خلفيات وصور حسينيـة 💚
Open in Telegram
1 480
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
«إن دَمَعَت مِن أحَدِنا عَينٌ قُرِعَ رَأسُهُ بِالرُّمحِ»
• هذا ما قالهُ الإمام زين العابدين (عليه السّلام) عن حال سبايا أهل البيت، وقد رواه السيّد بن طاووس (رحمهُ الله) في الإقبال.
لك أن تتصوّر عدد الضّربات الّتي تُصيب السّبايا! والأشد أن جلّ السّبايا من النّساء والأطفال.
يحدث الآن:
تلعب الرّيح بلحية الحُسين فوق أسِنّة الرّماح
والدّماء تتقاطر من رأسه الشّريف!!
أخي أبا عبد الله، لقد أتونا بالنياق مهزولة، لا موطّأة و لا مرحولة، وناقتي مع هزلها صعبة الانقياد.
أخي ودّعتك الله السميع العليم، أخي لو خيّروني بين الرحيل و المقام عندك لاخترت المقام عندك، و لو أن السباع تأكل من لحمي.!
يا خليفة أبي وأخي، فإن فراقي هذا لا عن ضجر ولا عن ملالة، و لكن يابن أمي الأمر كما ترى.
فاقرأ جدي وأبي وأخي عنّا السلام.
_ الحوراء زينب (صلواتُ اللّٰه عليها)
بعد أن أوشك الركب على مغادرة كربلاء نحو الكوفة.
| كتاب الفاجعة العظمى/ ص ١٨٧.
__
أمشي ميَسّرة وأرجع إلك يوم أربعينك!💔
زينب عليها السلام اليوم تگول :
فرد ضحوية فگدت ناسي وهلي
چنني لا بت فاطمة ولا بت علي
فأخذ قميصه إسحاق بن حوية
وأخذ سراويله بحر بن كعب التيمي (لع)
وأخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة
وأخذ نعليه الأسود بن خالد (لع)
وأخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبي وقطع إصبعه عليه السلام مع الخاتم
وأخذ درعه البتراء عمر بن سعد
وأخذ سيفه جميع بن الخلق الأودي
حبيبي حُسين 💔
أهاشم هبوا إن زينب أصبحت
تطوف بها الأعدا على ضالعٍ صَعبِ!
_ السيّد صالح الحلّي.
شلون تنام عيون السادة وعدهم بالبر علويات!
كانت تنظر أم سلمة الى القارورة منذ أن توجّه الإمام الحسين (عليه السلام) نحو العراق، تراقبها على وَجل وتخاطبها: إن يوماً تتحولين فيه الى دمٍ ليوم عظيم.
حتى جاء ذلك اليوم ورأت في منامها رسول الله (صلى الله عليه وآله) مغبرّاً باكيا، فما إن اقترب وقتُ المغرب حتى ذُهلت من حمرة الشمس ونزفُ الحجَر، فأسرعت الى القارورة لتجدها كما أنبأها زوجها النبيّ، دمٌ عبيط.
فانتحبت وبكت وأعلمت أهل المدينة، ثم ماتت قبل عودة الركب الحسيني الى مدينة جدّهم بأيّام معدودة، ولم تَرَ حال زينب... ماتت على الحسين.
• قَتَلوهُ عطشَانا!
«قُتِلَ ابنُ رسولِ اللَّهِ (صلّى الله عليه وآله) جَائِعاً، قُتِلَ ابنُ رسولِ اللَّهِ عَطشاناً»
كانَ إمامنا السجّاد (عليه السّلام) يُكرِّر ذَلكَ ويبكي حتّى يُبلَّ طعامُهُ بدمُوعِهِ، و يُمزجَ شَرَابُهُ بدمُوعِهِ، فَلَم يَزَل كذَلكَ حتّى لحِقَ باللَّهِ (عزَّ وَ جلَّ).
أتَقْضي فِداكَ حَشى العالَمينَ
خَميصَ الحَشاشَةِ ظَمْئانَها!
أترى تجيءُ فجيعةٌ بأمض مِن تلكَ الفَجيعة؟
حيث الحُسينُ على الثَّرَى
خَيلُ العِدى طحنت ضُلوعه!
| يذكر صاحب تذكرة الشُهداء:
• جاءَ في بعضِ الأخبار أنَّ فرَس الإمام هامَ علىٰ وجهِهِ بعدَ استشهاد الإِمام، وابتعدَ عن النِساء وألقىٰ بِنفسِهِ في نهرِ الفرات واختفىٰ..!
عن حميد بن مسلم قال : رأيت زينب ـ حين إحراق الخيام ـ قد دخلت في وسط النار ، وخرجت وهي تسحب إنساناً من وسط لهيب النار ، فظننت أنها تسحب ميتاً قد احترق ، فاقتربت لأنظر إليه ، فإذا هو زين العابدين علي بن الحسين. ع
بـأبـي الـتي ورثت مصائب امها
فغدت تقابلهـا بصبر أبيهـا
#زينب ع
