لكونها أطول مني قليلا، استيقظت وأنا مثقلة بالحنين ومتحسرة لأنه لا يوجد لدي أي عنوان لها، ويصعب البحث عنها، كنت أحبها لأننا كنا نتفاهم بشكل رائع، تفهمني جيدا، ذكية جدا، أذكى مني -أعترف- لأنها تنجح بسهولة في اختبارات جامعية وجدتها حينها معقدة، وهذا ليس السبب الوحيد لذكائها، هناك مؤشرات أخرى لا يمكن وصفها بقدر الشعور بلذعتها، ترتدي نظارات تجعل عينيها أوسع مما هي عليه، لا تخرج يديها من جيوب "مريولها-تنورتها" وتبتسم بسخرية أو بملل، كنت أحب أن أرى دهشة تتسرب إلى وجهها، أو انحسار تعابيرها العارفة عندما أتحدث معها، يعتريني شعور الرضا الذي نحصل عليه عندما نتغلب على من نظنه الأذكى، أو نرى أنه لا يألف ما نقوله لأننا سبقناه، أو نشعر بأنه وجد أخيرا مكافئا له، وكانت أطول مني! هذا التفصيل كان مهما، لأنني كنت الأطول غالبا ولا أعرف لماذا كان طول قامتي أيام الدراسة يخلّف في نفسي وحشة، وحشة تتبدد عندما ألتقي بصديقات لهن نفس الطول أو أطول. لم يخفت إلى الآن شعور الحنين الذي ولّده هذا الحلم، أتمنى أن تكون بخير، وأن أقتحم أحد أحلامها بفجاجة كما فعلَت.

وصلتني كلمات لطيفة جدا، كانت تحلية لذيذة مع قهوة اليوم❤️

كبرت وأنا لا أملك إلا القليل جدا من الأمان، أحرسه بشدة، وأدافع عنه بضراوة.

كنت أريده أن يلاحظ الجمال في تفاصيل الحياة حولي كما ألاحظه، كانت رغبة تشبه الرغبة في إدخاله معي تحت غطاء السرير، لأصل لذلك اليقين أننا محاطين بذات الشيء وتأثيره.

"كوني على يقين من أنك حين تجلسين لتأكلي؛ هناك شخص يهمه معرفة نوع الحساء الذي تحتسينه"

أفتح الشاشة التي لا تُظهر لي أيا من تلك الأيقونات التي وجدنا أنفسنا نعيش فيها، وأختار حفلة قديمة، من تلك الحفلات التي يبدو فيها الجمهور أخرسا من فرط جمال الأداء، أتكور أمامها، وأسمع، فقط أسمع، فيصبح الأمر كما لو أني أراقب العالم تحتي، من على غيمة.

لدي الكثير مما يمكن قوله حول المواد الهشّة التي يستخدمها الأصدقاء -بالإدعاء- في صنع الروابط.

اكتشفت اليوم أن هناك وظيفة بمسمى "مصمم أنظمة تمكّن أصحاب القوى المفرطة من استخدام قواهم بطريقة تبدو مشروعة ظاهريا"...

يعلمني الكتاب أكثر مما تفعله المؤسسات التعليمية بكافة أشكالها التقليدية والحديثة، ومما يحاول نقله المعلمون البارعون بتبسط، ومما تلدغ به التجارب الحية عقول المارين بها، ومما تقدمه الملاحظة الحادة من بصيرة متقطعة، ومما قد يستخرجه التفكير العميق من وعي خام، ومما تتركه الأخطاء الموجعة من ندبات، لم أجد من يعلمني بذات الطريقة البديعة التي يفعلها كتاب قادتني إليه الإرادة أو الصدفة.

"After the Bath" By: Paul Peel-1890
"After the Bath" By: Paul Peel-1890

كانت القراءة المستمرة للروايات والقصص تمنحني وصفا أدبيا مستمرا في خلفية رأسي لكل شيء يحدث أمامي، ولكل شيء أمر به، كانت تخفف الكثير من الملل ومن قبح الحقائق الخالية من الزينة، فيأتي الحدث البالغ في عاديته أو قبحه مميزا جدا، ومترجما إلى وعيي ترجمة أدبية بديعة تجعلني دائما كثيفة المشاعر ومغلفة بها، فلا تلحق بي الأضرار كما تفعل الآن.

وعي حاد لكنه ضعيف، لا يمنح قوة التغيير بقدر ما يمنح العذاب لصاحبه، يبقى معبرا عن موقفه بوضوح: "لا أستطيع أن أجعلك تتفادى كل هذه المآسي، ولكن سأجعلك تراها بوضوح شديد عوضا عن ذلك" والمسكين يقبل، لأن الرؤية الواضحة جدا تمنحه بعض العزاء من النوع "على الأقل لست مغفلا، على الأقل أنا على علم بكل ما يجري، على الأقل لدي هذه السمة الإلهية، سمة الإحاطة بكل شيء، والسكوت عن كل شيء".

لا يمكن أن تهزمني حياة حقيرة كهذه، تتضاعف هزيمة الحر إن لم يكن عدوه عظيما بما فيه الكفاية.

الزمان لا يلتزم بقوانين السير عندما يعبر بين صديقين أو عاشقَين أو حتى عدوّين، فرصته المثالية لفعل ما يشاء، فلا أحد ينتبه.