en
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

Open in Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel صَحيفة الأدَب والفن.

Channel صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 057 subscribers, ranking 3 452 in the Books category and 11 042 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 057 subscribers.

According to the latest data from 26 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 142 over the last 30 days and by 27 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 13.09%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.09% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 447 views. Within the first day, a publication typically gains 563 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 27 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

11 057
Subscribers
+2724 hours
+437 days
+14230 days
Posts Archive
"خُذني إليك وضمّ فؤادي ‏لأغفو طويلاً على راحتيك ‏خذني إليك فإني تقلّبتُ ‏بين حنيني وخوفي عليك ‏تعبتُ وأرّقني نبضُ قلبي ‏وطول انتظاري وشوقي إليك ‏فقد عشتُ عنك بعيداً بعيداً ‏أنامُ وحيداً وقلبي لديك”.

إنِّي حزينْ ‏ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فوقَ وجهي ‏لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ ‏ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسِكاً ‏وبِأنِّني صُلبٌ , وقلبي مِن حَجَرْ ‏أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تَأثُّرٌ ‏لكِن بِعُمْقي دائماً يَبدو الأثَرْ

ما العيدُ إلا بهجةُ فتخيّروا ‏عذبُ الكلام بلينهِ وروائِه

سَهِرَتْ أَعينٌ وَنَامَتْ عُيونُ ‏في أمورٍ تكونُ أو لا تكونُ ‏إن رَبًّا كفاكَ بالأمسِ ما كانَ ‏سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ.

بشِّر فؤادكَ بالسُّرورِ فرُبَّما ‏أنَّ الذي ترجوهُ باتَ قَريبا.

-كم مرةً كنت مرتابًا؟ -بقدر ثقة الآخرين ببَعضهم.

‏"ضِحكتك شَمسُ النَّهار".

”وقد تكتب آلاف الكلمات وتعجز عن قَوْلِ ما تريده بالضبط في أيٍّ منها“ — خالد حداد

كان المقصد من الحب ألّا تراه شخصًا عاديًا كغيره،وإلا ما فائدة أن تختاره هو وحده بين تلك الجموع من الناس،ثم تعامله كواحدٍ منهم؟

البقاءُ ليلًا دونك أمرًا ثقيلًا على الروح،فكيف للساعات أن تمرُّ دون صعُوبة و أنت لستَ حاضرًا؟

وأنّي أُحِبُّك حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ ‏ما بالَ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ ؟ ‏هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ ‏يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ ‏ربّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا ‏لم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ

“وإذا خصصتُك بالقصيدةِ مرّةً ‏فلقَد خصصتُك بالدُّعاءِ مِرارا”.

لو كان يدري ما المحاورةُ اشتكى ‏ولكان لو علمَ الكلام مُكلِّمي ‏ ‏- عنترة بن شداد

“سأظلُ عن تِلكَ العُيُونِ أقاتلُ ‏أنا عن هواك وعنك لا أتَنَازلُ”.

"إنّي أحبُّكَ هل أدركتَ يا سَعدِي؟ ‏وعشقتُ قلبكَ مهما زادَ في البُعدِ ‏إنّي أحبَّكَ لستُ الآن مُخفِيها ‏هل يملكُ القلبُ من إخفاهِ ودّي؟ ‏عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا ‏ويظلَّ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ ‏وغرستُ حبّكَ في الجَنانِ كأنّه ‏جناتُ عدنٍ تُزهو فيهِ بالوردِ."

‏سماع صوتك بعد يومٍ طويلٍ متعب بمثابة الإرتماء على أضلُع السَكينة.

أحبكِ، لأن الكون يتطهَّر في عيني عندمَا أكون معكِ ولأن وحشيّة العالَم تختفي شيئًا فشيئًا برحمة وجودكِ.

صعُوبة خلقْ الأحَادِيث مع مَن كانَت كُلَّ أحاديثُكَ عنهُ.

مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارًا ‏وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني ‏ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى ‏فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي