خلفيات وصور حسينيـة 💚
Open in Telegram
1 480
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
من دعاء إمامنا الصادق (عليه السلام) لزوار الإمام الحسين (عليه السلام):
اللهم إني أستودعك تلك الأبدان وتلك الأنفس، حتى توافيهم من الحوض يوم العطش.
لاغربة مثل غربة سيد الشهداء عليه السلام
وفي ذلك قول الإمام المجتبى عليه افضل الصلاة والسلام
قال إمامنا المجتبى لأخيه الحسين- عليهما السلام-: "لا يوم كيومك يا أبا عبد الله، يزدلف إليك ثلاثون ألفاً يدعون أنهم من أمة جدك فيقتلونك ويقتلون بنيك وذريتك ويسبون حريمك ويسيرون برأسك هدية الى أطراف البلاد، فأصبر يا أبا عبد الله فأنت شهيد هذه الأمة".💔
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٨
نبذة مختصرة عن الامام الحسن المُجتبى ع
- بدءاً يجب ان نكون على ثقة بأن كل امام يتصرف بما يراه مناسب للظروف المُحيطة به ، فلو كان الحُسين ع في مكان الحسن لكان فعل ما فعلهُ الحسن ع لانهم يتصرفون على ما يرونه الأنسب للمجتمع ..
- تولى الامام الحسن الخلافة تقريباً 6 اشهر ، بعدها معاوية الملعون استلم خلافته المزيّفة بعد عثمان
- ثأر معاوية ضد الامام الحسن ع طلباً للخلافة ، ولأن الامام الحسن ع خُذِلَ من قِبل أقربائه وأتباعه قرر ان يعقد هدنة مع معاوية
ملاحظة لم يتصالح الامام الحسن مع معاوية وانما عقد هدنة مع معاوية والجميع يعلم كم كان الامام الحسن مُعارض لمعاوية لكنه وجد الاصلح في عقد هذه الهدنة التي تضمنت :-
1.ان يعمل معاوية الملعون بكتاب الله وسنّة نبيّه .
2.الامتناع عن السب والشتم لعلي واولاده (ع) وان لا يعترض للشيعة .
3.لا خلافة بعد معاوية ، والحكم يعود بعد موت معاوية الى الامام الحسن ع ، ومن بعده من آل بيت محمد (ص).
4.يخصص بعض من بيت المال الى الامام الحسن ع ليتصرف به وينفق على المحتاجين (علماً ان معاوية كان يرسل المال الى الامام الحسن (ع) ويرسل عصابة في الطريق تعترض حاملي المال وتسرقه لكي يعود إليه) .
- بعدها قرر معاوية ان يقتل الامام الحسن (ع) عن طريق جعدة التي كانت اقاربه على ان يزوجها يزيد ابنه بعدما تدس السم في طعام الامام الحسن (ع) ، وبعدما قتلته سلام الله عليه وجاءت الى معاوية ، قال لها انتِ حفيد رسول الله قتلتيه ف كيف أسلّمكِ يزيد ابني؟ ولم يزوجها إياه
-عندما توّفي الامام الحسن صلوات الله عليه اسقط معاوية البنود ولم يلتزم بها
-وبعد عدة أحداث وبعدما مات معاوية قرر الامام الحُسين (ع) الثورة لتوّلي الخلافة بعده ، وان لا خلافة ليزيد ، وكان القرار ان يستشهد الحُسين في واقعة الطف ،
ولم يعود الحكم الى الامام السجاد (ع) الى بعد ما مات يزيد الملعون ، ف مظلومية أهل البيت لا تقتصر فقط على واقعة الطف والسبي بل استمرت سنوات .
من دعاء الإمام الصادق "عليه السلام" لزوار الامام الحسين "عليه السلام" :
{اللـهم ارحم تلك الوجوه التي قد غيرتها الشمس}
Repost from قناة العتبة الحسينية المقدسة
توجيهات سماحة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني (دام ظله)
#وفاء_للثقلين
#وفاء_للحسين
#زيارة_الاربعين
من مصائب آل محمد في الشام💔
أهلَ الشامِ جعلوا اليومَ الأوّلَ مِن صفر وهو يومُ دخولِ سبايا آلِ الرسولِ إلى الشام.. جعلوه عيداً مِن الأعياد!
وعلّقوا الزينةَ في الطُرُقاتِ.. وضربوا الدفوفَ فَرَحاً بقتل ريحانةِ رسولِ الله!
❂ يُحدّثنا سَهلُ بن سعدٍ الساعدي -أحد أصحاب رسول الله- وهو يصِفُ دهشتَهُ مِن فرحِ أهلِ الشامِ بقتلِ الحسين.. إلى الحدِّ الذي جعلوا فيه يومَ دخولِ سبايا آل محمّدٍ إلى الشام عِيداً مِن الأعياد! يقولُ:
(خرجتُ إلى بيت المقدس حتّى توسّطتُ الشام، فإذا أنا بمدينةٍ مُطّردةِ الأنهار، كثيرة الأشجار، قد علّقوا السُتور والحُجُب والديباج، وهم فرحون مُستبشرون وعندهم نساءٌ يلعبنَ بالدُفوف والطبول! فقلتُ في نفسي:
لا نرى لأهل الشام عيداً لا نعرفهُ نحن!
فرأيتُ قوماً يتحدّثون، فقلتُ:
يا قوم لكم بالشام عيدٌ لا نعرفهُ نحن؟!
قالوا: يا شيخ، نراك غريباً!
فقُلتُ: أنا سهلُ بن سعد، قد رأيتُ محمّداً "صلّى اللهُ عليه وآله"
قالوا: يا سهل ما أعجبك السماء لا تمطرُ دماً، والأرضُ لا تنخسفُ بأهلها؟
قلتُ: ولم ذاك؟ قالوا: هذا رأسُ الحسينِ عترةُ محمّدٍ يُهدى مِن أرض العراق!
فقُلتُ: واعجباه، يُهدى رأسُ الحسين والناسُ يفرحون؟!
ثمّ قُلت: مِن أيّ بابٍ يدخل؟
فأشاروا إلى بابٍ يُقالُ له "باب الساعات" قال سهل: فبينا أنا كذلك، حتّى رأيتُ الرايات يتلو بعضها بعضاً.. فإذا نحن بفارسٍ بيده لواءٌ منزوعُ السنان عليه رأسٌ مِن أشبه الناس وجهاً برسول الله،
فإذا مِن ورائه رأيتُ نسوةً على جمالٍ بغير وطاء!
فدنوتُ مِن أوّلهنَّ، فقلتُ:
يا جارية مَن أنت؟ فقالت: أنا سكينة بنت الحسين، فقُلتُ لها: ألكِ حاجة إليّ؟ فأنا سهل ابنُ سعد ممّن رأى جدّك رسول الله وسمعتُ حديثه،
قالت: يا سهل، قُل لصاحب هذا الرأس أن يُقدّم الرأس أمامنا حتّى يشتغلَ الناسُ بالنظرِ إليه، ولا ينظروا إلى حرمِ رسولِ الله)!
[البحار-ج45]
❂ ويقول المُحدّث القُمّي في كتاب [نَفَس المهموم]
(أوقفوا أهلَ البيتِ على بابِ الشامِ ثلاثة أيام، حتّى يُزيّنوا البلد.. فزيّنوها بكلِّ حليٍّ وزينةٍ ومِرآةٍ كانت فيها،
فصارت بحيث لم ترَ عينٌ مثلَها،
ثمّ استقبلَهم مِن أهلِ الشامِ خمسمائةِ ألف مِن الرجالِ والنساءِ مع الدفوفِ
وخرجَ أُمراءُ الناسِ مع الطُبولِ والصُنوجِ والبوقات، وكان فيهم ألوفٌ مِن الرجالِ والشبّانِ والنسوانِ يرقصونَ ويضربونَ بالدفوفِ والصنج والطنبور، وقد تزيّنَ جميعُ أهلِ الشامِ بأنواعِ الثيابِ والكُحلِ والخِضاب، وكان خارج البلد مِن كثرةِ الخلائقِ كعرصةِ المَحشر.. يموجُ بعضُها في بعض!
فلّما ارتفع النهارُ أدخلوا الرُؤوسَ البلد ومِن ورائها الحَرَم والأسارى مِن أهلِ البيت
يقولُ سهل بن سعد:
رأيتُ الرُؤوسَ على الرماح، ويقدِمُهم رأسُ العباس بن عليِّ"صلواتُ الله عليهما" ورأسُ الإمامِ - الحسين - كان وراء الرؤوس أمامَ المُخدّرات.. وللرأسِ مَهابةٌ عظيمة، ويُشرقُ منه النُور، بلحيةٍ مُدوّرة قد خالطها الشَيب، والريحُ تلعَبُ بلحيتهِ الشريفة يميناً وشمالاً كأنّه أمير المؤمنين"صلواتُ الله عليه")
❂ وجاء في كتاب [الّلهوف] للسيّد ابن طاووس:
(أنّه جاء شيخ -مِن أهل الشام- فدنا مِن نساءِ الحسينِ وعياله -وقد أقيموا على درج بابِ المسجدِ الجامع- فقال:
الحمدُ للهِ الذي قتَلَكم، وأهلَكَكم، وأراحَ البلادَ مِن رجالكم، وأمكنَ أميرَ المؤمنين منكم!
فقال له إمامُنا السجّاد: يا شيخ، هل قرأتَ القرآن؟ قال نعم،
قال الإمام: فهل عرفتَ هذه الآية: {قل لا أسألكم عليه أجراً إلى المودّةَ في القُربى}؟
قال الشيخ: قد قرأتُ ذلك. فقال له الإمام: نحنُ القُربى يا شيخ
فهل قرأتَ هذه الآية : {وآتِ ذا القُربى حقّهُ}؟ فقال الشيخ: قد قرأتُ ذلك. فقال الإمام: فنحنُ القُربى يا شيخ،
فهل قرأتَ هذه الآية: {واعلموا أنّما غنِمتُم من شيءٍ فإنّ للهِ خُمُسَهُ وللرسولِ ولذي القُربى}؟
قال: نعم. فقال الإمام: فنحنُ القُربى يا شيخ.
وهل قرأتَ هذه الآية: {إنّما يُريدُ اللهُ ليُذهِبَ عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}؟ قال الشيخ قد قرأتُ ذلك،
فقال الإمام: فنحنُ أهلُ البيتِ الذين خُصِّصنا بآيةِ الطهارةِ يا شيخ.
فبقي الشيخُ ساكتاً نادماً على ما تكلّم به، وقال مُتعجّباً: باللهِ إنّكم هم؟!
فقال الإمام: تاللهِ إنّا لَنَحنُ هم من غير شكٍّ وحقِّ جدّنا رسول الله إنّا لنحنُ هم،
فبكى الشيخُ ورمى عمامتَهُ ورفعَ رأسهُ إلى السماء وقال:
الّلهُمّ إنّي أبرأُ إليك مِن عدوّ آلِ محمّدٍ مِن جنٍّ وإنس،
ثمّ قال: هل لي مِن توبة؟! فقال له الإمام: نعم، إن تُبتَ تاب اللهُ عليك وأنت معنا، فقال أنا تائب
فبلغ يزيدُ بن معاوية حديث الشيخ فأمرَ به فقُتِل!)
١٩ محرم
خـروج سـبايا أهـل البيت(عليهم السلام) من الكوفة الى الشام سنة ٦١ هـ
واضعًا كفي على صدر القوافي أسمع النعيَ القديم..
"احنا غير حسين ما عدنه وسيلة" .
