غراس اليوم
Open in Telegram
سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله
Show more344
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-530 days
Posts Archive
344
لم يكن اختيار الشاعر للـ"ضبع" عبثًا
بل لِما يرمز إليه هذا الحيوان من خسة الطبع ودناءة الفعل فهو لا يسعى في الأرض صيدًا نقيًّا شريفًا بل يعتاش على الجيف وبقايا صيد غيره، لا يأنف من العفن ولا يعرف شرف الصراع.
فالضبع وإن امتلك قوة فكٍّ تكسر العظام، إلا أنه يُعرف بتتبع الضعف والركون إلى الفضلات، فصار رمزًا للجبن والانتهازية.
ومن هنا أراد الشاعر أن يقول: إن الأحرار لا تلدهم الأرحام إلا أعزّاء أنقياء لا يشبهون الضباع في خنوعها، ولا يقبلون عيشة الذل والاتباع. فكما أن الحرائر لا يلدن جبناء، فإن النُبل لا يجتمع مع دناءة الطبع ولا خبث السعي.
344
قُلْ لِلْحَيَاةِ إِنِ إِسْتَطَعَتَ وَدَاعًا
نِصْفُ الشَجَاعَةِ أَنْ تَمُوتَ شُجَاعًا
.
عِشْ مِثْلَمَا وَلَدَتْكَ أمُّكَ بَاسِلًا
إِنَّ الحَرَّائِرَ ﻻَ يَلِدْنَ ضِبَاعَا
.
344
ادّعى الوطنجيّة بأنَّ الحديث عن خطر الروافض والتحذير منهم باباً مِن أبواب الطائفية بحُجّة الطائفية!
أما قيام الروافض بالشِرّكيات، وسبّ الصحابة وأُمّهات المؤمنين ليس بطائفية!
ألا لعنةُ اللهِ على الظالِمين.
الخلافُ مع الرّوافضِ الأنجاسِ عقيدةٌ وليسَ سياسَة؛ فهُم ألدّ أعداءِ المُسلمينَ، وواللهِ لو تخطّفَهم القتلُ والبلاءُ من كل صوبٍ ما زادَنا ذلك إلّا فرحًا؛ فهُم سيفُ الكفّار المُسلّطِ على رقابِ المسلمينَ في كلّ زمانٍ، وهم خنجرٌ مسمومٌ في خاصرةِ الأمّة.
وإنّنا واللهِ نتقرّب إلى الله تعالى بِبُغضِهم وتقبِيحِهم والفرحِ والشّماتةِ بمصابهم
344
في مِثلِ هذهِ السّاعات مِن آخِرِ الليل وَعلى شاطِئ البَحر، وَالطّاغوتُ فِرعَوْنَ وَعَساكِرَه مُقبِلونَ مُسرِعونَ يَطلُبونَ موسى وَأصحابِه.. وَقَد بلَغَت القُلوبُ الحَناجِر؛ (قالَ أصحابُ موسى: إنّا لَمُدرَكون)
أمّا نبيُّ اللهِ موسى فَقالَ بِثَباتِ وَيَقينِ أُلي العَزم: (كَلّا إنَّ مَعي ربّي سَيَهدين)
وَما هِيَ إلّا لَحَظاتٍ حتّى انقَلبَت مَوازينَ الدُنيا.
344
فائدة في ساعة الاجابة يوم الجمعة
استحب جماعة من السلف الجلوس في المسجد يوم الجمعة والدعاء بين العصر والمغرب.
هتف العلم بالعمل فإن أجيب وإلا ارتحل كما قال علي رضي الله عنه.
وفي الحديث : أن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي فيسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه.
قال عبد الله بن سلام: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة.
وإن ترك أهل السنة العمل بالسنن فمن يعمل بها ؟!
344
ومـن يصنع المعروف في غير أهله
يكــن حــــمده ذمًـــا علــيه ويـــندم
ومــن لم يُــصانِع في أمــور كثــيرة يضـرس بأنــياب ويـوطأ بالمــنسم
344
إذا رأيتَني ضَللتُ الطّريق؛ فَخُذني بِمَجامِعِ ثَوبِي وَهُزّني هَزّاً عَنيفًا وَقُل لي: «اتَّقِ اللَّهَ يَا عُمَر؛ فَإنَّكَ سَتَموت!». - عُمَرَ ابنَ عَبدَ العَزِيز ( منقول)
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
