en
Feedback
• كُــنْ عَـزِيْزَاً بإسْلاَمِــكْ •

• كُــنْ عَـزِيْزَاً بإسْلاَمِــكْ •

Open in Telegram

قناة تهتم بنشر العلم الشرعي والسلاسل العلمية.. #أحاديث_رياض_الصالحين.. #فوائد_من_بطون_الكتب.. #فتاوى.. #مواعظ_قصيرة.. #قصص.. #أحاديث_وشرحها.. #رسائل_في_التربية.. #التقويم_الهجري.. #التذكير_بالورد_اليومي.. #تلاوات_خاشعة.. #سلاسل_علمية.. وغيرها..

Show more
2 141
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-4730 days
Posts Archive
🟡 في التَّبكير إلى الصَّلاة إدراك لفضائل التَّبكير الخاصَّة بيوم الجمعة 🔸 وفي التَّبكير إلى الجمعة فضل عظيم، قال النبي ﷺ: «مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ؛ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا». - رواه أبو داود (٣٤٥)، والنسائي (١٣٨٤)، وابن ماجه (١٠٨٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٠٥). 🔸 قال السخاوي -رحمه الله-: (لَا أَعْلَمُ حَدِيثًا كَثِيرَ الثَّوَابِ مَعَ قِلَّةِ الْعَمَلِ أَصَحَّ مِنْ حَدِيثِ: «مَنْ بَكَرَ وَابْتَكَرَ، وَغَسَّلَ وَاغْتَسَلَ..»). فتح المغيث (١٨٣/٤). 🔸 وقال المباركفوري -رحمه الله-: (قال بعض الأئمة: لم نسمع في الشَّريعة حديثًا صحيحًا مشتملًا على مثل هذا الثَّواب). - تحفة الأحوذي (٥/٣). #التبكير_إلى_المساجد 🕌

⦁🔸 |[ *#فـي_ظـلال_الـسيرة_الـنبويـة* ]| 🔸⦁ •ـ┈┈┈┈•◈◉❒ ❪ ٤٠٣ ❫  ❒◉◈•┈┈┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈• 📚 *أمة إقرأ يجب أن تقرأ.* •┈┈• ✿ ❀ ✿ •┈┈• *💡|[ قبر يلفظ صاحبه ]|💡* استوعب جند محمد ﷺ أن المجاهد الحقيقي لا يخرجه من بيته سوى الدفاع عن وطنه، وأن تكون كلمة الله هي العليا.. كانوا حريصين على نقاء النية، لكن هذا الحرص لم يمنعهم من الوقوع في أخطاء؛ لأنهم بشر، لكن أخطاءهم لا تحسب على الإسلام.. إنها تحسب عليهم أنفسهم؛ لأن النبي ﷺ كان حيا آنذاك، وقد قام بتصحيح تلك الأخطاء؛ حتى لا تبرر الأجيال القادمة ارتكابها بحجة أن صحابيا فعلها. جاءه أحد المجاهدين يبشر نبيه ﷺ بنصر الله لسرية شارك فيها، ثم قال: «يا رسول الله، لحقت رجلًا بالسيف، فلما أحس أن السيف قد واقعه التفت وهو يسعى، فقال: إني مسلم.. إني مسلم. فقتلته، وإنما كان يا نبي الله ، متعوذا». كدرت تلك الكلمات فرح القائد ﷺ ، و غیرت تهلل وجهه، فقال: «فهلا شققت عن قلبه، فنظرت صادق هو أو كاذب؟» فقال المجاهد: «لو شققت عن قلبه ما كان يعلمني القلب ؟ هل قلبه إلا مضغة من لحم ؟ فقال ﷺ : فأنت قتلته؟ لا ما في قلبه علمت ولا لسانه صدقت :قال يا رسول الله استغفر لي قال ﷺ : لا أستغفر لك، فدفنوه، فأصبح على وجه الأرض». فدفنوه في اليوم الثاني، فمروا به، فوجدوه خارج القبر، فدفنوه ثالثة، فلفظه القبر أيضًا.. تكدر أصحابه، واتجهوا لنبيهم ﷺ ليخبروه عن معجزة لا تحدث إلا في حياة نبي ! فقال ﷺ : أما إنها تقبل من هو شر منه، ولكن الله أراد أن يعلمكم تعظيم الدم. علم رفاقه بخطورة اقتحام النيات والرجم بالغيب، كما علم الفتى أسامة بن زيد عندما كان في سرية من السرايا، فكرر الخطأ نفسه، فقال ﷺ له : « أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟ أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟» ظل ﷺ يكررها حتى تمنى أسامه أنه لم يسلم إلا اليوم.. لم تكن الجرأة على النيات محصورة في ساحات الوغى، فهناك جرأة حدثت في ساعة من ساعات الود والصفاء في بيت عتبان بن مالك. _صلى الله عليه وسلم _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ▪️من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك. 🌻 *يُتبع غداً إن شاء الله* 🌻 📚من كتاب "فـي ظــلال الـسيـرة الـنبـوية" للـشيخ مـحمـد الـصـويـانـي .

⦁🔸 |[ *#فـي_ظـلال_الـسيرة_الـنبويـة* ]| 🔸⦁ •ـ┈┈┈┈•◈◉❒ ❪ ٤٠٢ ❫  ❒◉◈•┈┈┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈• 📚 *أمة إقرأ يجب أن تقرأ.* •┈┈• ✿ ❀ ✿ •┈┈• *💡|[ محمد ﷺ مقارنة بقادة الأمم ]|💡* عندما تتحدث الأمم عن قادتها تلتزم الصمت أمام محمد ﷺ .. الحاكم الذي أدبه الله فأحسن تأديبه .. قائد رسالته العدل: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَب وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ﴾ [الحديد: ٢٥]، يأمره خالقه، فيقول: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: ٥٨] فربه سبحانه جعل العدل أحد أهم رسائل القرآن: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ﴾ [الشورى: ١٧] . العدل رسالة تطمين للكافرين والمشركين والمخالفين: ﴿وَأُمَرْتُ لِأَعْدِلَ بيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَلُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴾ (الشورى: ١٥)، قائد جعل الحرب على الفساد رسالته:﴿ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [الشعراء: ۱۸۲-۱۸۳] ، وجعل العدل رسالة النخبة من المثقفين والعلماء والأمراء ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأعراف: ١٨١] .. العدل أوجبه الله حتى مع من يبغضونه ﷺ ويعادونه ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴾ [المائدة: ٨) ، وأوجب العدل حتى مع من يشوهون دينه، ويكذبون، ويسرقون، ويلفقون له التهم ممن هم ﴿سَمَّاعُونَ لِلكَذِبِ أَكَلُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَاءُوكَ فَأَحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَأَحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [المائدة: ٤٤٢ ، بل إن الله جعل لذنب من يقتل شخصا يأمر بالعدل عقابًا شنيعا كعقاب من يكفر أو يقتل نبياً : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّنَ بِغَيْرِ حَقِّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آل عمران: ٢١] . بهذه التربية من الله لنبيه ﷺ لم تعرف البشرية حاكما مثله، ولا دولة كدولته.. لم يبن قصرًا، ولم يبن سجنا .. البناء الذي انشغل به هو بناء الإنسان، حين انشغل قادة الأمم ببناء الحجر .. كان ﷺ يبني الحياة حتى وهو يخوض غمرات الموت.. حدث ذلك حين دفن الصحابة أخا لهم في إحدى المعارك، فمروا عليه من الغد، فرأوا قبره قد لفظه، فسألوا نبيهم، فكان في جوابه ﷺ تعظيم لحق الإنسان بغض النظر عن دينه. _صلى الله عليه وسلم _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ▪️من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك. 🌻 *يُتبع غداً إن شاء الله* 🌻 📚من كتاب "فـي ظــلال الـسيـرة الـنبـوية" للـشيخ مـحمـد الـصـويـانـي .

