en
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

Open in Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel صَحيفة الأدَب والفن.

Channel صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 067 subscribers, ranking 3 452 in the Books category and 11 042 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 067 subscribers.

According to the latest data from 26 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 142 over the last 30 days and by 27 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 13.09%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.09% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 447 views. Within the first day, a publication typically gains 563 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 27 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

11 067
Subscribers
+2724 hours
+437 days
+14230 days
Posts Archive
‏لا أوحش الله قلباً أنت ساكنهُ ‏ لا الهف الله عيناً فيك تكتحلُ

وإنما الناسُ بحار،فلا تحكُم على أعماقهم وأنت لم ترى إلا شواطئهم.

كم أنقذ اللهُ أقوامًا فأدهشهم ‏قالوا مُحالٌ ولكن ربّنا جَبَرا.

لمّا وجدتك صارَ الحلمُ ملكَ يدي ‏وصرتُ أمشي عزيزاً فوق آهاتي ‏كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها ‏انّي بغيرك لا ألقى مسراتي

وتمرُّ أقدارٌ عليك كئيبةٌ ‏فيراك ربّ القلب تصبرُ راضِيا ‏ولسَوف يُعطي بالرِضا ما تَرتَضِي ‏مِن بعد أن تُمسي وتُصبحُ دَاعيا ‏الجَبرُ بعد الكَسرِ عادةُ ربِّنا ‏لن يترُكَ الرّحمنُ قلبكَ باكِيا

‏وهجرتني بعد الوصالِ فقلتُ لك ‏لا تقتل القلبَ الذي قد أمَّنكْ ‏والآن تأتي آسفاً .. مستعطفاً ‏القلبُ ماتَ، فما يفيدُ توجعك

وَلَا رضيتُ بنورٍ غيرهِ أَبَدًا ‏مهْما رأيْتُ من الأنوار في الْغَسَقِ

قُلتُ لِلأصحابِ في ذاكَ المَساء ‏ما هوَ الحُبُّ وهَل مِنهُ وقَاء ؟ ‏قالَ لِي الأصحابُ سِل فِي ما تشَاء ‏ما عدا الحُبُّ ! فهوَ سِرُ السَماء ‏هوَ سِحرٌ هوَ هجرٌ هوَ داءٌ ودوَاء

وتشرق في فؤادي مثل شمسٍ ‏تشع النور مختلطًا وصافي ‏صباحك بين أضلاعي حنون ٌ ‏كوقع ِالغيث في فصل ِالجفافِ ‏صباح الخير ِللدنيا جميعًا ‏وصبحك َعن جميع الناس ِكافي

رباهُ إنِّي شاردٌ فتولّني ‏فإليكَ تمضي حاجتي ونِدائي.

كوني بِقُربي فالحَياةُ قَصيرَةٌ ‏إنَّ الفُؤادَ بِقُربِك..يَسْتَـمْتِع

و اني أحبُكَ امتلاكاً و تملُكاً و كمالاً ‏و أغارُ عليك تعصُباً و تجنناً و حناناً

‏وإنيِ لأعجبُ من جمال عينيكِ ‏كيف لها من نظرةٍ تحتلني ! ‏كفرتُ في شتى مفاتنِ دُنيتي ‏وأمنتُ في عينٍ بها فتنتي ‏من قائلاً أن المماتَ مرةً؟ ‏كم مرةً في حُسنك قتلتني

خُذني إليكُ ودلّني ‏لملم هواي ولمّني ‏يا من أُحبّ حديثهُ ‏من قلبكَ الصافي اسقني ‏كم قد ظمئتُ ولم أجد ‏إلا مواساتكَ تُروني ‏أهواكَ يا من روحه ‏روحٌ وريحانٌ هنيّ

‏"يا عالمًا بالذي أخفيتُه أملاً ‏هوّن، وقل لمراد القلبِ فلتكُنِ".

‏قلبي وقلبك في الودادِ سواسية ‏والشوق في القلبين نار كاوية ‏لكنني إن سرت خلفَ مشاعري ‏لن نلتقي ، إلا بقعر

‏"وتشاءُ أنت من الأماني نجمةً ‏ويشاءُ ربُك أن يُناولك القمر"

‏"ورأيتُ حُلمًا أني التقيتكَ ‏أيا ليتَ أحلامُ المنامِ يقينُ"

‏"من لم يزُرنا والديارُ مُخيفةٌ ‏لا مرحبًا بهِ والديارُ أمانُ".

أخفيتُ عنهم دمعتي متعمداً ‏والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا ‏أخفيتُ كسراً في الفؤادِ ببسمةٍ ‏عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا .. ‏وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي ‏كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيانا