en
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

Open in Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel صَحيفة الأدَب والفن.

Channel صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 060 subscribers, ranking 3 459 in the Books category and 10 951 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 060 subscribers.

According to the latest data from 29 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -18 over the last 30 days and by 2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 15.14%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.52% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 674 views. Within the first day, a publication typically gains 500 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 30 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

11 060
Subscribers
+224 hours
+297 days
-1830 days
Posts Archive
‏اثنان بداخلي يتنازعان، وأنا أتألم من تنازعهما ‏- فرانز كافكا

"صيفٌ يعجُّ بأحلامٍ وذكرياتٍ لا تُفهمُ"

يرتابُ مني جسدي حينَ أَعودُ إليهِ آخرَ اللَّيل ولا يعرفُني.
عبد الوهاب الملوح

مُمتلئٌ وأفيضُ ‏بحُبِك ‏أنا الذي يطغى عليّ ‏الحِدّة والصمتْ ‏لو تعلم كيف ! ‏تهفو لك هذهِ الروّح ‏كُل حين.

ويَظنُ أنّي قد أمِيلُ ‏لِغيرهِ ‏إنّي وقلبي بإسمه ‏مَكتوب ‏أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَ ‏إلا مَرّةً ‏والكُل بَعدَك كأسُهُ ‏مَسكوبُ

" ‏وأخذتُ أنظرُ للطَّريقِ مُعاتبًا كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيَّامِي؟" ‎
فاروق جويدة

" قال لها: كل مرة أشرح لكِ ما أشعر به، أُدرك كم أنا محظوظ لأنكِ أنتِ."

تَليق بي المُبالغه والدّلال ‏والدلع والحُب ‏ما تستهويني المُعامله العاديه ‏لأني على يقيّنٍ إني أستاهل ‏كُل ما هوَ استثنائي ‏مثلي أنا تمامًا.

‏" صلبٌ كأفكارِه، هشٌّ كعواطفه "

"شخصًا مثلي لا يمُوت من الصدّ، لايمُوت من خيبةُ الظن أو كثرة الخسائر، ولا يقتلنِّي الحُب أو الشوق/أنا قد أموتُ بسببي فقط، وليس بسبب شيئًا آخر".

‏"وبكيتُ من كل الحواس، بكيتُ كأني لا‌ أبكي،بل أذوب دفعةً واحدة وأُمطر".

‏عَينَاكِ يَا قَمَري اعتِذَارَاتُ السَّمَا ‏عَن كُلِّ مَا عَانَيتُ أو سَأعَانِي.

يقول سعدي يوسف : « كلما أدركتُ نبعًا، جفَّ نبعٌ مثله—ما هذه الدنيا التي جئنا نحاولها؟ »

في هذا البيت تتجلّى أسمى معاني الحب: «وَإِنِّي لَأَسْتَسْقِي السَّحَابَ لِأَرْضِكُمْ وَيُعْجِبُنِي مَا أَحْسَنَ اللَّهُ حَالَكِ» — ابن الدمينة.

‏أَمشي خفيفا لئلّا أكسر هشاشتي، ‏وأَمشي ثقيلًا لئلّا أطير. ‏- محمود درويش.

لو كتبتك بلاغة،ما كتبتك شعور ‏الشعور الحقيقي مستحيل أكتبه — سعود مبارك.

"إن ناديتِني جئتُكِ والكونُ خلفي خراب، وما في يدي غير قلبي."

‏«يا من عرفتكَ ‏بالتماسكِ مُولعًا ‏حُرية الجدرانِ أن تتصدعا» ‏— محمد عبدالباري

أطوف حوليّ، والواحدُ الذي أنا يَستحيلُ إلى مائةٍ مِني مولانا الرومي