*📚 حـــــــديث اليـــــــوم 📚* ● عَنْ عَبدِالله بُنُ عُمَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَال: *(سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: بيْنَا أنَا نَائِمٌ، أُتِيتُ بقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ حتَّى إنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ في أظْفَارِي، ثُمَّ أعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قالوا: فَما أوَّلْتَهُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: العِلْمَ.).* 📚 المصدر :صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 82 ———————— *📘 #شــــــرح_الـحــديـث 🖌* ● رُؤْيا الأنبياءِ حَقٌّ وصِدقٌ، ووَحْيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبشِّرُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم برُؤياهُ التي يَراها. ■ وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى أثناءَ نَومِه أنَّه قُدِّمَ له إناءٌ مِن لبَنٍ، فشَرِبَ وارْتوى كَثيرًا، ■ حتَّى صار يَرى أثَرَ الشِّبَعِ والارتواءِ باللَّبَنِ يَخرُجُ مِن أصابعِه، ويَسيلُ على أظفارِه، وهو إشارةٌ إلى اكتمالِ جَسَدِه بحاجتِه وفاض حتَّى خَرَجَ ما زادَ منه، ■ ثمَّ أعْطى ما تَبقَّى منه إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فشَرِبَه، ثم فسَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللَّبَنِ بالعلمِ، وكأنَّ ذلك بِشارةٌ لعُمرَ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يَتفوَّقَ في عُلومِ الشَّريعةِ؛ لأنَّه نَهِلَ مِن ذلك اللَّبَنِ الَّذي شَرِبَ منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ■ فدلَّ ذلك على اختِصاصِه وامتيازِه بقدْرٍ زائدٍ مِن العِلمِ. وقيل: تَفسيرُ اللَّبَنِ بالعِلمِ؛ لاشتراكِهما في كَثرةِ النَّفعِ، وفي أنَّهما سَببُ الصَّلاحِ؛ ■ فاللَّبَنُ غِذاءُ الأطفالِ، وسَببُ صَلاحِهم، وقُوتٌ للأبدانِ بعد ذلك، والعِلمُ سَببٌ لصَلاحِ الآخرةِ والدُّنيا. ● وفي الحديثِ: فضْلُ العِلمِ وشرَفُه، وأهميَّتُه بالنِّسبةِ للإنسانِ. ● وفيه: بَيانُ فَضيلةٍ لعُمرَ رَضيَ اللهُ عنه. *📚 مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.*

⦁🔸 |[ *#فـي_ظـلال_الـسيرة_الـنبويـة* ]| 🔸⦁ •ـ┈┈┈┈•◈◉❒ ❪ ٤٠١ ❫  ❒◉◈•┈┈┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈• 📚 *أمة إقرأ يجب أن تقرأ.* •┈┈• ✿ ❀ ✿ •┈┈• *💡|[ الدولة الإسلامية ليست ثيوقراطية ]|💡* وصلت سرية الأمير الأنصاري للمدينة، فقدم تقريره لقائده ﷺ ، لكن بعض جنوده ذهبوا ليستطلعوا ﷺ منه شرعية أوامر الأمير الغريبة، وحدود إمارته وحدود أوامرها، وهل خالفوا الله ورسوله حين لم يرموا أنفسهم في النار؟ أنصت ﷺ للشكوى، ثم حسم الأمر بكلمات مخيفة قائلا: «لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، الطاعة في المعروف». لم يأمر ﷺ شعبه بما لا يطيقون، وهذا ما فهمه الأمير عبد الله بن حذافة السهمي، حين قاد سرية صغيرة، فأوقدوا نارًا ، فمازحهم طالبًا منهم أن يقذفوا أنفسهم فيها، فتأهبوا، فقال: «أمسكوا على أنفسكم فإنما أمزح معكم، فذكروا للنبي ﷺ حين عودتهم ؟ فقال ﷺ : من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه». إذا، فالأمر في الإسلام مختلف، وليس كما كان في أوروبا المسيحية ذلك الوقت، حيث كانت الحكومة الدينية الثيوقراطية تجثم كالكابوس.. دولة يكون فيها الحاكم إلها، أو نصف إله.. يتحدث نيابة عن الله وباسم الله، أي إنه لا يتحاكم وشعبه إلى الكتاب المقدس، بل هو نفسه أصبح مقدسًا لا يسأل عما يفعل، وأوامره مقدسة كقدسية أوامر الله حتى وهو يرتكب الموبقات.. كانت دولة تنتشر فيها السجون أكثر من المدارس، بل إن أقبية الكنائس فيها تحولت إلى زنزانات تعذيب للمخالف... النبي ﷺ قدم دولة حضارية.. لا أحد بعده معصوم، ولا أحد بعده يتحدث باسم الله، أو نيابة عنه، لا حاكم ولا عالم ، ولا أحد يغفر أو يملك صكوك غفران، بل نظام يرجع فيه الجميع للكتاب والسنة، ويكفل للجميع أديانهم وحرياتهم... قدم ﷺ نظاما عادلا يسري على الغني والفقير، والحاكم والمحكوم، والصالح والطالح . قدم ﷺ نظاما راقيًا في التعامل مع الغير.. لا يهدد أحدًا، ولا يكره أحدا على الإسلام... حتى الحروب التي خاضها.. خاضها دفاعًا عن دينه وصدا لمعتد كأحد والخندق، أو عقابًا على خيانة كقريظة والنضير وخيبر، أو معاملة بالمثل كبدر وبني المصطلق... خاضها حتى لا تكون دولته نهبًا لقطاع الطرق والمجرمين. ومن لا يفعل ذلك تجاه دينه وشعبه ووطنه فهو ليس أهلا لأن يحكم. _صلى الله عليه وسلم _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ▪️من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك. 🌻 *يُتبع غداً إن شاء الله* 🌻 📚من كتاب "فـي ظــلال الـسيـرة الـنبـوية" للـشيخ مـحمـد الـصـويـانـي .

⦁🔸 |[ *#فـي_ظـلال_الـسيرة_الـنبويـة* ]| 🔸⦁ •ـ┈┈┈┈•◈◉❒ ❪ ٤٠٠ ❫  ❒◉◈•┈┈┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈• 📚 *أمة إقرأ يجب أن تقرأ.* •┈┈• ✿ ❀ ✿ •┈┈• *💡|[ أرملة تقود قومها للإسلام ]|💡* حطت أم الأيتام بمضارب قومها، وأناخت بعيرها، فتراكض أيتامها بشوق نحو حضنها.. يعانقون عرقها ورائحتها الحبيبة . فتحت صرة الطعام، وأطعمتهم، وسقتهم من ذلك الماء المبارك، ثم توجهت نحو مجلس قومها وهي عالم من الانبهار... روت لهم كيف تحولت قربتها نهرا روت أنها وصفت ذلك القائد بالصابئ، فلم يأخذها سبية، ولم يصادر بعيرها وقربها وأصحابه عطاش، بل أهداها صرة عظيمة من الطعام، وأوصاها بأيتامها على الرغم من وثنيتها.. أين العيوب التي رمته قريش بها ؟! حارت وحيرتهم في وصفه، فقالت: «لقد لقيت أسحر البشر، أو إنه لنبي كما زعم!». تداولت مع قومها ما مرت به فأيقنت بعد تفكير أنه نبي، وأيقن قومها أنه كذلك، فأسلموا، أما القائد ﷺ فعاد للمدينة، وبعد شهر فوجئت طيبة بأم الأيتام تتمايل بها مطيتها نحوها.. تحدو ثلاثين بعيرا خلفها.. جاء راكبوها للسلام عليه ﷺ وإعلان إسلامهم. فاستقبلهم بالقلب الذي يستقبل به كل حبيب مهاجر لمدينة التوحيد، وقدم لأصحابه طرازًا نسويا رفيع المستوى.. أرملة تتسلل إبداعا نحو عقول لتنيرها بالتوحيد.. إنجاز غير مسبوق للمرأة في زمن قياسي، لم ينجزه سوى النبي ﷺ ، ولم يفخر به سوى الإسلام والمرأة قادرة على أكثر إن تأملت ما حباها ربها من قدرات. وإذا كانت تلك السرية قد غنمت عقل تلك المرأة، فهناك سرية عادت ببعض الكدر ! سرية بعثها ﷺ بقيادة أمير أنصاري، وفي أثناء توقفها بدر من بعض الجند ما أغضبه، فاستدعاهم أميرهم ، وقد اشتد غضبه، ولما اصطفوا أمامه هتف: «أليس أمركم النبي ﷺ أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: فاجمعوا لي حطبا». انطلق الجند هنا وهناك يحتطبون، ثم عادوا ليكدسوا كمية كبيرة من الحطب أمام الأمير. فقال لهم: «أوقدوا نارًا» فأوقدوا ذلك الحطب، وارتفعت ألسنة اللهب تلفح الوجوه، وإذ بالأمير يصدر أمرًا مخيفا : ادخلوها»، هم بعضهم بالقفز في النار، فإذ بمن حولهم يمسكونهم.. يصرخون في وجوههم: «فررنا إلى النبي ﷺ من النار» انقسمت السرية إلى فريقين من الجدل واللجاج حتى خمدت النار، وسكن معها غضب الأمير، ثم عاد بالسرية للمدينة، وقدم تقريره للنبي ﷺ ، وإذ ببعض جنده يرفعون دعوى عليه، فيقوم باستدعائه ومحاكمته، فلا أحد في الدولة الإسلامية فوق المساءلة. _صلى الله عليه وسلم _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ▪️من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك. 🌻 *يُتبع غداً إن شاء الله* 🌻 📚من كتاب "فـي ظــلال الـسيـرة الـنبـوية" للـشيخ مـحمـد الـصـويـانـي .

*📚 حـــــــديث اليـــــــوم 📚* ● عَنْ أَبِي هُرَيَرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : *(إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضْوانِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَلَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَهْوِي بها في جَهَنَّمَ. ).* 📚 المصدر :صحيح البخاري الصفحة أو الرقم : 6478 ——————————— *📘 #شــــــرح_الـحــديـث 🖌* ● اللِّسانُ مِن نِعَمِ اللهِ العَظيمةِ، ولَطائفِ صُنعِه البَديعةِ؛ فإنَّه مع صِغَرِ جِرْمِه قدْ يكونُ سَببًا في دُخولِ الجنَّةِ، أو انْكِبابِ صاحِبِه على وَجْهِه في النَّارِ؛ لذا يَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يَحفَظَ لِسانَه. ■ وفي هذا الحَديثِ بَيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أثَرَ الكلمةِ وما يَترتَّبُ عليها مِن أجْرٍ أو وِزرٍ، حتَّى إنَّ العبدَ لَيتكلَّمُ بالكَلمةِ مِمَّا يَرْضاهُ اللهُ ويُحِبُّه، ■ لا يَلتفِتُ لها قلْبُه وبالُه؛ لِقِلَّةِ شَأنِها عندَه، فيَرْفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ في الجنَّةِ، وإنَّه لَيتكلَّمُ بالكَلمةِ الواحدةِ مِمَّا يَكْرَهُه اللهُ ولا يَرْضاهُ، ■ لا يَلتفِتُ بالُه وقلْبُه لعِظَمِها، ولا يَتفكَّرُ في عاقِبتِها، ولا يَظُنُّ أنَّها تُؤثِّرُ شَيئًا، ولكِنَّها عندَ اللهِ عَظيمةٌ في قُبحِها، فيَهْوِي بها -أي: يَنزِل ويَسقُط بسَببِها- في دَرَكاتِ جَهَّنَمَ. ■ وهذا تَحذيرٌ للمُسلِمِ مِن خُطورةِ الكَلِمةِ؛ فإنَّ الكَلِمةَ إذا لم تَخرُجْ مِن الفَمِ فالإنسانُ مالِكُها، فإذا خرَجَت كان أسِيرَها. ● وفي الحَديثِ: أنَّ مَوضوعَ الكلامِ هو مَا يُحدِّد أثَرَه المترتِّب عليه؛ فقدْ يَخرُجُ المُسلِمُ مِن إسلامِه بسَببِ كَلِمةٍ، وقدْ يَنصُرُ اللهُ الإسلامَ بكَلمةٍ. ● وفيه: التأمُّلُ والتفَكُّرُ فيما يَنطِقُ به الإنسانُ. *📚 مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.*

⦁🔸 |[ *#فـي_ظـلال_الـسيرة_الـنبويـة* ]| 🔸⦁ •ـ┈┈┈┈•◈◉❒ ❪ ٣٩٩ ❫  ❒◉◈•┈┈┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈• 📚 *أمة إقرأ يجب أن تقرأ.* •┈┈• ✿ ❀ ✿ •┈┈• *💡|[ سرية الرحمة بالأيتام ]|💡* علت الشمس الرؤوس، واشتدت الرمضاء، وتلمظت الشفاه حول قرب المرأة الخائفة التي تلاشت جرأتها، وارتعد قلبها، فراحت تستعطف النبي ﷺ ، وهي التي وصفته قبل قليل بالصابئ فناشدته الرحمة بأيتامها، وقالت: «استقيت لأيتام، وقد احتبست عليهم جدا فقال ﷺ والعيون تحدق بالقرب: «ائتوني بإناء». انطلق أحدهم، فأحضر إناء ومده لنبيه ﷺ ، الذي أخذه، ونظر إلى فتحة القربة السفلية التي تسمى العزلاء، فقال: «افتحوا عزلاء هذه فخذوا منها ماءً يسيرًا، ثم افتحوا عزلاء هذه فخذوا منها ماءً يسيرًا أيضًا. امتدت الأيدي تحل رباط القربتين، والمرأة تحدق بقربتيها بحزن ويأس، وهي ترى ماءها يؤخذ منها، وتعبها يسكب في إناء غيرها، ثم أخذ ﷺ الإناء ودعا فيه، وغمس يده فيه، لتفاجأ المرأة بطلب أشد عليها من الأول، حين قال ﷺ : «افتحوا لي أفواه المزادتين». فتح فم القربة والقربة الأخرى، فحثا من الإناء في هذه القربة قليلا، وفي تلك قليلا، ثم نادى القائد أفراد سريته الأربعين، فأحضروا قربهم وأوانيهم ليملؤوها، وبدأ ﷺ يسقيهم بيديه، ويخدمهم بنفسه واحدا واحدا، ثم أحضر الرجل الجنب إناء، فملأه، وذهب بعيدًا، فخلع ثيابه واغتسل .. يجري ذلك وسط ارتجاف قلب المرأة واتساع عينيها، وهي ترى قربتيها نهر ماء يتدفق دون توقف.. لتتسع أكثر، وتفاجأ أكثر، حين قال ﷺ : اسقوا ظهركم فسقوا إبلهم وخيلهم حتى رويت، ثم أمرهم بربط القربتين، فربطوهما، وقال: «ابعثوا البعير».. نهض بعير المرأة، وتموجت القرب تلمع ملأى.. لم ينته المشهد، فقد دنا ﷺ و من البعير، فمد يده نحو قطعة قماش للمرأة، فأخذها، ثم بسطها على الأرض، وقال لجنده: «هاتوا ما كان عندكم». تفرق الجند نحو رواحلهم، وأخرجوا ما في مزاودهم، وإذ بكساء المرأة يتحول كثيبًا من كسر الخبز والتمر والأقط، فانحنى قائد الدولة ﷺ بنفسه ومد يده على أطراف الكساء وربطه صرة، ثم حمله بيده، ووضعه على ظهر البعير، وقال لها: خذي، هذا لأيتامك وهذا ماؤك وافرا». خفق قلب أم الأيتام، وانطلق بعيرها يحملها عبر طرقات من الذهول والانخطاف.. انطلقت لا ترى في الطرقات سوى محمد ﷺ .. وصلت قومها مكتنزة بالدهشة، وأناخت بعيرها، فتراكض أيتامها نحوها ، وحدقوا فرحًا بتلك الصرة، ففاجأتهم بهدية أخرى.. فاجأتهم بكنز جعلهم يخرجون من ديارهم بحثًا عن باقيه. _صلى الله عليه وسلم _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ▪️من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك. 🌻 *يُتبع غداً إن شاء الله* 🌻 📚من كتاب "فـي ظــلال الـسيـرة الـنبـوية" للـشيخ مـحمـد الـصـويـانـي .

⦁🔸 |[ *#فـي_ظـلال_الـسيرة_الـنبويـة* ]| 🔸⦁ •ـ┈┈┈┈•◈◉❒ ❪ ٣٩٨ ❫  ❒◉◈•┈┈┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈• 📚 *أمة إقرأ يجب أن تقرأ.* •┈┈• ✿ ❀ ✿ •┈┈• *💡|[ تبادل الأسيرات وأسر أم الأيتام ]|💡* كان من بين أسرى قطاع الطرق امرأة جميلة وهبها أبوبكر لسلمة بن الأكوع.. ظلت الفتاة معززة في بيته دون أن يخلو بها، وفي يوم انطلق سلمة للسوق، فرآه القائد ﷺ وناداه، ولما وقف أمامه قال: «يا سلمة، هب لي المرأة. فقال: يا رسول الله، والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبًا» فانصرف القائد ﷺ ، وظل سلمة يفكر في طلب قائده، ولما جاء الغد لقيه ﷺ فكرر طلبه، وقال: «يا سلمة، هب لي المرأة لله أبوك. فقال سلمة: هي لك يا رسول الله، فوالله ما كشفت لها ثوبًا» عندها أرسل ﷺ تلك الوثنية إلى حلفاء قبيلتها طواغيت قريش، وفاداها بأسيرات وأسرى مسلمين محبوسين يعذبون بمكة. امرأة وثنية أخرى.. كانت في طريق سرية أخرى يقودها النبي ﷺ .. سرية أشرقت عليها الشمس، فاستيقظ أبوبكر ، فخشي أن يوقظ نبيه، فعمران بن حصين يقول: «كنا لا نوقظ نبي الله ﷺ من منامه إذا نام حتى يستيقظ، ثم استيقظ عمر، فنهض من مرقده، ومشى نحو نبيه، وبدأ يكبر، ويرفع صوته حتى استيقظ ﷺ ، فلما رفع رأسه، ورأى الشمس قد بزغت قال ارتحلوا. فقال رجل: يا رسول الله، فاتتنا الصلاة؟ فقال: لم تفتكم. ولما توقفوا :قال: ائتوني بماء، ثم توضؤوا، وصلوا». في أثناء ذلك اعتزل رجل المصلى، ولم يصل معهم، فلما سلم ﷺ رأى الرجل منتحيا، فقال: «يا فلان، ما منعك أن تصلي معنا؟ قال: يا نبي الله، أصابتني جنابة. فأمره فتيمم بالصعيد، فصلى». ثم واصلت السرية سيرها حتى نفد الماء، فنادى ﷺ فارسيه عليا والزبير، وقال لهما : «إنكما ستجدان بمكان كذا وكذا امرأة معها بعير عليه مزادتان، فأتياني بها». انطلق الفارسان نحو المكان المحدد، فرأيا طيفًا من بعيد. اقتربا، فإذا امرأة سادلة رجليها بين قربتين تتموجان بالماء، فتوجها نحوها، وقالا لها: «أين الماء؟» فنهرتهما بكل ثقة، وقالت: «أيهاه، أيهاه، لا ماء لكم. فقالا: كم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة» شعر الفارسان بمسافة كالموت، فقالا: «انطلقي إلى رسول الله. قالت: وما رسول الله، هذا الصابئ؟ قالا: هو الذي تعنين، وهو رسول الله» كانا عطشانين والقربتان تضجان بالماء، ومع ذلك لم يرتشفا منها قطرة.. انطلقا بها حتى أوقفاها أمام قائدهما ﷺ ، ولما وقفت أمامه سألها ﷺ الماء بكل احترام؟، فقالت: «أيهاه، أيهاه، لا ماء لكم. فقال ﷺ : أنيخـوا لها بعيرها» توجه بعض الجند للبعير، فأناخوه، فارتعد قلبها، وناشدت النبي ، وأخبرته بأنها أم أيتام، وقالت: «استقيت لأيتام، وقد احتبست عليهم جدا». _صلى الله عليه وسلم _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ▪️من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك. 🌻 *يُتبع غداً إن شاء الله* 🌻 📚من كتاب "فـي ظــلال الـسيـرة الـنبـوية" للـشيخ مـحمـد الـصـويـانـي .

● عَنْ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمْرٍو السُّلَمِيُّ، وحُجْرُ بنُ حُجْرٍ: قَالَ: *(أتينا العرباضَ بنِ ساريةَ، وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلَّمنا، وقلنا : أتيناك ؛ زائرين، وعائدين، ومقتبسِين .* ● *فقال العرباضُ : صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظةً بليغةً، ذرفت منها العيون، ووجِلت منها القلوبُ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأن هذه موعظةُ مُودِّعٍ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ).* 📚 :صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4607 صحَّحهُ الألباني رحمه الله ——————————- *📚 حـــــــديث اليـــــــوم 📚* ● كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدْعو أصْحابَه إلى الخيْرِ ويُحذِّرُهم منَ الشَّرِّ، ويَعِظُهم ويُذَكِّرُهم بين الحِينِ والآخَرَ. ● وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمْرٍو السُّلَمِيُّ، وحُجْرُ بنُ حُجْرٍ: "أتَينا العِرْباضَ بنَ سارِيَةَ"، أي: جِئنا إليهِ، "وهو ممَّن نزَلَ فيهِ" هذه الآيَةُ: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92]، أي: لا أجِدُ ولا أملِكُ منَ المراكِبِ من الفَرَسِ والإبِلِ ونحوِها المعَدَّةِ للجِهادِ؛ لأُعطِيَه لكم لتُجاهِدوا عليها، قالوا: ■ "فسَلَّمْنا"، أي: ألْقَيْنا عليهِ السَّلامَ، وقلنا: "أتَيْناك زائرينَ وعائدِينَ"؛ منَ العيادَةِ للمَريضِ، ■ "ومُقتبِسِين"، أي: مُحصِّلينَ نورَ العِلمِ مِنكَ، فقال العِرْباضُ: "صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يوْمٍ، ثمَّ أقبَلَ علينا"، أي: بوجْهِه، "فوَعَظنا موْعِظةً بلِيغَةً"، أي: حدَّثَنا وذكَّرَنا بقوْلٍ موجَزٍ وفيه مَعانٍ كثيرَةٌ، ■ "ذرَفَتْ منها العُيونُ"، أي: سالَتْ منها الدُّموعُ، "ووجِلَتْ منها القُلوبُ"، أي: خافَت ورهِبَت. قال: "فقال قائلٌ"؛ منَ الحاضِرين: ■ "يا رسولَ اللهِ، كأَنَّ هذه موْعِظةُ مودِّعٍ"، أي: موعِظَةُ مُسافِرٍ عند الودَاعِ، "فماذا تَعْهَدُ إلَينا؟"، أي: بماذا تُوصِي إلينا؟ فقال: ■ "أُوصِيكم بتَقْوى اللهِ"؛ وذلك بفِعلِ الواجِباتِ وترْكِ المحَرَّماتِ، "والسَّمْعِ والطَّاعةِ"، أي: للأُمراءِ، "وإنْ عبْدًا حبشِيًّا"، أي: وإن كان هذا الأَميرُ أو الوالي عبْدًا حبَشِيًّا؛ "فإنَّه مَن يعِش منكم بَعدي"، أي: بعدَ موْتي، ■ "فسَيَرى اختِلافًا كثيرًا"؛ في الدِّينِ، وغيرِه، ثمَّ أَرشَدَهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أنفعِ عِلاجٍ عندَ وقوعِ الاختلافِ الكثيرِ، فقال: "فعلَيكم بسُنَّتي"، أي: طريقَتي ونَهْجي، ■ "وسُنَّةِ الخُلَفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشِدينَ"، أي: الَّذين هَداهُم اللهُ وأرْشَدَهم إلى الحَقِّ، والمقصود بهم الخُلفاءُ الرَّاشِدون الأربعةُ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيق، وعُمرُ بنُ الخَطَّاب، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنهم أجمعين، ■ "تمَسَّكوا بها"، أي: بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ، وأفْرَدَ لفظ (بها) مع أنَّها تعودُ على اثنَتَينِ؛ لأنَّهما كشيءٍ واحدٍ، "وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ"، أي: آخِرِ الأضْراسِ؛ يَعني بذلك الجِدَّ في لُزومِ السُّنَّةِ والتَّمسُّكِ بها، ■ "وإيَّاكم"، أي: احْذروا واجْتَنِبوا، "ومُحْدَثاتِ الأُمورِ"، أي: الأُمورِ الَّتي تَحدُثُ بعد ذلك وتُخالِفُ أصْلَ الدِّينِ؛ ■ "فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ" في دِينِ اللهِ وشرْعِهِ، "بِدْعَةٌ"، أي: طَريقةٌ مخترَعةٌ في الدِّينِ، "وكلَّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ"، أي: موجِبَةٌ للضَّلالةِ والغِوايَةِ، ويَضِلُّ بها صاحِبُها. ● وفي الحديث: الحَثُّ والتأكيدُ الشَّديدُ على التمسُّكِ بسنة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وسُنَّةِ الخُلفاءِ الرَّاشِدين، والنَّهيُ عن الابتداعِ في الدِّينِ والتحذيرُ الشَّديدُ مِن ذلك. *📚 مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.*

‏إنّ القرآن لا يُوفَّق له أي شخص، ولا يُعطى لأي قلب ! فإذا أُعطيت القرآن فاعلم أنك في اصطفاءٍ من بين كثيرٍ ممَن خلق، فاحمد الله واسأله دائمًا أن تكون أهلًا له .. {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا...} كَنعيم صحبة القرآنِ قطعاً لن تجِدِ ! كلامُ اللّٰه الذي في صَدرِكِ .. أُنسُكِ حينَ تُضامين، سَعَتُكِ حينَ تَحِلُّ بِكِ صَوارِفُ الأيّام، رَبيعُكِ الذي لا تدورُ بِهِ الأَعوام، ثباتُكِ حينَ تزِلُّ الأقدام، وما هذا إلا نعيمُكِ المُعجّلُ يا صاحبةَ القرآن ! ما ظنُّكِ بقلبٍ كانَ القرآنُ له ربيعًا ؛ يجدُ في الترتيلِ ترياقَهُ، وفي سَردِ المَحفوظِ مَسرَّتهُ واغتِباطَهُ، وفي تَدَبُّرِ الآياتِ سلوى همومِه! لا يُهزَمُ قَلبٌ اتَّخذَ مِن كلامِ ربِّهِ ملاذًا. إن لم يتصَدّر خَتم القُرآن قَائمَة إنجَازَاتك فحتىٰ الآن لَم تُنجز شَيء وسَلامًا علىٰ كل إنجَازاتك. • وردك_حياتك • ابدأ_يومك_بكلام_ربك • افتح_مصحفك

التذكيراليومي بـ #التقويم_الهجري يوم الأثنين
التذكيراليومي بـ #التقويم_الهجري يوم الأثنين

● وفي الحَديثِ: عرْضُ الصَّاحِبِ النِّكاحَ على صاحِبِه، والإسرارُ بمِثلِه، وما كان عليه الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم مِن الحُبِّ والتراحُم فيما بيْنَهم. ● وفيه : نِكاحُ الشَّابَّةِ؛ فإنَّها ألذُّ استِمتاعًا، وأحسنُ عِشرةً، وأفكهُ مُحادثةً، وأجملُ مَنظرًا، وألينُ مَلْمَسًا، وأقربُ إلى أنْ يُعوِّدَها زَوجُها الأخلاقَ الحَسَنةَ. ● وفيه: مَشروعيَّةُ مُعالَجةِ الشَّهوةِ بما يُسكِّنُها لا بما يَقطَعُها. ● وفيه : فضْلُ الصَّومِ. *📚 مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.*

*📚 حـــــــديث اليـــــــوم 📚* ● َنْ التَّابعيُّ عَلْقَمةُ بنُ قَيسٍ النَّخَعيُّ قَال: *(كُنْتُ مع عبدِ اللَّهِ، فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ بمِنًى، فَقالَ: يا أبَا عبدِ الرَّحْمَنِ، إنَّ لي إلَيْكَ حَاجَةً، فَخَلَوَا، فَقالَ عُثْمَانُ: هلْ لكَ يا أبَا عبدِ الرَّحْمَنِ في أنْ نُزَوِّجَكَ بكْرًا، تُذَكِّرُكَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ؟ فَلَمَّا رَأَى عبدُ اللَّهِ أنْ ليسَ له حَاجَةٌ إلى هذا أشَارَ إلَيَّ، فَقالَ: يا عَلْقَمَةُ، فَانْتَهَيْتُ إلَيْهِ وهو يقولُ: أمَا لَئِنْ قُلْتَ ذلكَ، لقَدْ قالَ لَنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ؛ فإنَّه له وِجَاءٌ.).* 📚 صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5065 —————————- *📘 #شــــــرح_الـحــديـث 🖌* ● ُ دِينُ الحَنيفيَّةِ السَّمْحةِ، وقدْ راعَى فِطرةَ الإنسانِ، وأوجَدَ المَسالِكَ الصَّحيحةَ لِحاجاتِهِ، والعِلاجَ لِمُشكلاتِهِ؛ فلمْ يَطلُبْ مِن المُسلِمِ أنْ يَكبِتَ غَرائزَهُ وشَهَواتِهِ، وفي الوَقتِ ذاتِهِ لم يُطلِقْ لِشَهَواتِه العِنانَ، فيَرتَعَ كالبَهائمِ دُونَ حَسيبٍ أو رَقيبٍ. ● وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التَّابعيُّ عَلْقَمةُ بنُ قَيسٍ النَّخَعيُّ أنَّه كان مع الصَّحابيِّ عبْدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَمْشيانِ بِمنًى، كما في رِوايةِ أبي داودَ، ● ومِنًى: وادٍ قُربَ الحَرَمِ المَكِّيِّ، يَنزِلُه الحُجَّاجُ لِيَبيتوا فيه يومَ التَّرويةِ وأيَّامَ التَّشريقِ، ويَرْموا فيه الجِمارَ، فلَقِيَه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، ■ فقال عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: «يا أبَا عبدِ الرَّحْمَنِ» وهي كُنيةُ عبْدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، «إنَّ لي إلَيْكَ حَاجَةً، فَخَلَوَا»، أي: يُريدُ أنْ يَتكلَّمَ معه، فابْتَعَدا معًا في مَوضعٍ لا يكونُ فيه ثالثٌ، ثمَّ عرَضَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه على ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يُزوِّجَه بِكرًا، وهي المرأةُ التي لم يَسبِقْ لها الزَّواجُ، وعلَّلَ ذلك بقولِه: «تُذَكِّرُكَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ» يُريدُ ما كان مِن قُوَّتِه ونَشاطِه، ■ قيل: إنَّما عرَضَ عليه عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه ذلك؛ لِما رأَى ما به مِن تَقشُّفٍ ورَثاثةٍ في الهَيئةِ، فحَمَلَ ذلك على فَقْدِه الزَّوجةَ التي تُرفِّهُه، فلمَّا رأَى عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه ليس له حاجةٌ في الزَّواجِ، أو أنَّه رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا رأَى أنَّ الكلامَ الذي بيْنهما قدِ انْتَهى، وأنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه لم يكُنْ له حاجةٌ إلَّا كلامَه عن تَزويجِه، ولم يَبْقَ هناك حَديثٌ يكونُ سِرًّا بيْنهما؛ دَعا عَلْقمةَ ليَجلِسَ معهما، فجاء عَلْقَمةُ ووَقَفَ عِندَه. ■ ثمَّ تابَعَ عبْدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه كلامَه مع عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه، واستَشهَدَ له بحَديثٍ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناسبٍ لتَذكيرِ عُثمانَ وعَرْضِه الزَّواجَ على عبْدِ اللهِ، ■ وفيه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَثَّ الشَّبابَ وأمَرَهم بتَعجيلِ الزَّواجِ، حيثُ قال مُناديًا الشَّبابَ ومُخصِّصًا إيَّاهم بالمُخاطَبةِ -لأنَّ الغالبَ قُوَّةُ الشَّهوةِ في الشَّبابِ، وهمْ مَظِنَّةُ الشَّهوةِ إلى النِّساءِ، ولا يَنفكُّون عنها غالبًا، بخِلافِ غيرِهم مِن كِبارِ السِّنِّ-: ■ «مَنِ استَطاعَ منكمُ الْباءةَ، فَليتزَوَّجْ»، والباءةُ اسمٌ مِن أسْماءِ الوَطءِ أو المُرادُ بها مُؤنُ النِّكاحِ، أي: مَنِ استَطاعَ الزَّواجَ، ووجَدَ كُلْفتَه ومُؤنتَه فَلْيتزوَّجْ؛ فلا رَهْبانيَّةَ في الإسلامِ، وفي رِوايةِ الصَّحيحينِ: ■ «فإنَّه أغَضُّ لِلْبَصَرِ، وأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ»، فعلَّل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ التزَوُّجَ أشَدُّ عَونًا للمَرءِ على غَضِّ البَصَرِ، وأدفَعُ لِعَينِ المتزَوِّجِ عن الحرامِ، وأشَدُّ إحصانًا للفَرْجِ. ■ ولَمَّا عَلِمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ليسَ كلُّ شابٍّ يَملِكُ ما يَقدِرُ به على الزَّواجِ، ذَكَرَ لأُمَّتِه عِلاجَ ذلِكَ، فقال: «ومَن لم يَستطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ»، يعني: أنَّ مَن لم تكُنْ عِندَه مُؤنةُ الزَّواجِ، فلْيَلزَمِ الصَّومَ؛ فإنَّه مانِعٌ مِن الشَّهَواتِ، ومُفتِّرٌ لها، وقاطِعٌ لشَرِّها، كما يَفعَلُ الوِجاءُ، وهو رَضُّ الخُصْيتَينِ بحَجرٍ ونَحوِه لقَطْعِ شَهوةِ الذَّكَرِ، ■ وسُمِّيَ الصَّومُ وِجاءً؛ لأنَّه يَفعَلُ فِعْلَه ويَقومُ مَقامَه في كَسرِ الشَّهوةِ، ومَن اعتادَ الصَّومَ سَكَنَتْ شَهوتُه؛ فشَهوةُ النِّكاحِ تابعةٌ لشَهْوةِ الأكْلِ؛ فإنَّه يَقْوى بقُوَّتِها، ويَضعُفُ بضَعْفِها.

⦁🔸 |[ *#فـي_ظـلال_الـسيرة_الـنبويـة* ]| 🔸⦁ •ـ┈┈┈┈•◈◉❒ ❪ ٣٩٧ ❫  ❒◉◈•┈┈┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈• 📚 *أمة إقرأ يجب أن تقرأ.* •┈┈• ✿ ❀ ✿ •┈┈• *💡|[ تشتت الوثنيين بعد الحديبية وخيبر ]|💡* بعد تلك الرسائل الموجهة للقبائل الوثنية القريبة من الدولة الإسلامية.. استطاع القائد ﷺ تحديد البؤر والمناطق التي تصر على عدوانها للدولة الإسلامية دون مبرر، ولاسيما والنبي ﷺ لم يكن من أبنائها، ولم يهاجر منها، وربما لم يرها يوما.. كل الذي فعله قبل الهجرة هو أنه دعاها للتوحيد في الحج والمواسم، لا أكثر، وعندما أسس دولته لم يتعرض لها بسوء، فما مبررها للحرب مع طواغيت قريش؟.. ما مبررها لمشاركتهم في حصار المسلمين، بل والسلب والنهب للمدينة على مدى سبع سنوات؟ إذا، فمن بدأ الاعتداء وزرع الشر، فعليه أن يتحمل حصاده، وقد أرجأ ﷺ تأديب الأشرار إلى حين عودته من خيبر، وقبل ذلك أرسل رسائل تطمين لهم، لكنهم أبوا؛ لذا نادى وزيره الأول أبا بكر، وعينه أميرًا على سرية لملاحقة قطاع الطرق من وثنيي فزارة، وهم الذين استغلوا غياب النبي ﷺ وصحابته في الحديبية، فأغاروا على المدينة، وسلبوها، وقتلوا من قتلوا، وكما كان لسلمة بن الأكوع بروز في تلك المطاردة، فسيكون له دور في ملاحقة فلول المعتدين وتأديبهم.. تحت قيادة الصديق. انطلق الجيش، وانطلق جواسيسه ترصد المكان، ثم عادت تقدم تقارير عن قطاع الطرق، وتخبر الأمير بأنهم جاثمون على مورد ماء يبعد ساعة.. كان الوقت متأخرا، فأمر أبوبكر الجيش بالتوقف للاستراحة والنوم، فأمامهم غد حافل. نزل الأمير وجنده وخلدوا للنوم، ورابط من رابط للحراسة، ولما تسللت خطوط الفجر نهضوا، وصلوا خلف أبي بكر، وبعد الصلاة و انبلاج النور شنوا غارتهم على قطاع الطرق، الذين فوجئوا بالغارة، فاستسلم جزء منهم، وهرب آخرون نحو جبل قریب، فلحق بهم فارس المطاردات سلمة بن الأكوع، الذي خشي أن يحتموا بالجبل،فانتزع سهما من كنانته، وقال: (رميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم وقفوا) استسلم الهاربون، ولحق بهم سلمة، وأعادهم إلى بقية الأسرى، الذين شعروا بذل الأسر.. شعروا بفداحة جرائم السلب والنهب والقتل، التي ارتكبوها ضد المسلمين الذين لم يتعرضوا لهم يوما .. عاد الجيش للمدينة، فرأى ﷺ بين الأسرى فتاة جميلة كانت فرجًا لصحابته المحبوسين بمكة. _صلى الله عليه وسلم _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ▪️من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك. 🌻 *يُتبع غداً إن شاء الله* 🌻 📚من كتاب "فـي ظــلال الـسيـرة الـنبـوية" للـشيخ مـحمـد الـصـويـانـي .

⦁🔸 |[ *#فـي_ظـلال_الـسيرة_الـنبويـة* ]| 🔸⦁ •ـ┈┈┈┈•◈◉❒ ❪ ٣٩٦ ❫  ❒◉◈•┈┈┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈• 📚 *أمة إقرأ يجب أن تقرأ.* •┈┈• ✿ ❀ ✿ •┈┈• *💡|[ المهاجرون لم ينسوا الجميل ]|💡* بعد خيبر أصبحت الدولة الإسلامية أغنى، وتوافر لدى بعض المهاجرين الأوائل مال، فكان أول ما أشرق في نفوسهم رد ذلك الجميل الذي غمرهم به أكرم أهل الأرض (الأنصار).. الذين شاطروهم بيوتهم وأموالهم وزادهم، فردوا كل ما أخذوه منهم حتى قال الفتى أنس: "لما فرغ ﷺ من قتال أهل خيبر، وانصرف إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم". كانت نساء الأنصار ينافسن رجالهم سخاءً، فهذه أم أنس تمنح قائد الدولة ﷺ مجموعة من النخيل، فإذ به يمنحها لامرأة سوداء من شعبه، هي أم أيمن، وبعد خيبر عادت النخلات لأم سليم، حيث يقول ابنها أنس: "رد رسول الله ﷺ إلى أمي عذاقها، وأعطى أم أيمن مكانهن من حائطه" اتسعت مساحة الدولة الإسلامية لتشمل المدينة وخيبر وما بينهما، وزادت كمية الطعام قليلاً، حتى قالت زوجة القائد ﷺ: «لما فتحت خيبر، قلنا: الآن نشبع من التمر» قالت: قلنا، ولم تقل شبعنا، وكما أن الدولة أصبحت أغنى وأكبر ، فهي أيضًا أصبحت أقوى وأعداؤها أضعف، فاليهود قد قلمت أظفارهم، وقريش قد حيدت بمعاهدة الحديبية، ما جعل بقية الوثنيين في منطقة انعدام وزن؛ لأنهم كانوا نسخًا مقلدة لقريش.. مجرد صدى لأكاذيب طواغيتها وطواغيت اليهود.. استخفوهم، فشاركوهم القتال والحصار على مدى سبع سنوات دون مبر.. ورطتهم قريش، ثم تركتهم في وضع لا يحسدون عليه.. أصبحوا ينتظرون سقوط قريش أو سقوط محمد؛ لينضموا للمنتصر منهما، لكن القائد ﷺ لا يريد لدولته أن تبقى في حالة قلق، وعلى الوثنيين تحديد موقفهم منذ الآن، فقد رموه، ورموا دولته بقوس واحدة؛ لذا بدأ بمن خانه و غدر به دون مبرر.. بدأ بقوم المجرمين الذين أكرمهم ﷺ وداواهم، فلما شُفوا فقؤوا عيني الرجل المكلف بتمريضهم وإطعامهم وإكرامهم، ثم قتلوه، وسرقوا إبل الدولة المخصصة للفقراء. لم يهاجمهم ﷺ ولم يفجئهم وهو قادر، وهم يستحقون، لكنه بعث لهم، وبعث لغيرهم رسالة تحمل الكثير من الأمن والسلام والمصالحة قال فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله لبني زهير بن أقيش، إنكم إن أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم من المغانم الخمس وسهم النبي والصفي، فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله، فكيف كان رد الوثنيين؟ _صلى الله عليه وسلم _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ▪️من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجر يكتب لك في ميزان حسناتك. 🌻 *يُتبع غداً إن شاء الله* 🌻 📚من كتاب "فـي ظــلال الـسيـرة الـنبـوية" للـشيخ مـحمـد الـصـويـانـي .

تذكر أنك بحاجة إلى محامٍ يحامي عنك يوم القيامة (يوم الفقر والجوع والعطش والحر الشديد، يوم الحسرة والتغابن..)، فتمسك بالقرآن الذي سيأتيك تتقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عنك، وتظللانك كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف. أيّهـا الحافظ ‏لا تحزن لبطء حفظك للقُرآن.. ‏لا تملّ من إعادة التلاوة عدة مرات.. ‏فالوقت الكثير الذي تأخذه لتحفظ وتُراجع .. وتضبط المخارج والتشكيل، ولمحاولة الفهم = يُصلح قلبك، ويزيد أجرك، ويرفعُ قدرك، يهذِّب جوارحك، يوسِّع مدارِكَك، يجعلك شخصًا أفضل، نعم أفضل. تيقّن : ‏لن تذهب مجاهدتك هباءً أبدًا أبدًا، ستُسعد بها في الدُنيا والآخرة بإذن الله. ‏وكلُّ قلبٍ لا بُدَّ لهُ مِن تيهٍ و هزيمة ‏وحاشَى قلبًا يَحفظ القُرآنَ أن يُهزَمَ • وردك_حياتك • ابدأ_يومك_بكلام_ربك • افتح_مصحفك

التذكيراليومي بـ #التقويم_الهجري يوم السبت
التذكيراليومي بـ #التقويم_الهجري يوم السبت

*📚 حـــــــديث اليـــــــوم 📚* ● عَنْ عَبدِالله بُنُ عُمَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَال:(نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ أخَاهُ مِن مَقْعَدِهِ، ويَجْلِسَ فِيهِ)، قُلتُ لِنَافِعٍ: الجُمُعَةَ؟ قالَ: الجُمُعَةَ وغَيْرَهَا. 📚 المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم : 911 . ———————— *📘 #شــــــرح_الـحــديـث 🖌* ● جاء الإسلامُ لِيُرَسِّخَ في الناسِ الأخلاقَ الحسَنةَ وحِفْظَ الأدبِ والحُقوقِ، وألَّا يَعتديَ أحَدُهم على حَقِّ أخيه، حتَّى وإنْ كان هذا الاعتداءُ قَليلًا. ● وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُقِيمَ الرَّجُلَ أخاهُ الَّذي سَبَقه إلى مَجلِسٍ مِن المجالِسِ، ثمَّ يَجلِسَ فيه؛ ■ لأنَّ فيه تَعَدِّيًا على حقِّ أخيهِ الَّذي بادَرَ وسارَعَ إلى الخيرِ لتَحصيلِ ثَوابِ الآخرةِ بتَقدُّمِه في المجلِسِ والصُّفوفِ الأُولى، ■ ولأنَّ المسجِدَ بَيتُ اللهِ، والنَّاسُ فيه سَواءٌ؛ فمَن سبَقَ إلى مَكانٍ فهو أحَقُّ به، والمرادُ بالأُخُوَّةِ: أُخُوَّةُ الإسلامِ، ويُحمَلُ المعنى على أنَّ المرءَ إذا قام مِن مَجلِسِه لعارِضٍ -كوُضوءٍ ونحْوِه- ■ والظنُّ يَغلِبُ أنَّه سيَرجِعُ إليه؛ فلا يُبادِرْ أحدٌ إلى هذا المَقعدِ فيَجلِسَ فيه؛ لأنَّ الذي قام منه هو أحَقُّ به إذا رجَعَ إليه، وإنْ جلَسَ فيه أحدٌ فلْيَقُمْ منه عندَ عَودةِ صاحِبِه. ■ وهذا الحُكمُ لا يَختَصُّ بالجُمُعةِ كما بيَّن نافعٌ مَولَى ابنِ عُمرَ؛ لأنَّها مَظِنَّةُ هذا الحُكمِ حينَئذٍ؛ لاجتِماعِ النَّاسِ لها، ويَجلِسُ ويَتقدَّمُ فيها الأسبَقُ فالأسبَقُ، وإنَّما الحُكمُ يَشمَلُ كلَّ مُجتمَعٍ للنَّاسِ؛ سواءٌ كان لدِينٍ أو دُنْيا. *📚 مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.*